; فيضانات باكستان والواجب الإسلامي | مجلة المجتمع

العنوان فيضانات باكستان والواجب الإسلامي

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 29-سبتمبر-1992

مشاهدات 61

نشر في العدد 1018

نشر في الصفحة 5

الثلاثاء 29-سبتمبر-1992

كارثة الفيضانات في باكستان: خسائر بشرية واقتصادية

مأساة جديدة تضاف إلى المآسي التي يعيشها المسلمون في شرق الدنيا وغربها، خلفتها أخطر فيضانات اجتاحت باكستان في تاريخها، حيث خلفت ما يزيد على ألفي قتيل ومئات المفقودين وثلاثة ملايين متضرر في ولاية البنجاب وحدها، علاوة على عدة ملايين آخرين في أنحاء متفرقة من البلاد. كما أتلفت محاصيل القطن والأرز والذرة وقصب السكر جزئيًا أو كليًا في مساحة تبلغ مليون ونصف مليون هكتار، مما يلقي أعباء ضخمة على الاقتصاد الباكستاني الذي يعتمد على الزراعة بصورة أساسية. وقد أدى تلف محصول القمح إلى زيادة باكستان للكمية التي يجب أن تستوردها هذا العام بمقدار مليون طن.


قوة الكارثة ونداء الإغاثة

ولم تقف أضرار الفيضانات عند هذا الحد، بل أزالت قوة المياه المنجرفة قرى كاملة ولم تبق لها أي أثر سوى أطلال بحاجة إلى إعادة بناء من جديد...

إن باكستان تعيش الآن أيامًا عصيبة ومحنة قاسية تستوجب من الحكومات الإسلامية أن تتحرك بقوة لنجدة الملايين الذين شُرّدوا. وإذا كانت الحكومات الغربية والوكالات المتخصصة التابعة للأمم المتحدة قد سارعت بتقديم مساعدات للمتضررين قيمتها مليون ونصف مليون دولار، فإن الحكومات والهيئات الإغاثية الإسلامية يجب أن تكون خطواتها أسرع وأكبر لنجدة إخوانهم المسلمين في باكستان المتضررين من هذه الكارثة الكبرى التي وصفها المراقبون بأن مثلها لا يحدث سوى مرة كل ألف عام.

 


 

 

الرابط المختصر :