العنوان تآمر الكروات مع الصرب لتقسيم البوسنة
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 03-نوفمبر-1992
مشاهدات 65
نشر في العدد 1023
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 03-نوفمبر-1992
تدهور الوضع في البوسنة والهرسك بشكل
لم يسبق له مثيل منذ بداية الاعتداء الصربي على البوسنة في العام الماضي، وذلك
بعدما أبان الكروات عن حقيقة تحالفاتهم السرية مع الصرب لتقسيم البوسنة والهرسك
فيما بينهما ليصبح المسلمون هم الخاسر الأكبر في هذه الحرب.
ولم يقف الكروات عند حد التخلي عن
تحالفاتهم ووعودهم وارتباطاتهم مع المسلمين فحسب، بل تخطوها إلى الاعتداء على
المسلمين ومحاربتهم والاستيلاء على قراهم ومواقعهم مثلهم مثل الصرب تمامًا، كما
أعلنوا أسرهم لقائد المجموعات الجهادية الإسلامية المتطوعة إلى جوار مسلمي البوسنة
«أبو عبدالعزيز».
إن خطورة الانقلاب الكرواتي لا تكمن
في محاربة المسلمين والاستيلاء على أراضيهم بالاتفاق مع الصرب فحسب ولكن الأخطر من
ذلك هو أن كرواتيا ظلت طوال الفترة الماضية هي شريان الإمداد الرئيسي من كافة
النواحي لمسلمي البوسنة والهرسك المحاصرين، وهذا يزيد الوضع سوءًا أو قتامة إذا
ظلت الدول الإسلامية لا تحرك ساكنًا..
حقيقة التآمر الكرواتي الصربي وواقع
الحال في البوسنة والهرسك هي قضيتنا الرئيسية لهذا العدد مع باقي قضايا العالم
الإسلامي الأخرى.. فإلى صفحات العدد.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل