; فتاوى (1423) | مجلة المجتمع

العنوان فتاوى (1423)

الكاتب أ.د. عجيل جاسم النشمي

تاريخ النشر الثلاثاء 24-أكتوبر-2000

مشاهدات 65

نشر في العدد 1423

نشر في الصفحة 60

الثلاثاء 24-أكتوبر-2000

قول «آمين» في الصلاة

● قولنا في الصلاة بعد قراءة الفاتحة مع الإمام «آمين» هل هذا مطلوب في صلاة الجماعة، أم هو أيضًا عندما نصلي منفردين؟

• التأمين بعد قراءة الفاتحة سُنة، وهو سُنة بالنسبة للإمام والمأموم وكذلك في صلاة الفرد، وعند الحنفية والمالكية السُنة ألا يجهر بها سواء الإمام أو المأموم، وقال الشافعية والحنابلة إن الإمام والمأموم يجهران بالتأمين في الصلاة الجهرية ويسران به في الصلاة السرية.

حُكم هذه الأسماء

● هل يجوز التسمية بالأسماء التالية: «مد الله - ضيف الله - جار الله - عطا الله- وصل الله - خير الله»؟

• حرّم الفقهاء التسمية بعبد النبي، وعبد الدار، وعبد علي، وعبد الحسين وقالوا إن العلة والسبب هو إيهام التشريك، وبناء على هذه العلة قال بعض الفقهاء: إنه تحرم التسمية بمثل: جار الله، ورفيق الله، وعليه فيكون ذات الحكم في ضيف الله، وأعتقد أن ذلك المحذور، وهو التشريك غير موجود في مد الله، وعطا الله، ووصل الله، وخير الله.

اللعان حق للزوج في هذه الحالة

● بعد الزواج بفترة بسيطة تبيّن أن الزوجة حامل، وأراد الزوج أن ينفي الحمل، فلما ولدت وبعد مرور أيام من الولادة، طلب من المحكمة أن يلاعن زوجته، ولا يريد أن يعترف بالولد، فهل من حق الزوج أن يلاعن زوجته؟ وما الشروط المطلوبة؟ وما الذي يترتب على اللعان إذا تم بين الزوجين؟

• اللعان من حق الزوج متى عجز عن إقامة الدليل على زنى الزوجة، متى ما أنكرت الزوجة ادعاءه، لكن لو ثبت الزني، أو اعترفت الزوجة به أقيم عليها الحد، ولا عبرة باللعان إذا تيقن وثبت الزني، لكن إذا لا عن الزوج، وامتنعت الزوجة من اللعان فإنها لا تُحد، ويشترط لصحة اللعان أن يكون الزوجان بالغين عاقلين، وأن يكون بينهما زوجية قائمة، ويشترط ألا يطأها بعد رميها بالزني، أو بنفي الحمل، أو ينفي الولد، ولا يصح اللعان إذا تأخر الزوج عن الملاعنة بعد علمه بالحمل أو علمه بالولادة، فسكت أيامًا، ويعطى يومًا أو يومين، إلا أن يكون سكوته لعذر، فإذا لاعن بعد أيام يحد، لأنه يعتبر حينئذ قاذفًا زوجته بلادليل.

فالتعجيل بالملاعنة شرط نصّ عليه المالكية والشافعية والحنابلة، وبالنسبة للولادة أجاز قانون الأحوال الشخصية الكويتي أن ينفي الزوج نسب الولد خلال سبعة أيام من وقت الولادة، أو العلم بها، بشرط ألا يكون قد أعترف بالنسب صراحة أو ضمنًا.

وعلى ذلك فلا يجوز أن تلاعن زوجتك بعد علمك بالحمل وسكوتك إلى أن ولدت، قال ابن جزي من المالكية: ويشترط أن ينفيه قبل وضعه، فإن سكت حتى وضعت حُد، ولم يلا عن خلافًا لأبي حنيفة، وقال الشافعي: يلا عن إذا سكت لعذر.

وإذا وقع اللعان بشروطه فيترتب عليه ثلاثة أمور: سقوط حد القذف عن الزوج، وانتفاء نسب الولد منه، ويلحق بأمه، ويجب حد الزنى على الزوجة إلا أن تلاعن، فإذا لاعنت الزوجة ترتب لها ثلاثة أحكام: سقوط الحد عنها، والفرقة بينهما، وتأبيد التحريم فلا تعود إليه أبدًا خلافًا للحنفية، ولا توارث بين الزوج والولد، ولا تلزمه نفقة.

الإجابة من موقع islamweb.net 

الشريعة صالحة لكل عصر

● ما حُكم الإسلام فيمن لا يرى قطع يد السارق ولا جلد الزاني ويعلن ذلك أمام الناس ويقول: إن هذا تعدٍ على حقوق الإنسان؟!

• إن الله جل وعلا شرع لعباده أرحم التشريعات وأوفقها لهم وأتمها ملاءمة لحالهم التي تصلحهم في معاشيهم، قال تعالى: ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ (سورة البقرة: 179)، فهو أعلم بخلقه ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾ (سورة المُلك: 14)، فمن وصف أحكام شرعه المطهر بأنها تعد على حقوق الإنسان أو أنها لا تصلح لعصرنا الحاضر فإنه مرتد عن دين الله حائد عن صراطه المستقيم. قال تعالى: ﴿وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِن لَّدُنَّا ذِكْرًا  مَّنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْرًا خَالِدِينَ فِيهِ ۖ وَسَاءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِمْلًا ﴾ (سورة طه: 99 – 101).

وقد ذَم الله اليهود لإيمانهم ببعض الكتاب وعملهم به وكفرهم بالبعض الآخر وترك العمل به، قال تعالى في وصف هؤلاء: ﴿أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ۚ فَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ الْعَذَابِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ (البقرة: ٨٥).

اللجنة الدائمة للبحوث والإفتاء

لا نبيَّ بعد محمد ﷺ

● ما حُكم الدين الجديد وأتباعه، يعني دينًا يقال له: «الأحمدية»، وأين منشأ هذا الدين؟ ومتى؟ وما الحكم فيمن يرغبون عنه؟

• صدر الحكم من حكومة الباكستان على هذه الفرقة بأنها خارجة عن الإسلام، وكذلك صدر عن رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة الحكم عليها بذلك، وعن مؤتمرات المنظمات الإسلامية المنعقدة في الرابطة في عام ١٣٩٤هـ، وقد نشرت رسالة توضح مبدأ هذه الطائفة، وكيف نشأت، ومتى، إلى غير ذلك مما يوضح حقيقتها.

والخلاصة أنها طائفة تدعي أن مرزا غلام أحمد الهندي نبي يوحى إليه، وأنه لا يصح إسلام أحد حتى يؤمن به، وهو من مواليد القرن الثالث عشر، وقد أخبر الله سبحانه في كتابه الكريم أن نبينا محمدًا ﷺ هو خاتم النبيين، وأجمع علماء المسلمين على ذلك، فمن أدعى أنه يوجد بعده نبي يوحى إليه من الله عز وجل فهو كافر لكونه مكذبًا بكتاب الله عز وجل ومكذبًا بأحاديث الصحيحة عن رسول الله ﷺ الدالة على أنه خاتم النبيين، ومخالفًا لإجماع الأمة.

الإجابة للشيخ: يوسف القرضاوي من موقع: islam-online.net

الذي بيننا وبين الصهاينة شيء واحد هو.. الجهاد

● ما حدود التعامل مع القتلة السفاحين؟

وضع الإسلام دستورًا للعلاقات مع غير المسلمين، يتمثل في آيتين من كتاب الله تعالى في سورة «الممتحنة»، إذ يقول سبحانه: ﴿لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَىٰ إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴾ (سورة الممتحنة: 8 – 9).

فالإسلام لا ينهانا عن البِر والقِسط مع المخالفين، إذا كانوا لم يقاتلونا في الدين ولم يخرجونا من ديارنا، وخصوصًا إذا كانوا أهل کتاب، حتى إن الإسلام أجاز مؤاكلتهم ومصاهرتهم باعتبارهم أهل دين سماوي في الأصل، وإن حرّفوا فيه وبدلوا.

أما المخالفون الذين ينهانا الله تعالى أن نتولاهم ونتودد إليهم ونقترب منهم، فهم الذين قاتلونا في الدين، وأخرجونا من ديارنا، وظاهروا على إخراجنا.

وهذا هو شأننا مع يهود اليوم عامة، والصهاينة منهم خاصة، فهؤلاء قد حادوا الله ورسوله، وعادوا أمة الإسلام، وحاربوا العرب والمسلمين، وفرضوا كيانهم الدخيل المغتصب بقوة الحديد والنار، والعنف والدم فالمعركة بيننا وبينهم قائمة منذ اغتصبوا أرض الإسراء والمعراج، وأسروا المسجد الأقصى وسفكوا دماء أبناء فلسطين، وأخرجوهم من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا: ربنا الله، ولا يزالون إلى اليوم يتبجحون ويعالنون بدعاواهم العريضة، وأحلامهم الكبيرة عن «إسرائيل الكبرى» التي طالما قالوا عنها: إنها من الفرات إلى النيل، ومن الأرْز إلى النخيل!.

وبرغم تخاذل «المهرولين» من العرب الذين رفعوا رايات السلام، مخالفين قول الله عز وجل: ﴿فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾ (سورة محمد: 35)، مازلنا نرى الصهاينة -منذ عهد رابين إلى عهد باراك- يعلنون صباح مساء: إن القدس الموحدة هي العاصمة الأبدية لإسرائيل وقد حفروا النفق تحت المسجد الأقصى، وما زالت الحفريات جارية، ولا ندري تمامًا ما مصير المسجد؟

ولا تزال مشكلة «الاستيطان» اليهودي كما هي، إضافة إلى المشكلات الأساسية المستعصية مثل مشكلة اللاجئين، ومشكلة الحدود، ومشكلة الدولة الفلسطينية التي قال رؤساؤهم: إنها لن تقوم في يوم ما!

وهؤلاء الأعداء القتلة السفاحون المغتصبون المحاربون المستكبرون في الأرض، المغرورون بقوتهم وترسانتهم النووية، المتعززون بأمريكا وقوتها العالمية.. كيف يجوز لمسلم أن يقترب منهم، ويتودد إليهم، ويأكل طعامهم، وهو طعام مغموس بالدم، دم إخوانه في القدس والخليل، دم الذين قتلوا من أجل النفق والذين قتلوا وهم ركع وسجود في المسجد الإبراهيمي.. وغيرهم وغيرهم؟

إن الذي بيننا وبين هؤلاء الصهاينة: شيء واحد، ولا شيء غيره، ولن يذعنوا لسواه، وهو «الجهاد» في سبيل الله، حتى تسترد الأرض المغصوبة، ونسترجع الكرامة المسلوبة، وتعيد المشردين إلى ديارهم معززين مكرمين.

القنوت في الصلوات أقل ما يقدمه المسلمون لإخوانهم المستضعفين

الإجابة للشيخ: سليمان بن ناصر العلوان

● ما حُكم القنوت في الصلوات المكتوبة في مثل هذه الأوقات التي يعاني فيها إخواننا الفلسطينيون من مكر اليهود وكيدهم؟

• القنوت في الفرائض مشروع في النوازل خاصة، فقد كان النبي ﷺ يقنت في الصلوات الخمس يستنصر للمؤمنين، ويلعن الكافرين..

قال أبو هريرة -رضي الله عنه-: والله لأقربنّ بكم صلاة رسول الله ﷺ فكان أبو هريرة يقنت في الظهر والعشاء الآخرة وصلاة الصبح ويدعو للمؤمنين ويلعن الكفار «رواه مسلم ٦٧٦ في صحيحه».

وجاء في الصحيحين من حديث أيوب عن محمد عن أنس -رضي الله عنه- أن النبي ﷺ قنت في الصبح بعد الركوع.

وفي الصحيحين أيضًا من حديث سليمان التيمي عن أبي مجاز عن أنس قال قنت النبي ﷺ شهرًا يدعو على رعل وذكوان.

وفي سُنن أبي داود (١٤٤٣) من حديث هلال بن خبّاب عن عكرمة عن ابن عباس قال قنت رسول الله ﷺ شهرًا متتابعًا في الظهر والعصر والمغرب والعشاء وصلاة الصبح في دبر كل صلاة إذا قال «سمع الله لمن حمده» من الركعة الآخرة يدعو على أحياء من بني سُليم على رعل وذكوان وعصية ويؤمِن مَنْ خَلْفَه، قال ابن القيم -رحمه الله- وهو حديث صحيح.

ويستمر هذا القنوت في مساجد المسلمين حتى يزول العارض، وترتفع النازلة.

والسُنة في الدعاء الجهر بالصوت، وأن يؤمّن المصلون على ذلك. 

وهذا أقل شيء يقدمه المسلمون في العالم لإخوانهم المستضعفين في فلسطين والشيشان وبلاد أخرى يعانون فيها من ظلم اليهود والنصارى، وأعوانهم من أرائل البشرية.

وفي ظل التآمر العالمي على الشعوب المسلمة ولاسيما في فلسطين والشيشان أرى ضرورةالإعداد والمقاومة، وتطوير وسائل القتال وأساليب المقاومة فحين نقوم في مساجدنا وخلواتنا نبتهل إلى الله في نصرة الإسلام والمسلمين وذل الكفر والكافرين لا نقف عند هذا فحسب؟ فإن الأعداء يتفننون في المؤامرات وإلحاق الأضرار بالمسلمين فيجب علينا تطوير وسائل القتال، ومواجهة اليهود والنصارى بكل قوة شرعية نصل من خلالها لإرهابهم والمكر بهم قال تعالى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ﴾ (سورة الأنفال: 60).

فالمسلمون مأمورون بأن يكونوا أقوياء لا يهنون لما يصيبهم، ولا ويضعفون أمام قوى الطغيان، ومأمورون أيضًا بأن يبذلوا أسباب النصر ليرهبوا العدو ويَعْلُو سلطان الله على سلطان البشر، وقوة المؤمنين على قوة الكافرين.

قال تعالى: ﴿إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ (سورة محمد: ۷). 

وقال: ﴿إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾(سورة غافر: 51).

والمهم أن نعبد الله وحده لا نشرك به شيئًا، ونقيم الصلاة، ونؤتي الزكاة، ونؤدي حق الله، ونجتنب نهيه.

والنصر وراء ذلك وعد محقق لا محالة قال تعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ (سورة النور: 55 – 56).

 

الرابط المختصر :