; قيم النماء والبقاء في مؤسسة الدعوة (٢) | مجلة المجتمع

العنوان قيم النماء والبقاء في مؤسسة الدعوة (٢)

الكاتب د. يوسف السند

تاريخ النشر الثلاثاء 01-ديسمبر-2015

مشاهدات 75

نشر في العدد 2090

نشر في الصفحة 73

الثلاثاء 01-ديسمبر-2015

الحمد الله الذي هدانا للإسلام وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، ونصلي ونسلم على رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم، الذي علمنا كل خير وحذرنا وبيَّن لنا كل شر.

إن مؤسسة الدعوة لتحتاج إلى القيم الفردية والقيم المؤسسية والقيم الإنسانية العالمية؛ حتى تحلق بأجنحة البقاء والنماء والاستمرار في عالم التنافس والتدافع والتسارع والاستبدال.

أبين بعضاً من القيم الفردية التي يجب أن يتحلى بهم أفراد مؤسسة الدعوة، بل كل مؤسسة تريد التميز والاستمرار والبقاء والنماء:

١- الصدق والإخلاص:

(يا أيها الذين آمنوا اتقوا وكونوا مع الصادقين) (التوبة:119)، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الصِّدقَ يَهدي إلى البِرِّ، وإنَّ البِرَّ يَهدي إلى الجنَّةِ، وإنَّ الرَّجُلَ ليَصدُقُ حتَّى يَكونَ صدِّيقاً.." (صحيح البخاري).

وصدق الله: (وما أُمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء.) (البينة:5),

فالصدق والإخلاص ركيزتان لضمان التوفيق وتحقيق النجاح والقوة في المؤسسة.

والأخ الصادق في مؤسسة الدعوة يريد ما عند الله والدار الآخرة؛ لذا تراه مقداماً جسوراً محباً للخير داعياً إليه صابراً عليه.

٢- حب العمل الجماعي المنظم، البعيد عن الارتجالية والفوضوية، المعتمد على الخطط والأهداف والوسائل القانونية والمشروعة والإستراتيجيات المحددة والمعتبرة.

٣- الهمة والعزيمة والمتابعة لتحقيق الأهداف والخطط.

٤- التفكير المتميز الفاعل نحو التغيير والتنافس الشريف مع الآخرين؛ التفكير الذي ينشد التغيير نحو الإصلاح وفق المتاح والممكن والموجود؛ تغيير فيه الإبداع والوصول إلى الأهداف.

٥- الثقافة المؤسسية المستمرة والمتحفزة لكل جديد في عالم المؤسسات، الراغبة في التطوير وفق المعطيات والفرص، ثقافة تجعل صاحبها متخصصاً في عمله بل وفي موضعه في مؤسسته.

٦- المرونة الذهنية في نقد الذات وتصحيح الأخطاء وقبول النصح لتطوير الذات وتطوير المؤسسة.

هذه بعض القيم الفردية للأفراد العاملين في المؤسسة..

والحمد لله رب العالمين.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 242

100

الثلاثاء 25-مارس-1975

المزيّفون

نشر في العدد508

72

الثلاثاء 23-ديسمبر-1980

نحو وعي سياسي  ... السلوك هو الفيصل