العنوان أين الرقابة الإعلامية في السعودية؟
الكاتب علي محمد العلي
تاريخ النشر الثلاثاء 21-فبراير-1978
مشاهدات 74
نشر في العدد 387
نشر في الصفحة 33
الثلاثاء 21-فبراير-1978
كتبت جريدة اليوم التي تصدر في مدينة الدمام بملحقها الثقافي المسمى- المربد- الصادر يوم الإثنين 21-صفر-98 من شعر حميد غريافي تحت عنوان- مزقيه- في أولى صفحاتها.
لا أدر أين رقابة الصحف على هذا الأدب الخسيس وعلى إصدار مثل هذه السفاسف؟
إنه يستهل شعره بكلمات خبيثة مخاطبًا بها المرأة السعودية، ومن هي المرأة السعودية؟؟ أنها أختي وأختك، زوجتي أو زوجتك، أمي أو أمك قائلًا:
مزقيه
ذلك البرقع
وأرميه وجني
مزقيه
وأخرجي من موكب الموت
إلى العرس
وخالق الكون ورب الأرباب سبحانه وتعالى يخاطب نساء المؤمنين: ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ﴾ (سورة النور: 31) أين أنتم يا رجال الدين. يا علماء المسلمين، يا أهل القرآن، ماذا بقي في قوة المطوع من سلاح لقد أنكسر ظهره.
ويستمر هذا القزم في تحديه لمبادئ الإسلام وتعاليمه في بلدنا في بلاد الحرمين الشريفين ويقول:
حطمي الخوف بعنف
لا تأني
كلمات نارية تحمل في طياتها تيار جارف دفين حقد متأصل في النفوس الخبيثة. دخان تحته نار، لو سمع الإمام الشافعي رضي الله عنه هذه الكلمات لأغمى عليه.
ويسترسل هذا الخبيث ويعلل إلى درجة من الإلحاد وكأنه يقرأ من قرآن غير قرآن المسلمين ويقول:
وأسأليه
وأسألي الآيات
قولي من ترين
أسدل الليل
على وجه العمر
...…....…...
من ترين
قال. لا يبد الجبين
قال: لا يبد الحور
أساليه
لا تحتاج الكلمات إلى تعليق؟ أنه تصريح للانحلال وتحد إلى أمة الإسلام لا بد أن هذا الكلام صادر:
- من تاجر شهواني معقد في زواجه أو أعزب خبيث لم يجد بعد زوجة.
- من فاجر. يريد تدييث المجتمع وذلك بتحطيم حجاب المرأة المسلمة وطمس معالم الشرف.
إن المرأة المسلمة كانت ولا تزال مصنع الأبطال، لقد أخرجت لنا أبطالاً عظامًا فتحوا العالمين وحرسوا الثغور ونشروا العدل والسلام في أرجاء المعمورة.
أما هؤلاء أشباه الرجال، تلاميذ عبد الله بن سبأ فقد تثقفوا على بروتوكولات صهيون. ففي البروتوكول الرابع عشر نقرأ هذه العبارة وقد نشرنا في كل الدول الكبرى ذوات الزعامة أدبًا مريضًا قذرًا يغثي النفوس.
كنت سأكتب المزيد لكنني على موعد سفر بعد ساعات لتحصيل العلم ولأنقل لإخواني من أبناء هذا البلد الذي عشنا فيه في ظل الإسلام ما أقدم عليه هذا الخبيث، ولكنني على ثقة من أن الشرع سيقتص من هؤلاء الشرذمة في بلدنا المحبوب.
الخبر 22-2-98
علي محمد العلي