; قضايا إسلامية (598) | مجلة المجتمع

العنوان قضايا إسلامية (598)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 07-ديسمبر-1982

مشاهدات 61

نشر في العدد 598

نشر في الصفحة 24

الثلاثاء 07-ديسمبر-1982

انتخاب رئيس للاتحاد الإسلامي لمجاهدي أفغانستان

اختار مجلس الشورى للمجاهدين الأفغان الأخ عبد رب الرسول سياف رئيسًا للاتحاد الإسلامي لمجاهدي أفغانستان للدورة الحالية خلفًا للأخ برهان الدين رباني.

وتجدر الإشارة هنا أن الرئاسة دورية بين أعضاء مجلس الشورى ولمدة شهر واحد قابلة للتجديد، بينما منصب نائب الرئيس الذي يشغله الأخ المهندس حكمت بار غلب الدين منصب ثابت وذلك حسب دستور الاتحاد الإسلامي.

وإننا نرجو الله جل جلاله أن يحقق النصر لإخواننا المجاهدين في أفغانستان، كما أننا ندعو الشعوب العربية والإسلامية أن تقف مع المجاهدين ضد الغزو الاتحادي الشيوعي الذي لا يستهدف أفغانستان فحسب، بل والدول الإسلامية الأخرى كالباكستان ومنطقتنا العربية المسلمة بواسطة جيوشه وطابوره الخامس، وإن الله سبحانه سائل الدول الغنية ماذا قدمت لنصرة إخوانهم في أفغانستان، وتأمل أن يسارع الغيورون بتقديم المعونات للاتحاد الإسلامي لمجاهدي أفغانستان لتحققوا الفوز في الدنيا والآخرة ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (الشعراء: ٨٨-89).

مؤتمر الاتحاد العالمي للمدارس العربية والإسلامية

برئاسة الأمير محمد الفيصل

عقد مؤخرًا في جدة مؤتمر الاتحاد العالمي للمدارس العربية الإسلامية الدولية، حضره ممثلون عن المدارس الإسلامية المنتشرة في أنحاء العالم الإسلامي، بالإضافة إلى بعض المؤسسات والجمعيات الإسلامية، وحضره من الكويت ممثل عن جمعية الإصلاح الاجتماعي، وآخر عن مدرسة النجاة الخاصة، وقد بدأ الاجتماع بكلمة من رئيس المؤتمر مبينًا أهمية المدارس في تكوين الفرد وشخصيته، وأكد على دور المدارس الإسلامية في توجيه النشء نحو الإسلام، ثم شكر أعضاء الوفود الحاضرين، وأعطى الكلمة أخيرًا للدكتور محمود الشاوي الأمين العام للاتحاد الذي قدم تقريره مستعرضًا نشاط الاتحاد ومنجزاته، ذاكرًا الإيجابيات والسلبيات التي واجهت الاتحاد في الفترة السابقة.

ثم استعرض المؤتمر تقارير دورات تدريب معلمي اللغة العربية والثقافة الإسلامية وما فيها من إيجابيات وسلبيات أيضًا، وأوصى بضرورة دعم هذا العمل الكبير، وأخيرًا أصدر المؤتمر قراراته منها:

١- إنشاء المجلس العلمي للاتحاد والموافقة على مشروع نظامه الأساسي.

٢- إصدار نشرات وكتيبات تعرف بالاتحاد ونشاطه.

٣- الاهتمام بمشروع المركز التعليمي لأبناء المجاهدين الأفغان.

٤- الاهتمام بمناهج وكتب تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها. 

ومن الجدير بالذكر أن أهم منجزات الاتحاد:

١- طباعة كتاب تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، وهو كتاب وحيد النوع ومؤلف على أحدث الوسائل التربوية لتعليم اللغة العربية.

٢- إنشاء صندوق خاص للمدارس العربية الإسلامية الدولية لمساعدتها والهيئات المشرفة عليها في إقامة المباني الخاصة بتلك المدارس، وتجهيزها بالقروض الحسنة وقد أسهم في تأسيس الصندوق العديد من المؤسسات والبنوك الإسلامية.

تعريف الاتحاد:

ولا بد من الإشارة هنا إلى أن الاتحاد العالمي للمدارس العربية الإسلامية الدولية هو منظمة عالمية تمثل المدارس التي تتولى نشر الثقافة العربية الإسلامية في داخل العالم الإسلامي وخارجه، والتي تنضم لهذا الاتحاد لتنمية التعاون فيما بينها على أداء رسالتها السامية في نشر ثقافة الإسلام وعلومه، وتيسير أسباب تعلم اللغة العربية في جميع أنحاء العالم.

وقد أنشئ هذا الاتحاد بقرار من المؤتمر التأسيسي بتاريخ ٢٦ ربيع الأول ١٣٩٦هـ الموافق ٢٦ مارس ١٩٧٦م.

وقد عرض المشروع على مؤتمر وزراء خارجية الدول الإسلامية السابع بإستانبول فأصدر قراره بتأييد الاتحاد وتدعيمه، ودعا جميع الدول الإسلامية لتقديم كافة التسهيلات والمساعدات لهذا الاتحاد.

وبمقتضى هذا القرار أصبح للاتحاد طابع عالمي ومركز دولي، وأول أهداف الاتحاد كما وردت في قرار تأسيسه تلبية حاجة أبناء المسلمين إلى تعليم عربي إسلامي نموذجي رائد يقوم على نظام موحد من خلال المدارس العربية الإسلامية القائمة وباستكمال حلقاتها بإنشاء مدارس عربية إسلامية في مختلف بلاد العالم تحقق أعلى مستويات التربية والتعليم في إطار إسلامي خالص.

وتعني بتعليم لغة القرآن كمادة أساسية لأبناء المسلمين وطلاب المعرفة في جميع أنحاء الأرض على هدي توجيه الإسلام وثقافته.

كما تهدف في مدارس الاتحاد إلى سد الثغرة وصد هجمة الثقافات والأفكار المعادية للإسلام وأمته من خلال المدارس الأجنبية التي تستقطب بعض النابهين والقادرين من أبناء الأمة، وتغريهم بالإمكانات الفنية التي توفرها لهم بقصد عزلهم عن دينهم وتراث أمتهم ومصادر القوة في شخصيتهم ووجودهم.

ولتضع مدارس الاتحاد أيضًا حدًا لحاجات أبناء المهاجرين والدبلوماسيين وأبناء الجاليات الإسلامية، وكل متطلع إلى نور المعرفة على هدي الإسلام في كل بقعة من بقاع العالم.

ولا بد لنا في النهاية أن نشيد بهذا الاتحاد، وهدفه الإسلامي النبيل وأن نشكره على جهوده الخيرة في هذا المجال.

كما أننا نهيب بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في الكويت وجميع المؤسسات المساهمة في هذا المشروع الجليل ودعمه ماديًا ومعنويًا، والمسؤولون عن الوزارة لن يقصروا في شيء إن شاء الله.

 

رابطة الشباب المسلم العربي في أمريكا الشمالية

مع قدوم الشباب المسلم إلى أمريكا الشمالية للدراسة والتحصيل العلمي، ظهرت الحاجة الماسة إلى وجود تجمع إسلامي يوفر للشباب المسلم استمرار الاتصال بإسلامهم، بل وتوثيق هذا الاتصال حتى يعودوا منارات هدى وإصلاح إلى أمتهم وبلادهم.

وهكذا نشأت رابطة الشباب المسلم العربي في أمريكا الشمالية مع بداية عام ۱۲۹۷هـ - ۱۹۷۷م لتقوم بواجب العمل الإسلامي بين الشباب المسلم المتحدث بلغة القرآن الكريم.

أهداف الرابطة:

تعمل الرابطة لتحقيق أهداف الإسلام في الفرد والأسرة والمجتمع وما يتصل بهذه الأهداف مثل:

١- شرح دعوة الإسلام شرحًا وافيًا كمنهاج للحياة البشرية.

٢- تجميع الشباب المسلم في أمريكا الشمالية على هذه الدعوة الكريمة، وتجديد أثرها في نفوسهم.

٣- تنمية وتربية الشخصية الإسلامية حتى تكون داعية إلى الله U على بصيرة.

٣- مساعدة الشباب المسلم في أمريكا الشمالية على التحصيل العلمي الذي يلبي حاجة الأمة الإسلامية المعاصرة.

ولتحقيق هذه الأهداف، فإن اللجنة التنفيذية التي ينتخبها أعضاء الرابطة كل سنة تقوم بالتخطيط لأنشطة الرابطة والإشراف عليها.

أنشطة الرابطة:

تقوم الرابطة بالكثير من الأنشطة والخدمات للشباب المسلم في أمريكا الشمالية، ولعل من هذ الأنشطة:

١- إصدار مجلة شهرية «الأمل» تعالج موضوعات الفكر والثقافة، وما يهم مسلمي هذا العصر من منطلق إسلامي واضح، وتوزع هذه المجلة على أعضاء الرابطة مجانًا، وهناك الكثير من المشتركين من غير أعضاء الرابطة في خارج أمريكا الشمالية وداخلها.

٢- إصدار منشورات وأبحاث توضح بعض المفاهيم الإسلامية المهمة للشباب المسلم، أو تعالج بعض المواضيع بتفصيل أكبر، وترسل هذه المطبوعات إلى أعضاء الرابطة فقط.

٣- إقامة مخيمات ولقاءات دورية في مناطق الرابطة، حيث يلتقي أعضاء الرابطة وغيرهم من الشباب المسلم، وتزداد أواصر الأخوة الإسلامية والتعارف، وتناقش المواضيع والمسائل التي خطط لها في اللقاء، ولقد أثبتت هذه اللقاءات فائدتها للشباب المسلم وتلبيتها لاحتياجاتهم المختلفة.

٤- تنظيم اجتماعات في فروع الرابطة حيث، وضعت الرابطة برنامجًا ثقافيًا يحتوي على دروس قرآنية، ودراسات في الحديث الشريف، والسيرة النبوية، والدعوة، والإرشاد، وغير ذلك من الفقرات.

٥- استقبال الطلبة عند وصولهم، وتعريفهم بالظروف الجديدة، وموقف الإسلام منها، ومساعدتهم في تهيئة إقامتهم، ودراستهم، وإرشادهم إلى المناطق الصالحة للدراسة.

٦- تهيئة الكتب والأشرطة الإسلامية وتوفيرها بأسعار مناسبة.

إن الرابطة تفتح صدرها لكل أخ مسلم في أمريكا الشمالية ليشارك في أنشطتها ملتزمًا بتعاليم الإسلام، محترمًا لنظام الرابطة، قائمًا بواجبات العضوية، عاملًا لتحقيق الأهداف الإسلامية للرابطة.

فمرحبا بكل أخ يحب أن يكون عضوًا في الرابطة، ويمكن الحصول على بطاقة العضوية من لجنة التسجيل العام للرابطة وعنوانها:

M.A.Y.A. Registration

P.O. Box 50303

Raleigh, N.C. 27650

U.S.A.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1

2060

الثلاثاء 17-مارس-1970

الافتتاحية

نشر في العدد 2

192

الثلاثاء 24-مارس-1970

لم كل هذه الحرب؟