العنوان قضايا محلية العدد (648)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 06-ديسمبر-1983
مشاهدات 96
نشر في العدد 648
نشر في الصفحة 10
الثلاثاء 06-ديسمبر-1983
من وحي الخاطر
بقلم: عدنان الزنكي
قانون المـطبوعات.. على الأبواب
تعتبر الكويت- نسبيًّا- واحة الحريات في صحراء القهر العربي، فقد قطعت هذه الرقعة الجغرافية الصغيرة المنزوية في خاصرة الخليج شوطًا لا بأس به في ممارسة الحرية الشعبية من خلال مؤسساتها «الديمقراطية» وفي ظل الكفالة الدستورية للحريات. وبغض النظر عن الدوافع التي دعت الحكومة إلى اتخاذ هذه السياسة الداخلية.. تبقى التجربة الكويتية مكسبًا شعبيًّا للمواطن الكويتي، ومثلًا يحتذى للمواطن العربي «المقهور» ولكن وبالرغم من توفر جميع أركان الكفالة الدستورية للحريات إلا أن رياح «القهر العربي والدولي» تهب على البلاد من حين إلى آخر ثم تأتي آثارها تترى على الحركة الديمقراطية في البلاد.
ومن آثارها تعطيل الحياة النيابية ومشروع تعديل الدستور.. وآخرها مشروع قانون المطبوعات الجديد المقدم من الحكومة، والذي يحوي في جنباته أغلالًا ترسف بها الكلمة الحرة الصادقة.. وقيودًا تطيح بالأقلام المعارضة لتخلو الساحة للأقلام المسبحة بحمد السُلطة. إن خطر إقرار مشروع القانون الجديد يدق أبواب الكويت، ولا تظنوه بعيدًا فهو قريب.. قريب.. والمسؤولية باتت مشتركة في التصدي لهذا الخطر القادم.. ويجب أن يتحرك المخلصون لإيقاف بوادر المد التعسفي على جميع المحاور الممكنة.. ونخص منها خمسة.
أولًا: محور القلم الصحفي الحر:
فلا بد من توجيه الأقلام نحو إبراز مساوئ القانون الجديد.. ونتمنى أن تتجه «الأقلام الوطنية»!! لهذا الأمر بدلًا من انشغالها في التهجم على الاتجاه الإسلامي..
ثانيًا: محور جمعية الصحافيين:
بما أن القانون الجديد يمس جوهر الصحافة وأهدافها العامة، وبما أن الجمعية هي الجهة المضطلعة بالدفاع عن حرية الصحافي وإرادته المستقبلية، فلابد أن تقول الجمعية شيئًا في هذه القضية.. إن سكوت الجمعية في هذا الوقت بالذات يُعد إساءة مباشرة لها، ويجدر بها أن تتحرك قبل فوات الأوان.
ثالثًا: محور المواطن الكويتي من خلال نوابه:
وذلك بالاتصال المباشر بالنواب والاطلاع على مواقفهم تجاه القانون الجديد.. ولا يظن أحد أن هذا القانون لا يعنيه في شيء.. فكبت الحرية قضية تمس كل مواطن يعيش على هذه الأرض، والقرار السياسي الذي يحكم الناس جميعًا سيكون جائرًا إذا لم يجد الكلمة الصادقة التي تضبطه وتقويه إذا اعوج أو انحرف.
رابعًا: محور المؤسسات والنقابات الشعبية:
ونخص منها الاتحاد الوطني لطلبة الكويت بصفته مؤسسة طلابية متحررة من قيود السلطة.. نتمنى أن نرى المهرجانات الخطابية والبيانات التي تبين خطورة المشروع الجديد على المسيرة الديمقراطية.
خامسًا: محور الدواوين:
وهو وإن كان محورًا جانبيًّا ولكنه أداة إعلامية خطيرة إذا أحسن استغلاله في نشر الوعي السياسي بين المواطنين عن طريق الحوارات والمناقشات المفتوحة دون رسميات مقيدة.
نتمنى أن نرى المحاور الخمسة تعمل جميعًا للضغط على المجلس والحكومة لإفشال المشروع.. وما زال في الوقت متسع.
إيجارات الشقق السكنية
لن أتكلم عن الإيجارات بلغة القانون، ولا بعلاقة القضية بالسياسة الإسكانية للدولة.. ولكني سأتكلم على لسان ذلك الشاب الذي ما زال يلهث باحثًا عن شقة تأويه مع زوجته الجديدة وطفله الوليد... جميع الملاك يطلبون منه المستحيل «300 دينار فما فوق».. وهو الذي لا يتجاوز معاشه (٤٠٠) دينار في أحسن الأحوال وبيت الحكومة ما زال حلمًا يداعب خياله.
وسأتكلم على لسان ذلك المواطن العربي المحشور هو وأبناؤه العشرة في شقة لا يتجاوز حجمها حجم «السجن الانفرادي»... حيث يطلب منه المالك الإخلاء أو مضاعفة «الإيجار».. وسيضطر المسكين إلى البحث عن عمل ثالث بالإضافة إلى عمله الصباحي والمسائي... وسأتكلم على لسان ذلك الشاب المحتاج إلى «الزواج» ولا يستطيعه.. فالسكن في بيت الوالد غير ممكن والشقة الرخيصة غير متوفرة.. والتاجر المالك لن يتنازل عن منهج «قارون» من أجل سواد عيون «شاب» مسكين.. إذن الحل في يد الحكومة.. وما عليك يا أيها الشاب المتزوج ويا أيها العربي المسكين ويا أيها الأعزب المحتاج إلا الانتظار.. فالانتظار جزء من الحل.. وفي كثير من الأحيان يكون هو الحل ولا شيء سواه.
دعوة للفجور
بقلم: عبد الحميد البلالي
في سلسلة التحقيقات التي تجريها صحيفة الأنباء في الاقتراح الذي قدمه بعض أعضاء مجلس الأمة بمنع الاختلاط في جامعة الكويت في 29/ 11/ 83م. قال دكتور في الجامعة ممن رشحوا أنفسهم لمجلس الأمة، وفشلوا بالنجاح وممن ينتهج النهج القومي ومن المتحمسين للاختلاط سأل سؤالًا للمعارضين للاختلاط قال فيه: «ولدي سؤال بسيط أريد أن أوجهه لأصحاب هذا الاتجاه يقصد المعارضين للاختلاط» لو فرض أنه أجرينا استبيانًا بين مجموعتين من النساء الأولى ممن تخرجن من الجامعة والأخرى ممن عشن طوال حياتهن في المنازل فأي المجموعتين أكثر انحرافًا؟ بودي لو أجريت هذه المقارنة وهي ليست صعبة ولقد أجريت مثل هذه الدراسات الميدانية في كثير من الدول الأوربية وحتى بعض الدول الشرقية فكانت النتائج مذهلة، تؤكد النتائج على أن الفرق شاسع وكبير، فمعظم المنحرفات ممن حرمن التعليم الجامعي وممن لم تتوفر لهن الظروف للاختلاط الجامعي أما تلك الادعاءات فهي كما ذكرت لا تمت للواقع بصلة وهي مجرد تخرصات طائشة) انتهى.
ونحن نريد أن نجيب على سؤالك بسؤال وهو: إذا كان الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه الكريم مخاطبًا نساء النبي صلى الله عليه وسلم وجميع نساء المسلمين بقوله ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ﴾ (الأحزاب: 33)
• يقول ابن جرير الطبري «واقررن في بيوتكن ولا تبرزن محاسنكن للرجال كما كان يفعل أهل الجاهلية».[1]
• و يقول الحافظ بن كثير «أي الزمن بيوتكن فلا تخرجن لغير حاجة، ومن الحوائج الشرعية الصلاة في المسجد بشرطه كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم «لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وليخرجن وهن تفلات» وفي رواية «وبيوتهن خير لهن». وروى أبو داوود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال «صلاة المرأة في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها وصلاتها في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها».[2]
• ويقول الإمام القرطبي «معنى هذه الآية الأمر بلزوم البيت».[3]
• و يقول الإمام الماوردي «وتأويلها اقررن في بيوتكن، من القرار في المكان».[4]
• و يقول الشوكاني «فإن المراد بها أمرهن بالسكون والاستقرار في بيوتهن».[5]
• وقال الزمخشري «من قَرَّ يقر حذفت الأولى من أي اقررن ونقلت كسرتها إلى القاف كما تقول ظلِن وقِرن بفتحها وأصله اقررن».[6]
• ويقول الإمام أبو بكر السجستاني «وقرن من القرار فيمن يقول: قر يقر أراد اقررن».[7]
• ويقول علامة القصيم الشيخ عبد الرحمن السعدي «أي اقررن فيها، لأنه أسلم وأحفظ لكن».[8]
• و يقول الأستاذ المراغي «أي الزمن بيوتكن، فلا تخرجن لغير حاجة».[9]
• و يقول الأستاذ سيد قطب «من وقر. يقر. أي ثقل واستقر وليس معنى هذا الأمر ملازمة البيوت فلا يبرحنها إطلاقًا، إنما هي إيماءة لطيفة إلى أن يكون البيت هو الأصل في حياتهن، وهو المقر وما عداه استثناء طارئ لا يثقلن فيه ولا يستقررن. إنما هي الحاجة تقضى، وبقدرها».[10]
وسؤالنا لك يا فضيلة الدكتور:
هذا قولك وهذا قول الله فأيهما نصدق؟ قولك أَم قول الله سبحانه وتعالى؟
فإذا قلت إن قولي هو الأصح فقد كفرت بالله، وإن قلت قول الله هو الأصح فعلام هذه الافتراضات وهذه الفلسفات وهذا القياس الذي انعدم فيه المماثلة؟ فأنت تريد أن تقيس نتائج استبيانات تمت في دول كافرة على دول مسلمة، فهل هذا قياس صحيح؟؟
ثم لا ننسى أنه لا تكاد عائلة كويتية تخلو من امرأة محجبة قد استقرت في بيتها وتركت الاختلاط الذي تدعو إليه، فهل تتهم فضيلتك معظم عوائل الكويت بالفجور؟؟
أريد أن أهمس في أذنك كلامًا أرجو ألا يزعجك، وهو أن تمسكك بهذه الآراء المخالفة لكلام الله سبحانه وتعالى والمخالفة للتوجه العام للمجتمع الكويتي هو أحد أسباب سقوطك في الانتخابات السابقة.
أرجو من الله مخلصًا أن تترك ما تربيت عليه من الحصرية والأمينية والزهاوية، وتتجه صوب طريق النور وجهابذة العلماء في هذا الدين.
دعوة إلى أعضاء جمعية الإصلاح الاجتماعي
قرر مجلس الإدارة دعوة الإخوة الأعضاء إلى اجتماع الجمعية العمومية العادي، لمناقشة التقرير الإداري والمالي وانتخاب نصف أعضاء مجلس الإدارة.
وذلك في تمام الساعة الرابعة من مساء السبت 5/ 3/ 1404هـ الموافق 10/ 12/ 1983م فيرجى من الجميع الحضور في الموعد المحدد، وإذا لم يكتمل النصاب يؤجل الاجتماع ساعة واحدة ثم تعقد الجلسة بالأعضاء الحاضرين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. والله والموفق..
رئيس مجلس الإدارة
أين المصلحة الطلابية من قرارات إدارة الجامعة؟
بقلم: عبد المجيد محمد
الحديث عن شؤون الجامعة حديث ذو شجون.. فمن يرقب الجامعة من خلال منظار التقييم لقرارات إدارتها خلال السنتين الأخيرتين، يجد أن أغلب القرارات الخاصة بطلبة الجامعة لا تصب في مصلحتهم.. بل في التضييق عليهم، ولا أدري هل هي سياسة متعمدة تتبعها إدارة الجامعة لتجني من ورائها مكاسب معينة أَم ماذا؟!!
ولنضرب بعض الأمثلة على تلك القرارات التعسفية:
● قرار بتطبيق لائحة السلوك الطلابي بعد تعديلها.. وهذه اللائحة جاءت لتكبل الطالب الجامعي بعدة قيود وتحد من حريته ولا مجال هنا لذكر جميع سلبيات تلك اللائحة ومن يريد أن يعرف فليرجع إليها.
ولولا الموقف الصلب للاتحاد الوطني لطلبة الكويت الرافض لتلك اللائحة ووقوف الطلبة الجامعيين بجميع الكليات والفئات وراء الاتحاد لنفذت إدارة الجامعة ما جاء بتلك اللائحة، والعمل جارٍ الآن لإعداد لائحة جديدة تضمن حقوق الطالب بالتعاون مع الاتحاد الوطني لطلبة الكويت ولا نعرف هل ستوافق عليها الإدارة الجامعية أَم ستطبقها بشكل آخر؟!
● القرار المتعلق بالفصل الصيفي.. فقد حددت إدارة الجامعة للطالب الجامعي من أن يأخذ موادَّ ومقررات دراسية كافية خلال الفصل الصيفي تساعده على تخرجه من الجامعة..
فحددت لمن كان معدله (٥) نقاط أو أكثر من سلم الـ(۹) نقاط المعمول به في جامعة الكويت أن يأخذ مقررين دراسيين فقط.. أما من كان معدله أقل من ذلك فلا يأخذ سوى مقرر دراسي واحد.. والطلبة الذين على قائمة الإنذار لا يحق لهم أن يدرسوا خلال الفصل الصيفي مع العلم أن الفئتين الأخيرتين من الطلبة في أمس الحاجة للدراسة في الفصل الصيفي.. ويقال بشكل مؤكد إن إدارة الجامعة تنوي إلغاء الفصل الصيفي.
أليس في هذا تضييق على الطلبة لكي لا يتخرجوا بسرعة؟!
● القرارات المتشددة بشأن التحويل بين الكليات الجامعية والأقسام العلمية.. وهي مشكلة المشاكل بالنسبة للطلبة المستجدين وغير المستجدين حيث أن كثيرًا منهم لا تلبى رغباتهم كما يريدون عندما يتقدمون بأوراقهم للقبول بالجامعة.
● القرار الذي طبق هذا العام على الطلبة المستجدين بإجبارهم على تسجيل مواد معينة تحددها لهم أقسام الكليات المقبولين فيها.. هذا القرار الذي أثر على كثير من الطلبة حيث أنهم يسجلون في مواد لا يرغبون فيها بل قد لا يعرفون فيها شيئًا كالطالب المقبول في قسم اللغة الإنجليزية، ويعطى مادة من قسم العلوم السياسية وهو ليس عنده خلفية عن العلوم السياسية.. هذا القرار يشكل مخالفة صارخة وصريحة لنظام المقررات التي تطبقه الإدارة الجامعية على غير أصوله!
● رعونة بعض القرارات التي يتململ منها الطلبة كقرار السحب والإضافة الجديد الذي طبقته إدارة التسجيل وقرارات إدارة السلامة- التي أنشئت حديثًا- المتعلقة بالهوية وضرورة حملها.
هذا غيض من فيض القرارات المتعسفة بحق الطلبة التي تتخذها إدارة الجامعة ولا نرى فيها مصلحة للطالب الجامعي.. وهذا ما يثير تذمر الطلبة الذي بات ظاهرًا من خلال نشراتهم الطلابية والصفحات الجامعية في الصحف المحلية.. مما يؤكد رفض جموع الطلبة لتلك القرارات التي لا تخدمهم في حياتهم الجامعية.
وعلى النقيض من ذلك هناك أمور تتطلب قرارات حاسمة من الإدارة الجامعية لتحقيق عدة مصالح طلابية، وجامعية لا نراها على صعيد الواقع.. بينما هي من صميم مهام الإدارة الجامعية.. وأستطيع أن أحدد كثيرًا منها وهي:
-تطهير الإدارات الجامعية من الفساد الإداري بعد ظهور بعض الفضائح كفضيحة التزوير في رغبات المستجدين بإدارة التسجيل وفضيحة التزوير في نتيجة أحد الطلبة المتخرجين.. والضرب بيد من حديد على يد المسؤولين عن الفساد الإداري الذي لم يظهر في الجامعة فقط، وإنما في مؤسسات الدولة الأخرى كذلك.. والفساد الإداري لاشك أنه يضر بكثير من الطلبة فضلًا عن العاملين في الإدارات.
-الأخذ بتمثيل الطلبة في مجالس الأقسام والكليات الجامعية حتى تعطى فرصة للطلبة لتوضيح آرائهم في القرارات المتعلقة بهم خاصة القرارات الأكاديمية منها.
-العمل على تحسين مستوى الخريج الجامعي بتعديل المناهج وتطويرها وإيجاد تدريبات ميدانية وصقل الطالب على عمل البحوث، والنظر في المستوى العلمي للأساتذة الجامعيين وتكوين معايير دقيقة لتحديد كفاءة الدكتور.
-اتخاذ قرار حاسم بتوفير ضمانات أكيدة للطلبة ضد تسلط بعض الدكاترة في نتائجهم ومنعهم من تحكيم مزاجية الدكتور في تقييم الطالب سواء بتشكيل لجنة تظلم الطلبة، أو تعهدات وضمانات أخرى لصالح الطلبة تراها إدارة الجامعة.
-القرار الجرىء الذي نطالب إدارة الجامعة به هو منع الاختلاط.. وإصدار قرارات أخلاقية لتوجيه الطلبة.. خاصة أن داء الاختلاط صار الشغل الشاغل لكثير من الطلبة.. وأصبحت اللقاءات بين الطالب والطالبة.. والتي يحرص البعض عليها! وسيلة لإلهاء الطلبة عن دراساتهم وحياتهم الجامعية.. كما تستغل بعض الجمعيات العلمية وبعض الطلبة من النفوس الضعيفة مناخ الاختلاط لعمل أنشطة طلابية مختلطة غرضها سيئ وليس المصلحة الدراسية للطلبة.. ومن هذا المنطلق بات مطلب الطلبة الملتزمين بالنهج الإسلامي في الجامعة منع الاختلاط.. فمتى تطبق إدارة الجامعة هذا المطلب الذي يشعر به أغلب الطلبة الجامعيين؟! أقول إن المشاكل الطلابية صارت كثيرة، وتتطلب علاجًا حاسمًا من قبل إدارة الجامعة وليس إصدار قرارات تضيق على الطلبة.. و يجب أن تتسع ساحة الحوار بين الطلبة والإدارة لتأخذ صفة الاستمرارية ولا نريد أن يكون الحوار كاللقاء المفتوح الذي تم بين الطلبة وإدارة الجامعة يوم الأربعاء 16/ 11/ 83م لمناقشة المشاكل الطلابية حيث لم تناقش المشاكل الطلابية!! وصار اللقاء المفتوح خاليًا من محتواه المرتجى منه!
مفاجآت کثيرة في «أسبوع فلسطين»
في نطاق التعريف بإسلامية القضية الفلسطينية يقيم الاتحاد الوطني لطلبة فلسطين- فرع الجامعة في الفترة من ٧- ١٤ ديسمبر ١٩٨٣ «أسبوع فلسطين» بالتعاون مع الرابطة الإسلامية لطلبة فلسطين والمجتمع ضمن اهتمامها بالقضية الفلسطينية أجرت هذا الحوار القصير مع نائب رئيس اللجنة المنظمة للأسبوع ورئيس الرابطة الإسلامية لطلبة فلسطين الأخ محسن محمد، فكان هذا الحوار:
▪ ما الهدف من إقامة هذا الأسبوع الفلسطيني؟
• نهدف من إقامة هذا الأسبوع إلى التعريف بفلسطين كأرض وشعب وتاريخ وإبراز معالمها الإسلامية وتاريخها المرتبط بالإسلام، ويهدف إلى التوعية بقضية المسلمين المركزية قضية فلسطين و إبراز طبيعة الصراع العقائدي مع العدو اليهودي، كما يهدف إلى فضح المؤامرة التي يحيكها أعداء الإسلام ضد قضيتنا.. وذلك عبر الصورة والكلمة والشريط واللوحات الفنية والمشغولات اليدوية والكتب والفيديو وغيرها.
▪ ماهي الاستعدادات والمفاجآت التي سيشملها هذا الأسبوع؟
• ينقسم أسبوع فلسطين إلى ثلاثة أقسام الأول معرض فلسطين والثاني البرنامج الثقافي من ندوات ومحاضرات، والثالث الحفل التمثيلي الفلسطيني بعد نهاية المعرض، وكل هذه الأمور يتم الاستعداد لها منذ شهرين أو أكثر، واشترك فيها ما يزيد عن ١٠٠ طالب وطالبة، وفي معرض فلسطين ستكون هناك العديد من المفاجآت من خلال أجنحته المختلفة وهي أجنحة الصور الذي سيكون فيه ثمانية أقسام، وجناح السلايدات، وجناح الكتب وفي هذا الجناح تم إعداد كتاب اسمه: «ثقافتك في القضية الفلسطينية»، وجناح الأشرطة حيث فرزت معظم أشرطة الكاسيت التي تتحدث عن القضية الفلسطينية الموجودة في الكويت والتي تتحدث من وجهة نظر إسلامية ومن مفاجآتها «الشريط الأول لأناشيد الرابطة الإسلامية لطلبة فلسطين»، وجناح الفيديو حيث ستعرض وتباع العديد من أفلام الفيديو التي تتحدث عن القضية الفلسطينية، بالإضافة لبعض الأفكار الكهربائية، والمشغولات اليدوية واللوحات التي تركز على القضية الفلسطينية، وهناك بعض المفاجآت الأخرى نتركها لمن يزور المعرض.
أما مفاجأة الأسبوع الكبيرة فهي الحفل التمثيلي الفلسطيني الذي يقام على مسرح صباح السالم بالخالدية يومي الأربعاء والخميس ١٤، 15/ 12والذي يعد له منذ فترة طويلة.
هذا بالإضافة إلى المحاضرات الثقافية والندوات بعد الساعة السابعة مساء على مسرح صباح السالم بالخالدية من 7/ 12/1983م إلى 13/ 12/ 1983م.ا
▪ ماهي الجهات والشخصيات التي ستشترك في الأسبوع؟
• الجهتان المسؤولتان عن الأسبوع هما الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الجامعة والرابطة الإسلامية لطلبة فلسطين فقط.
أما الشخصيات التي ستشترك في هذا الأسبوع فهي الشخصيات المدعوة لإلقاء المحاضرات في البرنامج الثقافي في الفترة المسائية بعد السابعة مساء وهم الأستاذ الشاعر يوسف العظم، الدكتور أحمد نوفل، الأستاذ إبراهيم المصري وهي شخصيات معروفة بالتزامها الإسلامي وطرحها الجيد في مجال القضية الفلسطينية.
وفيما يلي برنامج المحاضرات الثقافية:
| المحاضر | عنوان المحاضرة | اليوم |
الأستاذ يوسف العظم
الدكتور أحمد نوفل يوسف العظم، إبراهيم المصري، أحمد نوفل إبراهيم المصري
| دور الأحزاب العربية في القضية الفلسطينية دور المنظمات في القضية الفلسطينية ندوة الحل الإسلامي للقضية الفلسطينية
القضية الفلسطينية والوضع الراهن
| الأربعاء 7/ 12
الخميس 8/ 12 الجمعة 9/ 12
السبت 10/ 12
|
علمًا بأن جميع المحاضرات تبدأ الساعة ٧ مساء على مسرح صباح السالم بالخالدية.
أما المعرض فتكون فترته المقررة من ٧ – 13/ 12/ 83م وسيقام في صالة المعارض بكلية العلوم بالخالدية وهو على فترتين صباحية ومسائية.
[1] مختصر تفسير الطبري 2/ 207.
[2] تفسير القرآن العظيم 3/ 482.
[3] تفسير القرطبي 8/ 5261.
[4] تفسير الماوردي 3/ 322.
[5] فتح القدير 4/ 278.
[6] الكشاف 3/ 260.
[7] نزهة القلوب ص 353.
[8] تفسير كلام المنان 6/ 219.
[9] تفسير المراغي 22/ 6.
[10] الظلال 5/ 2859.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل