; قطار أنفاق صهيوني يربط القدس الغربية بساحة البراق !مىتد | مجلة المجتمع

العنوان قطار أنفاق صهيوني يربط القدس الغربية بساحة البراق !مىتد

الكاتب مراد عقل

تاريخ النشر السبت 15-مايو-2010

مشاهدات 51

نشر في العدد 1902

نشر في الصفحة 12

السبت 15-مايو-2010

تشتد الهجمة الصهيونية شراسة وخطورة على مدينة القدس ومسجدها الأقصى المبارك ومقدساتها وعلى أهلنا المقدسيين، حيث تسارعت وتيرة الاعتداءات الصهيونية في الآونة الأخيرة بصورة مخططة لتسريع السيطرة الصهيونية الكاملة على كل القدس بشطريها الغربي والشرقي معًا.

النفق يخترق مقبرة مأمن الله والمقدسات الإسلامية ويلتف حول الجدار الغربي والجنوبي السور القدس ثم يتجه شرقًا إلى باحة البراق قرب الحائط الغربي من المسجد الأقصى !!

مسؤول ملف القدس لـ«المجتمع»: سنقاضي الشركة الأمريكية التي ستقوم بتنفيذ المشروع وندرجها على لائحة المقاطعة العربية

• النفق الصهيوني يسمح بنقل آلاف المستوطنين خلال دقائق معدودة إلى محيط المسجد الأقصى المبارك.

• المجلس التشريعي الفلسطيني: متى تتحرك الأمة العربية والإسلامية قبل فوات الأوان ؟

وتكمن خطورة هذه الهجمة في تصعيد التدنيس والاقتحام للمسجد الأقصى المبارك وانتهاك حرمته وقدسيته، وفي سحب عشرات آلاف الهويات من أهلنا المقدسيين والاستيلاء على منازلهم وعقاراتهم وهدمها على نطاق واسع، وهدم منازل أهلنا المقدسيين وكذلك مصادرة أراضيهم وترحيلهم خارج المدينة المقدسة.

فالخطط الصهيونية تقوم على تكثيف الاستيطان الصهيوني في القدس وفي محيطها، والاعتداء بالاعتقال والمحاكمة والضرب المبرح على أهلها، والخطير في ذلك كله؛ إشراف المستوى الصهيوني الرسمي والديني على متابعة هذه الانتهاكات والاعتداءات والتحريض عليها .

وكان أخطر المخططات الصهيونية لتهويد المدينة المقدسة ما كشف النقاب عنه مسؤول ملف القدس في حركة «فتح» حاتم عبد القادر من مخطط لإقامة «مترو أنفاق» يربط بين شقي مدينة القدس المحتلة لضمان السيطرة الصهيونية على كامل القدس.

حيث أوضح عبد القادر لـ «المجتمع» أن هذا المخطط يقضي بربط الشق الغربي من مدينة القدس المحتلة عام ١٩٤٨م بمنطقة حائط البراق، غربي المسجد الأقصى شرقي القدس.

مسار النفق يخترق المقدسات!

وكانت مصادر إعلامية في القدس قد كشفت أنه سيتم حفر النفق بطول عدة كيلومترات يبدأ من بناية السبع» في شارع يافا غربي القدس، وصولاً إلى مفترق مقبرة ما من الله الإسلامية صعودًا إلى منطقة باب الخليل إحدى بوابات القدس القديمة. وسيلتف المترو حول الجدار الغربي والجنوبي لسور القدس، ثم يتجه شرقًا إلى باحة البراق قرب الحائط الغربي من المسجد الأقصى، وسيتم حفر جزء من النفق أسفل المقبرة الأرمينية المقابلة لدير الأرمن باتجاه باب النبي داود في منطقة باب الخليل.

وبحسب المصادر التي كشفت عن المخطط، فإن شركة أمريكية ستقوم بتنفيذ المشروع، ووصلت إلى مرحلة متقدمة بوضع التصميمات الهندسية بحفر النفق وتصميم عربات القطار الخفيف.

وأكد عبد القادر أن الفلسطينيين سيخوضون معارك سياسية وقضائية لمواجهة هذا المخطط ومحاولة وقفه وعرقلة إتمامه.

وقال: «سنقوم على الصعيد القانوني بفحص ما إذا كان بناء هذا المترو سيؤثر على الأماكن التاريخية وخاصة المقابر الأرمينية التي سيبنى أسفلها، والجدار الغربي للمسجد الأقصى الذي يعاني بعض التصدعات».

وتابع عبد القادر: سنلجأ إلى مقاضاة الشركة الأمريكية والتي ستقوم بتنفيذ المشروع، والقيام باتصالات لإدراجها على لائحة المقاطعة العربية.

وشدد عبد القادر على أنه ليس بمقدور المقدسيين مواجهة مخططات تهويد تشترك فيها كل أركان دولة الاحتلال، وأن مسؤولية المواجهة مسؤولية جماعية فلسطينية وعربية لوضع إستراتيجيات للوصول إلى رؤية واضحة في التصدي للمخططات.

وتابع: «نحن المقدسيين نتحرك قدر الإمكان لعرقلة هذه المخططات، ولكننا لا نستطيع أن نوقفها إذا لم يكن إسناد فلسطيني وعربي وإسلامي ودولي لهذه التحركات».

المترو ينقل آلاف المستوطنين للأقصى !

من جانبها، حذرت رئاسة المجلس التشريعي الفلسطيني من خطورة شبكات مترو الأنفاق الصهيونية الجديدة أسفل القدس والمسجد الأقصى، داعية الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية إلى التحرك قبل فوات الأوان.

وقالت الرئاسة في بيان لها تلقت  «المجتمع» نسخة منه: «تتابع رئاسة المجلس التشريعي الفلسطيني بقلق بالغ الأنباء الخطيرة التي كشفت من خلالها قيادات فلسطينية عن شبكات مترو أنفاق أسفل أحياء القدس الشرقية.

وهو ما يتوافق مع ما كشفت عنه الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة عام ٤٨ مؤخرًا من قيام سلطات الاحتلال بإنشاء قطار خفيف أسفل المسجد الأقصى في سلسلة أعمال ومخططات إنشائية من المقرر أن ينتهي العمل فيها نهاية العام الجاري».

وأشارت رئاسة «التشريعي» إلى أن ذلك يتزامن مع أشكال العربدة التي تمارسها سلطات الاحتلال في أرض المدينة المقدسة وسمائها، والتي كانت آخر مظاهرها قيام المروحيات الصهيونية بممارسات استفزازية في أجواء المسجد الأقصى المبارك بهدف إرسال رسائل واضحة ومكشوفة حول مآل المدينة المقدسة ومصيرها .

وحذرت من خطورة المشاريع الصهيونية الجديدة لإنشاء شبكات قطارات أسفل المسجد الأقصى وأحياء مدينة القدس مؤكدة أن سلطات الاحتلال تحاول مسابقة الزمن بغية حسم تهويد المدينة المقدسة وتنفيذ مخططاتها الحاقدة إزاء المسجد الأقصى المبارك، وتسلك كل ما من شأنه إضعاف الهوية العربية الإسلامية في المدينة المقدسة.

وأضاف البيان: إن «تدشين شبكات أنفاق أسفل المسجد الأقصى وأحياء مدينة القدس يؤشر على مخططات صهيونية خطيرة ينوي الصهاينة تنفيذها خلال المرحلة المقبلة إذ سيكون في إمكان الصهاينة نقل المئات بل الآلاف منهم خلال دقائق معدودات إلى محيط المسجد الأقصى المبارك»، مؤكدًا أن هذه الخطوة تستهدف فرض وقائع خطيرة إضافية على الأرض والتعجيل باستهداف المسجد الأقصى وإضعاف الوجود الفلسطيني في المدينة المقدسة إلى أدنى درجة ممكنة.

ودعت رئاسة التشريعي قوى الشعب الفلسطيني وشرائحه كافة إلى التداعي العاجل والاستنفار الفوري من أجل رسم خطة منهجية لمواجهة المخططات الصهيونية الجديدة وإنقاذ القدس والمسجد الأقصى مؤكدة أن المساعدة في تحقيق المصالحة الوطنية والتوافق الفلسطيني الداخلي يشكل أول بنود خطة الإنقاذ المفترضة، وأن المرحلة المقبلة يجب أن تشهد تضافرًا فلسطينيًا غير مسبوق لإحباط أهداف المخططات الصهيونية قبل فوات الأوان.

كما دعت جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي إلى عقد جلستين طارئتين لبحث التهديدات الصهيونية للقدس والمسجد الأقصى، والعمل على رفع القضية إلى مجلس الأمن الدولي، مؤكدة أن خطر التهويد والاستباحة الصهيوني للقدس والأقصى بات اليوم في أعلى مراحله، ودخل في مرحلة حاسمة ما يستوجب استنفارًا تامًا وتحركًا عاجلاً عربيًا وإسلاميًا على مختلف المستويات ..

القدس المحتلة : مراد عقل

الرابط المختصر :