; فتاوي المجتمع ( العدد 1983 ) | مجلة المجتمع

العنوان فتاوي المجتمع ( العدد 1983 )

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الجمعة 06-يناير-2012

مشاهدات 66

نشر في العدد 1983

نشر في الصفحة 60

الجمعة 06-يناير-2012

الإجابة للدكتور عجيل النشمي

كوبونات المجلات

● مجلة إسلامية أشترطت إعطاء جائزة لمن يحالفه الحظ في السحب، إذا أشترى المجلة وأرسل الكوبون الأصلي، فهل يجوز هذا الإتفاق رغم وجود شرط فيه؟

- هذا الموضوع يتضمن أمرين: هو بيع تام صحيح أولًا بشراء المجلة، ثم هو إلتزام من البائع بتسليم هدية بعد تمام الشراء لمن يشارك ملتزمًا بشروطه، ومن شروطه أن يرسل المشارك الكوبون الأصلي، فهذا شرط لا ينافي العقد، وهو في حكم الجعالة، ولا يخفى ان مقصد إدارة المجلة مقصد نبيل وهو نشر المجلة، ويشترط في الجعالة أن يكون للجاعل منفعة بتحقق العمل، لكن ينبغي التنبيه إلي انه لا يجوز للمشارك أن يشتري أعدادًا كثيرة بقصد أن تكون فرصته كبيرة في الفوز بالجائزة، لأن النية هنا تجعل المشاركة قمارًا من جهة المشترك.

الرشوة في الإنتخابات

● تكثر في موسم الإنتخابات الرشوة بطرق مختلفة، منها تأجير المساكن بأسعار مرتفعة لمدة قصيرة، أو التوظيف برواتب عالية لمدة محدودة، فأرجو من فضيلتكم توجيه نصيحة حول هذا الموضوع.

- إذا كان المرشح يستأجر مسكنًا لحملته الإنتخابية فهو الذي يتحمل إرتفاع السعر ولا شيء في ذلك، أما إذا كان يستأجر أكثر من شقة أو منزل بأسعار غير معتادة بقصد أن يستفيد المؤجر من ذلك مقابل ما يرتجيه من إعطائه الصوت، فهذا نوع من الرشوة العينية لما يتحمله المرشح من تكاليف وتبذير للمال توجب الحجر عليه لإسرافه غير المعقول، وأما إن كان المرشح صاحب وظيفة قيادية ويتخذ من هذه الوظيفة طريقًا لجمع الأصوات عن طريق توظيف الناخبين، أو يتوسط التعيين بعض الناخبين مقابل ضمان أصواتهم، فهذا من الرشوة المحرمة أيضًا، لأنه يوظف من لا يستحق، وإذا كان التوظيف لمدة شهرين فهذا أكثر صراحة في إتخاذ سلطة المرشح، ومكافأته وسيلة للوصول إلى مبتغاه فهذا من الرشوة أيضًا، لأن كل شراء لضمائر الآخرين يعتبر في حكم الرشوة، ومن كان هذا طريق وصوله إلى المجلس، فإنه لا يستحق أن يمثّل المواطنين، ومسؤولية وصول هذا النوع من البشر يتحمله الناخبون الذين باعوا صوتهم حين باعوا ضميرهم، فغشوا أنفسهم ومجتمعهم بأمثال هذا المرشح.

السحب على تذاكر المباريات

● التذاكر المباعة لحضور مباريات كرة القدم من قبل الشركة المخولة في البيع يتم توزيع جوائزها بطريقتين، الأولى أمسح وأربح، والثانية عن طريق السحب.. ولكن الجماهير تشتري التذاكر بهدف الربح، وليس حضور المباريات، فهل هذا يجوز؟

- من أشترى تذكرة بقصد مشاهدة المباريات ودفع ثمنها لهذا الغرض، وكان

المنظمون للمباراة قد منحوا حامل التذكرة حق الدخول في السحب، أو يمسح وقد يربح، فهذا جائز لا شيء فيه، إذا كانت الجوائز من غير حصيلة أسعار التذاكر، لأن ما قد يحصل عليه هو هبة حينئذٍ من المنظمين للمباراة.

وأما إذا أشترى أكثر من تذكرة، ولا يكون ذلك إلا لغرض المقامرة؛ لأن واحدة تفي بالغرض، أو أشترى تذكرة للسحب لا للدخول، فهذا قمار لأنه يدفع مالًا لا يعود عليه بفائدة، وقد يعود عليه بربح كبير، وهذا هو القمار.

 الإجابة للشيخ محمد بن صالح العثيمين

هذه الألفاظ

 ● هل يجوز أن أخاطب مَن أتعامل معه بهذه الألفاظ «أرجوك».. و «تحياتي».. و «أنعم صباحًا».. و «أنعم مساًء»؟

- لا بأس أن تقول لفلان: «أرجوك» في شيء يستطيع أن يحقق رجاءك به، وكذلك: «تحياتي لك».. و«لك مني التحية»، وما أشبه ذلك لقوله تعالى: ﴿وَإِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا﴾ (سورة النساء: ٨٦)، وكذلك «أنعم صباحًا» و «أنعم مساء»، لا بأس بذلك، ولكن بشرط ألا تتخذ بديلًا عن السلام الشرعي.

الإجابة للشيخ: خالد بن علي المشيقح

الزكاة للأقارب

● لي قريب يريد الزواج، فهل يجوز لي إعانته من مال الزكاة؟

- يجوز لك إعطاء الزكاة للأقارب بشرط ألا تلزمك نفقتهم إذا كانوا فقراء، فإن الصدقة على ذي الرحم صدقة وصلة، كما جاء في الحديث، بل إن دفع الزكاة إليه

أفضل من دفعها للبعيد لقول النبي ﷺ: «صدقتك على القريب صدقة وصلة».

لمس المرأة عند القراءة عليها

● القارئ الذي يقرأ على المرأة، هل يجوز أن يمسكها؟ وهل له الحق في أن

يمسك رأسها أو غير ذلك؟

 - لا أرى ذلك مهما كان، ولا يضع يده على موضع الألم بالنسبة للمرأة.

تعليم القرآن

● عندي أخ كلامه متقطع، هل يمكن أن أعلمه قراءة القرآن الكريم؟

 - نعم يجوز أن تعلّمه وإن كان يتقطع كلامه، لقول الله تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ (سورة التغابن: 16).

أجرة على القرآن

● أعمل في مصلحة حكومية، ولكن راتبي الشهري الذي أتقاضاه لا يكفيني، لأنني أعول أسرة كبيرة، وأنا أعلّم أولاد المسلمين كتاب الله والأحاديث النبوية الشريفة والتوحيد، ولم أطلب من أبائهم أجرًا على ذلك لكنهم جعلوا لي خمسة عشر ريالًا عن كل تلميذ في الشهر الواحد، نظرًا منهم لظروفي المعاشية.. فما حكم هذا المبلغ الذي أتقاضاه؟ 

- حكم هذا المبلغ الذي تتقاضاه لا حرج عليك فيه، لأنه جاء بدون شرط، على أن القول الراجح أنه يجوز أخذ الأجرة على تعليم القرآن بخلاف أخذ الأجرة على تلاوة القرآن فإنها محرمة، وذلك لأن التعليم نفعه متعدٍ، فإنه ينفع المتعلم، فإذا أخذت أجرة على تعليم كتاب الله فلا حرج في ذلك، وأما أخذ الأجرة على تلاوته فإن ذلك محرم لأن تلاوة القرآن لا تقع إلا قربة وعبادة، وكل عمل لا يقع إلا قربة وعبادة فإنه لا يصح أخذ الأجر عليه، لأنه يكون الإنسان مقدمًا للدنيا على الآخرة في مثل هذه الحال أما إن كنت تسأل عن هل الأولى أن تأخذ أو ألا تأخذ؟ فإننا نقول لك: الأولى ألا تأخذ، وأن تحتسب الأجر من الله سبحانه وتعالى على تعليم كتاب الله تعالى وسنة رسوله ﷺ والتوحيد، ولكن مع الحاجة كما وصفت عن نفسك لا بأس به، لأنك تأخذ لدفع حاجتك وإستعفافك عن الناس وإستغنائك عنهم.

الإجابة للشيخ عبد الرحمن عبد الخالق

فائض الإبتعاث

● أنا مرافقة لوالدي في الخارج -حيث يعمل مبعوثًا من قبل الدولة- ولقد حصلت على موافقة الدولة بالتكفل بمصاريف الدراسة في هذا البلد، وأقصى مبلغ يمكن أن تتكفل به الدولة هو ۸۰۰۰ دولار، وتقدر تكاليف الدراسة في الجامعة التي قمت بالتسجيل بها ۲۰۰۰ دولار تقريبًا، فهل يجوز أخذ المبلغ الذي توفّره الدولة كاملًا ليساعدني الفائض منه في شراء مستلزمات الدراسة كالكتب والمواصلات وبعض أغراضي الشخصية؟

- لا بأس إن شاء الله تعالى.

رد الظلم بالظلم

● أنا أعمل عند كفيل ظلمني وأكل حقي، فهل يجوز رد الظلم بالظلم، أو سرقة مال سرقه مني أو مقابله المادي؟

- لا يجوز ذلك، فإن الإنسان إذا وقع عليه ظلم يأخذ مظلمته فقط، إما بالتظلم

أو طلب حكم الحاكم فيه، أما أن يكون ذلك بخيانته فلا، فالنبي ﷺ قال: «لا تخن من خانك».

وربما ترى من وجهة نظرك أن ما وقع عليك ظلم، ولكنه في الحقيقة ليس بظلم فتستبيح لنفسك أخذ ما ليس لك.

كتابة الدين

● هل كتابة الدين واجبة؟ ومن لم يقم بعملها هل هو آثم؟

- الصحيح من أقوال أهل العلم أن كتابة الدين واجبة، لأن الله أكد هذا بعدة مؤكدات في آية الدين فقال الله تبارك وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ ۚ وَلْيَكْتُب بَّيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ ۚ وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ أَن يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ ۚ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا ۚ فَإِن كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لَا يَسْتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ﴾ (سورة البقرة: ۲۸۲)، فالله أمر في هذه الآية بالكتابة وأمر الكاتب أن يكتب، وأمر الذي عليه الحق أن يملي، وإذا كان لا يستطيع أن يملي لأنه مريض أو ضعيف أو صغير أو محبوس لسانه أمر وليه أن يعلي بدلًا منه، وأمر كذلك بالإشهاد.

وعلى كل حال، لا ينبغي الإختلاف بأن دين التجارة -كمن يشتري سلعة بأجل لم يدفع ثمنها حاضرة  يجب كتابته، وهو ما جاءت به آية الدين بدليل قول الله تبارك

وتعالى: ﴿إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلَّا تَكْتُبُوهَا﴾ (سورة البقرة : ۲۸۲)، أما دين القرض الحسن فهو الذي فيه خلاف ولكن كتابته أولى تفاديًا للخطة والنسيان، وادعى السلامة النية وحفظ الحقوق، ولا ينبغي لأحد الإمتناع أو التخرج من كتابة الدين فهذا حق.

التعامل مع الإنترنت

● كيف يجب التعامل مع الشبكات على الإنترنت؟ وهل يختلف الحكم من شبكة إلى أخرى، مع العلم أن شبكة الإنترنت قد تشغله عن كثير من الخير والعبادة؟

- التعامل مع شبكة الإنترنت يجب أن يكون في الخير فقط والدعوة إلى الله، والصلة بالإخوة الطيّبين المسلمين، ويجب ألا يشغل هذا عن واجب كالصلاة المفروضة، وأداء الحقوق المفروضة.

لعب الرياضة للفتيات

● ما حكم لعب الرياضة للفتيات في المدارس علمًا أنها حصة إجبارية؟

- يجوز إذا لم يضعن ثيابهن الخارجية ولعين بثياب ساترة، ولا يراهن الرجال. 

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 3

144

الثلاثاء 31-مارس-1970

نهايَة دَولَة الشعَراء

نشر في العدد 52

103

الثلاثاء 23-مارس-1971

لعقلك وقلبك

نشر في العدد 2106

0

السبت 01-أبريل-2017

هل تعلم أن..؟