العنوان المجتمع الصحي العدد 1714
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 12-أغسطس-2006
مشاهدات 52
نشر في العدد 1714
نشر في الصفحة 62
السبت 12-أغسطس-2006
لا علاقة للسفر جوًا بالتجلطات الدموية
توصلت دراسة طبية بريطانية إلى أن رحلات الطيران الطويلة لا تؤدي إلى الإصابة بالتجلطات الدموية في الأطراف السفلية كما هو معتقد، مؤكدة أن الطيران لمسافات طويلة لا يؤدى إلى التجلطات مطلقًا مثله مثل السفر بالقطار.
وتشير الدراسة التي نشرت نتائجها مجلة جاماء العلمية في عددها الأخير إلى أن البعض يعتقد أن السفر لمسافات طويلة بالطائرة، خاصة في الدرجة الاقتصادية السياحية، يساعد على إصابة المسافرين لا سيما كبار السن بتجلطات الدم في ظل الألم الذي يصيب سيقان الركاب بسبب المساحات الضيقة الناجمة عن قرب المقاعد من بعضها.
وتوضح الدراسة التي أجراها فريق من الأطباء البريطانيين بقيادة طبيب القلب ويليام نور الأستاذ بجامعة ليستر البريطانية، أن الظروف الجوية في رحلات الطيران ذات المسافات الطويلة ليست لها أي تأثيرات تؤدي إلى تجلط الدم في الأوعية الدموية.
وأجرى الفريق هذه الدراسة على ٧٣ متطوعًا في حالة صحية طيبة خضعوا لظروف تتشابه مع ظروف الطيران المدة ٨ ساعات كاملة تبيّن في أعقابها أن الطيران المسافات طويلة لم يكن له أي تأثير سلبي على الدورة الدموية أو على الدورة الدموية للأطراف السفلى من الجسم.
التدخين خلال فترة الحمل
يؤثر على حاسة السمع لدى الجنين أثبتت دراسة أجراها باحثون من جامعة كاليفورنيا الأمريكية، أن تدخين الأم خلال فترة الحمل يؤثر على عملية السمع في دماغ الجنين، ما يؤدي إلى تطوير مشكلات سمعية لدى الطفل. وبالرغم من أن الدراسات السابقة قد أثبتت أن تدخين الحامل يؤثر على حاسة السمع لدى الجنين فإن هذه الدراسة حددت النيكوتين كمسؤول عن التسبب في تلك المشاكل السمعية .
وأكد الباحثون أن النيكوتين يتسبب في تحطيم المستقبلات المسؤولة عن حاسة السمع في الدماغ والمعروف أنها حساسة للنيكوتين.
وذكر الباحثون أن المشكلات السمعية التي قد يعاني منها أطفال المدخنات تؤدي إلى عدم تمييزهم بين الأصوات المختلفة وعدم مقدرتهم على السمع في بيئة تتميز بالضجيج.
واتضح من الدراسة أيضًا أن الأمهات المدخنات قد يلجأن في العادة إلى بدائل النيكوتين، لعدم مقدرتهن على الإقلاع عن التدخين خلال فترة الحمل وهو الأمر الذي يقي من الإعاقات الحركية لدى الجنين إلا أنه يتسبب بإعاقات سمعية.
العسل أكثر فعالية من المضادات الحيوية في علاج الجروح
أثبتت دراسة حديثة أجريت في جامعة بون الألمانية أن عسل النحل الطبيعي يشفي الجروح بطريقة أكثر فعالية من المضادات الحيوية.
كما أثبتت الدراسة بحسب فريق البحث أن العسل يشفي الجروح القديمة والمصابة بعدة أنواع من البكتيريا المقاومة بعكس المضادات الحيوية التي لم تثبت فعاليتها في علاج الجروح القديمة أو مقاومة البكتيريا.
ويقول الدكتور أرني سيمون من جامعة بون: إن من أهم العقبات التي تواجهنا في معاجة الجروح، مقاومة الجراثيم والبكتيريا المعظم المضادات الحيوية التي نستخدمها مما جعلنا نلجأ إلى تجربة العسل، الذي اثبت فعاليته.
ملطف الجويؤثر على وظيفة الرئتين
ذكر باحثون من المعهد الوطني لعلوم الصحة البيئية الأمريكي، أن ملطفات الجو التي تستخدم في المنازل والحمامات وتحتوي على مركب volatile organic) Compound 1,4 dichlorobenzene)! تؤذي الرئتين. وبحسب هؤلاء الباحثين فإن التعرض لتلك المواد يؤدي إلى خلل بسيط في وظيفة الرئتين. وتقول الباحثة ستيفاني لندن من المعهد الوطني، أن هذا الخلل في وظيفة الرئتين وإن كان بسيطاً فإنه يؤدي إلى نتائج سلبية تؤثر على وظيفة الرئتين.
وتنصح ستيفاني بتجنب تعريض الأطفال لتلك الملطفات وخاصة من يعانون من الأزمة (الربو) أو أي مرض تنفسي آخر.
زيت السمك يساعد في تخفيف الوزن
ذكرت دراسة أسترالية حديثة أن الأحماض الدهنية الموجودة في زيت السمك تساعد في التخفيف من الوزن والمحافظة على صحة الجسم إضافة إلى كونها تؤخر بوادر الشيخوخة.
وأجرى فريق البحث الدراسة على ٦٨ شخصًا يعانون من الوزن الزائد أو السمنة، ولديهم خطورة الإصابة بأمراض القلب حيث أثبتت النتائج أن تناول جرعات يومية من زيت السمك، الذي يحتوي على الحمض الدهني أوميجا ٣ مع إجراء تمارين رياضية بسيطة يساعد في التخفيف من الوزن ووجد الباحثون أن زيت السمك يساعد في زيادة مرونة الأوعية الدموية، ما يسمح بتدفق الدم إلى العضلات خلال إجراء التمارين الرياضية. ويوصي الباحثون الأشخاص الذين يرغبون في تخفيف الوزن بتناول جرعات يومية من زيت السمك، وممارسة التمارين الخفيفة دون الحاجة إلى إيقاف أي نوع من الطعام يرغبون بتناوله.
حمامات السباحة المغلقة تسبب الربو للأطفال
ذكرت دراسة أجراها باحثون بلجيكيون أن حمامات السباحة المغلقة قد تزيد من احتمالية إصابة الأطفال بالأزمة ( الربو)، وذلك لاحتوائها على كميات كبيرة من الكلورين وكشفت الدراسة التي أجراها الباحث الفريد برنارد وزملاؤه في ٢١ دولة أوروبية أن الكلورين يساهم في رفع عدد الأطفال المصابين بالربو، وهو الأمر الذي يمكن تفاديه وتشير الإحصائيات التي أجراها فريق البحث إلى أن نسبة الربو بين الأطفال في بريطانيا، قد ارتفعت إلى ٤٠٠ ٪خلال الدراسة لأن الكلورين الموجود في حمامات السباحة يؤدي إلى مشكلات تتعلق بالتنفس وتؤدي إلى حدوث صفير مرافق له وتصيب هذه الحالة بحسب قولهم من ٢ إلى ٣ من كل
۱۰۰.۰۰۰ ألف طفل ويوصي الباحثون الأهالي بالانتباه إلى نوعية حمامات السباحة التي يرتادها أطفالهم، وذلك لمحاولة الحد من إصابتهم بالربو.
اتباع نمط غذائي سليم يساعد في تخفيف وزن المرضعات كشفت دراسة حديثة أجريت في جامعة شمال كارولينا الأمريكية، النقاب عن أنه بإمكان الأمهات المرضعات واللاتي يعانين من البدانة اتباع عادات صحية معينة للتخفيف من الوزن خلال فترة الرضاعة، دون التأثير على صحة الطفل. وبحسب تلك الدراسة فإن تلك العادات الصحية تتلخص في ممارسة رياضة المشي لمدة ٤٥ دقيقة لمدة أربعة أيام أسبوعيًا، إضافة إلى التخفيف من تناول المرطبات المحلاة والسكريات والطعام غير الصحي. ويؤكد القائمون على الدراسة: أن اتباع تلك النصائح لا يؤثر على قدرة الأم على إرضاع طفلها، كما لا يؤثر على صحة المولود، وفق تأكيدهم وطبقًا لتوضيحات المشرفة على الدراسة الدكتورة شيريل لفليدي فإن فترة ما بعد الولادة هي الفترة الأنسب التي تستطيع الأم خلالها تغيير النظام الغذائي والرياضي التخفيف من الوزن. مستثيرات الخلايا القاتلة مع الهيرسيبتين تزيد فرص شفاء مرضى سرطان الثدي أظهرت دراسة أن استخدام العقاقير التي ترفع من مستوى كريات الدم البيضاء، والمعروفة بالخلايا القاتلة ( NK) إلى جانب عقار الهيرسيبتين، المستخدم في علاج سرطان الثدي قد يزيد من فرص شفاء العديد من المرضى. وتشير نتائج الدراسة التي تشرف عليها جامعة ولاية أوهايو الأمريكية ونشرتها دورية علم المناعة، إلى أن استخدام مستثيرات الخلايا المعروفة به الإنترلوكين، إلى جانب عقار الهيرسيبتين، قد يحسن من فرص القضاء على الخلايا السرطانية. ومن المعلوم لدى المختصين أن عقار الهيرسيبتين يستخدم في علاج حالات سرطان الثدي، الذي تحمل خلاياه مستقبلات البروتين (hER2) ويشكل نحو ۲۰% من مجموع حالات الإصابة بهذا المرض. ويوضح الباحثون أن الإنترلوكين.۲۱. يعمل على تنشيط الخلايا المناعية القائلة (NK) التي تساهم لاحقًا في القضاء على الخلايا السرطانية، ما يشير إلى أهمية هذا النوع من الخلايا في زيادة فرص الشفاء عند المرضى. ويقول الباحثون إن أهمية هذا الاكتشاف تكمن في أن ٢٥ إلى ٢٥ ٪ فقط من حالات سرطان الثدي من النوع (hER2)، تبدي استجابة لعقار الهيرسيبتين لذا يأمل الباحثون أن تتحسن استجابة الجسم بإضافة الإنترلوكين ( ۲) وذلك بسبب قدرته على استثارة الخلايا المناعية القاتلة ( NK)، الأمر الذي سيعمل على زيادة مقاومة الجسم للخلايا السرطانية ويحسن من فرص النجاة لدى المرضى العديدين.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل