; رأي القارئ (1300) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (1300)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 19-مايو-1998

مشاهدات 57

نشر في العدد 1300

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 19-مايو-1998

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول اللهﷺ قال: «ليسَ الشَّديدُ بالصُّرَعَةِ، إنَّما الشَّديدُ الَّذي يملِكُ نفسَه عندَ الغَضب»ِ «متفق عليه». 

«الصُرَعَةُ: الذي يصرع الناس ويغلبهم» 

 

■ هل تعود «المجتمع» إلينا ثانية؟

كانت مجلتكم تصلنا بانتظام وبدون انقطاع لمدة سته أشهر، واستفدنا منها كثيرًا في مجالات الإعلام الإسلامي التي تشمل السياسة والتربية والاجتماع، والاقتصاد....إلخ 

ونحن أعضاء لجنة الأنصار الإسلامية في إنديتشايوا إذ نسطر إليكم هذه الكلمات الوجيزة، لا نستطيع أن نعبر عن كل ما يجول في خواطرنا من مشاعر أخوية صادقة نحوكم ولئلا نكون مقصرين في حقكم نقول لكم جزاكم الله خيرًا وجعل خطواتكم مسددة في سبيل نشر الإسلام، كما أننا نشكر شعب الكويت الكريم على مساندتهم، آملين ألا نعدم اليد الخيرة التي تمتد إلينا في كل أسبوع وعلى راحتها مجلة «المجتمع» حيث إننا لا نستطيع الصبر على الحرمان منها.

شيخ حسن علي إسحاق- رئيس لجنة الأنصار الإسلامية 

ص. ب١٦٣٥٣-نيروبي- كينيا

 

■ كوسوفا.. تحترق

﴿وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾ (الأنفال:72)

تشتعل كوسوفا وقد رفع المسلمون فيها الراية الإسلامية يطلبون من المسلمين النصرة، ولم نسمع إلى الآن ما سمعناه سابقًا من أجل البوسنة والهرسك. وضعت أكثر الدول الإسلامية أقدامها في ماء بارد، وقد وضعوا قبل ذلك أصابعهم في آذانهم وقالوا قلوبنا غلف.

أما الناتو فقد طالب الدولة الإسلامية بعدم التدخل في شئون أوروبا الداخلية، وقال وزير الخارجية الألماني في اجتماع ضم وزيرة الخارجية الروسي المستشرق فلاديمير بريماكوف إن على الصرب أن يعطوا المسلمين في كوسوفا حرية أكبر في إدارة شؤون بلادهم، ولكن دون انفصال عن يوغوسلافيا ولا نريد أن تكون هناك بوسنة أخرى، وحذر في مؤتمره الصحافي البوسنيين مرة أخرى وكأنه يستعرض عضلاته أمامنا نحن الصحافيين، إن أي قطعة سلاح تصل إلى الإقليم المشتعل من البوسنة تنذر بالويل والثبور وأضاف أن «سوق الدول الأوروبية المشتركة» ستراجع علاقاتها مع إيران مرة أخرى إذا ساعدت كوسوفا، نحن نريد إيجاد تسوية دبلوماسية مع الصرب، وحذر أيضًا الجماعات الإسلامية من تقديم أي مساعدات للمسلمين هناك، وقال غضضنا بصرنا عما قدموه للبوسنيين ولكن أعيننا الأن مثل عيني الصقر فالحذر الحذر إنهم في كوسوفا ينادون وا إسلاماه فهل من مجيب فالدماء تهراق هناك بدون رحمة والمساجد تهدم على من فيها كما أن الأيتام قد ازداد عددهم ونحن نرجو الدول الإسلامية عدم الإصغاء إلى ما يقوله كينكل وأولبرايت وبريماكوف. 

محمد هيثم عياش- ألمانيا

 

■ الابتلاء يسبق التمكين

يعيش الإسلام اليوم في الأرض غريبًا كما يعيش المسلمون في أضيق الأوضاع والأحوال.

وأعداء الإسلام تكاتفوا على إبادة الإسلام والمسلمين ولكن الله لهم بالمرصاد ﴿ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾ (الفجر:14) و﴿إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ﴾ (البروج:12) فهذا أبو جهل اجتمع مع كبار مشركي مكة في دار الندوة، واتفقوا على قتل الرسول وهو في فراشه فحاصر المشركون بيت النبي  بالليل، ليقتلوه ضربة رجل واحد فنجاه الله من كيدهم فيخرج من بيته وهو يقرأ قول الله ﴿وَجَعَلْنَا مِنۢ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَٰهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ﴾ (يس: ٩) ومهما كانت العقبات والمحن في طريق الدعوة إلى الله وكلما أشعل الأعداء نار الفتنة بين أبناء الإسلام –كما تشهد الآن البلاد الإسلامية– فإن هذه المحن والابتلاءات تشير وتدل على عودة الإسلام من جديد، فلقد سئل الإمام الشافعي –رحمه الله- هل يكون التمكين في الأرض أولًا ثم الابتلاء، أم العكس؟ فقال: الابتلاء أولًا ثم التمكين. وهذه سنة الله في الأرض وفي عباده الصالحين فجميع الرسل والأنبياء فتنوا وأوذوا في سبيل الله ، ثم نصروا ومكنوا في الأرض، وأوضاعنا اليوم تشهد أخطر مرحلة من الابتلاء والاختبار وأصبح التآمر العالمي قويًا ونشيطًا في محاولاته للقضاء على الإسلام والمسلمين إلا أننا نؤمن إيمانًا جازمًا بأن الله سوف يفرج عن أمة الإسلام هذه الأزمة وهو القائل ﴿إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾ ( غافر:51) كما يبشرنا الرسولﷺ في حديث مدة  الخلافة «ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ثم سكت» فلننتظر ولنترقب اليوم الموعود ﴿وَيَوۡمَئِذٖ يَفۡرَحُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ* بِنَصْرِ اللَّهِ ۚ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ (الروم:4-5)

سيد عبد الله حبيب- الرياض -السعودية

■ المجاهد... الذي لا يعرف اليأس

لم ييأس المسلمون بعد فقدانهم الأندلس، بل كابدوا وجاهدوا حتى فتحوا إستانبول التي يحلم اليونانيون الإغريق باستعادتها حتى اليوم ثم انساحوا إلى أعماق أوروبا وتصديقًا لقول رسول الله ﷺ «ولا تزال طائفة من أمتي قائمة على أمر الله لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله» ففي عصرنا هذا أيضًا هناك الشيشانيون والبوسنيون وغيرهم الكثير من البواسل الذين جابهوا عدوًا ليس بالسهل ونالوا ما أرادوا رغم جميع الأسلحة المتطورة التي استخدمها الروس والصرب ضدهم والتي أتقنوا التعامل معها، بل وصنعها في تلك الحصون الإسلامية التي مازالت تنبض بالحياة وحنين العودة إلى الصفوف الإسلامية رغم طول غياب فمنها يتوجب علينا عدم القنوط والشعور بالانهزامية كوننا مازلنا نمتلك أهم المواقع والممرات المائية الاستراتيجية في العالم مضافًا إليه بأس المسلمين المجاهدين في سبيل الله.

محمد حازم زبيدي -المدينة المنورة 

 

كتاب «المفسدون المائة» هل يصدر قريبًا

على غرار كتاب «الخالدون المئة» والذي أصدره أحد الكتاب الغربيين قبل سنوات، أتمنى أن يقوم أحد كتابنا بتأليف كتاب يحمل عنوان «المفسدون المائة» الذين أفسدوا العالم الإسلامي وتسببوا في مصائبه وويلاته وأشعلوا الحروب ونشروا الفساد بأفكارهم الخبيثة الشيطانية وساهموا في تمزيقه وتقطيعه إلى دويلات متناحرة وتعاونوا مع أعداء الإسلام من أجل مصالحهم وإرضاء لما في نفوسهم من البغض والكراهية لكل ما هو مسلم، مع أنهم مسلمون، نتمنى أن نعرف صفات وأسماء هؤلاء الذين عاشوا ينخرون  في جسد أمتنا منذ قيام الدولة الإسلامية الأولى، حتى زماننا هذا نريد أن نعرف من هؤلاء وما أعمالهم الإجرامية التي قاموا بها.

عبد الجليل الجاسم -  المحرق – البحرين

 

■ الصومال ... من يستفيد من المصالحة ؟!

بالأمس كان الحديث عن الكفاح المرير الذي جرى في أفغانستان والذي أدهش القوى العظمى، وبعد أن انتصر الجهاد واستعد للتقدم خطوة إلى الأمام، فإن مصالح وأدوار الدول التي تساندهم بالأمس تغيرت وأصبحت الآن تعمل لإجهاض الانتصار الأفغاني في محاولة لإنشاء دولة أفغانية تابعة لسياسة هذه الدولة أو تلك.

وكذلك الأمر في الصومال فهو لا يختلف جملة وتفصيلًا عن أفغانستان حاليًا، فبعدما توقفت الحروب الأهلية ورأى العالم أن الشعب الصومالي يعمل لتكوين دولة وأن كل قبيلة لا تستغني عن الأخرى ظهرت جهود ومساعي الدول المجاورة لتكون الدولة المستقبلة دولة ترعى مصالحها.

فمثلًا الدول النصرانية تعقد مؤتمرًا بشعار منظمة Egard للإصلاح ببن فصائل الشعب الصومالي خوفًا من قيام دولة لا ترعى المصالح النصرانية وترأس هذا الطرف دولة أثيوبيا بتمويل من أمريكا وإسرائيل ولتهديد مصالح الشعب المسلم العربي بصفة خاصة ثم تأتي بعد ذلك دور الجامعة العربية التي تبذل جهودًا مضنية للحيلولة دون تحقيق هدف إسرائيل .

وجمهورية أرض الصومال تريد ألا تكون دولة حتى يحققوا اعترافًا لجمهوريتهم لكى لا يضطروا إلى الانضمام إلى الدولة المركزية وجيبوتي توافق على ذلك، وكينيا تريد دولة محايدة والشعب الصومالي يريد دولة تعيد الأمن وترفع مستوي المعيشة من هنا تنكشف بعض  الحقائق المستورة وراء جهود الدول التي تعقد المؤتمرات وتتباكى على مصير الشعب المطحون. 

حمزة شيخ عبد عمر- كينيا 

P.o.BOX98GARISS-KENYA

 

■ وزير الإعلام والسنة الحسنة

يقول ﷺ في الحديث الصحيح: " من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور مَن تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا ومن دعا إلى  ضلالة كان عليه من الإثم مثل من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئًا وقد أجمع العلماء على أن من كان في مقدوره أن يمنع المنكرات ولم يحرك  بها ساكنًا وساعد على انتشارها فإن عليه وزره ووزر جميع من يأتي بهذه المنكرات بعده.

 أخي وزير الاعلام: لاشك أنك في موقع حساس ومسؤولياتك جسام، ولكنني أدعوك في مكانك أن تتحرك لمنع ما يعرض في محطات التليفزيون وفي الصحف من لقطات إباحية وأغان ماجنة وأجساد عارية وألفاظ بذيئة، وقيم غربية منحلة.

لو أنك شاهدت برامج الأغاني الأجنبية مثل برنامجMIA  وغيره لرأيت الإسفاف والانحلال والتكشف وما يندي له جبين الإنسان الشريف وكذلك بعض المسلسلات الأجنبية التي تقدم العادات الغربية المنحلة لأبنائنا مثل المواعيد الغرامية بين الشباب والفتيات بمباركة الوالدين والتي لا تخلو كذلك من الأجساد شبه العارية. بالله عليك هل هذه الأمور تستحق ما ينفق عليها من ميزانية الدولة التي تعاني العجز؟ وهل هي مما يرضى الله عنه؟ وهل هذا هو ما تسعى الدولة لتربية الأجيال عليه من القيم والأخلاق والعادات؟

طارق عبدالله الذياب- الكويت

 

■ مع قناة الأمة الفضائية 

تعليقًا على ما كتبه الأخ ناجي بن ناصر سالم الهدنة- تحت عنوان «قناة الأمة الفضائية» في العدد ١٩٩٤م من مجلة «المجتمع» هذا الرأي الذي يمكن أن يساهم بشكل كبير في إنشاء قناة إسلامية عالمية يطمح إليها كل مسلم إذا أُخذ ذلك الاقتراح بجدية ونية خالصة في خدمة هذا الدين من خلال أعظم الرسائل الإعلامية في هذا العصر، وبخاصة «المجتمع» هي مجلة المسلمين في أنحاء العالم فالأصوات قد بُحَّت والنداءات قد تقطعت فمتى نرى الحلم يتحقق وتأمن الأمة على عقول أبنائها، وهذا النداء لرجالات الأمة على مختلف شرائحهم من إعلاميين وسياسيين واقتصاديين ورجال أعمال ودعاة وعلماء وخبراء ما يزال يتكرر للقيام بواجبهم تجاه عقيدتهم ومجتمعاتهم فعقول أبناء المسلمين وأخلاقهم تتعرض يوميًا بل على مدار الساعة للغزو الفضائي الرهيب وقد بدأت الثمار الخبيثة والنتائج المؤلمة لهذا الغزو تظهر للعيان في سلوكيات  الشباب والفتيات من تشويه لسورة الإسلام في عقولهم وتدمير ونسف للأخلاق والقيم والآداب الإسلامية ولم يسلم من ذلك حتى بعض المثقفين وكل مسلم غيور يجري الإيمان في دمائه يبكي دمًا وتقتله الحسرة لما يشاهد من الهدم العنيف والمقصود وبخاصة من كثير من القنوات العربية التي شوهت أكثر من القنوات الأجنبية.

على أحمد الشعراوي – السعودية

 

■ رجاء جارودي يشقى بالحرية الغربية

إذا كنا نشكو من التسلط الصهيوني فلسنا وحدنا المصابين ولكنه تسلط عام يمس كل المفاصل المهمة في العالم، يقول المحامي الفرنسي المسلم الذي يدافع عن جارودي بتهمة التشكيك في عدد ضحايا المحرقة في كتابه، الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية في لقاء أجرته الشرق الأوسط معه:«....إن فرنسا اليوم هي بلد محتل ثقافيًا من قبل الصهيونية وما يحدث اليوم يتناقض مع كل التقاليد الثقافية الفرنسية وهي التقاليد الأكثر حرية في كل أوروبا وما علينا سوى استذكار كُتُاب مثل مونتين وديكارت وڤولتير وكل الذين تغنوا بحرية الفكر وناضلوا ضد الامتثال للأيديولوجية الصهيونية وهذا غير مقبول لأنه لا ينسجم مع الثقافة الفرنسية.

 ويضيف المحامي الفرنسي جاك فيرجس في سياق حديثه للشرق الأوسط أن القضاة في فرنسا لا يقيمون فوق كوكب المريخ وإنما يعيشون في أجواء من الضغط  ولو غير مباشر لذلك يخذلني تفاؤلي أحيانًا وأرى أن القاضي في هذه القضية لا يحتاج إلى الشجاعة فحسب بل إلى البطولة ليحكم بالحق ولهذا أقول إنني أتوقع نصف انتصار على الصعيد القانوني المحض.

أحمد بن ناصر الرازحي أبخا- السعودي

 

■ ردود خاصة

الأخت لمياء بنت صالح بن عبدالعزيز الكريدان -المدينة المنورة: الأصل أن نفرح بإسلام الناس وليس بانحرافهم عن الإسلام ثم إذا كانت لنا مآخذ على شخص فالواجب أن نستتيبه إذا كان الأمر يستحق الاستتابة، أو نستوضح منه مباشرة إذا كان هناك لبس أو غموض في بعض طروحاته، أما أن يكون مرجعنا هو ما كتبته مجلة «المجلة» فقط عن جارودي ففي ذلك ظلم للحقيقة، حيث أكد الذين اجتمعوا به وحاوروه صحة إسلامه وسلامة معتقده وقد تناولنا الموضوع في مقال سابق.

• الأخ الشيخ سيداتي محمد -ص ب٣٥١٨ نواكشوط موريتانيا:

 لا غرابة في أن تطلب من أقصي المغرب مراسلة إخوانك في المشارق والمغارب فالإسلام رابطة الجميع، ولا سيما إذا كان الهدف هو تبادل الأفكار والآراء نسأل الله التوفيق . 

 • الأخ عبدالفتاح عبدالرحمن عبدالقادر صبري -الطائف –السعودية: نعتذر عن إرسال مقالات الأخت عابدة فضيل العظم « لمسات في التربية» لأنه يمكن الحصول عليها من أعداد «المجتمع» التي نشرنا فيها الحلقات المذكورة.

 

■ تنبيه 

نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل كما تحتفظ بحق عدم الالتفات الى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

الرابط المختصر :