; فلسطين تنتظر رئيسا لمصر ينتمي للقضية | مجلة المجتمع

العنوان فلسطين تنتظر رئيسا لمصر ينتمي للقضية

الكاتب مصطفى صبري

تاريخ النشر السبت 16-يونيو-2012

مشاهدات 74

نشر في العدد 2007

نشر في الصفحة 26

السبت 16-يونيو-2012

أحمد شفيق ينتمي لحقبة مبارك » السوداء.. و«محمد مرسي» ينتمي لتيار التحرر من هذه الحقبة التي فرضت على المصريين والعالم العربي


الانتخابات المصرية بالنسبة للفلسطينيين الرافعة التي تدفع بقضيتهم نحو الدعم الحقيقي فمصر بالنسبة لفلسطين، الرحم الذي يحيط بالجنين في بطن أمه وفي عهد «حسني مبارك» المخلوع حرم الجنين من هذه الحماية من خلال التعاون الوثيق سياسيا وعسكرياً مع الكيان الصهيوني؛ من أجل وأد أي تحرك وطني بين الفلسطينيين للتحرر من الاحتلال. 

وكانت الطامة الكبرى إعلان وزيرة خارجية العدو الصهيوني السابقة تسيفي ليفني من القاهرة الحرب على غزة، أثناء مؤتمر صحفي في القاهرة مع وزير خارجية مصر وقتها أحمد أبو الغيط أواخر عام ۲۰۰۸م، واعتراف الجانب الصهيوني بتعاون مباشر مع مدير المخابرات المصرية السابق عمر سليمان في عملية الكشف عن الجندي جلعاد شاليط» 

انتخابات الرئاسة المصرية وهوية الرئيس القادم يحددان البوصلة في وجهة القضية الفلسطينية.. فمصر دولة وازنة ولها أهميتها الإقليمية والدولية ومكانتها العربية والإسلامية واختطف دورها منذ اتفاقية كامب ديفيد مع الكيان الصهيوني فالرئيس المصري القادم إذا انطلق من ميدان التحرير»؛ تحررت القضية المصرية، أما إذا - لا قدر الله جاء من ميدان الذل والتبعية، فالمستقبل سيكون قاتما وستشهد مصر دوامة من الفتن الداخلية لا تحمد عقباها . الفلسطينيون يستغربون من مواقف بعض المرشحين للرئاسة الذين فشلوا في المنافسة في المرحلة الثانية، فالأصل دعم برنامج «محمد مرسي»، ولو كان هناك خلاف بينهم في البرامج فتيار «أحمد شفيق لا يرحم ويعد العدة للثأر والانتقام من كل ما هو إسلامي ووطني، فهو ينطلق من قاعدة فلول الحزب الوطني المنحل بينما محمد مرسي» منطلق من ثوار ثورة٢٥ يناير، وبشهادة المخلصين، أن جماعة الاخوان المسلمين قدمت الحماية للثورة في

معركة الجمل»، والدعم اللوجستي على مدى أيام الثورة، وقد استمعت للناشطة «أسماء محفوظ تقول في مداخلة: «لولا شباب الإخوان لما نجحت الثورة، كانوا يعملون بصمت وجد ونشاط، ولم نكن نعلم هوية هؤلاء الشباب، وبعد انتهاء الثورة علمنا أنهم من شباب الإخوان، وكنا نخاف من جماعة الإخوان المسلمين، لأن الإعلام الرسمي كان يحرّض عليهم ويلاحقهم على على أنهم من الإرهابيين».

نهضة فلسطين

الكل يعلم علم اليقين، أن هوية الرئيس القادم ستحدث تغييرا جذريا لمصر وللقضية الفلسطينية، لذا تتابع الشعوب العربية وخصوصا شعب فلسطين، وبالأخص قطاع المقاومة، قطاع غزة الانتخابات الرئاسية المصرية، ويتابعون تفاصيلها أكثر من المصريين أنفسهم، فهم يتوقون إلى التحرر من البوابة المصرية الوطنية، التي تدافع عن فلسطين دفاع كتائب شباب الإخوان المسلمين عام ١٩٤٨م، الذين انطلقوا من أرض الكنانة نحو أرض الإسراء والمعراج بعقيدتهم وسلاحهم الذي جمعوه من حر مالهم.

والبرنامج الذي انطلق منه مرشح الرئاسة محمد مرسي» باسم «النهضة» ووصفه مرشح الفلول «شفيق» بالوهمي سيحقق الخلاص للفلسطينيين قبل المصريين، فنهضة مصر من نهضة فلسطين وانتكاسة مصر انتكاسة لفلسطين، ومصير مصر من مصير فلسطين، ومشروع مصر النهضوي مشروع لفلسطين ..

الرابط المختصر :