العنوان فتاوى المجتمع (1706)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 17-يونيو-2006
مشاهدات 86
نشر في العدد 1706
نشر في الصفحة 50
السبت 17-يونيو-2006
الإجابة للدكتور عجيل النشمي من موقعه www.dr_nashmi.com
شراء طوب مدعوم
• عندي عمارة أريد تلبيسها بطوب، وهناك صديق تعطيه الحكومة طوب مدعوم، وهو لا يريده، فهل يجوز أخذ حصته واستخدامها في تلبيس عمارتي؟
إذا كان صديقك قد تسلم الطوب المدعوم لنفسه، ثم انتفت حاجته فأعطاك إياه بثمنه مدعومًا أو غير مدعوم فلا شيء فيه إن شاء الله.
وأما إن تسلمه ابتداء لك فلا يجوز أن يتربح مما خصص له، والدعم خاص به.
والفرق بين الحكمين النية في الأول وغير النية في الثاني، ولأنه في الأول لا يستطيع أن يعيده فتصرف فيه، والثاني تسلمه بنية ألا يعيده بل للاستفادة من بيعه مدعومًا أو بثمنه غير مدعوم، وما سبق كله ما لم يكن هناك شرط من الدولة في عدم جواز بيعه أو التصرف فيه للغير والأصل أن من ملك شيئًا ملك التصرف فيه بأي نوع من أنواع التصرف ولو بالبيع ما لم يكن التخصيص من الدولة مشروطًا بعدم البيع لانتفاء غرض الدعم ببيعه بأقل من ثمنه عونًا ومساعدة لمستحقي الدعم.
قطع غيار غير أصلية
• نبيع قطع غيار السيارات، وبعض القطع تصنع في غير البلد الأصلي ويكتب عليها اسم البلد الأصلي، وقد تكون نفس الجودة لأن المصنع الأصلي هو الذي يصدرها، وأحيانًا تكون تجارية. فهل يلزمنا أن ننبه المشتري إلى ذلك؟
إذا كانت الصناعة من المصنع ذاته فلا يختلف الحكم إذا كان يصنع قطع الغيار في بلد آخر بالمواصفات ذاتها، ولا يلزمكم أن تنبهوا العملاء على ذلك.
أما إذا اختلفت المواصفات فيكون كتابة اسم البلد الأصلي تغريرًا للعملاء لأنهم يشترون على أساس المواصفات الأصلية. فيجب حينئذ التنبيه.
مبادلة اللحم بالسمك
• أعمل في الأمن البحري وتوفر لنا إدارتنا طعامًا عبارة عن لحوم ودجاج وإحدى مهامنا استيقاف طراريد الصيد- فهل يجوز لي مبادلة اللحم لدي بالسمك لديهم، مع العلم بأن الصياد ربما يقبل المبادلة بسبب الخوف منا؟
ما دام هناك شبهة المبادلة للخوف، فلا تجوز المبادلة، ولكن إذا بادروا بذلك فأحسب ألا شيء فيه ما لم تكن هناك شبهة رشوة.
ثقب أذن المولودة
• هل يجوز ثقب أذن المولودة، لأن هذا فيه تعذيب، وقواعد الإسلام تأبي أي شيء فيه إيذاء؟
ثقب أذن المولودة الأنثى، وإن كان فيه إيذاء إلا أنه ألم قليل، ومقصده مشروع وهو تعليق الذهب فيه لتجميل الأنثى صغيرة أو كبيرة، ولم يرد نص يمنع منه، وهو جار على عادات العرب، وقد علمه النبي ﷺ فله يحرمه أو ينه عنه، فكان فعله جائزًا، مع مراعاة تقليل الألم ما أمكن، ووسائل ثقب الأذن الحديثة من أيسر الأمور ويقوم بهـا أطباء متخصصون.
الإجابة للدكتور نصر فريد واصل من موقع mooga.com
القراءة على الأموات
• هل تجوز قراءة القرآن على الأموات؟
قراءة القرآن من أفضل العبادات التي يتقرب بها المسلم إلى ربه، وقراءة القرآن على الإنسان بعد وفاته- سواء كان ذلك في منزله أو في المسجد أو بعد صلاة الجنازة أو قبلها أو عند القبر- كل ذلك جائز شرعا، وهي بفضل الله تهون على الميت في قبره، كما أخبرنا بذلك رسول الله ﷺ.
وقد حثنا على قراءة القرآن للميت بعد وفاته فقال: «ما من ميت يقرأ عليه سورة يس إلا تهون عليه».
ولا بد في قراءة القرآن من التأدب بآداب التلاوة، وعدم الإخلال بالحروف والامتثال لأمر الله تعالى في قوله تعالى: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾ (المزمل: 4) وينبغي لقارئ القرآن أن يقول قبل قراءته أو بعد القراءة: اللهم اجعل ثواب ما أقرأه أو ما قرأته لفلان، وذلك ليصل ثواب القراءة إلى الميت.
لك نصف المهر
* أنا معقود علي وأريد الطلاق.. فماذا أعطي طليقي وماذا آخذ منه؟ إذا ما طلق الزوج زوجته قبل الدخول وقبل الخلوة فلها نصف المهر عاجله وآجله، لقوله تعالى: ﴿وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلَّا أَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ ۚ﴾ (سورة البقرة: 237).
أما بالنسبة للنفقة الشرعية، فإذا كان الطلاق قبل الدخول وقبل الخلوة فتستحق المطلقة نفقة شرعية من تاريخ عقد القران إلى تاريخ الطلاق، وتقدر يسًرا وعسًرا على حسب حالة الزوج، وليس لها نفقة متعة، لأنها لا تجب إلا بالدخول الحقيقي، وليست عليها عدة. أما إذا كان الطلاق قبل الدخول وبعد الخلوة الشرعية الصحيحة، فإنه يجب لها المهر كله عاجله وآجله، وتجب لها النفقة الشرعية من تاريخ عقد قرانها إلى تاريخ انتهاء عدتها منه شرعا: لأن الخلوة الشرعية الصحيحة تشارك الدخول الحقيقي في تأكيد المهر كاملاً، وفي ثبوت النسب، وفي ثبوت العدة. وليس لها نفقة متعة لأنه لم يدخل دخولاً حقيقيًا. أما الشبكة والهدايا التي قدمها الزوج في هذه الحالة لزوجته فقد صارت من حق الزوجة خالصًا لها لا ينازعها فيه أحد بمجرد العقد عليها، لأن الهدايا لا ترد بين الزوجين، فعقد الزواج من موانع الرجوع في الهدايا بين الزوجين
الإجابة للشيخ صالح بن عثيمين من موقع Ibnothaimeen.com
تأجيل الإنجاب
• هل يجوز للفتاة المتزوجة أن تؤجل مسألة الإنجاب إلى ما بعد تخرجها من الجامعة؟
تأخير الإنجاب حق لها وللزوج، فإذا اتفقا عليه لمدة معينة ولغرض مقصود فإنه لا بأس به، لأن الصحابة رضي الله عنهم كانوا في عهد النبي ﷺ يعزلون عن نسائهم، كما في حديث جابر: كنا نعزل والقرآن ينزل، والعزل سبب لتأخير الإنجاب لأن معناه أن الزوج إذا أتى أهله وقارب دفق الماء نزع منهم حتى يكون الدفق خارج المحل يكون ذلك مانعًا من الإنجاب، فالمهم أنه إذا اتفق الزوجان على تأخير الإنجاب لمدة معينة لغرض مقصود، فإن ذلك لا بأس به استدلالاً بحديث جابر الذي أشرنا إليه سابقا.
ترقيق الحاجبين
• بعض النساء يعمدن إلى إزالة أو ترقيق شعر الحاجبين وذلك لغرض الجمال والزينة.. فما حكم ذلك ؟
هذه المسألة تقع على وجهين:
الوجه الأول: أن يكون ذلك بالنتف وهذا محرم وهو من الكبائر، لأنه من النمص الذي لعن النبي ﷺ فاعله.
الوجه الثاني: أن يكون على سبيل القص والحف، فهذا فيه خلاف بين أهل العلم.. هل يكون من النمص أم لا؟ والأولى تجنب ذلك.
أما ما كان من الشعر غير المعتاد بحيث يبت في أماكن لم تجر العادة بها. كأن يكون للمرأة شارب أو ينبت على خدها شعر هذا لا بأس بإزالته، لأنه خلاف المعتاد وهو تشوه للمرأة.
أما الحاجب فإن من المعتاد أن تكون دقيقة دقيقة، وأن تكون كثيفة واسعة، وما كان معتادًا فلا يتعرض له، لأن الناس لا يعدونه عيبًا، بل يعدون فواته جمالاً أو وجوده جمالاً، وليس من الأمور التي تكون عيبًا حتى يحتاج الإنسان إلى إزالته.
أحمر الشفاه
• ما حكم حمرة الشفاه والماكياج للمرأة؟
تحمير الشفاه لا بأس به، لأن الأصل الحل حتى يتبين التحريم، وهذا التحمير ليس بشيء ثابت حتى نقول إنه من جنس الوشم والوشم غرز شيء من الألوان تحت الجلد، وهو محرم بل من كبائر الذنوب ولكن التحمير إن تبين أنه مضر للشفة ينشفها ويزيل عنها الرطوبة والدهنية فإنه في مثل هذه الحال ينهى عنه، وقد أخبرت أنه ربما تنفطر الشفاه منه، فإذا ثبت هذا فإن الإنسان منهي عن فعل ما يضره، وأما المكياج فإننا ننهى عنه، وإن كان يزين الوجه ساعة من الزمان، لكنه يضره ضررًا عظيمًا.
كما ثبت ذلك طبيًا، فإن المرأة إذا كبرت في السن تغير وجهها تغيًرا لا ينفع معه المكياج ولا غيره، وعليه فإننا ننصح النساء بعدم استعماله لما ثبت فيه من الضرر.
مباح وليس بمرغوب
• ما القول الراجح في حضور المرأة لصلاة الجمعة؟
القول الراجح أنه لا يسن لها الحضور لصلاة الجمعة ولا لغيرها إلا صلاة العيد فإن صلاة العيد أمر النبي ﷺ أن يخرج لها النساء، وما عدا ذلك فهو مباح، لكنه ليس بمرغوب، وعلى المرأة إذا خرجت لصلاة العيد، أو للصلوات الأخرى، أو لحاجة في السوق أن تخرج غير متبرجة بزينة، ولا متطيبة وتمشي بحياء.
مال فيه شبهة
• هل يجوز أن آكل من مال أخي الذي فيه شبهة وأنا في حاجة لذلك؟
نعم يجوز أن تأكل من ماله ما دمت في حاجة، فهو يجب عليه أن ينفق عليك. فأنت تأخذ بقدر حاجتك ولا تزيد وعليك أن تنصحه بترك هذا العمل المحرم والبحث عن عمل آخر، وتبين له حكم الشريعة في المال الذي فيه شبهة وحرمة التعاون والمشاركة في الإثم والعدوان.
الإجابة للدكتور عبد الستار فتح الله سعيد من موقع:
www.islamonline.net
الحسد.. وتأثيره المادي
• هل للحسد تأثير مادي ملموس على الشخص المحسود؟
الحسد هو تمني زوال النعمة عن الغير مطلقًا: حقدًا وغيظًا في داخل النفس، فإذا تجمع هذا في قلب إنسان خرج منه ما يشبه الشعاع غير المرئي فيؤثر في المحسود تأثيًرا نفسيًا أو معنويًا أو ماديًا.. ماديًا مثل المرض، أو الموت أو التلف... وما إلى ذلك من ضروب التأثير المادي. وهذا مقرر في القرآن والسنة تقريرًا متواترًا، فالله تعالى يقول في سورة الفلق ﴿وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾ (سورة الفلق: 5).
والنبي ﷺ يقول ما معناه: العين حق، وإن العين لتدخل الجمل القدر، والرجل القبر، لهذا شرع الله تعالى بعض الأدعية التي تقي من الحسد، وينبغي أن يقولها الحاسد نفسه إذا كان مؤمنًا صالحًا، ولكن تغلبه نفسه، فإذا رأى شيئًا يقول: بسم الله ما شاء الله ولا حول ولا قوة إلا بالله، وإذا رأى المحسود من يخاف منه الحسد يقول هذا الدعاء أيضًا، ويقول: أعوذ بكلمات الله التامات المباركات من شر ما خلق والمحسود يرقى بالرقى الشرعية مثل «بسم الله أرقيك، والله يشفيك من كل داء يأتيك من شر النفاثات في العقد ومن شر حاسد إذا حسد».
وإذا علم المحسود من حسده بعينه فينبغي أن يطلب منه أن يغتسل ثم يأتي بالماء فيغتسل به المحسود، فيبرأ إن شاء الله، وقد جاء هذا عن النبي ﷺ. والله تعالى أعلم.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل