العنوان كتب جديدة الأجوبة النافعة عن.. المسائل الواقعة
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 28-مارس-1972
مشاهدات 101
نشر في العدد 93
نشر في الصفحة 24
الثلاثاء 28-مارس-1972
كتب جديدة
الأجوبة النافعة عن... المسائل الواقعة
للأستاذ عبد الرحمن عبد الوهاب الفارس
هذا الكتاب يقع في 446 صفحة طبعته مطبعة حكومة الكويت وهو كتاب أعده المؤلف من مجموع أسئلة وأجوبة أذيعت في برنامج «دنيا ودين» من محطة إذاعة الكويت تحت إشرافه وقد انتدب فيه جماعة من العلماء يجيبون علـــي استفسارات المستمعين فيما يتعلق بشؤون الدين، وقد عني أولئك العلماء بأن تكون إجاباتهم نافعة للسائلين وغيرهم من المستمعين مدعمة بالأدلة من الكتاب والسنة.
ولما تجمع للمؤلف من تلك الإجابات مقدار وافر رأی أن تجمع تلك الإجابات في كتاب ليعم النفع بها من لم يستمع إليها، وليتمكن من يأتي بعد من الإفادة منها وقد اختار لهذا الكتاب اسم «الأجوبة النافعة عن المسائل الواقعة» وذلك لأن الأسئلة فيها غالبًا ما كانت من أمر قد وقع لا أمر يتخيل وقوعه.
وقد حرص المؤلف على أن يختار من الإجابات ما كان منها سديدًا، موافقًا للحق، وأسقط المكررات، وألغى من كل جواب ما كانت صلته بشخصية السائل وأبقى ما له صفة العموم، وما ينطبق على كل من تلبس بتلك الحال المسؤول عنها، وتصرف في بعض الإجابات بما يقتضيه التفريق بين الكلمة المنشورة والكلمة المذاعة، وبما تقتضيه أيضًا بعض الأدلة الشرعية الصريحة. وقد نسب كل آية في هذه الإجابات إلى موضعها من كتاب الله، وخرج الأحاديث النبوية بنسبتها إلى مواضعها من الأمهات، وضبط الآيات والأحاديث والمشكل من العبارات.
وقد جمع المؤلف هذه الإجابات وفرزها حسب موضوعاتها ووزعها في كتابه بحيث تكون كل مجموعة منها متفقة في الموضوع تحت باب يحمل اسمها.
وبعد :
فالكتاب بما يحتويه من هذه المسائل المفيدة ضروري لكل مسلم لما فيه من فائدة يقينية جاءت في هذا الأسلوب المحبب إلى النفس وهو أسلوب السؤال عن أمر وقع والإجابة عليه مع مراعاة حال الناس اليوم وما هم عليه من ظروف اجتماعية جديدة.
والكتاب يباع في مكتبة المنار في مدينة الكويت.
طالعو المجتمع صباح كل ثلاثاء
دعوا المؤمنات يطعن ربهن
ليس غريبًا أن يرى الإنسان بعضًا من الشباب يخرجون عن الآداب العامة في الطريق العام أو في داخل المدرسة أو في أي مكان في حياتهم العامة والخاصة فيجدون من المربين في المنزل من ينهون عن السوء سواء كانوا من العائلة أو من خارجها -وقد يجدون الرعاية في المدرسة من الإدارة والتوجيه السليم من الأساتذة والأخصائيين الاجتماعيين حتى يستقيموا على الجادة التي رسمها الدين لهم.
ولكن العجب تمامًا أن نرى الذين يستقيمون على الجادة يجدون من يريد أن ينحرف بهم عن الاتجاه السليم السديد... وليس غريبًا في الحياة العامة أن يصطرع الشر والخير وأن يتجاذبًا وأيهما استطاع أن يشد الآخر إليه انتصر عليه وقاده إليه.
أما المنشآت التربوية سواء المدارس المنتشرة في كل مكان أو النوادي أو التي تنفق عليها الدول أغلب ميزانيتها وتعطيها جل عنايتها وغاية رعايتها فلم يخطر لي ولن يخطر لأحد ببال أن تكون بعضها وسيلة للإفساد وعلى يد بعض قادتها وأحد روادها ومدرائها.
والموضوع يبدأ من أن بعض البنات في المدارس هيأت لهن بيئتهن المنزلية أن يحضرن دروس المساجد فعرفن الطريق وصرن يطبقن ما يسمعنه على أنفسهن في حياتهن الخاصة والعامة .
وكنا نتوقع لهؤلاء البنات التأييد والتشجيع لأنهن القدوة الحسنة التي افتقدنها في بعض مدرساتهن أو غالبيتهن... لكن على العكس من ذلك فقد وجدن من ناظرات مدارسهن العنت والتعنيف وما زلن يجدن... وكلما زادت الناظرات في غيهن ازددن تمسكا بدينهن ... ولم يخجلن من أنفسهن وهن يتلقين الدرس تلو الدرس من تلميذاتهن ولم يجدن من الزميلات المدرسات من يعطهن لأنهن كلهن يسمعن لهن ويطعن ويوافقن أيضًا... شأنهن في ذلك شأن القائل :
إذا كان رب الدار بالدف ضاربًا فشيمة أهل الدار كلهم الرقص لم تجد بعض الناظرات من أنفسهن أو زميلاتها المدرسات أو من المسؤولين التوجيه أو التذكير بما أرسلت الوزارة لهن من نشرات لضرورة اتباع الزي المحتشم... ولم يجدن هذا التوجيه أيضًا من عائلاتهن... وبعضها الكبير... والمسلم... وربما وجدنه إلا أن منصبهن الكبير والذي أعطاهن الكبرياء والعظمة منعهن من أن يرعوين لهؤلاء جميعًا ولكنهن يأخذن الدرس من بناتهن اللائي كان من المفروض أن يتربين على أيديهن.
هذه أمثلة صغيرة في بعض مدارس البنات المنتشرة في الكويت... وأنا لندعو الوزارة أن تقف في صف هؤلاء البنات ولا تكفي نشرة موقعة من السيد الوكيل... أو من الوزير... ولكن الواجب أن يلاحظ السادة المفتشون... سلوك ومظهر مدرسات ومدرسي التربية الإسلامية بحيث يكونوا القدوة الحسنة لفلذات أكبادنا وجيل المستقبل... ويسجل هذه الملاحظات أمام الوزارة على الأقل لتبرأ ذممهم... فأين أنتم أيها المسؤولون وهل فيكم من يرد على هذه الصيحات... فحذار حذار من أن تتفشى موجة تعذيب المؤمنات الكاسيات إلى بقية المدارس على يد أمثال الناظرات.
هاشم متولي
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل