; كيف تصنع من طفلك نجمًا..؟ (١٢) خطورة تسفيه الآراء | مجلة المجتمع

العنوان كيف تصنع من طفلك نجمًا..؟ (١٢) خطورة تسفيه الآراء

الكاتب د.عبدالحميد البلالي

تاريخ النشر السبت 13-سبتمبر-2008

مشاهدات 58

نشر في العدد 1819

نشر في الصفحة 41

السبت 13-سبتمبر-2008

تناولنا في المقال السابق أهم الوسائل لتنمية الثقة بالنفس لدى الأطفال، وانتهينا بالوسيلة الخامسة، وفي هذه الحلقة تتناول بقية الوسائل ونبدأها بالوسيلة السادسة...

سادسًا: حُسن الاستماع: 

إن من أهم وسائل تنمية الثقة بالنفس أن يشعر الطفل أن لكلماته وأفكاره أهمية، وذلك بالاستماع إليه، والتفاعل الإيجابي معه ومتابعته...

سابعًا: اللعب معهم:

وكذلك من وسائل إشعار الأطفال بأهميتهم اللعب معهم، وملاطفتهم وهي وسائل غير مباشرة بأننا نقدرهم، ونحبهم، وهكذا كان النبي ﷺ مع أبنائه وأحفاده.

ثامنًا: تعويدهم الاعتماد على النفس من خلال:

  1. المشاركة في تنظيف أماكنهم.
  2. تعويدهم الاعتماد في الأكل على أنفسهم، وعدم المبالاة لاتساخ ملابسهم، أو البساط.
  3. عدم حل الواجبات المدرسية عنهم.
  4. تكليفهم ببعض المهام التي تتناسب معهم.
  5. دعه يكتسب خبراته. 

فمن أكبر الأخطاء التي يقع فيها الكثير من الوالدين وقوفهما في وجه أطفالهما عندما يريدون اكتساب خبرة ما، فيمنعونهما من إمساك الكرة بأيديهم ؛خوفًا من أن يكسروا بها شيئًا من تحف البيت، فبينما يريد الطفل أن يكتسب خبرة المسك والقذف ورؤية ردة الفعل، والإحساس بالأشكال المستديرة، ويريد أن يكسب خبرة الأكل بالملعقة، ولكنهما يمنعانه من ذلك؛ خوفًا من اتساخ ملابسه أو فرش المائدة، ويريد أن يتناول الكأس وحده ليشرب العصير، ولكنهما يمنعانه خوفًا من وقوع الكأس على الأرض... وهكذا يمنع الأطفال من محاولات كثيرة لاكتساب الخبرات الحياتية، مما له أكبر الأثر في فقدان الكثير من القدرات العقلية والبدنية. 

تاسعًا: تعليمهم سيرة النبي صلى الله عليه وسلم:

وسيرة الصحابة الكرام، وقادة الفتوحات والعلماء. 

عاشرًا: قصص الناجحين:

إخبارهم بقصص الناجحين والمكافحين في هذه الحياة خاصة من صغار الصحابة الذين قادوا المعارك كأسامة بن زيد، ومعاذ ومعوذ اللذين قتلا أبا جهل، وطفولة عبد الله بن الزبير، وابن عباس، وأنس وغيرهم من أطفال الصحابة والتابعين.

حادي عشر: العدل بينهم:

في كل أمورهم حتى في الملاطفة؛ حتى لا يشعر أحد منهم بالنقص، فيؤدي ذلك لتضعضع شخصيته. 

ثاني عشر: عدم اللجوء إلى الضرب كعقوبة تربوية:

إلا في أضيق الظروف كحل أخير بعد استنفاد جميع أنواع العقوبات؛ لما للضرب من أثر خطير في إضعاف شخصية الأطفال، وتأثير ذلك عليهم حتى عند بلوغهم.

ثالث عشر: نسيان الأخطاء:

فلا تذكرهم بأخطائهم الماضية؛ بل تفتح باب الأمل والرجوع إلى الصواب، والتركيز على الصفات الإيجابية التي تغيرت. 

رابع عشر: تجنب إظهار المشكلات:

التي تحدث بين الوالدين أمام الأطفال، فإن في ذلك الأثر السيئ في نفوس الأطفال بل بالعكس، لا بد من إظهار المحبة والتفاهم والمزاح أمام الأطفال للانعكاس الإيجابي الذي يحدثه في نفوسهم.

خامس عشر: توفير الأمن النفسي:

وذلك بعدم تهديدهم بتركهم أو إنزال العقوبة بهم أو الانفصال عن أبيهم، أو إظهار العيوب بالزوج أو الزوجة أو إنزالهم من السيارة أو طردهم من البيت. 

سادس عشر: الابتعاد عن العبارات المُضعِفة للثقة:

كأن تقول: أنت ولد رائع، فلماذا تفعل ما فعل فلان وفلان من أصدقائك؟ أو لماذا أنت متردد هكذا؟ أو لماذا أنت ضعيف الشخصية؟ ...

سابع عشر: الابتعاد عن المقارنة:

يجب الابتعاد عن المقارنة بينه وبين إخوانه أو أصدقائه، كأن يقال: كُن كأختك التي أخذت العلامة الكاملة في الامتحان، أو كُن كصديقك فلان الذي يعرف كيف يذاكر، وغيرها من العبارات التي فيها شيئًا من المقارنة.

ثامن عشر: إشراكه في نوادي الشباب:

الذين يماثلونه في العمر لممارسة الأنشطة الشبابية والرياضية والثقافية والدينية، وتشجيعه على الاشتراك في الأنشطة المدرسية.

تاسع عشر: إسناد المهام:

من أهم الوسائل التربوية لغرس الثقة بالطفل نفسه إسناد بعض المهام له والخاصة بالوالدين، وعلى سبيل المثال لو كان الأب واعظًا يكلفه بإخراج بعض المراجع له في الموضوع الفلاني من الكتب والإنترنت، أو يأخذه الأب إلى مكان عمله الخاص، ويسند له بعض مهام البيع للزبائن.

عشرين: إضفاء روح المرح:

فإضفاء روح المرح في البيت والتنزه والتسوق مع الأطفال له أثر كبير في تعزيز الثقة بالنفس.

الرابط المختصر :