العنوان استراحة المجتمع: (العدد: 887)
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر الثلاثاء 18-أكتوبر-1988
مشاهدات 65
نشر في العدد 887
نشر في الصفحة 47
الثلاثاء 18-أكتوبر-1988
حكمة:
علماء السوء:
يقول ابن القيم رحمه الله: علماء السوء جلسوا على باب الجنة يدعون إليها الناس بأقوالهم ويدعونهم إلى النار بأفعالهم فكلما قالت أقوالهم للناس هلموا قالت أفعالهم لا تسمعوا منهم فلو كان ما دعوا إليه حقاً كانوا أول المستجيبين له فهم في الصورة أدلاء وفى الحقيقة قطاع الطرق..
لباقة:
• كان «الرشيد» يلعب بالصوالج، فقال «ليزيد بن مزيد الشيباني» كن مع «عيسى» فأبى!
فقال: أتأنف ويحك أن تكون معه؟
قال: يا أمير المؤمنين إني حلفت يمينًا ألا أكون على أمير المؤمنين في جد ولا هزل.
• قال المبرد: سأل «المأمون» «يحيى بن المبارك» عن شيء.
فقال: لا، وجعلني الله فداك يا أمير المؤمنين، لله درك، ما وضعت واو قط موضعًا أحسن من موضعها في لفظك هذا، ووصله وحمله!
• أتى أعرابي راقيًا وقد عضه ثعلب.
فقال له الراقي: ما عضك؟
فاستحى أن يقول ثعلب.
وقال: كلب.
فلما ابتدأ الرجل برقية الكلب.
قال له الأعرابي: واخلط شيئًا من رقية الثعالب...
• قال الأترم: دخل اليزيدي على «الخليل بن أحمد» يومًا وعنده جماعة -وهو على وسادة جالس- فأوسع له، فجلس معه «اليزيدي» على وسادته.
فقال له اليزيدي أحسبني قد ضيقت عليك؟
فقال الخليل: ما ضاق شيء على اثنين متحابين، والدنيا لا تسع متباغضين.
من كتاب أنيس الجليس.
للشيخ علي صالح الهزاع
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل