العنوان قبل أسبوع من يوم الانتخابات قراءة في الوضع الانتخابي لأبرز مرشحي الدوائر
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 29-سبتمبر-1992
مشاهدات 49
نشر في العدد 1018
نشر في الصفحة 12
الثلاثاء 29-سبتمبر-1992
قراءة موجزة للدوائر الانتخابية في الكويت (انتخابات 92)
بعد أسبوع من اليوم، سيتوجه أكثر من 90,000 ناخب لانتخاب من سوف يمثلهم في مجلس التحرير بعد انقطاع دام ستة أعوام وظروف الغزو الغاشم التي مرت بها البلاد، آملين أن يكون ذلك دافعًا للناخب الكويتي إلى اختيار مجلس قادر على تحمل تبعات المرحلة المقبلة بكل قوة وأمانة من خلال اختياره للعناصر المتميزة من بين المرشحين في الدوائر الخمس والعشرين. والمجتمع إذ تضع بين يدي القارئ هذه القراءة الموجزة لوضع الدوائر الانتخابية من خلال استعراض لموقف أبرز المرشحين فيها، متمنية أن يجد فيها الناخب مجالًا لزيادة وعيه وتعرُّفه على آخر مستجدات الوضع الانتخابي في الدوائر الخمس والعشرين.
الدوائر الحضرية والمنافسة القوية
1- الدائرة الأولى: «الشرق - الدسمة - بنيد القار - المَطَبَّة»
انتخابات (85): احتل خالد الجميعان المركز الأول في هذه الانتخابات بعد حصوله على 538 صوتًا وهو نائب مستقل، وكان أبرز أسباب فوزه هو ائتلاف قبيلة العوازم لإنجاحه، وجاء بالمركز الثاني الدكتور يعقوب حياتي بـ (456) صوتًا.
انتخابات (92): في هذه الانتخابات، أكد المراقبون وجود تحالف بين عدنان عبد الصمد ممثل الجمعية الثقافية وعضو مجلس 1981م والذي لم يحالفه الحظ في مجلس (85) مع الدكتور يعقوب حياتي، الأمر الذي دعا العوازم إلى إجراء أول انتخابات فرعية في الدائرة الأولى ونجح فيها السيد سلمان مرزوق العلوان. ويزاحم هؤلاء الثلاثة المحامي أحمد المليفي والذي يحظى بدعم الإسلاميين في المنطقة بالإضافة إلى أصوات العوازم والتي ستوجه إليه مع سلمان العلوان. «ويخوض الانتخابات في هذه الدائرة عشرة مرشحين».
2- الدائرة الثانية: «المرقاب - الضاحية»:
انتخابات (85): نجح فيها عام (85) كل من عبد الرحمن الغنيم (611) صوتًا والثاني حمد الجوعان (545) صوتًا.
انتخابات (92): في هذه الانتخابات تتصاعد المنافسة بين أربعة أسماء هي: أولًا: حمد الجوعان، وذلك لدوره الرئيسي في معارضة الحكومة في مجلس 1986م عندما كلف بالبحث والتحقيق في ملفات البنك المركزي، بالإضافة إلى كسبه لتعاطف الناس معه بعد تعرضه لمحاولة الاغتيال الآثمة، كما أنه يحظى بدعم بعض القوى السياسية وغرفة التجارة. ومن الوجوه البارزة المرشح جار الله الجار الله والذي برز بصموده أثناء فترة الاحتلال كوجه وطني شعبي مع إخوانه في المنطقة، وهو مرشح مستقل ويحظى بدعم عدد لا بأس به من عوائل المنطقة بالإضافة إلى دعم الحركة الدستورية الإسلامية له.
ومن هؤلاء المرشحين أيضًا عبد الله النيباري، وهو أحد مرشحي المنبر الديمقراطي، وهو مسنود من المنبر الديمقراطي وبعض أصوات الشيعة، إلا أن المرشح محمد الرومي الذي يشاركه التوجه قد يؤدي إلى تشتيت بعض أصوات مؤيدي المنبر الديمقراطي.
ومن المنافسين في هذه الدائرة المرشح علي ثنيان الغانم والمسنود من بعض العوائل في ضاحية عبد الله السالم. يخوض الانتخابات في هذه الدائرة خمسة عشر مرشحًا.
3- الدائرة الثالثة «الشامية والشويخ»:
انتخابات (85): جاء الأول فيها جاسم القطامي (650) صوتًا والثاني جاسم الخرافي (610) أصوات، وجاء الثالث جاسم الصقر (585).
انتخابات (92): تبدو فرصة نجاح الصقر هذا العام أقوى وذلك لكونه يحظى بدعم بعض القوى السياسية والإسلامية بالإضافة إلى دعم غرفة التجارة له. أما السيد جاسم القطامي فينزل هذه السنة ممثلًا عن المنبر الديمقراطي. ومن بين الأسماء البارزة السيد خالد السلطان والذي قرر النزول في هذه الدائرة هذا العام ليستفيد من أصوات القناعات، كما أنه مدعوم من التجمع الإسلامي «السلفيون». ومن الأسماء التي تدخل في دائرة المنافسة المرشح أحمد النصار مدير جمعية الشامية وعضو المجلس البلدي السابق وبرجس البرجس مدير وكالة كونا سابقًا. «يخوض انتخابات هذه الدائرة تسعة مرشحين».
4- الدائرة الرابعة: «الشعب، فيلكا، الدعية»:
انتخابات (85): فاز بهذه الانتخابات السيد ناصر الروضان (1072) صوتًا والثاني الأستاذ عبد الله الرومي (1071) صوتًا.
انتخابات (92): تتركز المنافسة في هذه الدائرة بالدرجة الأولى على ثلاثة أسماء أولها عبد الله الرومي والذي يحظى بدعم جميع أبناء الدائرة على اختلاف توجهاتهم، ومستفيدًا من قوة وضع عائلته الرومي في المنطقة، وذلك فيما عدا بعض أصوات الشيعة والذي بات واضحًا اتفاق البعض الآخر على توجيه أصواتهم للمرشح علي البغلي، الأمر الذي يقوي من فرصته بالفوز بالمقعد الثاني. ولكن ذلك ليس إلى حد كبير، وذلك لوجود منافس ثالث أيضًا يتمتع بقوة وضعيته الانتخابية وهو السيد جاسم المضف، وذلك لكونه يحظى بقبول أغلب أبناء الدائرة وخاصة أهل فيلكا، حيث كانت له معهم مواقف إيجابية أثناء فترة الاحتلال، هذا بالإضافة إلى أنه مدعوم من التيار الإسلامي في المنطقة.
يخوض انتخابات الدائرة الرابعة «سبعة عشر مرشحًا».
5- الدائرة الخامسة: «القادسية والمنصورية»:
انتخابات (85): مثلها في انتخابات (85) كل من عبد العزيز المطوع برصيد (782) صوتًا وأحمد باقر (484).
انتخابات (92): تكاد المنافسة هذه السنة تنحصر في أربعة أسماء هي: أولًا بنائبي مجلس (85) السيد عبد العزيز المطوع وأحمد باقر واللذين يحظيان بدعم التيار الإسلامي القوي في المنطقة ونسبة كبيرة من أبناء الدائرة ودعم القوى السياسية الأخرى. ثم يأتي عبد العزيز المخلد الذي برز كوجه اجتماعي كبير ومؤثر.
كما يعد من الوجوه المنافسة عبد المحسن جمال والذي سبق له الفوز بالمركز الثاني في عام 1981م، وهو مسنود من الجمعية الثقافية كما أنه يحظى بشعبية في أوساط الإشكنانية وبعض الحساوية. «يخوض انتخابات هذه الدائرة ثلاثة عشر مرشحًا».
6- الدائرة السادسة «الفيحاء والنزهة»:
انتخابات (85): فاز كل من مشاري العنجري وحمود الرومي بانتخابات 1981م و1985م في هذه الدائرة وذلك لما يحظيان به من قبول من أبناء الدائرة ودعم القوى السياسية لهما.
انتخابات (92): لا تختلف الرؤية في المنظور الانتخابي من تقدم المرشحين مشاري العنجري وحمود الرومي لما يتميزا به من موقف ثابت مع قوى المعارضة بعد حل مجلس الأمة، حيث يتمتع المرشحان بدعم غالبية القوى السياسية وخصوصًا تكتل نواب 1985م.
علمًا بأن هذين النائبين نجحا مرتين في نفس الدائرة في انتخابات 1981م وانتخابات 1985م، والسيد حمود الرومي يتمتع بدعم الحركة الدستورية الإسلامية وله مواقف بارزة أثناء الاحتلال العراقي للكويت.
كما يبرز في هذه الانتخابات السيد مشاري العصيمي وهو رئيس جمعية المحامين الكويتيين ومن الوجوه الشبابية البارزة كلًا من السيد فهد الخنة والسيد تركي الأنبعي. ويخوض انتخابات الدائرة السادسة تسعة مرشحين.
7- الدائرة السابعة: كيفان:
مثلما كان التنافس محصورًا على أربعة مرشحين في انتخابات (85) فكذلك الوضع في هذه الانتخابات، حيث يتنافس ثلاثة مرشحين أقوياء على مقعدي الدائرة في المجلس: يأتي في المقدمة الدكتور عادل الصبيح والذي أصبح موقفه قويًا هذه السنة للزيادة التي طرأت على شعبيته من أهالي الدائرة لموقفه الإيجابي خلال فترة الغزو وتفرده بما يحمله من مؤهل الدكتوراه وحصوله مؤخرًا على براءة الاختراع في مجال الهندسة. وبالإضافة إلى ذلك، فهو مدعوم من الحركة الدستورية الإسلامية والقوى السياسية، الأمر الذي سيكون له أثره في أن ينافس على المركز الأول مع المنافس الثاني المرشح جاسم العون والذي سبق له أن فاز في عام (81) وعام 1985م وهو أحد مرشحي «جماعة السلف».
أما ثالث هذه الأسماء فهو عبد العزيز العدساني رئيس المجلس البلدي سابقًا ويخوض الانتخابات لأول مرة، معتمدًا على أصوات الناخبين الذين أنجحوا أخاه محمد العدساني عام 1981م وحصوله على المركز الأول برصيد (490) صوتًا. يأتي بعد هذه الأسماء المرشح سعود السمكة وهو كاتب في جريدة القبس، وهو يخوض الانتخابات لأول مرة. ولا تخفى بعض التوجهات السياسية تعاطفها مع السمكة، خصوصًا وأنه سينال بعض أصوات النائب السابق الأسير فيصل الصانع الذي جاء في المركز الثاني في انتخابات عام 1985م برصيد (594) صوتًا. يخوض انتخابات الدائرة السابعة فقط خمسة مرشحين.
8- الدائرة الثامنة: «حولي - بيان - مشرف»:
انتخابات (85): مثلها في مجلس عام 1985م الدكتور عبد الله النفيسي (951) صوتًا والذي كان مدعومًا من التيار الإسلامي. أما الثاني فكان الدكتور أحمد الربعي (760) صوتًا وكان مدعومًا من مجموعة الطليعة «التيار الليبرالي» من ذلك الوقت.
انتخابات (92): وصل عدد الناخبين في هذه الدائرة حتى مارس 1992م إلى (4,677) ناخبًا، يسعى إلى كسب أصواتهم 19 مرشحًا، يأتي في مقدمتهم خمسة أسماء تتنافس فيما بينها هم:
1 - د. إسماعيل الشطي: يمكن قياس وضعية د. الشطي بوضع د. النفيسي في الانتخابات الماضية، حيث إنه مدعوم من التيار الإسلامي بقوة، كما أنه يحظى بقبول شعبي وخاصة في هذه الدائرة والتي لا تقوم على اعتبارات القبيلة أو العائلة بقدر الاعتبارات الموضوعية، كالمؤهل العلمي والمكانة الأكاديمية وهذا ما يتوفر في الدكتور الشطي علاوة على موقفه الإيجابي أثناء فترة الاحتلال ودوره الفعال في التأثير على الرأي العالمي في اتجاه القضية.
2 - الدكتور أحمد الربعي: والذي خسر بمواقفه الأخيرة دعم المنبر الديمقراطي العلني له. وقد أكد د. الربعي في أكثر من مناسبة استقلاليته عن المنبر الديمقراطي معتبرًا ذلك عامل تقوية لوضعه الانتخابي، في حين أن بعض المراقبين يرون خلاف ذلك بقولهم إنه ليس من الصحيح بأن يشارك في إنشاء المنبر وفي الوقت الذي يكون أول الخارجين عنه. إلا أن ذلك الأمر لا يمنع من القول بأن وضعه الانتخابي بدرجة من القوة لا يستهان بها وذلك لتحركه على الجميع.
3 - المرشح عبد الهادي الصالح: المدعوم من التوجه الشيعي «الجمعية الثقافية» ويعتبر من الوجوه الجديدة والذي سوف يستفيد من عدد جيد من أصوات الشيعة في الدائرة.
4 - المرشح جواد المتروك: يصنف المتروك بأنه نائب خدمات وقد فاز في انتخابات المجلس الوطني بالمركز الثاني واستطاع أثناء فترة قيام هذا المجلس أن يقدم الخدمات الشخصية لأهالي المنطقة حرصًا منه على الحفاظ على وضعيته الانتخابية، هذا بالإضافة إلى أنه أيضًا يحظى بدعم الشيعة له.
9- الدائرة التاسعة: «الروضة»:
انتخابات (85): فاز بانتخابات (85) في هذه الدائرة المرشح جاسر الجاسر وحصل (782) صوتًا، والثاني د. أحمد الخطيب وحصل على 754 صوتًا.
انتخابات (92): بلغ عدد الناخبين المسجلين فيها في جدول الدائرة ما مجموعه 2,600 ناخبًا تقريبًا. ويتركز التنافس على كسب تلك الأصوات على ثلاثة أسماء: الأول الدكتور ناصر الصانع الوكيل المساعد في ديوان الموظفين، ويعتبر من الطاقات الشابة المتحمسة والمعروف عنها بعملها الدؤوب في مجال الإصلاح والتطوير، هذا فضلًا عن مواقفه الإيجابية خلال الأزمة مع إخوانه الكويتيين في الخارج، كما أنه مدعوم من التيارات الإسلامية في المنطقة والتي لها ثقلها الواضح في الدائرة، كما أنه يحظى بقبول كبير من أغلب أبناء الدائرة، الأمر الذي قد يؤثر على وضع أحد المرشحين الأقوياء في الدائرة وهو المرشح جاسر الجاسر، علمًا بأن المرشح جاسر الجاسر قد اكتسب موقعًا قويًا كنائب خدمات في المنطقة. أما المرشح الثالث والذي يدخل في دائرة المنافسة، هو الدكتور أحمد الخطيب والذي له باع طويل في المسيرة النيابية وكونه من رموز المعارضة السياسية، إلا أن المراقبين للوضع الانتخابي في هذه الدائرة يرون بأن هناك ما سوف يؤثر سلبًا على وضعه الانتخابي وأبرزها بعض المواقف السلبية أثناء الأزمة، علاوة على طرحه الحدي غير الموضوعي أحيانًا ضد الحكومة، إلا أن ما يميز الدكتور الخطيب عن غيره من المرشحين بأنه يحظى بدعم بعض الأصوات الشيعية له في الدائرة.
«يخوض انتخابات هذه الدائرة أحد عشر مرشحًا».
10- الدائرة العاشرة: «العديلية، السرة، الجابرية»:
انتخابات (85): فاز في هذه الدائرة في عام (85): كل من السيد صالح الفضالة (423) صوتًا ثم السيد سامي المنيس برصيد (739).
انتخابات (92): بلغ عدد الناخبين المسجلين على جداول الدائرة ما مجموعه 3,500 ناخبًا تقريبًا ويخوض الانتخابات «16 مرشحًا». وفي هذه السنة يبدو أن الأمر سوف لن يختلف عن الانتخابات السابقة في تحديد المركز الأول، إذ يُخص صالح الفضالة بتأييد مختلف القوى السياسية وخاصة أنصار الحركة الدستورية الإسلامية والتي تتمتع بثقل في هذه المنطقة، هذا علاوة على علاقاته الجيدة التي خلقها مع مختلف قطاعات الناخبين. كما أن الصورة غير واضحة بشأن المرشح سامي المنيس نتيجة لفقدانه لأبرز مفاتيحه الانتخابية في المنطقة، إذ ينافسه على هذا المركز اثنان من المرشحين هما: السيد أحمد الكليب والمدعوم من التيار الإسلامي، بالإضافة إلى ثقل عائلته في المنطقة وقوة وضعه الانتخابي خاصة في منطقة السرة والعديلية، والأستاذ عبد الله عبد الغفور بسبب ما يملكه من رصيد نقابي بالإضافة إلى ثقله في منطقة السرة كأحد أبنائها. كما يمكن اعتبار المرشح علي العمر من الأسماء البارزة بسبب رصيده الانتخابي الذي كونه خلال فترة عضويته في المجلس الوطني.
11- الدائرة الحادية عشرة: «الخالدية، اليرموك، قرطبة»:
انتخابات (85): كانت هذه الانتخابات تتسم بالهدوء فلم يكن هناك صراع حقيقي على الفوز، فتمكن السادة أحمد السعدون ومحمد المرشد وهما نائبان في مجلس (81) من الفوز ثانية وبسهولة.
انتخابات (92): يرى المراقبون بأن هذه الدائرة هذا العام أيضًا لن تخرج عن هذين المرشحين السعدون والمرشد لكونهما يحظيان بتأييد جميع القوى السياسية في البلاد. ويأتي ثالث هذه الأسماء خلف السبتي نتيجة للعلاقات التي كونها خلال فترة عضويته فيما يسمي بالمجلس الوطني في مجال الخدمات. كما يمكن القول بأن هناك اسمين فيهما من القوة، وهما: السيد بدر العبيد الذي يحظى بدعم السلف «جمعية إحياء التراث الإسلامي». أما الثاني فهو محمد الفجي وهو شخص اجتماعي مقبول في منطقته اليرموك وما يقوي موقفه دوره الإيجابي أثناء فترة الاحتلال. إلا أن البعض يصنفه بأنه مرشح مدعوم من الحكومة. يخوض الانتخابات في الدائرة الحادية عشرة تسعة مرشحين.
12- الدائرة الثانية عشرة: «السالمية، البدع، سلوى»:
انتخابات (85): حاز على المركز الأول المرشح سالم الحماد (747) صوتًا وجاء الثاني راشد الجويسري (583) وهما يمثلان توجه قبيلة العوازم الذين يشكلون ثقلًا كبيرًا في تلك الدائرة.
انتخابات (92): بلغ عدد الناخبين فيها ما يقارب (3,600) ناخب تقريبًا، وعرفت السالمية منذ السبعينات كمنطقة لقبيلة العوازم. وقد واجهت القبيلة انقسامًا حادًا عام 1985م بين مؤيدي المرشحين مرضي وثنيان الأذينة ومؤيدي سالم الحماد وراشد الجويسري، حيث رفض الحماد الانتخابات الفرعية مبررًا ذلك بأن ضمان مقاعد القبيلة يجعل من غير الداعي عمل انتخابات فرعية. وقد نجح بذلك بضمان أصوات الحضر، وهم الجماعة التي ترجح كفة مرشح عازمي عن مرشح عازمي آخر.
وهناك احتمال كبير بنجاح الدكتور عبد المحسن المدعج وهو عازمي ذو ميول أكثر للحضر، وبذلك فقد يجمع بين أصوات عدد كبير من الناخبين العوازم، إضافة إلى كونه من الشخصيات الأكاديمية ومن أصحاب الرأي الذي قد ترشحه الحكومة إلى منصب وزير في حالة نجاحه في مجلس الأمة القادم.
بقي أن نشير إلى أن إعلان تسعة مرشحين عوازم عن ترشيحهم قد يعطي فرصة حقيقية لمرشح الجمعية الثقافية الدكتور عبد الله جراغ والذي يحظى بتأييد أغلب أصوات الشيعة في المنطقة. ومن الوجوه الجديدة البارزة هو المرشح أحمد الحريثي والذي يحظى بقبول في أوساط قبيلته العوازم والمدعوم من الحركة الدستورية الإسلامية في هذه الانتخابات. «يخوض انتخابات هذه الدائرة أربعة عشر مرشحًا».
13- الدائرة الثالثة عشرة: «الرميثية»:
انتخابات (85): تمكن كل من السيد عباس الخضاري وهو «مستقل» من الفوز بالمركز الأول برصيد (1,378) صوتًا، في حين فاز بالثاني ممثل الجمعية الثقافية الدكتور ناصر صرخوه وحصل على (1,213) صوتًا.
انتخابات (92): في هذه السنة تنحصر المنافسة في ثلاثة مرشحين هم: السيد عباس الخضاري والذي يعتبر من أكثر نواب الخدمات حركة وفاعلية وخاصة في الأشهر الماضية، مما أتاح له الفرصة لكسب علاقات خارج فئة الشيعة مستغلًا منصبه كعضو في المجلس الوطني، ولكن ذلك لا يمنع من القول بأن هناك بعض الأمور قد تزعزع من وضعه وأبرزها نزول المرشح عبد الحميد دشتي الذي يعتبر من المرشحين الأقوياء في الدائرة، كذلك المرشح جاسم قبازرد الذي كان الثاني في انتخابات المجلس الوطني. ومن المنافسين الأقوياء المتوقع فوزهم هذا العام هو جمال الكندري والذي بات ملموسًا قوة موقفه في هذه الانتخابات وذلك كونه يحظى بقبول جميع فئات أبناء الدائرة ودعم القوى السياسية وأبرزهم التيار الإسلامي. ويأتي الدكتور ناصر صرخوه كمنافس قوي أيضًا إلا أنه يعيش في هذه الأيام حالة ضعف، ويرى مراقبون بأنه لن يحصل على الفوز إلا إذا كان هناك توجه عام لدى الشيعة بالمنطقة إلى حصر أصواتهم للخضاري وصرخوه، الأمر الذي يصعب تحقيقه.. أما عضو انتخابات (85):المرشحانتخابات (85): الدكتور خالد الوسمي فينزل هذا العام ممثلًا عن المنبر الديمقراطي ومدعومًا من قبيلته «العوازم».
ومع ذلك، تظل الرميثية من الدوائر المتأرجحة في التوقعات مع إشارة بعض المراقبين إلى أن المنافسة تنحصر في الخضاري والكندري وصرخوه، ويرى آخرون أن دشتي وقبازرد والكندري هم الأوفر حظًا، ويبقى الخامس من أكتوبر يومًا للحسم هناك. ويخوض انتخابات الرميثية هذا العام أربعة عشر مرشحًا.
دوائر المناطق الخارجية وموازين القبائل
14- الدائرة الرابعة عشر «أبرق خيطان + خيطان الجديدة»:
انتخابات (85): فاز بالمركز الأول حمود الجبري (810) صوت وهو يمثل أحد أفراد قبيلة العتبان والذين اتفق على تمثيلهم مع المحامي أحمد غازي العتيبي والذي حصل على المركز الثالث. وقد حصل على المركز الثاني ناصر فهد البناي وهو من المستقلين وله توجه إسلامي، حيث حاز على (774) صوتًا، أي بفارق 36 صوتًا عن الأول حمود الجبري. ويعتبر البناي هو القاسم المشترك بين أغلب المرشحين، حيث كان يحصل على الصوت الثاني في أغلب الأحيان.
انتخابات (92): هذه الدائرة تمزج بين عدد كبير من الحضر والبدو، حيث إن الحضر هم أكثر الأقليات (1,200) صوت، يليها العتبان (650)، أما بقية القبائل الأخرى فيصل عدد أصواتها مجتمعة إلى (1,300) صوت. ورغم أن قبيلة العتبان تشكل تاريخيًا مركز الثقل في الدائرة، نجد أن طبيعة التنافس داخلها تتركز حول الفخذين الرئيسيين: فمن جانب هناك فخذ البرقة ومن أبرز مرشحيهم حمود الجبري وعلي المسلم وأقواهم الأول والذي سبق له أن فاز بالانتخابات السابقة. ومن جانب آخر هناك فخذ الروقة ومن أبرز مرشحيهم المحامي أحمد غازي وخالد خلف. وقد استطاع المرشح ناصر البناي أن يظفر بالمركز الثاني، وذلك لكونه يحظى بتأييد أغلب الحضر كما أنه مدعوم من التيار الإسلامي الممثل بالحركة الدستورية هو والمرشح زين العتيبي والذي يعد من الأسماء البارزة في قائمة المرشحين في الدائرة. هذا ولا زالت قبيلة العتبان تعيش حالة التفرقة في هذه الدائرة، حيث وصل مرشحوها إلى 8 مما يهدد بسقوطهم جميعًا إذا تم تحالف بين بعض القبائل الأخرى مع مرشحي الحضر. يبقى هناك وجوه جديدة قد يكون لها ثقل في انتخابات هذه السنة وهم عبد السلام مناحي العصيمي وفهاد محمد العريمان. وفي هذه الانتخابات، ينزل أسامة خالد المسعود الابن الأكبر للنائب السابق المرحوم خالد المسعود الفهيد، مستفيدًا من الوضع الانتخابي لوالده في هذه الدائرة. «يخوض انتخابات الدائرة الرابعة عشر 16 مرشحًا».
15- الدائرة الخامسة عشرة «الفروانية»:
انتخابات (85): حصل على المركز الأول السيد عباس حبيب مناور وهو نائب سابق لعدد من المجالس السابقة وحصل على 782 صوتًا، فيما حصل على المركز الثاني السيد محمد مفرج المسيلم بـ (753) صوتًا.
انتخابات (92): هذه الدائرة محتكرة للرشايدة، ولا زال موقف هذين المرشحين قويًا في الدائرة، خصوصًا وأنهما يمثلان مشايخ القبيلة وأهم أفخاذها. كما أن المرشح عباس مناور مدعوم من الاتجاه الإسلامي في تلك الدائرة، مما يتوقع وبنسبة كبيرة فوزهم في الانتخابات الحالية لهذا العام. «يخوض انتخابات هذا العام عشرة مرشحين».
16- الدائرة السادسة عشرة: «العمرية - الرابية - الأندلس - الرقعي»:
انتخابات (85): فاز في هذه الانتخابات مبارك الدويلة (1,106) أصوات، أما الثاني فهو براك النون برصيد (716) صوتًا.
انتخابات (92): تشهد الدائرة السادسة عشرة هذه السنة تنافسًا قويًا وخاصة على المركز الثاني، إذ يتوقع المراقبون بأن المرشح مبارك الدويلة سوف يفوز بالمركز الأول، وذلك لعدة اعتبارات: أولها رفضه للانتخابات الفرعية الذي أكسبه عددًا كبيرًا من الأصوات من خارج القبيلة. الاعتبار الآخر هو حرص أفراد القبيلة على ترشيح شخص سبق أن جرب في انتخابات سابقة فنجح بتفوق لما يملك من مؤهلات علمية وقدرة على التحدث والطرح، بالإضافة إلى أنه يحظى بقبول أغلب أبناء الدائرة على اختلافهم وعلى دعم جميع القوى السياسية له وخاصة الحركة الدستورية والتي يمثلها في هذه الانتخابات. أما المركز الثاني فيتنافس عليه بالدرجة الأولى اسمان هما: مبارك الخرينج لما يتمتع به من ثقل بين أبناء قبيلته، ومسلم البراك والتي أصبحت فرصته بالفوز واردة بقوة، وذلك بعد اختيار قبيلته «مطير» له بعد إجراء الانتخابات الفرعية. وتأتي قبيلة «مطير» في هذه الدائرة بعد الرشايدة من حيث ثقلها ونفوذها. كما يعد براك النون من الأسماء التي تدخل في محيط المنافسة في هذه الدائرة. «يخوض انتخابات هذه الدائرة عشرة مرشحين».
17- الدائرة السابعة عشرة «جليب الشيوخ + العارضية»:
«يخوض هذه الانتخابات ثمانية عشر مرشحًا». وينحصر مرشحوها في قبيلة واحدة فقط وهي «مطير»، والتنافس على أشده بين النائب السابق فيصل الدويش الذي جاء في المركز الأول في انتخابات عام 1985م برصيد (672) صوتًا، والنائب السابق يوسف المخلد الذي جاء ثانيًا برصيد (635) صوتًا. ومن المتوقع في هذه الانتخابات فوز هذين الاسمين في مقعدي هذه الدائرة لما يحظيان به من قبول من جميع أفراد القبيلة. ويأتي المحامي محمد ضيف الله شرار بعد ذلك وقد ينافس على المركز الثاني لما يتمتع به من شعبية أيضًا من أبناء الدائرة. أما النائب السابق عبدالكريم الجحيدلي ففرصته تبدو ضعيفة، وذلك لنزول غيره من المرشحين من نفس الفخذ الذي ينتمي له «الجبلان». ويدعم التجمع الإسلامي في هذه الدائرة د. فلاح المطيري، وهذا ما سوف يميزه بالحصول على مركز متقدم في الانتخابات.
18- الدائرة الثامنة عشرة «الصليبخات + الدوحة»:
وهي تعتمد بالدرجة الأولى على تحالفات القبائل في فوز المرشحين بالإضافة إلى ترجيح الحضر. وقد نجح خلف العنزي وصياح بو شيبه المطيري في تمثيل الدائرة في عام 1981م و1985م بعد ضمان أصوات الحضر والكنادرة. أما الآن وبعد أن قرر صباح بو شيبه عدم ترشيح نفسه، فقد أعطى ذلك الفرصة لبروز مرشح قوي هو عبد الله العرادة المدعوم من قبيلة العتبان وكذلك الحضر، فضلًا عن كونه مسنود من التيار الإسلامي «الحركة الدستورية الإسلامية». كما أن ابتعاد بو شيبه قد يقوي من موقف المرشح حمد الهرشاني، الأمر الذي يؤدي إلى إضعاف موقف خلف دميثير العنزي والذي لا زال يحظى بتأييد الحضر في المنطقة. «يخوض الانتخابات في هذه الدائرة ثمانية مرشحين».
19- الدائرة التاسعة عشرة: «الجهراء الجديدة - الصليبية»:
انتخابات (85): فاز كل من منيزل العنزي وحصل على (692) صوتًا وأحمد الشريعان (635) صوتًا، وهو يمثل قبيلة «الظفير». والجدير بالذكر أن الذين حالفهم الحظ ونجحوا بالانتخابات كانوا عسكريين أحدهم برتبة «رائد» والآخر برتبة «مقدم».
انتخابات (92): في هذا العام يشارك هذين الاسمين في المنافسة المرشح مفرج المطيري والذي يحظى بدعم التجمع الإسلامي في المنطقة وقبول من أهل الدائرة، الأمر الذي يجعل المنافسة قاصرة على هذه الأسماء الثلاثة بشكل واضح في انتخابات هذا العام والتي يخوضها ثلاثة عشر مرشحًا.
20- الدائرة العشرون: «الجهراء القديمة ومنطقة البر»:
انتخابات (85): مثل الدائرة في هذه الانتخابات كل من علي عبد الله السعيد (728) صوتًا وفلاح مبارك الحجرف حصل على 467 صوتًا.
انتخابات (92): في هذه السنة يتوقع المراقبون فوز كل من المهندس محمد البصيري ومحمد هيف مبارك الحجرف واللذان يحظيان بقبول نسبة كبيرة من أفراد قبيلة العجمان واللذان ينتميان إليها، علاوة على ما يتميز به المرشح محمد البصيري من ثقل بالمنطقة كونه مقبول من نسبة كبيرة من الناخبين خارج الدائرة ولما يملك من إمكانيات وقدرات شخصية تجعله في موضع الصدارة. والجدير بالذكر أن السيد/ محمد البصيري يخوض هذه الانتخابات ممثلًا عن الحركة الدستورية الإسلامية. يبقى القول بأن المرشح طلال العيار قد يؤهله ثقله الاجتماعي واستغلاله لمنصبه كعضو في المجلس الوطني إلى المنافسة على فرص النجاح في هذه الدائرة.
21- الدائرة الحادية والعشرون «الأحمدي والفنيطيس والمسيلة وصباح السالم»:
انتخابات (85): فاز كل من دعيج خليفة الجري وحصل على (1,206) صوتًا والسيد خالد العجران وحصل على (1,037) صوتًا.
انتخابات (92): وصل تعداد الناخبين في هذه المناطق إلى 7,214 ناخبًا وهي أكبر دائرة في الكويت. وهذه الدائرة ومنذ عام 1981م يفوز بها مرشحو قبيلة «العجمان». وفي عام 1985م جرت 3 انتخابات فرعية، فاز فيها ممثل العجمان خالد العجران بمقعد في المجلس، بينما نال المركز دعيج الجري وهو عجمي أيضًا بالمركز الأول رغم عدم دخوله أي من الانتخابات الفرعية.
أما هذه السنة فقد تم إجراء انتخابين فرعيين لكل من العجمان، ونجح فيهما الشيخ خالد العدوه والسيد شارع ناصر العجمي، وأسفرت عن سقوط خالد العجران النائب السابق في 4 دورات نيابية. وتوزيع الكتل الانتخابية في دائرة الأحمدي هو كالتالي: العجمان (1,840) صوتًا، العوازم (1,330) صوتًا، عتيبة (500) صوتًا.
فبات واضحًا قوة فرصة نجاح الشيخ خالد العدوه المدعوم من جميع أفراد قبيلته والتي تمثل الأغلبية، بالإضافة إلى أنه مدعوم من الحركة الدستورية الإسلامية. لتبقى المنافسة على المقعد الآخر بين كل من النائب دعيج خليفة الجري والذي لم يخض الانتخابات الفرعية هذا العام أيضًا، وبين المرشح شارع العجمي والمدعوم من الاتجاه الإسلامي مع خالد العدوه. ومن الوجوه البارزة في هذه الدائرة الدكتور جاسم محمد الحمدان والذي يدخل في دائرة المنافسة هذا العام معتمدًا على مؤهلاته العلمية ورصيده الإداري. «يخوض الانتخابات في هذه الدائرة 22 مرشحًا».
22- الدائرة الثانية والعشرون «الرقة»:
وقد سيطر العجمان على معظم مقاعدها في الدورات السابقة رغم تحالف العوازم والمطران ضد قبيلة العجمان. وقد نجح في المجلس السابق كل من سعد طامي برصيد (691) صوتًا وجاء هادي الحويلة ثانيًا برصيد (615) صوتًا. وقد ساهمت أصوات الحضر في ترجيح كفة العجمان لما للطرفين من علاقة خدماتية جيدة. أما في هذه الانتخابات، فقد أسفرت انتخابات فرعية العجمان عن سقوط النائب سعد طامي المدعوم من التوجهات السياسية في المنطقة. وفوز كل من سلطان بن حثلين وهادي الحويلة، الأمر الذي يتوقع معه فوز أحدهما في هذه الانتخابات والأرجح هو هادي الحويلة، مع وجود فرصة نجاح لواحد من المرشحين مرزوق الحبيني «عازمي» وعايض المطيري لنتيجة دعم التيار الإسلامي لهما والذي له ثقله في الدائرة. «يخوض الانتخابات في هذه الدائرة خمسة مرشحين».
23- الدائرة الثالثة والعشرون:
انتخابات (85): بلغ عدد الناخبين في هذه السنة (3,028) ناخبًا، نصيب قبيلة العوازم الأغلبية حيث يصل إلى (1,180) ناخبًا تليهم قبيلة العجمان. وقد فاز في هذه الانتخابات كل من مبارك فالح راعي الفحماء وحصل على (1,283) وخميس طلق عقاب (1,266) صوتًا، وذلك بعد فوزهما في الانتخابات الفرعية للعوازم في هذه الدائرة. وقامت مجموعة من أهالي الدائرة بعمل تحالف ضد العوازم إلا أنهم لم ينجحوا.
انتخابات (92): في هذه الانتخابات أجرت قبيلة العوازم انتخابات فرعية، فاز على أثرها كل من الشيخ جمعان الحبيشي وفهد اللميع، الأمر الذي دفع بممثلي قبيلة العجمان والمطران د. فهد المكراد وبيان المطيري إلى التحالف معًا، علمًا بأن قبيلة العوازم تمتلك في هذه الدائرة 1,500 صوت مقابل 1,300 صوت لاتحاد قبيلة المطران والعجمان، وهناك حوالي 1,500 صوت متفرقة. ويرجح المراقبون فوز المرشح جمعان العازمي لإجماع أهل قبيلته عليه، بالإضافة إلى أنه يحظى بقبول من خارجها من الناخبين، علاوة على أنه مدعوم من التيار الإسلامي وخاصة من الحركة الدستورية الإسلامية والذي ينزل ممثلًا عنها في هذه الانتخابات. لتبقى المنافسة على المقعد الآخر بين المرشح القوي الآخر فهد اللميع والذي سيحصل غالبًا على نفس الأصوات التي سيحصل عليها الشيخ جمعان، وبين الدكتور فهد المكراد وذلك نتيجة لتحالف العجمان الذين يمثلهم هو مع المطران ويمثلهم بيان سلمي المطيري. «يخوض هذه الانتخابات خمسة مرشحين».
24- الدائرة الرابعة والعشرون: «الفحيحيل والمنقف»:
وقد تعرضت المنطقة إلى شطب 400 ناخب من لائحة التسجيل مما أضر بأحد تحالفات المنطقة المشهورة، إلا أن تحالف قبيلة «الهواجر» و«العوازم» هو الأقوى، وقد اتفق التحالف على الدكتور عبد الله الهاجري وهو أستاذ مادة الاقتصاد الإسلامي بجامعة الكويت والذي نجح باكتساح في الانتخابات الفرعية التي أقامتها قبيلة الهواجر في المنطقة، ويرشحه المراقبون بالفوز في هذه الانتخابات لقوة وضعيته والتي تستمدها من قبول أغلب أبناء الدائرة له لما يحمل من مؤهلات علمية رفيعة وطرح قوي، بالإضافة لكونه مدعوم من القوى السياسية وعلى وجه الخصوص التيار الإسلامي في الدائرة. كما اتفق التحالف على «تركي المجليه» الذي سبق له دخول المجلس الوطني. يبقى هناك مرشح ثالث يعتبر منافسًا قويًا لا يستهان به وهو المرشح سعد المقبول والذي فاز بتزكية قبيلته العجمان له ليكون طرفًا في التحالف الثاني والمكون من العجمان والدواسر والفضول وأبرز من يمثل هذه الأخيرة مبارك الدبوس والذي كان له دور رئيسي ومباشر في عملية شطب أسماء الهواجر من سجل الدائرة... إلا أن نزول مرشحين آخرين من نفس العائلة قد يفوت عليه فرصة المنافسة والفوز. «يخوض هذه الانتخابات اثنا عشر مرشحًا».
25- الدائرة الخامسة والعشرون «أم الهيمان»:
وهذه المنطقة مقتصرة على قبيلة العوازم. وقد نجح في فرعية القبيلة كل من مصلح هميجان وسعد بليق، مما يجعلهما من الذين ضمنوا دخول المجلس بالرغم من نزول سبعة مرشحين آخرين في الأيام الأخيرة من فترة الترشيح. وتجدر الإشارة هنا أن النائبين السابقين عايض علوش وفاضل الجلاوي قد سقطا في الانتخابات الفرعية هذه المرة. «يخوض الانتخابات في هذه الدائرة أحد عشر مرشحًا».