; لقاءات المجتمع مع الدكتور جمال البرزنجي | مجلة المجتمع

العنوان لقاءات المجتمع مع الدكتور جمال البرزنجي

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 20-نوفمبر-1976

مشاهدات 121

نشر في العدد 327

نشر في الصفحة 12

السبت 20-نوفمبر-1976

في خلال اللقاء الثالث للندوة العالمية للشباب الإسلامي التقت -المجتمع- برجل من رجالات العمل الإسلامي في أمريكا ومندوب الندوة في الولايات المتحدة وكندا هو: الدكتور جمال البرزنجي.

  • دكتور جمال: ما هو تقويمكم للقاء الثالث؟
  • تقويمي لهذا اللقاء ينبثق من تصورنا لمهام اللقاء وأهدافه وطبيعة نشاطاته.

 - تهيئة مناخ مناسب يلتقي فيه الشباب الإسلامي فمجرد لقاء هذا الشباب فيه خير كثير لأنه يحقق التعارف الإسلامي. ويدعم رباط الإخاء. ويبعث روح الانتماء إلى مبدأ الأمة الواحدة. على اختلاف الأجناس والألسنة والألوان.

- التقاء الشبيبة الإسلامية بالمفكرين الإسلاميين فمن المعروف أن هذا العصر يموج بمشكلات فكرية معقدة ويحتاج الشباب -في مثل هذه الظروف- إلى القيادات الفكرية الإسلامية التي تمكنها قدرتها الثقافية وخبرتها الطويلة من الإجابة على أسئلة الشباب من خلال حوار مباشر.

- تدريب الشباب الإسلامي على الأساليب الحديثة في إدارة العمل وتنظيمه والتخطيط له.

 فإلى جانب الإفادة الفكرية يستفيد الشباب دربة على العمل العام وقواعد العلاقات الإنسانية ويتمرن على -إنجاز الخطة - في وقت محدد ومستوى جيد.

- إیجاد تصورات عملية إسلامية -عبر التجربة- والممارسة ذلك أن العالم الإسلامي كما هو محتاج إلى – العلم - محتاج إلـــــــى – العمل -.

والعلم والعمل شرطان في قيام أي نهضة حقيقة تجمع - في تناسق تام – بين- الفقه - الحركة-.

  • بمناسبة الحديث عن التصورات والأفكار هل توصل اللقاء الثالث إلى شيء مما يبتغيه؟
  • كان الموضوع الرئيسي في اللقاء الثالث هو الإعلام الإسلامي: نظريًا وتطبيقيًا:

 وكان هدف الندوة من ذلك:

۱- بلورة تصور إعلامي إسلامي.

۲- رسم خريطة تمهيدية تهيئ الشباب الإسلامي للعمل في هذا المجال.

*بالنسبة للفقرة الأولى: طرحت في اللقاء دراسات تهدف الى بلورة تصور عن الإعلام الإسلامي.

* وبالنسبة للفقرة الثانية توصل اللقاء إلى توصيات تشكل -في مجموعها- صيغة عمل أو ترسم خريطة للسير في طريق الإعلام.

  • لكن كل هذه القضايا مرتبطة بقضية أساسية وهي قضية الفكر الإسلامي في العصر الحديث
  • هذا صحيح. ولذلك أفرد اللقاء الثالث لقضية -الفكر الإسلامي- ندوة خاصة.

كان موضوعها المحدد هو: - دور المفكر الإسلامي في العشرين سنة القادمة -.

وكان المبتغى من هذه الندوة.

*إبراز أهمية - الفكر- في نهضة العالم الإسلامي.

*بالتالي إبراز دور المفكر المسلم وواجبـــــه ومسؤوليته الكبرى وموقفه من: 

*القضايا الجديدة وهي قضايا معقدة وكثيرة.

* الاجتهاد كضرورة لا بد منها في تنزيل الإسلام على مشكلات الناس.

*حمل رسالة الإسلام إلى العالم.. وهذه مهمة تقتضي تطوير الأسلوب ومعرفة مذاهب العصر واتجاهاته كما تقتضي - الحضور الدائم بين سكان هذا الكوكب في كافة المستويات.

 وإذا صدق العزم وصدقت النية.. كان توفيق الله عز وجل.

 في العدد القادم مع الدكتور التيجاني أبو جديري

الرابط المختصر :