العنوان المجتمع المحلي (العدد 920)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 13-يونيو-1989
مشاهدات 92
نشر في العدد 920
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 13-يونيو-1989
لجنة الدعوة الإسلامية تلتقي رئيس باكستان
التقى وفد من لجنة الدعوة الإسلامية مع
الرئيس الباكستاني غلام إسحاق خان في مقر القصر الجمهوري في إسلام آباد وذلك في
الثالث والعشرين من مايو الماضي، وقد صحب الوفد سعادة سفير الكويت لدى الباكستان
السيد قاسم عمر الياقوت، وقد ضم الوفد كلاً من السيد عدنان الجسار نائبًا عن السيد
ماجد الرفاعي رئيس لجنة الدعوة بالكويت والذي تعذر سفره لأمر طارئ، والسيد زاهد
الشيخ المدير الإقليمي لمكتب لجنة الدعوة الإسلامية في الباكستان والسيد محمد جاسم
نائب مدير مكتب الهلال الأحمر الكويتي في الباكستان.
وكان هدف اللقاء هو تسليم الرئيس
الباكستاني- بصفته الرئيس الأعلى لوقف الشفاء- مساهمة لجنة الدعوة الإسلامية في
تكاليف إنشاء إحدى وحدات مستشفى العيون في روالبندي والتي ستخصص لعلاج المجاهدين
والمهاجرين الأفغان، وقد قام السيد زاهد الشيخ مدير مكتب لجنة الدعوة الإسلامية في
الباكستان بشرح وافٍ لعمل لجنة الدعوة ودورها في خدمة المهاجرين الأفغان وأبدى
رغبة اللجنة في الاستمرار في أداء دورها على الساحة حتى بعد عودة الأفغان إلى
بلادهم وذلك بين أبناء الشعب الباكستاني.
وقد تضمن اللقاء مناقشة دور المؤسسات
الخيرية الكويتية في دعم العمل الخيري في الباكستان خاصة في مجال مساعدة المهاجرين
الأفغان.
وقد أعرب الرئيس الباكستاني عن شكره
وامتنانه للمساعدات التي تقوم بها الكويت عبر مؤسساتها الخيرية المتمثلة في لجنة
الدعوة الإسلامية والهلال الأحمر الكويتي وأعرب عن امتنانه للدور الرائد الذي تقوم
به الجنة الدعوة على الساحة.
وفي ختام المقابلة وعد الرئيس
الباكستاني بتقديم كافة وسائل المساعدة للمؤسسات الخيرية التي تعمل في مجال تقديم
الخدمات للمهاجرين الأفغان، وبعد مقابلة الرئيس توجه الوفد إلى مقر السفارة
الكويتية في إسلام آباد وقد أبدى السفير الكويتي استعداد سفارة الكويت للمساعدة في
تقديم كافة المساعدات لكل من لجنة الدعوة الإسلامية والهلال الأحمر الكويتي
لمساعدتهما على الاستمرار في أداء واجبهما الخيري.
والجدير بالذكر أن لجنة الدعوة
الإسلامية تقوم خلال هذه الشهور الأخيرة بنشاطات مكثفة من أجل مساعدة متضرري الغزو
الروسي الوحشي ومتضرري النظام العميل في أفغانستان. ومن جانب آخر تقوم بمساعدة
اللاجئين في كافة الأصعدة حتى فيما يخص التعليم والزراعة البسيطة التي يحتاجها
اللاجئون.
وقد قامت اللجنة بحملة مكثفة في جمع
التبرعات من أهل الخير في الكويت في شهر رمضان المبارك.
ومن آثار هذه الجهود المكثفة للجنة
الدعوة الإسلامية التي تقوم بها استطاعت أن تقدم خلال هذا اللقاء مع الرئيس
الباكستاني شيكًا بمقدار خمسة ملايين روبية باكستانية كجزء من مساهمة اللجنة في
إنشاء الوحدة الخاصة بعلاج الأفغان في مستشفى العيون، ونحن في المجلة نتمنى لهذه
اللجنة كل خير وتوفيق في مجال العمل الإسلامي والله لا يضيع أجر المحسنين.
استيراد العمالة.. والاستقلال:
نشرت الزميلة «القبس» الأسبوع الماضي
تصريحًا للدكتور عبد الله القويز الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية في مجلس
التعاون والذي شارك في مؤتمر عالمي حول إستراتيجيات التنمية في دول العالم الثالث
عقد في بكين في أبريل الماضي.
وقد ذكر القويز أنه عندما انتهى من
إبداء ملاحظته حول بعض التأثيرات السلبية المحتملة للنمو السريع، وضرب مثلا على
ذلك تزايد حجم العمالة غير الوطنية لبعض دول المجلس كتب له بروفيسور عميد كلية
الاقتصاد في جامعة سنغافورة- والذي يجلس بجانبه- ورقة سأله فيها: «عندما تستوردون
العمالة دون قيود أليس هذا شيء خطير؟ ألا تمارسون أي نوع من القيود؟ سنغافورة تضع
قيودًا على استيراد العمالة، وهونغ كونغ لا تسمح بدخول الصينيين إليها مع أن
سكانها من الصينيين، إذا لم تنتبهوا إلى مسألة استيراد العمالة فسوف تفقدون
استقلالكم».
وهذه الملاحظة الأجنبية جديرة
بالاهتمام والاستماع، وبأن يتم استيعاب حقائقها من قبل أجهزة التخطيط الوطنية، وأن
تكون حجر الزاوية في الخطط التنموية والخمسية، فالاعتبارات التجارية الخاصة في
استيراد العمالة، يتوجب ألا تهيمن أو تسير سياسة العمالة والتعامل معها، ومن هنا
فإن هذه السياسة الغائبة في أحكام تنظيم وضع العمالة في البلاد ستظل السبب الرئيس
في ازدياد السلبيات الناشئة عن هذا الوضع الشاذ.
ندوة قضايا الزكاة المعاصرة:
صرح مدير بيت الزكاة السيد فؤاد عبد
الله العمر أن البيت يقوم الآن بإجراء الاستعدادات اللازمة لعقد الاجتماع الثاني
للهيئة العالمية لقضايا الزكاة المعاصرة، والذي سيتم تحت رعاية وزير الأوقاف
والشؤون الإسلامية خالد الجسار في الفترة من ١٤-١٦ يونيو ۱۹۸۹.
وأوضح السيد العمر أن هذه الهيئة تتكون
من نخبة من العلماء المتخصصين في مجالات الزكاة المختلفة في عدد من الدول العربية
والإسلامية.
وهي تهتم بمحاولة وضع أجوبة معاصرة
للقضايا الكثيرة المتعلقة بفريضة الزكاة وتطبيقاتها.
وأوضح السيد العمر أن الندوة ستناقش
«١٦» بحثًا علميًا متعلقًا بقضايا الزكاة المعاصرة للوصول إلى توصيات تذلل العقبات
أمام تطبيق فريضة الزكاة على الوجه الأكمل.
وأضاف السيد العمر أن هذه الهيئة كانت
قد تأسست عام ١٩٨٧، وكان لبيت الزكاة الكويتي دور بارز في إنشائها ودعمها، وذلك
بعد أن أوصى مؤتمر الزكاة الأول الذي نظمه بيت الزكاة عام ١٩٨٤ بتشكيل هيئة متخصصة
في قضايا الزكاة المعاصرة.. وكانت الندوة التأسيسية لقضايا الزكاة المعاصرة قد
عقدت في الكويت قبل عامين ثم عقدت الندوة الأولى العام الماضي بجمهورية مصر
العربية.
الاجتماع السابع لمجلس إدارة الهيئة
الخيرية الإسلامية:
افتتح صباح الخميس الماضي في قاعة
الاجتماعات بفندق كويت بلازا الاجتماع السابع لمجلس إدارة الهيئة الخيرية
الإسلامية العالمية برئاسة السيد يوسف جاسم الحجي رئيس الهيئة، وبحضور عدد من
أعضاء المجلس، وهم: الدكتور يوسف القرضاوي، والدكتور محمد عبد الله البكر،
والبروفيسور خورشيد أحمد، وعبد الرحمن العقيل، وكامل إسماعيل الشريف، وفؤاد عبد
الله العمر، وأحمد بزيع الياسين، وعبد الله العلي المطوع، وعبد الله العقيل،
ومبارك قسم الله زايد، وعدد من الضيوف.
وقد استهل حفل الافتتاح بآيات من الذكر
الحكيم رتلها فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي ثم ألقى السيد يوسف جاسم الحجي رئيس
الهيئة كلمة بهذه المناسبة رحب فيها بالحضور ودعا الله أن يوفق الأعضاء المزيد من العمل لتحقيق الإنجازات الرائدة التي تسعى
الهيئة لتحقيقها، ثم عدد الأستاذ الحجي الإنجازات التي تم تحقيقها خلال الفترة
التي أعقبت انعقاد المجلس السابق، وأثنى على جهود أعضاء مجلس الإدارة لتحقيق أهداف
هيئة وانتشارها والعمل بما يعود بالخير على الإسلام والمسلمين.
وأكد أن الإنجازات السابقة للهيئة تدعو
للفخر والاعتزاز وأن الهيئة تسير حسب المنهج المرسوم لها.
وخلال الاجتماعات التي عقدها مجلس
إدارة الهيئة اطلع المجلس على محضر الاجتماع السادس والمركز المالي للهيئة وتقرير
عن مجلة «الخيرية» والنظر في وسائل دعمها واستمرارها ومذكرة حول مشاريع الاستثمار.
وكذلك تقرير عن جهود ونتائج حملة جمع
التبرعات في الكويت وقطر وغيرهما. والنظر في إقرار أسماء المرشحين لعضوية الشرف.
ومناقشة دور الهيئة ومشاركتها بالمجلس
الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة ولجانه المختلفة، ومذكرة عن جهود وبرنامج عمل
اللجنة المختصة بإعادة النظر في الخطة الخمسية للهيئة.
إضافة إلى تقرير عن نشاطات لجان الهيئة:
- لجنة فلسطين الخيرية ولجنة مشروع الألف ألف
ولجنة مسلمي أسيا ولوائح لجنة الدعوة والتعليم والمنح الدراسية والدعاة مع مذكرة
عن دور الهيئة في دعم الجامعات وبرنامج المنح الدراسية.
وكذلك مناقشة تحديد موعد الاجتماع
الثامن المجلس الإدارة وموعد الاجتماع الثالث للجمعية العامة، وبعد أن ناقش المجلس
الفقرات الواردة في جدول الأعمال أصدر بشأنها جملة من التوصيات والقرارات وحث على
بذل مزيد من الجهد لتحقيقها.
النقيب: الأخطاء الطبية أمر طبيعي:
في مقابلة أجرتها معه الزميلة الأنباء
الأسبوع الماضي ذكر وكيل وزارة الصحة العامة الدكتور نائل النقيب أن الخطأ الطبي
يحدث دائمًا سواء في المجالات الطبية أو غيرها من الأعمال الإنسانية، وما تزال
تحدث بنفس النسبة إن لم تكن أقل مما كانت في السابق، وأضاف النقيب أن هذه الأخطاء
الطبية موجودة إلا أنها لا تزيد على النسبة المتعارف عليها عالميًا سواء في السابق
أو الحاضر، والصحافة ضخمت هذه الأخطاء.
وما صرح به وكيل الوزارة هو حديث منطقي
وسليم غير أن ما ينبغي أخذه بالاعتبار أن الأخطاء الطبية ليست كغيرها من الأخطاء
المهنية الأخرى، فهي من الجسامة والخطورة بحيث تطال الإنسان في وجوده وحياته، وهي
لذلك لا يتم التعامل معها كغيرها من الأخطاء، وإنما بحساسية أشد، شأنها كشأن
الأخطاء العسكرية في المعارك التي تقرر مصير الشعوب، فالمعالجة الطبية هي معركة مع
المرض لتقرير مصير الإنسان.
هذا من جهة، ومن جهة أخرى ينبغي أيضًا
التفريق بين الأخطاء الناتجة عن الإهمال والتقصير، وبين الأخطاء التي تنتج عن
الاجتهاد الخاطئ من الطبيب في العلاج، فالخطأ الأخير هو الذي يمكن أن نعتبره أمرًا
طبيعيًا، حيث إن الخطأ يرتبط بالعمل والتقدير البشري القاصر في كثير من الأحيان،
غير أننا لا يمكن أن نقبل بالخطأ الناتج عن إهمال الطبيب أو تقصيره في إنجاز مهمته
وبذل ما يستطيع من جهد من أجل إنقاذ المريض، فمثل هذا الخطأ لا يمكن أن يعتبر
أمرًا طبيعيًا أو أن يكون التعامل معه على هذا الأساس.
دعوة الحق:
في المؤتمر الرابع لوزراء الأوقاف الذي
عقد في المملكة العربية السعودية مؤخرًا وكان تحت شعار «دعوة الحق» اتخذ المؤتمر
عدة قرارات تناولت محاوره الثلاثة وهي: وسائل النهوض بالدعوة الإسلامية والتيارات
التي تهدد العالم الإسلامي وسبل التنسيق بين الأجهزة العاملة في الدعوة الإسلامية
بالدول الأعضاء.
وقد قدمت الكويت ورقتي عمل تتعلق
أولاهما بوسائل النهوض بالدعوة الإسلامية.. والثانية حول التيارات التي تهدد
العالم الإسلامي في بيان لأهم المخاطر التي عانى ويعاني منها المسلمون.
والحقيقة تقال: إن الأموال المبذولة
للعالم الإسلامي من خلال بعض دول الأعضاء في المؤتمر وإن كانت كبيرة إلا أنها لا
تساوي السخاء الأمريكي والأوروبي لحركة التنصير في إفريقيا وإندونيسيا وغيرهما مع
ما يتصف به أولئك من الشح وما نتصف به من الكرم.. ومع أن هذه النسبية بيننا وبينهم
ليست مهمة بالشكل الكبير في موضوعنا إلا أن الأهم هو كيف تنفق هذه الأموال؟
وهل الطريقة التي توضع فيها هي الأسلم
والأحسن أم أن الإخوة يهتمون بأمور هامشية وجانبية ويتركون ما هو أهم منها، كأن
يهتموا بنشر بعض الكتب الإسلامية وإثارة بعض القضايا والمسائل الخاصة بين المسلمين
الجياع والعراة.. نقول ذلك لأنه من الظواهر الواضحة أن نشاط الدعاة الذي يقومون به
في إفريقيا وغيرها أكبر بكثير من نشاطات بعض المؤتمرات الإسلامية والآثار التي
يقومون بها أكبر من القرارات التي تتخذها بعض المؤتمرات.
وهذا واضح لمن يقوم بجولات في بلاد
المسلمين والذي نرجو أن ننوه إليه أن تستفيد هذه المؤتمرات من جهود ونشاطات الدعاة
المخلصين في مجال العمل الإسلامي فإنهم يقومون بجهود جبارة لا تتناسب مع ما تحت
أيديهم من أموال ومساعدات مما يدل على إخلاصهم الكبير في عملهم الذي نرجو أن
يثيبهم الله عليه في الدار الآخرة.
المخدرات.. والفواجع المستمرة:
الحادث الذي وقع قبل أسبوعين وتمثل في
اكتشاف جثتين لشابين في منطقة كيفان جاء ولم يتم حتى الآن إصدار بيان رسمي حول
أسباب الوفاة، غير أن الصحف المحلية نشرت معلومات نقلاً عن شهود عيان أفادت أن
الشابين يدمنان الكحول والمخدرات، فيما ذكر أحد المبلغين عن الحادث أنه لاحظ وجود
زجاجة مشروبات روحية وزجاجة صغيرة مليئة بحبوب المخدرات.
وهذا الحادث يثير من جديد وبقوة القضية
الأخطر على ساحة الجرائم المحلية وهي المخدرات فالكويت التي لم تكن تعرف هذا النوع
من الجرائم منذ أكثر من عقد من الزمن، إذ بها خلال عشر سنوات فقط تتوالى عليها
سيول هذه الجرائم.
ومع أن تزايد جرائم المخدرات هو ظاهرة
دولية ومشهودة على مستوى العالم، وليس هنا في الكويت فحسب، إلا أننا ينبغي ألا
ننسى أن الكويت بمساحتها الصغيرة وعدد سكانها المحدود تعد هي الأخرى مسؤولة عن ضبط
الأمن فيها ومنع تهريب وتسرب المخدرات والمسكرات والممنوعات فليست المشكلة هنا
بالحجم الذي تواجهه الدول الأخرى ذات المساحات الشاسعة والحدود الدولية الممتدة
والأعداد السكانية الهائلة.
وبالتالي فإن ضبط الحدود يمنع وصول الخطر
الخارجي ومراقبة مواطن وجود المخدرات ذات الاستعمال الطبي في الداخل يوفر الدعامة
الأخرى للتحصين من خطر تداولها وتعاطيها.
نقطة أخرى مهمة وضرورية في عملية
مكافحة المخدرات تتمثل في العقوبات الرادعة والمشددة المطلوبة لإخافة المهربين
وتجار السموم البيضاء، فهذا المجال- المخدرات- يغري الكثير من الفسقة والعاطلين عن
العمل بممارسته نظرًا للمكاسب المادية الكبيرة فتهريب كيلوغرام واحد من الهيروين
قد تكون مكافأته عشرات الآلاف من الدنانير.. فالإغراء كبير والعقوبة غير رادعة،
ولذلك تستمر هذه التجارة الآثمة..
ولنا في تجربة الدول المجاورة عبرة..
فحسب تصريح وزير داخلية إحدى الدول الخليجية فإن ظاهرة تداول المخدرات قد انخفضت
بصورة فورية بنسبة 4% فور تطبيق عقوبة الإعدام ضد المتاجرين.. وانخفضت النسبة أكبر
بمرور بضعة أسابيع على تنفيذها.. فمتى تستفيد من تجارب الأشقاء ويكون سيف القانون
عندنا رحيما بالمجتمع لا بالمجرم.
غلط:
بأن لا تدقق جامعة الكويت بخلفية
الدكاترة الأجانب لما لهم من انتماءات شتى تشكل خطورة على أمن البلد وهويته.
اقتصار كلية الآداب في قبولها للدراسات
العليا على تخصص الفلسفة منذ سنوات عدة.