العنوان لقاء مشؤوم ومرفوض
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 26-نوفمبر-2005
مشاهدات 74
نشر في العدد 1678
نشر في الصفحة 4
السبت 26-نوفمبر-2005
اللقاء المشؤوم الذي تم مؤخرًا بين رئيس المجلس العسكري الحاكم في موريتانيا ووزير خارجية العدو الصهيوني في تونس، أحدث حالة من الغضب بين أبناء الشعب الموريتاني، والشعوب العربية المسلمة، التي أملت خيرًا في النظام الموريتاني الجديد. لقد رفض الشعب الموريتاني -ولا يزال- إقامة علاقات مع الكيان الصهيوني وعبر عن معارضته لأي لقاء كان يتم بين أي مسؤول موريتاني وصهيوني، وكان ذلك الموقف يمثل إحدى نقاط الصدام بين الشعب والنظام البائد.
ولا شك أن طرد النظام الجديد لنظام ولد الطايع قد لقي ترحيبًا من الشعب، ومن هنا فإن على حکام موريتانيا الجدد أن ينحازوا لمبادئ شعبهم الإسلامية ومواقفه الوطنية، وألا ينساقوا لأي لقاءات مع الصهاينة، وأن يوقنوا أن أي تقارب مع العدو الصهيوني سيكون على حساب مصالح الشعبين الموريتاني والفلسطيني، ولذلك فإن أي لقاء أو تقارب هو أمر مرفوض ومشؤوم. فالأمر جد خطير والمؤامرة على الشعوب العربية والإسلامية كبيرة.. ونأمل أن يدرك النظام الموريتاني أبعاد وأخطار تلك المؤامرة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل