; كلمات للحوار مع الدعاة الشباب - في الجامعة أيضًا | مجلة المجتمع

العنوان كلمات للحوار مع الدعاة الشباب - في الجامعة أيضًا

الكاتب عبد الحليم محمد أحمد

تاريخ النشر الاثنين 17-ديسمبر-1973

مشاهدات 168

نشر في العدد 180

نشر في الصفحة 13

الاثنين 17-ديسمبر-1973

كلمات

للحوار مع الدعاة الشباب

يكتبها الأستاذ: عبد الحليم محمد أحمد

في الجامعة أيضًا

أيها الداعية..

-        إياك وسياسة اليهود.. نحن شعب الله المختار ونعجب بأنفسنا ونحتقر الناس وننطوي على أنفسنا وندع الناس في ضلالهم

-        إياك وسياسة الأطفال.. لا يصادقون إلا من يرضى أمزجتهم ويساير ميولهم.

-        كن داعية خير.. قلبك وفكرك وجهدك مع المحرومين من الخير.. المنحرفين.. التائهين.. الضالين

-        أقم علاقات مع الجميع القريبين والبعيدين.. وربما كان البعيدون أحوج لصداقتك. وربما كان البعيدون أقرب لمنهجك ممن تظنهم قريبين وربما يخرج الله من البعيدين من ينصر الدين نصر عمر في الأولين .

وربما كان من البعيدين من يحمل بين جنبيه قلبًا يقظًا، وفكرًا نيرًا وخلقًا ومروءة.. ولكن يحجبه عنك أو يحجبك عنه لوثة من لوثات المدنية.. فكرية أو سلوكية..

-        دع سلوكك يعرفهم بك وبمبدئك وقلل من تعليقاتك وملاحظاتك حتى يكونوا في شوق لسماع رأيك. ولا ضير عليك أن فاتك إنكار منكر أو رد شبهة سبق أن تعرضت لهما من قبل.

-        أحمل لواء الخير مع لواء الحق والفضيلة. وتأمل قول الله تعالى ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ﴾ (سورة التوبة: الآية 6).

 وليس شرطًا أن يرفع المستجير عقيرته يكفيك أن تعلم حاجته، أي تحسس مشكلات الزملاء عامة وأبذل جهدًا إيجابيًا في حلها ما أمكنك ذلك.

وأخيرًا إذا أهمت القدرة من نفسك نم الروح الجماعية عندهم ورتب لهم مشروعات جماعية ترويحية وثقافية وخيرية..

الرابط المختصر :