; قراؤنا يكتبون (العدد 421) | مجلة المجتمع

العنوان قراؤنا يكتبون (العدد 421)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 28-نوفمبر-1978

مشاهدات 72

نشر في العدد 421

نشر في الصفحة 48

الثلاثاء 28-نوفمبر-1978

أخي القارئ

... وتأتينا الرسائل من الأحبة تتري في كل صباح، رسالة تلو رسالة تحمل معها إلينا نفحات من الإيمان والتقوى والإخلاص، تكون لنا زادًا طيبًا، وتعلمنا أن كلًا منا لا يذهب إدراج الرياح، وإنما هناك أخوة وأحبة يستمعون إلينا خير الاستماع، يستمعون إلينا بقلوبهم وآذانهم وبكل خلية من خلاياهم، ويرافقوننا في طريقنا الطويلة لا يرجون إلا رضوان الله تعالي، فنعم الطريق. ونعم الرفقة والأخوة والأحبة، ونحن دائمًا بانتظار ما يكتبون.

رسالة من القلب- للأخ المغربي ...

أخي وحبيبي في الله- أخ مغربي لقد أنعم الله سبحانه وتعالى بنعمة هذا الدين، وبنعمة الأخوة في الله، لقد أبكتني والله كلمتك في هذه المجلة الحبيبة إلى النفوس، ولقد تذكرت وانا أبكي شهدائنا وإخواننا ولكن من أبكي؟

أبكي حسن البنا أم سيد قطب أو الهضيبي أو عبد القادر عودة، أو أبكي دعوتي المقيدة بسلاسل الطغاة، المقيدة بأغلال العتاة .

ولكن- أعلم والله- أن البكاء لا يفيد ولكن سيتحول البكاء إلى ثورة طاغية تعيد إلى هذا الدين كرامته وإلى الدعوة مهابتها، سنكون – بإذن الله الجند الأوفياء لدعوة الله، وإننا نلتقي على حب الله- سبحانه وتعالى- لا على تجارة ولا على مغنم إننا أعضاء في الجسد الواحد، إننا- ها نحن- نلبي نداءك ونعلي أصواتنا بالدعوة إلى الله أن يخلص أسر إخواننا في المغرب الشقيق وفي كل أرض وتحت كل سماء.

أخ أردني

الأردن: أربد

الشباب المسلم في ميزان المواقع

قضية الشباب المسلم في العصر الحديث تدعو للدراسة والمناقشة باستمرار، ذلك أن في بنائه على نحو عال من التربية العقلية المصطبغة بالصيغة الإسلامية الخالصة من شوائب الغزو الفكري الذي أصبح متفشيًا في العصر تجعله أكثر وعيًا لقضيته.

ولقد سبقت الدراسة لبعض رجالات الفكر الإسلامي حول هذه القضية الخطيرة، ولكن المنتوج المفهوم هؤلاء الدعاة وثمرة الدراسة ونتائجها غير حاسمة كما يبدو، فنحن المسلمين- لا نزال نحار تجاه سلوك الشباب المسلم وتهافته على سفاسف الأمور وترهاتها.

إن الشباب هو دعامة الحاضر وأمل المستقبل وما لم يع واجبه اليوم فسوف لن يكون له مستقبل يحتويه ويحتوي واقعه الذي سيقع عليه المستقبل.

هم يرونه تقليدًا للغرب وتكون بعدها الحياة سعيدة.. مفروشة بالأمل مشرقة بالنور متلألئة بالضياء. أنه الوهم الذي يحشو عقولهم.

أنه الضعف الذي يدب في كيانهم فسرعان ما يطيح وينهدم. هذا من الجهة الاجتماعية في قضية إخواني الشباب، أما من وجهة النظر الأيديولوجية المعاصرة فإن مصطفى صادق الرافعي- رحمه الله- قد قالها صرخة تدوي في آذاننا: «يا شباب العرب اجعلوا رسالتكم: أما أن يحيى الشرق عزيزًا وإما أن تموتوا» ...

تلك دعوة مات صاحبها ولم تمت، وستبقى خالدة رمزًا لنجدة الشباب في كل مكان وزمان للاستنفار ريثما يهب الشبا ب من منامه ويتسنى له امتلاك قواه من جديد ليسترد نشاطه ومن ثم يبني له كيانًا صالحًا، يحتوي واقعه في المستقبل بالرخاء والرصانة والتعقل. فهل نكف يا إخواني عن المواطن الهشة التي يقع عليها واقعنا من تقليد وإتباعية للتغريب... وانصياعيه مع تيارات الغزو الفكري الأجنبي ...!؟

إن إتباعيتنا للغرب لن تنفعنا بقدر ما يكون رجحانًا لكفته في ميزان الاستعمار الفكري له ونجاحًا للتبشير المدعم من قبل الأعداء الثلاثة: الشيوعية والماسونية والصهيونية!! وخسارة أن يكون الشباب المسلم منقادًا ولمن لسوانا من الكفرة الفجرة.. أصحاب الغزو الفكري.

المفروض أن تكون استقلاليين بمعنى أن سلوكنا ينبع من أصالتنا لا من عند غيرنا، لأن ليس لنا سوى خلفية واحدة وهي الإسلام.

وبالإسلام وحده يكون خلاصنا من ربقة الاستعمار الفكري والتبشير العالمي الخطير.

فاروق بإسلامه السعودية: مكة المكرمة

حافظوا على القرآن الكريم والسنة والشريعة

إن ما وقع فيه كثير من الناس من التهاون بكتاب الله تعالى وأحاديث رسوله صلى الله عليه وسلم، وذلك برمي ما تمزق منها على الأرض، لهو من الأمور المحرمة التي يجب التنبيه إليها، لأنها مما يوجب زوال النعم وحلول النقم عاجلًا أو آجلًا بصورة فردية أو جماعية.

إن للقرآن الكريم والسنة النبوية حرمتهما العظيمة، الأمر الذي يوجب المحافظة عليهما واحترامهما مضمونًا وشكلًا، فلا تدعهما عرضة للأذى والنجاسات أو في متناول غير الواعين من الأطفال يعبثون بهما.

وبما أن المجلات والكتب الإسلامية وغيرها تحتوي على بعض الآيات القرآنية أو الأحاديث النبوية، فيجب علينا المحافظة عليها ووضعها في أماكن خاصة احترامًا لما فيها من كلام الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، واحتفاظًا بها مراجع مباركة يرجع إليها عند اللزوم وإذا أردنا التخلص منها فعلينا أن ندفنها تحت التراب في بقعة غير مطروقة أو أن نحرقها ونفتتها بعد الحرق.

وأرجو من جميع الأخوة القراء التنبه لذلك وفقنا الله تعالى جميعًا إلى ما يحبه ويرضاه والسلام عليكم ورحمته تعالى وبركاته.

محمد الصالح الفهيد.

السعودية: الزلفي

ردود خاصة

إلى الأخت الفاضلة مؤمنة بالله. وإلى الأخ الفاضل: قارئ الكويت، نشكر لك رسالتيك ونلفت النظر إلى أننا لا نريد من الأخوة القراء أن يكتبوا إلينا نقولًا من كتب أخرى وإنما أفكارًا يصلون إليها بعد جهد وتأن، ولك منا كل احترام راجين وصول رسائل أخرى إلينا.

إلي الأخ الكريم صالح الراشد. السعودية

نرجو منك أن تعطي موضوعاتك المزيد من العناية وذلك لإعطائها صفة التركيز والإيجاز ومتانة السبك، وأنت تملك بإذن الله تعالى ذلك ونحن بانتظار رسائل أخرى منك ولك تحياتنا وشكرنا.

إلي الأخ الفاضل صالح ذهب: السعودية- المدينة المنورة.

نشكركم على ما جاء في رسالتكم الأخوية من عاطفة إسلامية نبيلة وأخبار طيبة ونرجو الله تعالى لكم كل خير ونحن نرحب بكم دائما.

إلي الأخ الفاضل (مسلم مؤمن): الكويت

نشكرك على عاطفتك النبيلة وحميتك الإسلامية ووعيك العميق ونعدك خيرًا إذا شاء الله تعالى.

الي الأخوة الفاضلين: نعمان كمال- ناصر بن عبد الخالق– ياسر عبد الرحمن المبارك- قارئ.

نشكركم على رسائلكم إلينا ونرجو الله تعالى أن يجزيكم عنا خير الجزاء ونعدكم بتنفيذ ما طلبتموه ما استطعنا إلى ذلك سبيلًا إذا شاء الله تعالى ولكم منا كل احترام وشكر.

الأخ الفاضل عبد الله عبد الخالق الغامدي: السعودية. الخرج.

نشكرك على رسالتك التي استنكرت فيها على (مجلة النهضة الكويتية) (العدد 570) اذ احتوت موضوعًا حول تطور الإنسان أو نظرية داروين مع أن العلم الحديث أنكر صحتها وأبطلها كل الإبطال هذا مع منافاتها للدين الإسلامي الحنيف بخاصة ولجميع الأديان بعامة. ونحن دائمًا نرحب بكم.

- إلي الأخ الكريم عبد الله أبو بكر باجبير. السعودية - المدينة المنورة

شكرًا على رسالتك الطيبة المباركة التي ناقشت فيها أسباب الواقع السيء الذي صار فيه المسلمون بسبب بعدهم عن إسلامهم ولن يستطيع المسلمون تحرير بلادهم والعودة إلى عزتهم السابقة إلا بالعودة إلى إسلامهم من جديد. ونرجو منك متابعة المراسلة وأهلا بك دائمًا

-إلي الأخ الفاضل محمد صادق الدين محمد العمري – الإمارات العربية: الشارقة

وصلتنا رسالتكم التي تأسف فيها لما وجدته من تقصير بعض الناس في امتثالهم لأوامر الدين الإسلامي الحنيف ونواهيه في مكة المكرمة راجين من الجهات المختصة هناك أن تتلافي هذا وأن تؤمن للحاج وللمقر الجو الإسلامي الصافي ولها في ذلك شكر الله تعالى وأجره العميم وفق الله تعالى الجميع لمرضاته إنه سميع مجيب، وإننا دائمًا ترحب بك وبالإخوة القراء.

الرابط المختصر :