; محليات | مجلة المجتمع

العنوان محليات

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر الثلاثاء 14-سبتمبر-1976

مشاهدات 89

نشر في العدد 317

نشر في الصفحة 6

الثلاثاء 14-سبتمبر-1976

لماذا حفلات الموسيقى والرقص في رمضان يا جمعية الفنانين؟

يستقبل المسلمون شهر رمضان بالطاعة والتقرب إلى الله- سبحانه- ولكن هناك فئات خالفوا هذا النهج السديد فبدلًا من إقامة العبادات إقامة الحفلات ومن ذلك ما أقدمت عليه جمعية الفنانين الكويتيين باستقدام دميس رسوس الذين يفرحون له بأنه مطرب عالمي حيث يقدم فرقته الموسيقية ثلاث حفلات على مسرح سينما الأندلس وليست القضية تقتصر على جمعية الفنانين وحسب ولكن المسؤولين المطالبين بالمحافظة على ما دعت إليه الإجراءات القانونية مؤخرًا من تمشيها مع روح الشريعة الغراء وتشديد العقوبات على من يخالف أحكام الشريعة فهل حفلات الموسيقى والرقص وبالذات في شهر رمضان هل ذلك يوافق أحكام الشريعة؟  

اللهم لا ثم لا فالإسلام لا يعرف هذه الأشكال تميع وتكسر في المظاهر والأعمال إنما الإسلام استقامة وخلق فاضل نبيل فيه السماحة والتعاطف والمهم أن نعلم ويعلم الناس أن الكلام عن أحكام الشريعة غير الحكم بها حتى لو كان ذلك بالإجراءات القانونية؟؟ وأن نعلم أن مثل هذا العمل مخالفة صريحة وجريئة لأوامر الله- سبحانه- بالذات في هذا الشهر الكريم. 

 ملاحظة: بيعة التذكرة بـخمسة عشر دينارًا!! ونفذت كلها!! 

حول أحداث لبنان الأخيرة

حينما نذكر مجزرةـ دير ياسين نصور أنها إحدى النكبات الكبرى التي حلت بالعرب والمسلمين لا في فلسطين ولكن لعموم المسلمين إلا أنه يبدو من استنامة الوضع في العالم العربي للمطالبة الحادة وتنظيم الجهود وحشد الهمم للقضاء على بقايا الاستعمار يبدو أنه من استنامة هذا الوضع حصلت وتحصل مجازر كثيرة وكثيرة جدا لقطاعات من المسلمين ليس لهم حام ومدافع وهذه سمة العالم اليوم أن يضلل الناس و يخدرهم تحت بريق كلمات الحرية والتحضر والرقي والتطور وهناك أمم من المسلمين تقتل وتشرد ومن ذلك أحداث لبنان والتي أصبحت مادة الصحف ولعل التعبير الأدق أن نقول المجازر في لبنان وقراها ونحن على سبيل المثال لا الحصر نذكر بعض هذه الأحداث لعلها تثير نفوس المسلمين وتستفز هممهم إلى الواقع الأليم المرير الذي يعيشه إخوانهم المسلمون في لبنان وإليكم أيها المسلمون الغيورون هذه الأحداث لتدركوا إلى أي مدى يقف من بأيديهم سلطة الأمر من القائمين على شؤون العالم المدعي الحرية والقائمين على شؤون العالم العربي إلى أي مدى يقف هؤلاء لمشاهدة مجازر الألم وكأنها مسرحية مأساوية لم تنته فصولها بعد، إليكم هذه الأحداث أيها المسلمون لتثير فيكم نخوة الإسلام وعزته من عدم السقوط على الظلم وتغييره حتى بأضعف وسيلة وهي الإنكار القلبي وعدم الانخداع بكلمات الحرية والتحرر، إليكم هذه الأحداث لتعلموا أن الحرب الجارية في لبنان ما هي إلا طائفية صليبية للقضاء على الإسلام والمسلمين. 

  • هناك شهود عيان ذكروا بأنه قد وصل الحق بالمارون وأتباعه إلى درجة أنهم جمعوا مصاحف القرآن الكريم وداسوها في ساحة البرج داسوها بأرجلهم ومزقوها أفهل هذا يليق بأن يسكت حكام ورؤساء المسلمين؟  
  • إضافة لذلك كيف هتكت الأعراض هناك تؤخذ النساء عرايا أو شبه ذلك وتفعل بهن الفاحشة بصورة منكرة مزرية حتى أن الخلق الإسلامي يتقزز من ذكر وصفها ولكن حدث عنها بكل صورة من السوء ولا حرج؟  

أفيليق هذا بنخوة المسلمين أن تسكت وتصمت؟  اللهم لا.  

  • انتشار الكوليرا بطرابلس نتيجة الحصار الماروني السوري ونسأل لماذا كل ذلك؟ لا شكل القضاء على المسلمين. 
  • في الحي الغربي من بيروت اضطرابات وقتل وتشريد وكل ما هنالك من جرائم الإبادة على المسلمين كما حدث في تل الزعتر. 
  • احتلت إسرائيل بعد قرى الحدود وسلحت القرى المارونية. لماذا كل ذلك؟  
  • كميل شمعون- رجل عريق في الإجرام ومعروف بأنه عدو لدود للإسلام والمسلمين زار سوريا أخيرًا وهو الذي لم يزرها من قبل عشرين عامًا وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على متانة التعاون بين الباطنية والمارون.  
  • وإضافة إلى ذلك ما تتعرض له منطقة الهرى جنوبي بلدة شكا من قتل وهتك وتشريد وسحل إلى آخر أعمال التخريب والإبادة حيث دمروا في الهرى مسجدًا كلف بناؤه ٢مليون ليرة وهناك رئيس شركة- ترابة- للأسمنت وهو ماروني صليبي خطط لهدم المنطقة حيث كان يطمح لشراء كل شبر منها. 

 وهكذا نرى الإبادة بكل صورها في لبنان دون مستجيب فلتتحرك نفوس العرب والمسلمين لإدراك ما عليه إخوانهم المسلمون هناك وليعلموا أن كل ذلك قضاء على المسلمين حتى لم يكتفوا بالاستعمار الفكري والثقافي حتى وصلوا للإبادة الجسدية وأن العالم الإسلامي على أوضاعه لن يحرك ساكنًا دون العودة إلى تحكيم شرع الله والحكم بالإسلام فنقول بصيحة حق: لا حياة للمسلمين في أي بقاع العالم إلا أن يحكموا بالإسلام ويرجعوا إلى ربهم ودينهم. 

إلى رحمة الله

عبد الله محمد الشارخ

انتقل إلى جوار ربه الأستاذ الأديب الشاعر عبد الله محمد حمد الشارخ تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته وألهم آله وذويه الصبر.

إنا لله وإنا إليه راجعون

عرف الفقيد- رحمه الله- بمؤازرته للحركة الإسلامية وتأييده لها حيث يتابع ما ينشر في الصحف الإسلامية وله صلاة جيدة بدعاة الإسلام ومنذ أن صدرت مجلة المجتمع وهو من قرائها وأثناء زيارته للكويت يزور جمعية الإصلاح الاجتماعي ويحرص على المساهمة في توزيع الكتب الإسلامية بلغات عديدة على الأشخاص الذين يلتقي بهم في مجال عمله أو أثناء جولاته في أوربا.

ولد الفقيد في الزبير سنة 1332هـ - 1913م، وتوفي والده وعمره ثلاثة عشر عامًا فالتحق بأخيه في البحرين ودرس في مدارسها ومكث فيها فترة من الزمن وفي سنة 1931، عين مدرسًا في أحد مدارسها وفي الوقت نفسه سكرتيرًا لناظر معارف البحرين ثم عاد إلى الزبير وأكمل دراسته في دار العلوم ببغداد وعين مدرسًا في مدرسة النجاة الأهلية بالزبير 1352هـ - 1937م، وكان ينظم الشعر ويكتب المقالات الأدبية والتاريخية في الصحف.

استمر بالتعليم في مدرسة النجاة عدة فترات وبقي معلمًا فيها إلى سنة 1942، ثم اشتغل بالأعمال التجارية في دبي والبصرة وبيروت ثم استقر في الرياض إلى أن توفي- رحمه الله-، ودفن في النصف الأول من هذا الشهر الكريم – رمضان 1396هـ.

إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا عليك يا أبا صلاح حزنون نسأل الله عز وجل أن يرحم الفقيد رحمة واسعة وأن يلهم أهله الصبر.

إنا لله وإنا إليه راجعون

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

1637

الثلاثاء 24-مارس-1970

حَديث صَريح للشيخ محمد أبو زهرة

نشر في العدد 1

1417

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع القراء

نشر في العدد 2

1441

الثلاثاء 24-مارس-1970

مع القراء 1