; في ذكرى استشهاده: تواريخ ... في حياة سيد قطب | مجلة المجتمع

العنوان في ذكرى استشهاده: تواريخ ... في حياة سيد قطب

الكاتب د. صلاح عبدالفتاح الخالدى

تاريخ النشر الثلاثاء 05-سبتمبر-1989

مشاهدات 74

نشر في العدد 931

نشر في الصفحة 34

الثلاثاء 05-سبتمبر-1989

في ذكرى استشهاده: تواريخ ... في حياة سيد قطب

عبد الناصر أعلن من موسكو عن اكتشاف مؤامرة دبرها الإخوان بقيادة سيد قطب لاغتياله.

سيد قطب مدرسة إسلامية قامت على فكر فذ مازالت الجموع الإسلامية تتلمذ عليه.

سيد هو الذي أصر على تقديم استقالته من وزارة المعارف رغم إصرار الوزير على رفضها.

نقدم فيما يلي أهم التواريخ في حياة سيد قطب، سواء حياته الأدبية أو الوظيفية أو الإسلامية، نقدمها هنا بدون توثيق، لأنها موثقة في دراستنا عن سيد قطب، التي ستصدر عن «دار القلم» ضمن سلسلة «أعلام المسلمين» إن شاء الله.

-       ولد سيد قطب في قرية «موشة» التابعة لأسيوط في 9/10/1906م.

-       دخل المدرسة الابتدائية في القرية عام 1912 وأنهى الدراسة الابتدائية فيها عام 1918.

-       انقطع عن الدراسة عامين، بسبب قيام ثورة 1919.

-       سافر إلى القاهرة -للدراسة فيها- عام 1920، وأقام عند خاله الأزهري الصحفي الوفدي «أحمد حسين عثمان» الذي كان يسكن في حي «الزيتون».

-       التحق بمدرسة المعلمين الأولية في القاهرة، وكان اسمها «مدرسة عبدالعزيز» عام 1922، ودرس فيها ثلاث سنوات، وتخرج منها عام 1925 حاملًا إجازة «الكفاءة» للتعليم الأولي.

-       التحق بمدرسة «تجهيزية دار العلوم» عام 1925، وهي مدرسة ثانوية مدة الدراسة فيها أربع سنوات، وكان لا يدخلها إلا الطلبة المتفوقون، وهي تجهز الطلاب وتعدهم للالتحاق بكلية دار العلوم.

-       التحق بكلية دار العلوم عام 1929 وتخرج منها عام 1933، حاملًا شهادة البكالوريوس في الآداب.

-       عين مدرسًا في وزارة المعارف بتاريخ 2/12/1933 وكان أول راتب استلمه ستة جنيهات.

-       أول مدرسة عمل فيها هي مدرسة «الداودية» في القاهرة، وبقي فيها مدة عامين.

-       نقلته الوزارة ليعمل مدرسًا في مدرسة «دمياط» الابتدائية، بتاريخ 1/9/1935 ولكن جو «دمياط» لم يلائم صحته، فطلب الانتقال منها، نقل إلى مدرسة «بني سويف» في 1/12/1935، نقل بعدها إلى مدرسة «حلوان» الابتدائية في 1/11/1936، وبقي مدرسًا فيها أكثر من ثلاث سنوات.

-       استأجر بيتًا جميلًا في «حلوان» وكان صاحبه يعمل «مأذونًا» شرعيًا، وأقام فيه مع إخوته طيلة عمره، وعنوانه (42 شارع حيدر- حلوان).

-       نقل إلى وزارة المعارف بتاريخ 1/4/1940، ليعمل بوظيفة «محرر عربي» في مراقبة الثقافة فيها.

-       نقل إلى إدارة الترجمة والإحصاء في الوزارة بتاريخ 17/4/40، عين مفتشًا بالتعليم الابتدائي في الوزارة بتاريخ 1/7/1940 إثر مشكلة بينه وبين السيد «أحمد نجيب الهلالي» وزير المعارف، كاد سيد يستقيل على إثرها لولا تدخل الدكتور طه حسين، الذي كان يعمل مستشارًا في الوزارة، حيث أقنع سيد بالعدول عن الاستقالة.

-       أمضى تسعة أشهر في التفتيش على المدارس في الصعيد وفي الدلتا.

-       أعيد إلى «الإدارة العامة» للثقافة في الوزارة في أبريل 1945 وكان رئيسه فيها «أحمد أمين».

-       ألف أول كتاب إسلامي- وهو «التصوير الفني في القرآن» في أبريل «نيسان» 1945.

-       ابتعد عن عباس العقاد ومدرسته الأدبية عام 1946.

-       أوفد إلى أميركا في مهمة ميدانية، للاطلاع على مناهج ونظم التعليم هناك، وسافر في الباخرة في 3/11/1948.

-       بقي في أميركا حوالي سنتين متنقلًا بين ولاياتها وجامعاتها ومعاهدها.

-       عاد من أميركا بالطائرة في 20/8/1950.

-       عين بعد عودته في وزارة المعارف بوظيفة «مراقب مساعد» في مكتب وزير المعارف- وكان وقتها إسماعيل القباني.

-       نقل من الوزارة إلى منطقة «القاهرة الجنوبية» بتاريخ 22/10/1951.

-       أعيد إلى وظيفته الأول في وزارة المعارف «مراقب مساعد إلى مكتب الوزير للبحوث الفنية والمشروعات» في 17/5/1952.

-       بعد خلافات كثيرة بينه وبين كبار رجال وزارة المعارف، بسبب رفضهم لمقترحاته الإصلاحية ذات الصبغة الإسلامية، قدم استقالته إلى وزير المعارف «إسماعيل القباني» بتاريخ 18/10/1952.

-       كان يستحق التقاعد بتاريخ 2/12/1953 -لأنه وظف في الوزارة في 2/12/1933- وقد بلغت مدة خدمته ثمانية عشر عامًا وأحد عشر شهرًا.

-       عز على وزير المعارف -القباني- تقديم سيد استقالته، وحاول عدة مرات أن يقنعه بالعدول عنها ولكن سيد أصر عليها، وأخيرًا رفع الوزير الاستقالة إلى مجلس الوزراء -الذي كان يرأسه جمال عبدالناصر- ونسب بأن تضاف إلى مدة خدمته المدة القانونية المتبقية ليستحق الراتب التقاعدي.

-       لكن مجلس وزراء الثورة وافق على الاستقالة من تاريخ تقديم سيد لها في 18/10/52 وبذلك حرم سيد من التقاعد، وكانت موافقة المجلس على الاستقالة في 13/1/1954.

-       كان الاعتقال الأول لسيد قطب في مطلع عام 1954 وبقي معتقلًا -مع قيادات الإخوان المسلمين- أكثر من شهرين.

-       انضم سيد قطب إلى جماعة الإخوان المسلمين رسميًا بتاريخ 1953 وكان قبل هذا التاريخ قريبًا من الإخوان، متعاونًا معهم، أو قل: كان في طريقه إلى الإخوان المسلمين.

-       اعتقل الاعتقال الثاني بعد مسرحية حادث المنشية التي اتهم فيها الإخوان المسلمون بمحاولة اغتيال عبد الناصر في 26/10/1954.

-       قدم للمحاكمة في 22/11/1954، وكانت المحكمة برئاسة جمال سالم وعضوية أنور السادات وحسين الشافعي- وحكمت عليه المحكمة بالسجن لمدة خمسة عشر عامًا.

-       توسط الرئيس العراقي عبدالسلام عارف لدى عبدالناصر للإفراج عن سيد، وأفرج عنه بعفو صحي عام 1964.

-       أعلن عبد الناصر من موسكو عن اكتشاف مؤامرة دبرها الإخوان المسلمون بقيادة سيد قطب لاغتياله وقلب نظام الحكم.

-       اعتقل سيد قطب الاعتقال الثالث الرهيب في 9/8/1965.

-       بدأ التحقيق مع سيد قطب في السجن الحربي في 19/12/1965 واستمر ثلاثة أيام.

-       بدأت محاكمة سيد قطب أمام محكمة يرأسها «محمد فؤاد الدجوي» في 12/4/1966.

-       أصدر الدجوي حكم الإعدام على سيد قطب في 21/8/1966.

-       أثار حكم الإعدام استياء بالغًا واحتجاجًا قويًا في العالم العربي والإسلامي، وأرسلت برقيات من كثير من الأوساط الرسمية والمهنية والشعبية لعبد الناصر ليخفف حكم الإعدام على سيد قطب.

-       وفي 28/8/1966 وصلت لعبدالناصر برقية من الملك فيصل يرجوه فيها عدم إعداد سيد قطب، وأوصل سامي شرف البرقية لعبدالناصر في ذلك المساء، فقال له: «اعدموه في الفجر بكرة، واعرض علي البرقية بتاعت سي فيصل بعد الإعدام، ثم أرسل له برقية اعتذار»!

-       وتم إعدام الشهيد سيد قطب قبل بزوغ فجر يوم الإثنين 29/8/1966 الموافق 13 جمادى الأول 1386هـ.

تقبل الله جهده وجهاده وعطاءه، وأجزل له المثوبة والأجر والثواب.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 10

201

الثلاثاء 19-مايو-1970

مع القراء - العدد 10

نشر في العدد 53

118

الثلاثاء 30-مارس-1971

من هَدي النُبوة

نشر في العدد 11

190

الثلاثاء 26-مايو-1970

مناقشات حول الحركة الإسلامية