العنوان في ندوة أقامها الاتحاد الوطني لطلبة الكويت في لندن
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 11-أغسطس-1992
مشاهدات 47
نشر في العدد 1011
نشر في الصفحة 11
الثلاثاء 11-أغسطس-1992
· الصانع: أين الطاقات التي أدارت الكويت في المحنة وبعد التحرير؟
· هويدي: لنحذر من تغير الخطوط الحمراء في المنطقة
لندن – المجتمع:
نظم الاتحاد الوطني لطلبة الكويت - فرع المملكة
المتحدة وأيرلندا - في لندن ندوة عن الكارثة بعد عامين.. محاولة للتقييم. استضاف
فيها د. ناصر الصانع والمفكر الإسلامي الأستاذ فهمي هويدي وأدار الندوة رئيس الفرع
د. أحمد الشطي. وقد افتتحت الندوة بكلمة الاتحاد التي استعرض من خلالها مواقف
الاتحاد وتطلعات القطاعات الشبابية الكويتية، وأكدت على أهمية الاستقرار الأمني
وتكريس الشورى، وباركت استكمال تطبيق الشريعة الإسلامية، والوحدة الوطنية والقوة
الذاتية. كما حيت أبناء الكويت الأسرى والمفقودين وعاهدتهم على بذل كافة الجهود من
أجلهم.
أما الدكتور ناصر الصانع فقد طالب بتوظيف النجاحات
التي حققها الشعب الكويتي في فترة الاحتلال ومرحلة البناء لصالح الكويت دون توقف،
وتساءل عن الطاقات والكوادر المتميزة التي أدارت البلاد أثناء الاحتلال وساهمت
بفاعلية في إطفاء الآبار، ونشرت (200) مكتب لأصدقاء الكويت في بريطانيا في معركتها
لكسب الرأي العام.. أين هي الآن؟
الضيف الثاني للندوة الأستاذ هويدي أكد في تقييمه
للأزمة أن عملية إدانة الظلم كانت غائبة في المحيط العربي، وأن صدام حسين كان
متوحشًا ودمويًا قبل (20) عامًا وليس فقط منذ احتلاله للكويت، وأن الجامعة العربية
أصدرت بيانًا تنفي عنه المجازر في حلبجة. وقال: إن صدام ليس آخر الأشرار في
الاعتماد على الغرب. وذكر أن الخطوط الحمراء في المنطقة قد تتغير مع اختلال مصالح
الدول الغربية في هذه المنطقة. وأضاف أن الحل يكون في اختراق المدارات نحو وضع
أفضل من الانفراط العام الذي تشهده الأمة حاليًا، والذي ترتب عليه تدهور الأمة
الإسلامية أيضًا لأنها افتقدت ريادة العرب المسلمين والقدرة على الدفاع عن نفسها.