; في الكويت دعوة جديدة لتحريف القرآن الكريم! | مجلة المجتمع

العنوان في الكويت دعوة جديدة لتحريف القرآن الكريم!

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 05-أغسطس-1980

مشاهدات 77

نشر في العدد 492

نشر في الصفحة 8

الثلاثاء 05-أغسطس-1980

  • دعوة تقوم على التفسير الخرافي للقرآن.
  • محمد أحمد الشمالي هو الرسول المبشر به من عند الله!
  • يتخذ من آل البيت محورًا لخرافاته.
  • تروج هذه الأفكار حين يضعف الجهاز الأمني في البلاد.
  • هذه الدعوات مخالفة لدين الدولة وعقيدة الأمة.

دعوة جديدة لتحريف القرآن تقوم على التفسير الخرافي، يقوم بها رجل يدعى محمد أحمد الشمالي... دعوة فيها كل صفات الجهل واستغفال الناس يقصد منها صاحبها التشويش على عقائد الناس في عصر كثرت فيه دعاوي الباطل ودعاة التلبيس والتشويه. 

هذه الدعوة ليست في أمريكا وليست في الهند كما أنها ليست في مداغل أفريقيا.. إنها عندنا هنا في الكويت.. وهي دعوة قديمة اتخذت من بعض المساجد ميدانًا لها لتدخل إلى المسلمين من منافذ النور التي يرتادها المؤمنون قاصدين ربهم وتوحيده ليجدوا منشورات عريضة معلقه في المسجد فيها الجهل والتحريف والافتراء والدجل وطريقتهم في نشرها إغواء الأطفال الصغار ببعض المال لتوزيعها على المصلين في المساجد بعد خروجهم من الصلاة.

وهذه المنشورات تصدر تباعًا برقم متسلسل وفي السابق كانت تعلق في المساجد بما تحويه من تفسير مشوه ومحرف لآيات الله.

 وفي الأسبوع الماضي وفي منطقة حولي وزع منشور يحمل رقم 12، 13 كشف فيه صاحب هذه الكتابات وهو محمد أحمد الشمالي عن وجهه الكافر ودعوته الضالة القائمة على التحريف كما هو شأن الفرق الضالة.

تحوي هذه المنشورات كلام لا يصدقه عقل ولا يتكلم به العقلاء إلا أصحاب النوايا السيئة والأغراض الخبيثة الذين يسعون لإفساد عقائد الأمة والتشويش على أفكارها في وقت هي في أمس الحاجة إلى العودة النقية إلى الإسلام الواضح الذي لا لبس فيه ولا تعصب أعمى، وفي ظل غياب إعلامي عن التوعية والإسلام، وبعيدًا عن الرقابة من قبل أجهزة الأمن يجد أمثال هؤلاء مجالًا لترويج هذه الأفكار الضالة.

ولنذكر أمثلة لما في المنشور الذي وزع في الأسبوع الماضي لندلك على ما يحتويه من ضلال وزيغ وكفر وأول هذا الضلال ادعاء هذا الشخص المهدية والرسالة.

  • يقول معقبًا حول قوله تعالى: ﴿وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ (النمل:82)

من الواضح أن الدابة الناطقة المشار إليها في الآية الكريمة إنسان يبعثه الله سبحانه لإتمام حجته على خلقه وعالمية رسالته لا ينتقصها بدؤها في العرب... هذا الرسول هو الذي بشر به النبي «ص» في قوله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ ۖ فَلَمَّا جَاءَهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَٰذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ (الصف:6).

لاحظ القرآن كلام الله سبحانه وتعالى، الناطق به النبي محمد «ص».. وكذلك الياء في كلمة «بعدي» معنى ذلك أن عيسى بن مريم «ع» بشر برسالة النبي «ص» وأن النبي (ص) بشر برسول يأتي من بعده اسمه أحمد أي من بعد النبي محمد اسمه أحمد إذن اسم الرسول المبشر به محمد أحمد يمتدحه الله سبحانه بقوله ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ (القلم:4) فهو محمد أحمد الشمال والشمال جمعها شمائل؛ هي الأخلاق وكما أن القرآن دليله فهو الدليل عليه». 

فهذا الدعي حرف في الآيات وخرج بهذه النتيجة أنه هو المبشر به من قبل عيسى ومحمد عليهما السلام بأنه الرسول أو المهدي كما هو مذكور في أعلى المنشور «المهدي عليه السلام». 

  • مثال آخر مما يقوله من كلام منكر في تفسير القرآن حول قوله تعالى ﴿وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ * بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ (التكوير:8-9). 

كتبها هو بالصورة الآتية «وإذا المودة سئلت بأي ذنب قتلت» وقال «رمز المودة المقتولة هو مقتل الحسين «ع» وفصل الرأس عن الجسد أما قرأوا قوله تعالى ﴿قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ (سورة الشورى:23).

  • ومن الهراء الذي كتبه أيضًا حول قوله تعالى ﴿مَا جَعَلَ اللَّهُ مِن بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ (المائدة:103).

وقال في تفسيرها «ولا صيلة» أي بلا وصي- الوحي هو آدم خليفة الله في الأرض وحليفته والحليفة هو المناصر أو باللغة الإنجليزية «      » الي.. على وهو الذي أمر الله بصلته كما تشهد بذلك شعائر الصلاة من قيام «     » وركوع«     » وسجود «     » والتي يجمعها الرمز التالي:

هذا بعض من الغثاء الذي كتب في المنشور سقناه لندلل على الخطر الذي يحويه وليحذر منه القراء مناشدين المسئولين بتشديد الرقابة على موزعي أمثال هذه المنشورات التي تطعن في عقيدة الأمة. واتخاذ الإجراء السريع تجاه هؤلاء الأشخاص الذين يرجون مثل هذه الأفكار الخبيثة لينالوا القصاص الرادع والطرد من البلاد ليكونوا عبرة لغيرهم من مروجي الخرافات. خاصة وأن مثل هذه الدعوات مخالفة للنظام العام في دولة دينها الرسمي..وشعبها مسلم موحد.

الرابط المختصر :