; قالوا عن «المجتمع» | مجلة المجتمع

العنوان قالوا عن «المجتمع»

الكاتب مصطفى صبري

تاريخ النشر الأحد 01-مارس-2020

مشاهدات 74

نشر في العدد 2141

نشر في الصفحة 36

الأحد 01-مارس-2020

إعداد: مصطفى صبري (القدس المحتلة)، مها العواودة (غزة)، عبدالباقي خليفة (تونس)، عبدالغني بلوط (المغرب)، محمود عاصم (نيودلهي)، محمد شعيب (بنجلاديش).

العم أبو بدر عبدالله المطوع

«المجتمع» ثابتة وواضحة الهدف، صريحة التوجيه، غزيرة العطاء، كانت صوت الصحوة الإسلامية الكبرى التي عمت العالم الإسلامي كله؛ ترشد وتوجه وتثقف وتعرف وتنقل الأخبار وتناقش القضايا وتدافع عن المظلومين وتتبنى قضايا المستضعفين وتفضح الظالمين وتطالبهم بأن يكفوا عن ظلمهم والسادرين بأن يفيقوا من غيهم؛ فأصبحت مرآة تعكس واقع المسلمين وتحمل همومهم وتعبر عن آمالهم وغاياتهم.

طارق أحمد البكري

صاحب رسالة الماجستير «الصحافة الإسلامية في الكويت.. مجلة المجتمع نموذجاً»

«المجتمع» منذ نشأتها حتى اليوم خطت لنفسها أسلوباً متميزاً في العرض والطرح والمناقشة، ولم تكتف بالتلميح إلى أماكن الداء دون عرض الحلول، حتى إنها وجهت الانتقادات المباشرة إلى كثير من الأحداث والشخصيات العربية والعالمية، وأدى ذلك إلى تعطيلها عن الصدور لمرات كثيرة، ومُنعت من دخول عدد من الأقطار العربية، وتعرض المسؤولون عنها للتهديد والوعيد، وتوجت محاولات ثنيها عن الخط الذي رسمته لنفسها بمحاولة تفجير مبنى جمعية الإصلاح الاجتماعي في عام 1401هـ/ 1980م.

عدنان بن سالم بن محمد الرومي

مؤلف كتاب «علماء الكويت وأعلامها خلال ثلاثة قرون»

تعالج مشكلات الحياة من منظور إسلامي شمولي؛ فهي لا تكاد تترك منحى من مناحي الحياة إلا وكتبت فيه من وجهة نظر إسلامية؛ إذ تتحدث مقالاتها عن الجامعة وعن الاقتصاد الإسلامي وعن التشريعات وعن أزمة الشرق الأوسط وعن النظافة.

و»المجتمع» مجلة خبر كما هي مجلة مقال، وفي أحيان كثيرة تعرض المجلة أخبارها على شكل المقال الخبري أو الخبر المقالي، بمعنى أنها لا تكتفي بإيراد الخبر، وإنما تضيفه على شكل مقال، موضحة أبعاده ومغزاه، وكل ذلك من وجهة نظر إسلامية، وهي مجلة لا تتخذ في الغالب طابعاً نظرياً، أو لنقل طابعاً غير حياتي، وإنما تمثل موقف الإسلام من الحياة ومن المجتمع وحركته، وكل ما يعارض الإسلام فهو شيء أو فكر غير شرعي تتبرأ منه المجلة، وتشن عليه حرباً لا هوادة فيها، ومن هنا اتخذت في كثير من أعدادها طابعاً إيمانياً حاداً، وأصبحت تشكل رأياً إسلامياً مستنيراً يواكب الحياة المعاصرة، وقد استكتبت الأقلام الإسلامية الواعية، واستعانت بالخبرات التعليمية والبحثية والثقافية، مما أعطاها قوة في التأثير، غير أنها ممنوعة الدخول إلى كثير من بلاد العروبة، لأنها تبين للناس أن الدين ينظم العلاقة بين الحاكم والمحكوم، فلا يترك الأمر لإرادة القوي العنيد أو المستبد.

الشيخ محمد أحمد حسين

مفتي القدس والديار الفلسطينية

في هذه المناسبة العظيمة أهنئ مجلة «المجتمع» بذكرى الانطلاقة لما قدمته على مدار خمسين عاماً، التي اشتملت على موضوعات تخدم الإسلام والمسلمين والكويت، وأبعث بتحية تليق بعظمة مواقف دولة الكويت التي تناصر القضية الفلسطينية والقلب منها القدس الشريف، هذه الدولة التي يعتز بها كل فلسطيني لمواقفها الحكيمة، ومنها مواقف رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم من الكيان الصهيوني، كل التحية للكويت أميراً وشعباً، نبارك لها بهذه المناسبة العظيمة، والمجلة تهتم بالقدس وما تعانيه في ظل الاحتلال والمقدسات، والاهتمام بالنواحي الثقافية المتنوعة، التي تخدم الجميع، ولمجلة «المجتمع» دور مهم في ترسيخ الانتماء والثقافة الدينية المتنورة التي تفيد كل المجتمعات، وهي أهداف نبيلة.

ونقول لها في الذكرى الخمسين لتأسيسها: إلى الأمام في خدمة الإسلام والمسلمين، والقائمين عليها لهم ألف تحية من المسجد الأقصى المبارك والقدس الشريف.

د. عكرمة صبري 

رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى

مجلة «المجتمع» لها زاوية في مكتبة الأقصى، وأعدادها يتم تجميعها في مجلدات، فهي ذات مرجعية مهمة للدارسين والباحثين، فقبل ثورة التكنولوجيا، كان لمجلة «المجتمع» السبق في تحقيق المعلومة ونشرها، فهي تهتم بكل قضايا المسلمين في العالم، وما زالت تحمل الرسالة المهمة وتنشر عن فلسطين والقدس، فهي ذات قيمة تاريخية ودينية وإعلامية وتربوية بكافة مواضيعها المهمة، وكثير من جيل الشباب في السنوات الماضية كانوا ينتظرون صدور العدد لمجلة «المجتمع»، فهي تلامس الهموم، وتغطي كافة المواضيع.

وفي هذا الذكرى العطرة لصدور العدد الأول قبل خمسين عاماً، لا بد من استمرار صدورها والعمل على بقائها، وعدم الالتفات إلى أن التكنولوجيا قد أضعفت الصحافة الورقية، فقوة تأثير مجلة «المجتمع» يجب أن يبقى نبراساً لكل المسلمين في العالم، ولا استغناء عنها مهما كانت الأسباب والدوافع، فمجلة «المجتمع» عنوان المعرفة.

الشيخ كمال الخطيب

نائب رئيس الحركة الإسلامية

مرور نصف قرن على صدور مجلة «المجتمع» التي تستحق أن تسمى «شامة الصحافة الإسلامية وبكورتها في النصف الثاني من القرن العشرين»، وفي الداخل الفلسطيني كنا نتلقف بين المرات المتباعدة هذه المجلة في الفترة التي سبقت الصحافة الإلكترونية، وكان الحصول على أعداد مجلة «المجتمع» مكسباً لكل من أراد أن يتعرف على الفكر الإسلامي، وفي الفترة التي كنت فيها طالباً في جامعة الخليل والسنوات التي تلتها، أعتز بأن فكري الإسلامي الوسطي كانت مجلة «المجتمع» لها مساهمة حصرية في صياغته، وحينما أصبحت القضية الفلسطينية قضية خاصة، مجلة «المجتمع» كانت صاحبة التوجه المباشر بتذكير المسلمين بأن فلسطين ليست قضية فصيل فلسطيني، ولا قضية الشعب الفلسطيني، ولا الأمة العربية، بل قضية المسلمين في كل العالم، وهذا أعطى بُعداً عميقاً للقضية الفلسطينية.

أترحم على الشيخ المطوع، الذي كان له الباع الكبير والإشراف على صفاء ونقاء فكر مجلة «المجتمع»؛ فالكويت تمثل النبض الصادق للأمة في خدمة القضية الفلسطينية والفكر الإسلامي الوسطي، وترعرعت في الكويت شخصيات إسلامية وازنة، وكان لمجلة «المجتمع» البصمة في صقلها.

الشيخ وجيه قواس

رئيس بلدية قلقيلية السابق وأحد المبعدين لمرج الزهور

مجلة «المجتمع» بالمعنى العلمي والمعرفي لها وزن يضاهي المجلات العريقة في العالم، ولها السبق في نشر الوعي الديني بين الشباب المسلم الملتزم، ففيها الرأي السديد، والتحليل العلمي البعيد عن الأهواء، فيها الرصانة والدعوة إلى الفضيلة ومحاربة الرذيلة، وتوجيه الرأي العالمي إلى قضايا اضطهاد المسلمين، فهي واكبت قضايا مصيرية واجهتها الأمة وفلسطين، واستطاعت مجلة «المجتمع» بكادرها الإعلامي وإدارتها الحكيمة أن تغطي هذه المحطات المؤلمة بحكمة دينية ومهنية إعلامية يشهد لها القاصي والداني.

د. أحمد أبو حلبية

رئيس دائرة القدس في المجلس التشريعي وأستاذ أصول الدين بالجامعة الإسلامية في غزة

أخذت على عاتقها الفكر التنويري والدعوي بما يخدم الإسلام والمسلمين خاصة شريحة الشباب، فهي تشتمل على كل الموضوعات المهمة والملهمة للإسلام وعقيدته، وهي مثلت مصدر إلهام كبيراً للشباب ولحركة النهضة الإسلامية خلال القرن الماضي. 

فهي بمواضيعها المتنوعة مثلت فكراً وثقافة عظيمة نهل منها من طالع هذه المجلة التي كانت لا تفارقنا طيلة دراستنا الجامعية، تمثل أنموذجاً في الإعلام الملتزم والموضوعي، فهي تعالج المواضيع وتناقشها بشكل معمق يفيد القرَّاء، ويعمل على تعميق فكرهم وثقافتهم، وهي بلا شك رائدة المجلات العربية العريقة التي لها جمهورها الواسع.

محمد منهاج الدين.. مساعد تحرير صحيفة «كاليركانتو» البنجلاديشية ونائب رئيس تحرير صحيفة «ديلي ماي نيوز» ومجلة «الحراء»

إن مجلة «المجتمع» الغراء صلتي بها وطيدة راسخة، ولي بها حبّ رصين منذ أن كنتُ حديثَ عهدٍ بجامعة دار المعارف الإسلامية شيتاغونغ بنجلاديش، كنا نترقب غرة كل شهر لنتناول المقالات الهادفة والأخبار التي تحملها «المجتمع» في طياتها عن الإسلام والمسلمين في هذه الكرة الأرضية؛ فقد أدت هذه المجلة الأثيرة دوراً فعالاً في تكوين شخصيتي وتنمية فكرتي، وتجديد مدارس إصلاحي وتربيتي وتفوقي في إتقان اللغة العربية بين أقرانها، وأعتقد أنها تترك في كل حين من الأحيان صلاحها وأثرها الأقحاح البالغ في جيلنا البنجلاديشي بمقالتها العلمية وكتاباتها الأدبية وعناصرها الفكرية وأخبارها عن الإسلام والمسلمين.

ومن الواضح أن هذه المجلة -من خلال مقالاتها الأدبية والفكرية- ساعدت طلاب المدارس الإسلامية في بنجلاديش بوجه عام، وطلاب المدارس القومية بوجه خاص، على تعلم الأدب العربي، فإن هناك كثيراً من المدارس الإسلامية تهتم بمجلة «المجتمع»، وعلى رأسها جامعة دار المعارف الإسلامية شيتاغونغ بنجلاديش، وكذلك الجامعة الإسلامية فتيه شيتاغونغ بنجلاديش.

وتعتبر المجلة رائدة في الصحافة العربية بالعالم الإسلامي، وأدت دوراً ملموساً في نشر الفكر الإسلامي وشحذ العقول العربية الإسلامية في مواجهة التحديات الفكرية المعارضة للفكر الإسلامي الصحيح.

فحريّ بي أن أقول: الأيام تمضي والقلوب تفضي، ولا يزال حبّ مجلة «المجتمع» يزداد في مُهج أنفسنا، وأثرها الملحوظ يزهو في حياتنا وآمالنا، فسقاها الله إلى أمد بعيد وكتب لها القبول الحسن على مرّ العصور وكرّ الدهور، ويوفق أولياء أمورها لما فيه خير الدين والبشرية، وجزاهم الله عن الأمة المسلمة.

محمود صقر.. كاتب المصري

بقدر لهفتي في انتظار العدد الشهري من سلسلة «عالم المعرفة» ومجلة «العربي»، كانت لهفتي لاقتناء مجلة «المجتمع» الأسبوعية التي كانت تشكل جزءاً مهماً من رسالة الإسهام الثقافي المميز لدولة الكويت في العالم العربي والإسلامي.

مجلة «المجتمع» كنا نتعرف من خلالها بالعمق والتحليل على ما يدور في العالم الإسلامي من أحداث، وما يتعلق بالأقليات الإسلامية في كل مكان.

كانت كتابات كبار الكتاب الذين اصطفتهم المجلة للكتابة فيها تساهم في تشكيل الوعي وترسيخ الفكر الإسلامي الرصين.

وما زالت المجلة تتطور وتتجدد وتستمر بالعطاء، وما زالت لهفتنا لاستقبالها كما هي.

محمد سلمان الحسيني الندوي.. رئيس جامعة الإمام أحمد بن عرفان الشهيد، لكنؤ، الهند

مجلة «المجتمع» هي ترجمان للأمة المسلمة، وهمزة وصل بين العرب ودول مختلفة في العالم، وتتمتع بعمر مبارك، ويستفيد الباحثون بصورة خاصة من هذه المجلة، ولا تزال على خطها المستقيم منذ خمسين عاماً.

والمجلة تصل إلى مؤسسات تعليمية وحركات إسلامية بالهند، وتترجم مقالاتها إلى عدة لغات محلية مثل اللغة الأردية، والمجلة تؤثر بسبب محتوياتها المتعلقة بقضايا المسلمين حول العالم.

جزى الله المسؤولين والقائمين على إصدار هذه المجلة المرموقة.

د. ظفر الإسلام خان.. رئيس مفوضية دلهي الحكومية للأقليات ورئيس تحرير جريدة «ملّي غازيت» الإنجليزية

مجلة «المجتمع» معروفة ومقدَّرة في أوساط علماء المسلمين الذين يقرؤون بالعربية، فهي المجلة الإسلامية الشاملة باللغة العربية، وهي تؤدي دوراً كبيراً وبارزاً على ساحة الإعلام الإسلامي العربي لتناولها قضايا المسلمين عبر العالم، خصوصاً القضايا التي تهم كل المسلمين مثل قضية فلسطين؛ فجزى الله القائمين عليها خير الجزاء.

د. محمد النوري.. الباحث التونسي في الاقتصاد الإسلامي

شكلت مجلة «المجتمع» الغراء مصدراً مهماً للمعلومات والأخبار لكل المسلمين في شتى بقاع العالم، وتتابعها مختلف الفئات من شباب وكهول رجالاً ونساء من أبناء الصحوة الإسلامية المعاصرة. 

وتتمثل ميزة «المجتمع» في اهتمامها بأوضاع المسلمين جميعاً ومتابعتها لأحوالهم، وتبني قضاياهم باستمرار بلغة مفهومة وأسلوب يجمع بين الخطاب المتخصص والموضوعات المتعددة التي تربط بين السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي.

محمد طلابي

مدير مجلة «الفرقان» الإسلامية المغربي

«المجتمع» تعتبر مجلة «الجيمات الأربعة»؛ حيث صمدت على مدى نصف قرن في ظل اندثار مجلات ومنشورات أخرى، فالمجلة تتميز بالجدوى والجودة والجدة والجدية فيما تنشر في كل ملفاتها، وهذا يُحسب لها ويُقدَّر.

ولذلك؛ فـ»المجتمع» تعتبر من المجلات المعمرة، وهو دليل على قوة المجلة بمضمونها الجيد والملتزم أخلاقياً فيما تنشره في كل الأبواب؛ فهي ليست «مجلة إمعة»، تذهب مع كل ريح، بل هي صامدة وملتزمة بقضايا الأمة والمجتمع، بقضايا الوطن، وبقضايا العرب والمسلمين في كل أنحاء العالم، وعلى رأسها قضية فلسطين العادلة.

محمد بولوز.. الداعية المغربي

من المجلات الأولى التي شكلت وعينا بقضايا الأمة، وساهمت في تكويننا السياسي والدعوي منذ فترة التزامنا في مرحلة الشباب؛ حيث كانت القضية الفلسطينية حاضرة باستمرار، وحذرتنا مما يحاك ضد القضية من وقت مبكر باسم السلام والتعايش ونحو ذلك من المصطلحات والمفاهيم الخادعة.

لقد نقلت مجلة «المجتمع» إلينا ما يجري على الساحة من قضايا الأمة الحارقة في كشمير ومورو والجهاد الأفغاني يومها والبوسنة والهرسك، وحذرت من الخطر الإيراني في وقت مبكر يوم كنا معجبين بالثورة الإيرانية.

كانت «المجتمع» صوت الحركة الإسلامية في العالم، عرفت بها وعرفت برموزها وقادتها، وساهمت في تعميم تجاربها الناجحة هنا وهناك، وخط تحريرها وسطي متوازن، ساهمت بقوة في الوعي بالذات الإسلامية، وعرفت بمخططات أعداء الأمة في مشارق الأرض ومغاربها.

بارك الله في القائمين عليها، ورحم الله من فقدنا من إعلامها ومؤسسيها، وجعل الله ما بذلوه في ميزان حسناتهم، وبارك في الباقين منهم، وتمنياتنا لهم المزيد من التوفيق والسداد والاستمرار في التبشير بالخير في الأمة والتحذير من الشر المتربص بنا.

عبدالرزاق الندوي..الأستاذ المشارك بجامعة آسيا بنجلاديش ومدير مدرسة الهدى داكا

مجلة «المجتمع» إشعاع إسلامي ساطع صافٍ، هدفه النفع، وغايته الفائدة، ووعاؤه الإيمان العميق، وفحواه خدمة الإسلام، وجلاء صورته، والدفاع عنه، وإظهاره بالمظهر الحقيقي، والصورة المنيرة التي أرادها الله له، وأنه دين يهدي للتي هي أقوم، وإلى صراط الله المستقيم، وتوجيه المسلم إلى ما يسعده دنيا وديناً، هذه المجلة بحق ثغر جهاد، سلت أدواتها، سيوفاً تحمي الحق، وتزهق الباطل، لدى كتابها يقظة أمام المكائد، ونباهة تجاه الدسائس، وعزم لتلفيت الفتن، والوقوف في وجوه الاستفزاز، تقف دائماً أمام ما يأتي أحياناً من أذى لعقيدة المؤمن، أو مكان عبادته، من بعض الجهالة والمتعصبين، من أهل الديانات الأخرى.

د. شمس الضحى.. أستاذ سابق بجامعة دار الإحسان ببنجلاديش

اختطت هذه المجلة لنفسها منهجاً حسناً، يجذب القارئ إليها في الجوهر والصورة، فأحسنت اختيار المقال ونوعه، وتلمست خدمته لأغراض إسلامية متعددة، تمس العمل والروح، والدنيا والآخرة، تنشئ وتقتبس وتختار، كل هذا بدقة، وحسن التماس.

أما ما يخص الصورة فجذاب، فالحجم مثالي، والورق ممتاز، والإخراج بديع، والحرف كبير جميل، ونسقه يشد القارئ ويخدمه، والعرض حسن، والمظهر مبهج، يريح العين والنفس، والاعتناء بهذه النواحي يدل على حرص القائمين عليها في السعي المتناهي لنفع القارئ وراحته، مما يؤكد أهميته لهم، وتقديرهم له، وحرصهم على بقائه قرناً مديداً.

فعصارة القول: إن مجلة «المجتمع» تقوم بدور ريادي وقيادي في الصحافة العربية المعاصرة؛ فلذلك تستحق أن تُقرأ، وتستحق الاهتمام من قبل القراء والباحثين؛ ذلك لأنها تحمل في طياتها الكثير من ثقافتنا العربية والإٍسلامية، فهي تهتم بكل ما يجري من الأوضاع التي يجتازها المسلمون في العالم باختلاف الأزمنة والأمكنة، حيث إنها تهتم بالموروث الشعبي الذي قلَّ من يقدمه بصورة حسنة للقارئ.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

1638

الثلاثاء 24-مارس-1970

حَديث صَريح للشيخ محمد أبو زهرة

نشر في العدد 1

1417

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع القراء

نشر في العدد 2

1441

الثلاثاء 24-مارس-1970

مع القراء 1