العنوان قراؤنا يكتبون- العدد 448
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 05-يونيو-1979
مشاهدات 86
نشر في العدد 448
نشر في الصفحة 48
الثلاثاء 05-يونيو-1979
- الإخوة القرّاء
شعور طيب سام مبارك يغمر الإنسان في أثناء دخوله إلى جمعية الإصلاح الاجتماعي في الكويت، عندما يرى أكوام التبرعات من ملابس وغيرها للإخوة المسلمين المجاهدين في أفغانستان.
لقد تكاثرت هذه الأكوام حتى صارت جبلًا مباركًا، إذا نظر إليه الإنسان رأي آلاف الإخوة المسلمين الأفغان المجاهدين، يلبسون هذه الثياب ويستفيدون من غيرها، وقد امتشق كل منهم بندقيته ورشاشه، وانطلق مرددًا الله أكبر.. الله أكبر والعزة للإسلام.
ما أعظم أخوة الإيمان.. هذه الأخوة التي تسمو على رابطة الدم واللغة والأرض وغيرها من الروابط، وتعلو إلى رابطة الإسلام.
هذه الرابطة إلى ارتضاها لنا الله -تعالى- وحثنا عليها حثًا حثيثًا، وحذرنا من الابتعاد عنها كل التحذير.
أخوة الإيمان بين المسلمين التي حاول الصليبيون واليهود والماركسيون قتلها وإحياء رابطة القومية والإقليمية وغيرهما، حقدًا على الإسلام وعلى المسلمين، وظن هؤلاء الأعداء أنهم انتصروا، ولكنهم لم ولن ينتصروا بإذن الله تعالى، وسوف تبقى رابطة الإسلام وحيدة أبدية بيننا -نحن المسلمين- فلنتمسك بها ونعمقها ونعتصم بها بكل ما نملك.
- المسرح الإسلامي
من وسائل الدعوة الإسلامية في الوقت الحاضر، المسرح حيث هو وسيلة لجذب الناس إلى الإسلام والترغيب فيه، فهو دين الله الذي ارتضاه لعباده، فهذا العمل الإسلامي عمل طيب وجاد، لكي يوضح للناس ويبرز أمامهم مشاكلهم الاجتماعية، التي تحدث في المجتمع بسبب بعدهم عن الإسلام، فالإسلام يساير العصر بوسائله المفيدة الجدية، لكي تنقذ الناس من الظلام والخور الذين يعيشون فيه، إلى ظل الإسلام الرحب، ونوره الوضاء، والحياة الهانئة، فمثال على ذلك قدم الشباب في الجامعة مسرحية بعنوان الطبعة، موضوعها اجتماعي يتناول الصراع في المجتمع الأسري، ولقد كانت مسرحية جيدة، فنريد المزيد من هذا النوع من المسرحيات الإسلامية التي توضح عظمة الإسلام.
يوسف علي – الكويت
- ميادين البعث الإسلامي
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمد ابن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
إنه من الواجب على كل مسلم آمن بالله ربًا وبمحمد رسولًا وبالإسلام دينًا، وآمن بأن الكتاب الذي أنزل على محمد -صلى الله عليه وسلم- حق، وأنه شريعة الله في أرضه، من الواجب عليه أن يعمل جاهدًا لكي يسود هذا الدين العالم بأسره، وأن ينشر مبادي هذا الدين السماوي الحنيف في مشارق الأرض ومغاربها، وأن يبعث هذا المدين نقيًا كما أنزله الله -عز وجل- على رسوله -صلى الله عليه وسلم-، ولكن هناك ميادين لهذا البعث الإسلامي يجب أن نصب جهودنا فيها بصفتنا مسلمين عاملين دعاة إلى هذا الدين، ومن هذه الميادين ما يلي:
أولًا: الرجوع إلى الكتاب والسنة:
يجب الرجوع إليهما في كل صغيرة وكبيرة، وفي جميع شئون حياتنا، وحتى في الخلافات والعلاقات بين المسلمين ببعضهم وبغيرهم، ومصداق ذلك قول الحق -تبارك وتعالى-:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾ (النساء: 59 )، وقوله تعالى: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ (النساء: 65)، وهذا الرجوع لا يقتضي غلق و إهمال باب الاجتهاد، بل بالعكس يجب فتح باب الاجتهاد على مصراعيه لمن يتوفر فيه شروط الاجتهاد، لا تعقيدات الحياة تتطلب ذلك، لأنها في زيادة مستمرة.
ثانيًا: القضاء على الفوضى الخلقية:
مظاهر الفوضى الخلقية:
1- الأنانية.
٢- الانحلال.
3- الظلم.
4- عدم وضوح الهدف والغاية من الحياة.
أسباب الفوضى الخلقية:
- الجهل:
- الجهل بالله -عز وجل-.
- الجهل بقضايا الدين.
-الجهل بوظيفة الإنسان في الحياة.
- الجهل بمصير الإنسان.
- سوء التربية:
إن جوانب التربية عديدة، ولكن أهم هذه الجوانب هو «تربية القلب» الذي قال فيه الرسول -صلى الله عليه وسلم-: «إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب».
- الافتتان بمظاهر الحضارة الغربية:
نحن في غنى عن ذكر هذه المظاهر، لأن كل مسلم يشعر بخطر هذه المظاهر ويحسها جيدًا، ويعرف أنها خطر على الإسلام أولًا ثم على المسلمين ثانيًا.
- السير في ركاب المضالين من العلماء والجاهلين من الحكام:
فالسير وراء عالم ضال، أخطر من المسير وراء رجل جاهل، فالجاهل الأسرة بل مشكلة الوطن والمستقبل العالم الضال، فيخفي تحت اسم علمه ضلاله وضلال من يتبعه. وأما عن الحكام الجاهلين، فالواقع الذي يعيشه الإسلام خير شاهد.
- واجب المسلمين تجاه هذه الفوضى الخلقية:
1- تربية وتعليم.
2- قدوة حسنة.
3- بيئة صالحة: وتشمل صلاح القانون، وصلاح الحاكم وصلاح الشعب.
4- رفع مستوى الناس من جميع النواحي الاجتماعية والاقتصادية والثقافية.
ثالثًا: تنشئة جيل جديد صالح:
مواصفات المجتمع المسلم:
أ- وجود المنهج الإسلامي في جميع مراحل التعليم.
ب- ترقية الواعظ الديني.
جـ- إحياء الشريعة عملًا.
د- العناية بالنشء منذ الطفولة.
ه- تنقيع المناهج التعليمية من الأفكار الغربية الكافرة.
و- يجب أن يكون سلوك المجتمع سلوكًا إسلاميًا.
رابعًا: النظر إلى حالة المسلمين اليوم:
أول ما يحتاجه حال المسلمين اليوم، وجود تكتل إسلامي كما لبقية أعداء الإسلام من تكتلات، وهذا التكتل الإسلامي يهدف إلى ما يلي:
1- محاربة الإلحاد والفساد.
2- إعلاء كلمة الله في الأرض.
3- تحقيق السلام بين المسلمين.
4- تعاون المسلمين فيما بينهم وذلك تحقيقًا لما يلي:
أ- رفع مستوى الكيان الإسلامي.
ب- وجود قوة تحمي الإسلام والمسلمين.
جـ- التحرر السياسي والاقتصادي الذي يعيشه المسلمون اليوم.
خامسًا: المسلمين والغزو الاستعماري:
أ- هدف الاستعمار:
1- إضعاف عقيدة المسلمين.
2- إفساد الأخلاق.
3- تمزيق المجتمع الإسلامي.
4- إبعاد الشريعة عن الحكم أولًا، ثم عن الحياة ثانيًا.
5- التهويل من شأن اللغة العربية.
٦- التشكيك في السنة النبوية.
7- إعداد القلوب والعقول للنظام الغربي.
ب- واجب المسلمين تجاه هذا الغزو:
ا – لا بد من إظهار الحق في جميع الميادين لكي نقضي على الباطل.
۲ - إيجاد قوانين رادعة للخارجين عن تعاليم الإسلام.
3- الرد على الشبهات بتبيان الإسلام كما جاء.
4- وجود دولة إسلامية، والتي بوجودها يتم تحقيق أكثر الميادين السالفة الذكر، إن لم نقل جميعها.
ثابت البالول
- إلى الجهاد
الاعتداء على أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
وماذا بعد إحراق المصحف الشريف وتدنيس الحرم الإبراهيمي الشريف؟
وماذا بعد كتابة عبارة لا إله الا الله محمد رسول الله، على الملابس الداخلية والتي كتبتها محلات ماركس اسبنسر الصهيونية؟!
إن ديننا هو دين العزة والكرامة، وهو حمى الإنسانية جمعاء من الفساد، وأعز الإنسانية بكاملها، ولم نستطع حماية مقدساتنا وكرامة الإسلام والمسلمين.
إنني أهيب بجميع المسلمين في كل مكان بالدفاع عن المقدسات الإسلامية، بالجهاد في سبيل الله، وإعلاء كلمة الله، وجعل كلمته -تعالى- العليا وكلمة الذين كفروا السفلى.
عوض مبارك العنزي
الكويت
- ردود خَاصَّة
الإخوة القراء الكرام..
نرجو من حضراتكم التكرم بكتابة اسم الباب الذي تراسلونه في المجلة بوضوح على مغلف الرسالة وشكرًا.
الإخوة الأفاضل الذين يودون الكتابة إلى «المجتمع»:
شكر الله لكم ما تقدمون وأفاد منكم، ونرجو أن تتكرموا بكتابة مقالاتكم بخط واضح، وعلى وجه واحد فقط من الورقة.. كما نعتذر عن إعادة أي مقال إلى صاحبه، وجزاكم الله -تعالى- خيرًا.
الإخوة الكرام عبد الله عبد الرحمن، محمد بن زيدي، أحمد الرشيد، إبراهيم علي، ناصر بن عبد الخالق، بدر الدين شلول:
نشكركم على رسائلكم ونرجو أن تروا أجوبة أسئلتكم على صفحات الأعداد القادمة من مجلة المجتمع، وفي القسم الخاص بها، وشكر الله لكم.
الأخ الكريم عبد الله حسين - الكويت:
وصلتنا رسالتكم الطيبة تمور بالإخلاص والإيمان، وإننا لنشارك آراءك كلها، ولقد تعرضنا لها على صفحات المجتمع من قبل.
وإننا نرجو الله -تعالى- أن صيحتنا وصيحتك طريقها إلى الآذان والقلوب قبل فوات الآوان.
الأخ الفاضل محمد قرطاي - السعودية - مكة المكرمة:
نرجو أن تكون الإجابة على أسئلة المسابقة على القسيمة المخصصة لذلك، وشكر الله لك.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل