العنوان قوافل كويت الخير .. إلى لبنان
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الأحد 01-ديسمبر-1991
مشاهدات 78
نشر في العدد 978
نشر في الصفحة 19
الأحد 01-ديسمبر-1991
حفاظًا على سلامة هذا الشعب الكريم المعطاء، انطلقت الدفعة الثانية من
قافلة كويت الخير التي ترعاها وتشرف عليها لجنة المناصرة الخيرية،
متجهة إلى الشعب اللبناني الشقيق مفعمة بكل مشاعر الوفاء والعرفان لموقف لبنان
حكومة وشعبًا من قضية الكويت العادلة أثناء الأزمة.
أهداف القافلة
سعت لجنة المناصرة الخيرية من خلال مشروع قوافل كويت الخير،
الذي وزعت الدفعة الأولى منه في لبنان خلال الفترة (23-27-10/1991)، إلى تحقيق
الأهداف التالية:
1.
التأكيد على
الروابط الأخوية بين الشعبين الكويتي واللبناني وزيادة التلاحم بين الشعبين.
2.
تقديم العون
الغذائي للشعب اللبناني تأكيدًا على دعمه في مواجهة ما يتعرض له من محن.
3.
تقديم الدعم
الإعلامي لقضية الأسرى الكويتيين المحتجزين في السجون العراقية والتأكيد على ضرورة
أن يمارس المجتمع الدولي ضغوطًا على النظام العراقي من أجل الإفراج عنهم.
4.
دعم مسيرة
العمل الخيري لبلدنا الحبيب.. الكويت.. الذي أصبح يشكل واجهة حضارية للشعب الكويتي.
وداع القافلة
وقبل انطلاق قافلة الخير، دعت لجنة المناصرة الخيرية لحفل وداع
تحت رعاية معالي وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السيد/ محمد صقر المعوشرجي الذي قال في كلمة الافتتاح: "إننا نعتز
بموقف إخواننا اللبنانيين الذين أبدوا حقنا منذ اللحظة الأولى للعدوان علينا رغم
ما يعانونه من جراح، وما أصابهم من تدمير فلهم منا جزيل الشكر والعرفان، ولقد كان
الكويتيون حكومة وشعبًا، ولا يزالون يرفضون الأعمال البربرية التي يقوم بها الكيان
الصهيوني ضد لبنان." ووصف أعمال الخير المختلفة التي تشرف عليها لجان العمل
التطوعي بأنها كانت سدًا منيعًا حفظ الكويت وأهلها من الضياع.
وألقى رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي السيد/ عبدالله علي المطوع كلمة تطرق فيها لحال اللجان الخيرية أثناء
الاحتلال حيث قال: "تعرضت اللجان الخيرية في الكويت لما تعرضت له بقية
المؤسسات الشعبية الكويتية والحكومية من سلب ونهب للممتلكات منذ الأيام الأولى
لدخول عساكر النظام العراقي لدولة الكويت في (2/8/1990)، ولست بصدد الحديث عن
الخسائر التي منيت بها اللجان الخيرية في الكويت ومنها اللجان الخيرية بجمعية
الإصلاح الاجتماعي... ولكننا نعتبر الخسارة في عرقلة مسيرة الخير في الكويت، لكننا
لن نمكن الباغي من اقتلاع سنابل الخير التي زرعها الخيرون في هذا البلد."
وحول هذا الموضوع دعا رئيس صندوق التكافل لرعاية أسر الشهداء والأسرى السيد
الدكتور/ عبدالمحسن
الخرافي القائمين
على مشروع قوافل كويت الخير إلى إخلاص النية لله، ومواصلة العمل من أجل قضايانا
المهمة في هذه المرحلة.
وأخيرًا تحدث رئيس لجنة المناصرة الخيرية السيد/ أحمد عبدالعزيز
الفلاح الذي
ثمن المواقف المشرفة للشعب اللبناني وأكد على ضرورة أن يقوم العرب والمسلمون
بدورهم المطلوب منهم تجاه إعادة إعمار لبنان- ذلك البلد العربي- الذي أنهكت قواه
الحرب الأهلية الطاحنة وتآمر الأعداء عليه، وذكر أنه كان من أهداف اللجنة منذ
تأسيسها عام 1986 مناصرة الشعب اللبناني ودعمه في مواجهة ما يتعرض له من محن
وتأييده عبر كافة الوسائل والإمكانات المتاحة وتقديم المساعدات المادية والمعنوية
وإنشاء المشاريع الإنتاجية في لبنان.