; كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته | مجلة المجتمع

العنوان كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته

الكاتب اللواء الركن محمود شيت خطاب

تاريخ النشر الثلاثاء 11-سبتمبر-1973

مشاهدات 70

نشر في العدد 167

نشر في الصفحة 26

الثلاثاء 11-سبتمبر-1973

كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته

الأستاذ شيت خطاب ينقض دعاوى الاختلاط في تليفزيون لبنان

نشرت مجلة الفكر الإسلامي التي تصدر عن دار الفتوى في بيروت مقالا للواء الركن محمود شيت خطاب حول الاختلاط بين الجنسين في مراحل التعليم، والمقال عبارة عن ندوة أقامها التليفزيون في لبنان حول هذا الموضوع ودعا إليها أنصار الاختلاط فقط مما جعل الندوة تنتهي بتأييد الاختلاط بين الجنسين في جميع مراحل التعليم ومما برر به أصحاب هذا الرأي رأيهم- أن المدارس غير المختلطة- مدارس الذكور وحدهم ومدارس الإناث وحدهن- يشيع فيها الميل الجنسي المماثل, أي يميل الذكور إلى الذكور جنسيا، وتميل الإناث إلى الإناث جنسيا. 

ولقد رد الأستاذ محمود شيت خطاب على هذا الرأي مستنكرا أن يصدر عن أستاذ وهو ظاهر التهافت بين السخف إذ فيه اتهام للأجيال الماضية بالشذوذ الجنسي وهم منه براء.

 ونسب اللواء الركن محمود شيت خطاب مثل هذه الآراء إلى يهودي نزه المجلة عن ذكر اسمه فيها هذا اليهودي الأفاق يعمل على إشاعة الفحشاء؛ لينحل المجتمع فيسهل على اليهود السيطرة على العالم تنفيذا لمخططاتهم التخريبية التي يعملون من زمن بعيد على وضعها في حيز التطبيق العملي.

وراح اللواء الركن محمود شيت يسوق الأدلة ضد الاختلاط موضحا ما تجنيه المجتمعات التي تبيحه من انحلال في الأخلاق وإشاعة للفحشاء في الولايات المتحدة نشر كتاب أثبت كاتبه أن أكثر بنات الجامعات لا يبقين أبكارًا ولا يحافظن على عفافهن.

 قرأ الكاتب مقالا حديثا يتحدث عن تواجد الجامعات وطلابها في مقاه معينة بحجة أن هذه المقاهي تتيح لهن الاجتماع بالطلاب بعيدا عن الأنظار، لأن جو البيت العائلي لا يساعد على مثل هذا الاجتماع، وبالمقابل يسوق الكاتب أدلة أخرى على نفور العقلاء من الاختلاط وتوجسهم من نتائجه الخطرة، أن هناك مدارس ومعاهد وجامعات في الغرب ترفض الاختلاط، فهي إما للذكور أو للإناث، وفي إنجلترا بالذات جامعة طبية خاصة بالبنات وحدهن، وفي عام ۱۹۷۰ جرى استفتاء عن الزواج بين الجامعيين في مصر فوجدوا أن غالبية الجامعيين لا يتزوجون جامعيات، والسبب في ذلك أن الطالب أطلع على سر زميلته في الجامعة؛ فرفضها زوجة له هذا بعد سن المراهقة فكيف يكون الأمر في سن المراهقة، إن الفتى في الجامعة يطلب من زميلته الموعد واللقاء فإذا أبت اتهمها بالرجعية والانطواء، وإن اجتماع الطالب بالطالبة، حتى لو افترضنا براءته يتيح فرصة للشائعات الصادقة والكاذبة عن سلوك تلك الطالبة المطاوعة.

وللكاتب الأستاذ محمود شيت خطاب تجربة عاشها في بلد غربي مشاركا في كلية عسكرية رأى فيها كيف أن أكثر الشرقيين هناك انحدروا إلى مستوى- الخادمات- ظانين خطأ أن الشعب كله بهذا المستوى الوضيع أخلاقيا، ويقول إن في تلك البلاد من يعتدون بشرفهم فلا يرسلون أبناءهم ولا بناتهم إلى المعاهد والكليات المختلطة، وهم يصطحبون أولادهم أيام الآحاد من كل أسبوع إلى الكنائس، وفي بيوتهم مكاتب أغلبها كتب دينية عن حياة المسيح وعن الحواريين، وعن الكتب المقدسة، إلخ. 

وبحكم صفته العسكرية يقول اللواء الركن: إنه يعلم علم اليقين أن الملوث- جنسيا- لا يمكن أن يقاتل كما يقاتل الرجال، وأن الملوثة جنسيا لا يمكن أن تلد غير الملوثين، ويختم المقال بالتذكير بالعدو الصهيوني وحاجتنا نحن العرب إلى رجال من ذوي الشرف الرفيع، يتسمون بالنخوة ويستشهدون؛ دفاعا عن العرض، ولن يكون تشجيع الفحشاء إلا لمصلحة إسرائيل، ما في ذلك أدنى شك.

● وفي المجلة نفسها مقال للأستاذ توفيق شاهين عن الشباب ومظاهر انحرافه نقتطف منه هذه العبارات المشجعة:

«ويبشر بالخير أن حماة الفضيلة ساهرون، وأباة الهوان يقظون، الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر كثيرون، وإن لم تصب سهامهم فإنها ستخيف، وإن لم تكلم كلماتهم فإنها ستؤلم وتلسع وتلذع, وقد رأينا السخط والغضب على الندوة التليفزيونية اللبنانية في أواخر الشهر الماضي لما نادى أنصار الاختلاط - قصورا منهم- بالاختلاط بين الجنسين في مراحل التعليم، فكان للحوار أثره في إهابة الخواطر وإثارة التواتر، ترى طرفا يسيرا من هذه الردود ـ اتسع له المقام على صفحات هذه المجلة»، وما لخصناه سابقا كان من هذه الردود نسوق لقراء- المجتمع- في الكويت والعالم الإسلامي لعل فيه العبرة والفائدة.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 12

274

الثلاثاء 02-يونيو-1970

يوميات المجتمع - العدد 12

نشر في العدد 18

177

الثلاثاء 14-يوليو-1970

أوقفوا هذه المهازل!