العنوان قراؤنا يكتبون
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 17-يونيو-1980
مشاهدات 57
نشر في العدد 485
نشر في الصفحة 49
الثلاثاء 17-يونيو-1980
نداء
الأخت المسلمة سلوى حضرت على ما يبدو حفل زفاف فآلمها بعض ما لاحظته من تهاون البعض فأرسلت هذا النداء:
نداء... إلى الأخت المؤمنة، نداء... إلى يا من ارتديت الحجاب الإسلامي، نداء... من أعماق قلب مؤمنة تفطر لما رأته يومًا.
- فتيات مؤمنات لبسن الحجاب وسترن الرأس، ولكنهن وضعن الماكياج، ولبسن الملابس التي تصف وتشف وتزين الجسد، وتلفت الأنظار.
- وذلك تلبية لدعوة وجهت إليهن لحضور حفل زفاف أخت مؤمنة أيضًا. ارتدت الملابس الضيقة ولكنها طويلة ووضعت المساحيق على وجهها مع العلم أن الحفل كان يحتوي على رجال ونساء.
- بدأت المطربة بالغناء فدهشت عندما رأيت أختي المؤمنة المحجبة ترتدي ثوبًا وترقص، وقامت بعدها أعداد كثيرة بحجة أنه لا يوجد أحد. ولكن كان هناك رجال يقومون بتوزيع الماء، أم أنهم ليسوا برجال؟
- قامت الفتيات بتهنئة العريس وذلك بالمصافحة مباشرة مع العلم أنه ليس بمحرم لهن.
- كم تندمت لحضور هذه الحفلة لما سمعته من المطربة من كلام حب وفحش جعل البنات مندمجات مصفقات معها.
نداء... إلى أختي المؤمنة التي أطاعت الله ورسوله في أمر الحجاب أن تطيعه في جميع أوامره وتبتعد عما نهانا عنه.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أختكم في الله
سلوى
القارئة المسلمة فاطمة عبد الله خلف من الكويت أرسلت تطلب نشر هذه القصيدة لإعجابها بها:
.. إلى حماة الديار..
الله أكبر ساء البغي منقلبًا |
| إن الإله على الطاغين قد غضبا |
عصابة من بقايا الكفر.. قد وثبت |
| على الرقاب ككلب الصيد إذ وثبا |
يريد ذلك كل الكفر يبعثها |
| ولليهود غدت ما أحسن الطلبا |
فاقت بأحقادها أحقاد منشئها |
| أبو نصير النميري الذي التهبا |
أحلاس كل غزاة الأرض.. من تتر |
| أو الفرنسيس.. أو من يعبد الصلبا |
كانوا أدلاء للغازين يحفزهم |
| حقد يفور على الإسلام ملتهبا |
وفي ظل «مشيل» كونوا دولًا |
| في غفلة من إباء القوم حين خبا |
قد سلموا الأرض عمدا لليهود وما |
| خافوا من الله.. أو من أمة غضبا |
وهم يعدون للتسليم ثانية |
| إني أرى الرأي للواعين قد ثقبا |
يزورون على الدنيا خيانتهم |
| وما يقولون إلا الزور والكذبا |
فلتحذروا- يا أباة الضم خطتهم |
| ودمروهم.. هم، والهود، والغربا |
ولا يغرنكم معسول منطقهم |
| ليسوا من الدين في شيء.. ولا عربا |
ويا حماة الديار الشم لا تهنوا |
| فالمؤمن الحق من أعداه ما رهبا |
سيروا على سنة الإسلام وامتشقوا |
| سيوفكم وأسحقوا في الحرب من حربا |
واستمطروا النصر ما دامت سواعدكم |
| تسقى البغاة شظايا الموت واللهبا |
صواعق تذر الطاغين في هلع |
| قد عمت الشام حتى جاوزت حلبا |
ولا يضيرنكم قوم لكم خرسوا |
| عن الحقيقة.. فالدنيا لمن غلبا |
***
يا نسل حطين واليرموك يا بطلا |
| من مجد أبانه قد جاوز الشهبا |
دمر على خبث الدنيا معاقلهم |
| فهم بغاث طغا في أرضنا وربا |
ذكرهم بصلاح الدين يحصدهم |
| بكل عضب مبيد الكفر إن ضربا |
أعد لهم ذكر السلطان دامية |
| سليم اجتث حزب الحقد واحتطبا |
زلزل عليهم قلاع البغي راجعة |
| لا تنتظر رغبًا منهم ولا رهبا |
فالباطنيون لم يرعوا بجانبكم |
| إلًا ولا ذمة ترجى ولا قربا |
كم يتموا من صغار غيل والدهم |
| لم يجن ذنبًا.. فلاقى الله محتسبا |
وكم أهانوا وكم صالوا وكم هتكوا |
| من حرة ما رعوا فيها أخًا وأبا |
داسوا المصاحف شل الله أرجلهم |
| ودنسوا الآي والمحراب والكتبا |
يقودهم صلف مافون ذو سفه |
| باسم الغضنفر سمى نفسه كذبا |
يؤلهون عليًا وهو يلعنهم |
| ويعبدون سليمانا وما نجبا |
وخلفهم زمر من جنس طينتهم |
| وإن تسموا بأي اسم لنا نسبا |
غدًا سيطلع صبح الحق منبلجا |
| ويسحق البغي والباغي وما جلبا |
فدولة الظلم ساعات مؤرقة |
| ودولة الحق تبقى الدهر والحقبا |
|
| أبو فلسطين
|
ردود قصيرة:
- الأخ - محمد راشد البوعلي- الظهران:
تحية لك أيها الأخ لما تحمله من عواطف تجاه مجلتك، أما الحكم على القرامطة فهم طائفة باطنية كافرة- راجع الملل والنحل للشهرستاني، أو بعض الكتب الحديثة المتوفرة في المكتبات الإسلامية، أما سؤالك عن الدجاج والصابون والزيت والطاهر والنجس منه في فرنسا، فلعل إخوانك هناك هم أعلم بذلك منا.
- الأخ حق محمد:
وصلتنا رسالتك الطيبة- وبخصوص سؤالك عن مقالات الشهيد محمد مصطفى رمضان فهي موجودة في المجلات الإسلامية. أما طلبك لبعض الكتب فهذا متعذر علينا ولا بأس أن تكتب إلى رابطة العالم الإسلامي -مكة المكرمة- السعودية. وفقك الله.
- الأخ نور بن عبد الله مهدي -مكة المكرمة:
انتقادك لمن يدفع الملايين لاستجلاب مسؤولين أجانب عن الرياضة في مكانه. ونحن نؤيدك وندعو المسؤولين في البلدان الإسلامية أن ينتبهوا إلى المال الذي هو أمانة في أياديهم وأمتنا أحوج إلى هذه الملايين من غيرها .
- الإخوة الكرام «مسلمون عرب في برلين الغربية» وصلتنا رسالتكم التي عنوانها «ماذا وراء ذلك يا حكام البعث». ونحن نأسف إذ نعتذر عن عدم نشرها بسبب موانع وزارة الإعلام في الكويت، وشكرًا لكم .
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل