العنوان كلمة إلى وزير الإعلام
الكاتب صالح العامر
تاريخ النشر الثلاثاء 17-يناير-1989
مشاهدات 81
نشر في العدد 900
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 17-يناير-1989
كلمة إلى وزير الإعلام
جهاز الرقابة الذي كلفته الوزارة للإشراف على ما ينشر في الصحافة المحلية يستحق بعضًا من نقاط الانتقاد التي نحب لفت نظركم إليها فهذا الجهاز الرقابي ليس معصومًا من الانتقاد كما نعتقد.
فنحن نلاحظ أن وزارة الإعلام قد خصصت رقيبًا مقيمًا في كل صحيفة يومية بينما ليس الأمر كذلك للصحف الأسبوعية التي تضطر لنقل موادها المكتوبة قبل الطباعة إلى ذلك الرقيب المقيم والذي سيحدد بنفسه ما ينشر وما لا ينشر ووفقًا لاعتبارات ومعايير لا يعلمها إلا الله، وفي العادة يكون الرقيب سمحًا ومتساهلًا في إحدى الصحف ويكون متشددًا وضيق الصدر لدى صحف أخرى.
لذلك فنحن نشاهد دومًا أن بعض الصحف تمتلك القدرة على تناول بعض الأخبار أو تداول بعض التعليقات حول مواضيع ونقاط لا تتمكن صحف أخرى من مجرد الإشارة اليها لاختلاف الرقيب، وهناك عشرات الأمثلة على مواضيع وأخبار رفضت الرقابة نشرها «للمجتمع» بينما تنشرها بعض الصحف اليومية وتعلق عليها بكل حرية، وآخر هذه الأخبار ما كان يتعلق بممارسات خاطئة لبعض الشباب الذين يرتدون اللباس الرسمي لوزارة حساسة في الدولة.. وبشكل خاص دورهم في معاكسة الفتيات.
كما رفضت الرقابة نشر تعليق «للمجتمع» حول بعض القضايا الحساسة المعروضة على القضاء بينما علقت عليها إحدى الصحف بكل حرية.
والذي نفهمه من دور الرقابة على الصحافة المحلية أن الغرض منها عدم السماح لنشر شيء يجلب لها عداوة بعض الأنظمة أو عدم نشر مادة صحفية تفتح باب الفتن والحساسيات في البلاد.
أما أن تتحول الرقابة لتكون مانعًا وحائلًا دون نشر أي نوع من النقد البناء أو الإشارة إلى تراكم الأخطاء والتجاوزات التي تحدث في الكويت فإن الرقابة في هذه الحالة تتجاوز حدودها... خاصة أن سمو ولي العهد قد تحدث مرارًا عن دور الصحافة في البلاد في تناول المشاكل والأخطاء الواقعة ولفت نظر السلطات المختصة إليها، فما بال الرقابة ترى الصحافة شيئًا غير ذلك... إننا نريد الإنصاف والمساواة... فما يجري حاليًا في ظل التفرقة لم يعد يطاق... والسلام عليكم...
ضرورة تشديد الرقابة على المهربين
في تصريح المدير الرقابة والتفتيش بالإدارة العامة للجمارك عبد الرحمن الفارس قال إن الإدارة تمكنت من ضبط ما يقارب من مليون ونصف المليون من الحبوب المخدرة خلال عام 1988 عدا إدارات الجمارك الأخرى، إضافة إلى القطع الكثيرة من الأحجام المختلفة من الحشيش والماريجوانا والأفيون والكوكايين والهروبين... انتهى.
ونحن إذ نشكر للعاملين في تلك الإدارة وغيرها من الإدارات الشبيهة على جهودهم في ضبط أولئك المهربين وهذه السموم التي يدخلونها إلى البلاد.. إلا أننا نود زيادة الرقابة، وضبط المزيد من العمليات؛ لأن هذا القدر من المواد المضبوطة يدل على ضخامة الهجمة على الكويت من قبل هؤلاء المجرمين، وأن استمرار المحاولات في التهريب يدل على أن هناك عمليات نجحت في اقتحام الحدود الكويتية وباشرت في بث سمومها... وأن هذا الضبط للمهربين مع استمرار التهريب يدل على أن المقبوض عليهم لا حول لهم ولا قوة.. وأن الرؤوس الكبيرة ما زالت تشم الهواء الطلق.. فهل توجه الجهود للقبض على هؤلاء؟؟ أم يستمر مسلسل الجريمة.. ويذهب الصغار ضحية لعبة الكبار؟!
المدخن الكويتي... الثاني عالميًّا
أشارت دراسة صادرة عن منظمة الصحة العالمية إلى أن معدل ما يدخنه الفرد الواحد في دولة الكويت بلغ 2760 سيجارة في العام، وتذكر الدراسة أنه بهذا المعدل يأتي المدخن الكويتي في المرتبة الثانية عالميًّا ثم يليه اليوناني والبولندي، في حين القبرصي يأتي في مقدمة المدخنين.
وهذه المعلومة المخيفة في دلالتها، تفتح أعيننا من جديد على ذلك الخطر الداهم، وهو التدخين؛ فدولة صغيرة كدولتنا يفترض أن تعتني أشد العناية بأفراد مواطنيها وصحتهم وأن تدفع عنهم بشتى الطرق والوسائل مثل هذه المواد الضارة.
والأمر برأينا يحتاج إلى جهود متضافرة وحملات عامة ضد التدخين يشترك فيها الجميع، ونرى أن جميع جهات الدولة مدعوة لتقديم ما تستطيع من جهود وطاقات ووسائل درءًا لهذا الخطر، بدءًا من رفع الرسوم الجمركية على السجائر حتى لا يتم إدخال الكميات الهائلة التي تدخل حاليًا، وانتهاء بحملات التوعية الإعلامية والتربوية المستمرة للتحذير من هذا الخطر الفتاك.
النجدة التي تتأخر
هذا الموقف يتكرر كثيرًا لدينا في الكويت وهو أن يقع حادث ما في الطريق أو في أي مكان آخر و يكون هناك ضحايا ومصابون.
يتبرع أهل الخير والشيمة بالإسراع بإسعافهم أو نقلهم إلى المستشفيات للعلاج في حين تتأخر «النجدة» عن الوصول إلى المكان وممارسة واجبها الحيوي في إنقاذ المصابين ومعالجة الموقف.
وقد أشرنا في عدد سابق إلى حادثة المرحوم أحمد «الفرج» الذي وصلت إليه «النجدة» بعد أن كان قد فارق الحياة، وهناك حوادث أخرى مماثلة، وآخرها ما وقع في العبدلي حين اضطر أحد المواطنين هناك للدخول في معركة إطلاق نار مع بعض اللصوص الذين سطوا على مزرعته؛ مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة وتأخرت نجدة العبدلي عن الوصول للمزرعة أكثر من 4 ساعات ولم ينقذ المواطن المصاب إلا شقيقه الذي جاء من المنزل من على بعد 120 كيلومترًا وقام بنقله إلى المستشفى.
والحل في مواجهة هذا التقصير يتمثل في مزيد من الرقابة والتشديد على الجهة المختصة في الداخلية والصحة والإطفاء لتكون في مستوى الحاجة إليها متى ما وقع أي مكروه، كما يجب دعم الأفراد المختصة بالنجدة والإسعاف بما يحتاجونه من معدات وخرائط لمناطق الكويت ومعدات اتصال ومخابرة لتكون فرقة الإنقاذ جاهزة للتدخل في وقت قصير.
كما أنه من المناسب دراسة فكرة بناء نقاط مراقبة وإسعاف في سائر مناطق البلاد لتكون قريبة من موقع الحادث متى ما وقع، كما أنه لا مانع من استخدام الطائرات العمودية للتدخل لنقل المصابين في سرعة كبيرة إلى المستشفيات كما هو معمول به في دول كثيرة.
صالح العامر
شركة المواشي ترد...
نشرت «المجتمع» في عددها 899 الصادر بتاريخ 20 ديسمبر 1988 حول موضوع الأغنام الأسترالية التي تستوردها شركة نقل وتجارة المواشي، وكان خبر «المجتمع» نقلا عن الزميلة «الرأي العام الكويتية».. وقد جاءنا رد رئيس مجلس إدارة الشركة والعضو المنتدب السيد فيصل عبدالله الحرام، وهذا نص الرد:
السيد إسماعيل الشطي المحترم – رئيس تحرير مجلة المجتمع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، يؤسفنا بأنكم نقلتم في مجلة المجتمع عدد 899 الصادر بتاريخ 20 ديسمبر 1988 ما جاء في جريدة «كويت تايمز» يوم 14 أکتوبر 1988 حول الأغنام الأسترالية التي تستوردها الشركة، دون نشر رد شركتنا على ذلك.
وتساءلتم عن توضيح من شركة نقل وتجارة المواشي حول الموضوع نفسه مع أن الشركة كانت قد وضحت ذلك في رد نشر في حينه في كل من جريدة السياسة وجريدة كويت تايمز والذي نرفق صورًا عنه.
آملين أن نكون قد وفقنا في الرد على ما سبق.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام...
المجتمع: وقد أرسلت الشركة ردًّا للزميلة «السياسة» أيضًا ولمن أراد الاستيضاح أكثر فبالإمكان الرجوع لعددها 7256 الصادر بتاريخ 17/10/1988... والله الموفق.
أهمية الهيئة الجيولوجية لدراسة الأرض الكويتية
أفاد وزیر الدولة لشؤون الإسكان السيد ناصر الروضان أن مجلس الوزراء شكّل لجنة برئاسته، وعضوية كل من وزراء النفط والمواصلات والتعليم العالي؛ وذلك للنظر في دراسة الظواهر الجيولوجية التي حدثت في منطقة الظهر ومناطق أخرى بالكويت، وبحث إمكانية إنشاء إدارة جيولوجية أو هيئة أو أي كيان تتجمع لديه جميع المعلومات والبيانات الخاصة بجيولوجية الكويت...
جاء ذلك في جريدة السياسة الصادرة في 10/1/1989
وقبل ذلك صرح الدكتور إبراهيم الرفاعي الجريدة القبس في 7/1/1989 «إن قسم الجيولوجيا في جامعة الكويت شكّل فريقًا من الباحثين برئاسة الدكتور الرفاعي ومشاركة د. عمر شريف من نفس القسم للقيام بدراسة ميدانية ومعملية على رسوبيات العصر الطباشيري الأعلى في كل من الأردن والسعودية وقطر والإمارات وعمان؛ وذلك بهدف استخلاص الظروف البيئية والترسيبية ومعرفة الحركات الجيولوجية التي مر بها هذا الجزء المهم، والاستفادة منها في التعرف على طبيعة التكوينات والتاريخ الجيولوجي للمنطقة وما مر بها من أحداث وتكوين ونشأة وهجرة النفط والتعرف على بعض المصادر الطبيعية المهمة». مدة هذه الدراسة سنتان وابتدأت منذ فترة وتمولها إدارة الأبحاث في جامعة الكويت.
ونحن نقول... إن جهود الباحثين في جامعة الكويت لا شك أنها جهود ضخمة ونقدرها جميعًا، ولكن كنا نتمنى أن يتم توجيه هذه الجهود لدراسة حركة الأرض، والتربة والحفر في الكويت بدلًا من هذه الدراسة في المنطقة العربية؟ نحن لا نقلل من هذا المشروع الضخم الذي يقوم به الأساتذة الأفاضل في جامعة الكويت... بل نشكرهم عليه كثيرًا... ولكن كنا نتمنى أن يستفيد المسؤولون في الدولة من جهود أمثال هؤلاء الباحثين ما داموا بصدد إنشاء هيئة جيولوجية لدراسة الأرض الكويتية، بدلًا من استجلاب شخصيات أجنبية، أو محلية غير متخصصة ... والمثل الكويتي يقول «دهنا في مكبّتنا».
الطريق إلى إنهاء الأمية
يعتبر إنشاء الجهاز العربي لمحو الأمية وتعليم الكبار في الثامن من يناير عام 1966 انطلاقة جديدة في إطار الجهود التي تبذلها الدول العربية لمحو الأمية.. جاء ذلك في كلمة ألقاها مدير إدارة تعليم الكبار والأمية السيد عبد العزيز النجدي، وأضاف أن المقصود بالاحتفال ليس إعادة ذكرى إنشاء هذا الجهاز المهم الى الأذهان فحسب بل الدعوة إلى وقفة تأمل ومحاسبة تقف فيها جميع الدول الشقيقة على إنجازاتها والصعوبات التي واجهتها والحلول المتاحة والتطلعات المستقبلية في مجالات محو الأمية وتعليم الكبار...
وأشاد النجدي في كلمته التي نشرتها الزميلة القبس بدور الكويت في هذا المجال فقال إنه يأتي حلقة متكاملة في سلسلة الجهود العربية لتنفيذ خطة محو الأمية تحت مظلة الإستراتيجية العربية الشاملة لمحو الأمية، بالإضافة إلى ما قامت به الكويت من بذل جهود مشهودة على مدى زمني يزيد على ثلاثين عامًا مضت حققت خلالها انخفاضًا كبيرًا في مسيرة الأمية العامة وفقًا لما أبرزته تعدادات السكان منذ عام 1957.
وأشار النجدي إلى أن نسبة الأمية العامة كانت حوالي 89٪ ثم انخفضت حاليًا إلى ما يقارب 22% في إطار الجهود التي تبذل في نطاق حملة محو الأمية القائمة في البلاد، وأعرب عن أمله في أن تتحقق الأهداف بما تجده هذه الحملة من دعم شامل من جميع الجهات الرسمية والأهلية فإلى إنهاء هذه الأمية.
مشاركة القطاع الخاص في شؤون البيطرة
ذكر مدير إدارة الصحة الحيوانية د. سلطان أحمد السلطان أن ما يقرب من ثلاثين طرفًا يمثلون عددًا من الشركات والمؤسسات وبعض المواطنين قاموا بالتقدم بطلبات لإنشاء عيادات ومستوصفات ومستشفيات بيطرية منذ أن فتح باب قبول الطلبات..
وتأتي هذه الخطوة كتوجه إيجابي للهيئة العامة لشؤون الزراعة وإن كانت متأخرة بسبب الضغط الكبير على عيادات البيطرة التي لا تفي بالأعداد الضخمة من الحيوانات مع الإمكانيات المتوفرة من كادر وأجهزة طبية وأدوية.
لذلك فإن فتح المجال للشركات يسد هذه الثغرة ويساعد على المحافظة على ثرواتنا الحيوانية من الأخطار والأوبئة مع تقديم خدمة متميزة وأن لا تتم هذه الخدمة بتكلفة باهظة وإنما بسعر مناسب للمواطن.
صالح العامر
طالبات المدارس مدخنات!!
ظاهرة تدخين الطالبات أصبحت من الظواهر الاعتيادية المخيفة والخطيرة فقد دللت النتائج وإحدى الدراسات التي أجريت على إحدى المدارس المتوسطة للبنات بأن 95% من طالبات المدرسة جربن التدخين مرة أو أكثر !! وفي دراسة ثانية أجريت على طالبات كلية البنات بأن 34٪ منهن مدخنات!! وقد وصف وزير التخطيط د. عبد الرحمن العوضي ظاهرة تدخين الطالبات بأنها مشكلة خطيرة في المجتمع الكويتي... وإن السبب في ذلك يرجع إلى عدم وجود أي قانون يمنع تدخين المدرسات أمام الطالبات!! ومن المعروف بأن التجارب العلمية الحديثة أثبتت خطر التدخين بالنسبة للمرأة.... فالإحصائيات الجديدة تدل على ارتفاع نسبة الإصابة بسرطان الرئة لدى المدخنات!!
كذلك فإن للتدخين خطرًا كبيرًا بالنسبة للمرأة الحامل حيث تنتقل مواد التدخين السامة للجنين عن طريق المشيمة وهذا يحدث الاختناق للجنين نتيجة قلة وصول الأكسجين له... وقد يولد المولود وهو مشوه، وغير مكتمل النمو ويعاني من اضطرابات في الدورة الدموية والجهاز التنفسي.
هذا وينبغي ألا ننسى دور المدرسة مرة أخرى؛ حيث إن تدخين الطالبات يدل على ضعف التربية التي تتلقاها الطالبات في مدارسهن وعدم وجود القدوة الحسنة للطالبات في توجيههن وإصلاحهن.
لذا نرجو من وزارة التربية وجامعة الكويت إعطاء هذه الظاهرة اهتمامًا كبيرًا لحلها والقضاء عليها.... ومطلوب من الجهات المسؤولة في الدولة الحد من الاستغلال السيئ لشركات الإعلان التي لا هم لها إلا الربح والمال على حساب صحة شبابنا وبناتنا .. فهل نعي ذلك؟؟ والله الموفق....
عبد الرزاق شمس الدين
عرض جريء للتلفزيون
أشاد كل من شاهد البرنامج التلفزيوني الذي تم عرضه مساء السبت 29 جماد الآخرة الموافق 7/1/89 حول استخدام الأسلحة الكيماوية لدى الدول الكبرى وخاصة الاتحاد السوفياتي ضد الثوار الإرتيريين وإسقاط آلاف القنابل الكيماوية على رجال الثورة المطالبين بالحرية والاستقلال، وكذلك استخدام الولايات المتحدة للأسلحة الكيماوية في فيتنام.. هذه الجرأة من التلفزيون نطالب بالمزيد منها لتفقه الشعوب أن ما يقول هؤلاء شيء والعمل شيء آخر، وكم تمنينا أن يعرض كذلك استخدام الأسلحة الكيماوية من قبل الاتحاد السوفياتي ضد المجاهدين الأفغان واللاجئين العزل.
نحو التطوير الإداري
أقر مجلس الوزراء الأسبوع الماضي بجلسة استثنائية مرسومًا بتنظيم القيادات الإدارية كمرحلة أولى ضمن مراحل أخرى مقبلة من خطة التطوير الإداري الشاملة.
ويتضمن المرسوم حكمًا يجعل التعيين في الوظائف القيادية مؤقتًا ومحددًا بمدة 4 سنوات قابلة للتجديد بموجب مرسوم أميري، حيث يقصد بالوظيفة القيادية الوكيل والوكيل المساعد والمدير العام ونائب المدير العام، وتتضمن الصيفة النهائية والإجراءات المصاحبة لتمديد مدة شغل الوظيفة القيادية أربع سنوات ما يلي:
أولا: الموظف الذي لم يمض على تعيينه في وظيفته القيادية أربع سنوات يستمر في الخدمة لحين إكمال هذه المدة أو لمدة ستة أشهر أيهما أطول .
ثانيا: الموظف الذي مضى على تعيينه في وظيفته القيادية أربع سنوات أو أحد مضاعفات هذا العدد بالضبط يستمر في الخدمة لأربع سنوات.
ثالثا: الموظف الذي مضى على تعيينه في وظيفته القيادية أكثر من أربع سنوات وأقل من أحد مضاعفات هذا العدد يستمر في الخدمة الأقرب لهذه المضاعفات أو لمدة ستة أشهر أيهما أطول.
ونحن إذ نتأمل بهذه الخطوة أن تسهم بشكل كبير في ترجمة أهداف عملية التطوير الإداري فإننا نؤكد على أهمية استشعار كل وزير بثقل الأمانة التي كلف بها أمام الله سبحانه وتعالى في اختيار أفضل العناصر الفعالة والتي تتصف بالصدق والأمانة والتخصص ولتحقيق شعار الرجل المناسب في المكان المناسب.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل