; قراؤنا يكتبون (العدد 478) | مجلة المجتمع

العنوان قراؤنا يكتبون (العدد 478)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 29-أبريل-1980

مشاهدات 97

نشر في العدد 478

نشر في الصفحة 49

الثلاثاء 29-أبريل-1980

تعليق

السيد رئيس تحرير المجتمع الغراء قال أحد رؤساء تحرير الصحف الصادرة بالكويت في معرض تحليله للإباحية المنتشرة في الصحف هنا إن صحف الكويت تتبع النظام الرأسمالي، وعليه فلا بد للصحف أن تنشر صور الفتيات الخليعات حتى تلقى رواجًا ، وتدر أرباحًا طائلة لصاحب الجريدة، وأن ذلك يرضي قطاعًا عريضًا من العزاب الذي يعملون في مصانع الشويخ، وأنه قد مر عليها فوجدهم يعلقون هذه الصور على جدران الحوائط، ونسى رئيس التحرير أن الكويت بلد إسلامي دينها الرسمي الإسلام ، وتسعى إلى أن تكون الشريعة مصدرا للتشريع.

وكنت أرى بدلًا من مهاجمة الدكتور أبو بكر السيد من محاضرته بالجامعة لقطاع عريض من الأخوات الجامعيات، ومناقشة الإباحية والتحلل بالصحف، أن يدرك أن رواج الصحف في بلد رأسمالي نصيري، يختلف عن رواجها في بلد رأسمالي إسلامي، وليس هناك قانون يمكن أن يحد من الإباحية المطلقة المنتشرة -كما يقترح الرئيس المحترم- غير قانون الأخلاق الإسلامي، وتربية هؤلاء الشباب العزاب على مبادئ الإسلام التي جعلته ينتشر في أيامه الأولى إلى أقصى بلاد الدنيا.

إن المادة العلمية الغزيرة والتسلية البريئة والإعداد الجيد للصحف ومناقشتها لأمور مهمة تمس قطاعًا كبيرًا من المجتمع، قد يكون البديل الوحيد لاعتمادها على تخريب أخلاقيات المجتمع كمصدر للتمويل والربح، إن الاعتماد على برنامج إسلامي يفيد هؤلاء الشباب بتعريفهم بأمور دينهم عن طريق حلقات دروس المساجد التي قد تفيدهم كثيرًا، بدلًا من الإعداد من الآن لبرامج الترويح السياحي، والتي لن يقل خطرها عليهم عن خطر إصرار الصحافة على نشر الإباحية والرذيلة.

أخوكم: السنوسي داود

المجتمع: نشكر الأخ السنوسي داود وغيره من الأخوة الذي يدأبون على إرسال هذه التعليقات إلينا لنشرها.

مع أمنياتنا لهم بالسير دائمًا على طريق الحق.

هو الإسلام

الأخ جمال عبد اللطيف محمود أبو عليا من جامعة النجاح في نابلس.

أرسل إلينا هذه الأبيات الرقيقة:

هو الإسلام نبغيه *** وكل دم سنعطيه

لأن حياتنا فيه *** وذل إن تركناه

***

هو الإسلام يا شعبي *** ينير معالم الدرب

في سلم وفي حرب *** إذا نحن فهمناه

***

هو الإسلام لا يرضى *** بحكم نفوسنا المرضى

وفطرتنا به ترضى *** إذا نحن درسناه

***

هو الإسلام موطننا *** وفيه كأمسنا غدنا

وفيه جميع عزتنا *** إذا نحن أطعناه

***

هو الإسلام لي راية *** وحب الله لي غاية

 وأعمالي هي الآية *** على قولي... رباه

***

إلى إسلامنا العودة *** يعيد هزائم الردة

وبعد العودة الفزة *** لنصر قد طلبناه.

ردود خاصة

 الأخ محمود خليل رشيد -الأردن- نرجو أن نظل دائمًا عند حسن ظنك بنا وشكر الله لك وجزاك كل خير، أما بخصوص توسيع توزيع المجلة في القطر الأردني، فإننا بعون الله في الطريق إلى ذلك، وسوف نحقق أمنيتك بسرعة وصول المجلة قريبًا.

 الأخت ش ص من الكويت. شكرًا على رسالتك أولا، أما بالنسبة الموضوع الأخوات المحجبات، فنحن لا نعلم أن هناك شخصًا أو مؤسسة تغري المسلمات بالتحجب وتدفع لهم الأموال للترغيب، وأما بالنسبة لرمي الأوراق التي تحوي «اسم الله» فهذا لا يجوز، وأما بالنسبة للشعر المتساقط من رأس المرأة فلا يجوز للرجال أن يروه، وما ذكرتيه أنت صحيح.

 الأخ حسام عبد الله من لبنان- موقفك وفكرك ممتاز، وآراؤك بالمنظمة التي ذكرت كلها على صواب، فالحركة الإسلامية شيء، وهؤلاء الأدعياء الذين يقبلون بالصلح مع إسرائيل شيء آخر، شد الله أزرك ووقاك شر أعدائك. ودمت صديقًا للمجتمع، أما من أنزل الأذى والضر بمهدي ووجيه علواني فإن على الله حسابه ولا حول ولا قوة إلا بالله.

 الأخت المسلمة -الكويت- وصلتنا رسالتك التي تبدين فيها وجهة نظرك بالنسبة لنظام المقررات، أفكارك كلها صائبة وصحيحة، ونحن نهنئك باختيارك لمقرر إسلامي، وأنت في السنة الرابعة في الجامعة شكر الله لك.

أما بالنسبة للمحاضرات في جمعية الإصلاح فإن الجمعية تعلن عنها في حينها.

 الأخ محمد خير أبو النواعير -وصلنا ما أعددته بريشتك، جزاك الله خيراً . ونحن نعتذر عن نشر هذا الرسم على الرغم من تعبيره وجماله، لأن النظام الثوري المقصود به سوف يعترض علينا من عاصمته، ولعله لا يخفي عليك المثل القائل: «أسد علي وفي الحروب نعامة».

 الأخت -مواطنة سورية- معلوماتك كلها صحيحة، جزاك الله خيرًا، ونرجو الله أن يثأر للمسلمين ويكشف الظلم عنهم، ولنا كبير الأمل أن ينتصر المسلمون في كل بقاع الأرض الإسلامية على أعداء الله. شكرًا لك.

 الأخ -وطني مخلص- إن الذين يخططون لنهب تلك الدولة المسلمة هم نفسهم الذين ذكرتهم في رسالتك، وما الظلم الذي يقوم به أولئك الزبانية الطاغون إلا من عمل الشيطان، سواء بسرقة المؤسسات، أو بالضرب على أيدي المسلمين المجاهدين، ولكن نبشرك يا أخ بأن الظلم لا يدوم، وأن الباطل كان زهوقًا ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾ (سورة الشعراء: 227).

 الأخ -مسلم بن عبد الله من الرياض- وصلتنا رسالتك وجزاك الله خيرًا، وأما بالنسبة لموضوع التصوير فسوف تجيب المجلة على ذلك في موضوع خاص إن شاء الله.

 الأخت -مسلمة من الكويت- وصلت رسالتك التي تعقب على البرنامج التلفزيوني «حديث الأسبوع» وآراؤك صحيحة، ونحن لا نملك إلا أن ندعو الله سائلينه إصلاح هذا الجيل وشكرا لك.

أيها المجاهدون

الأخ أحمد راشد السعيد من كلية الآداب في جامعة الرياض.

أرسل لنا قصيدة شعرية طيبة تقول: «إلى الأحبة المجاهدين في أفغانستان» وهي بعنوان «انطلاقة الجهاد» وبسبب طول القصيدة فقد اجتزأنا منها القسم التالي:

يا أيها المجاهدون

يا ليتنا نقاتل الكفار في صفوفكم ونقهر المنون

يا ليتنا نجود بالدماء حتى ينجلي الظلام

ونبذل النفوس حتى نسحق العتاة والظلام

نسوقهم لساحة القضاء كالأغنام

ونطرد الغزاة من بلادنا... ونبسط الوئام

***

يا أيها المجاهدون

أخوتنا في الدين والمصير والقتال

يا أيها المرابطون في السهول والتلال

والساهرون فوق هامة الجبال

تشوقون في تضرع أن تثار السماء

وترقبون نصرها بأعين تجول فيها أعذب الآمال

ندعوكم.. قلوبنا تهفو إلى لقائكم

وحبكم مشاعر قدسية.

تموج في خوافق معذبة. 

تريد أن تعانق الإيمان في رحابكم.

الرابط المختصر :