; المجتمع الإسلامي | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 05-يوليو-1983

مشاهدات 102

نشر في العدد 628

نشر في الصفحة 12

الثلاثاء 05-يوليو-1983

قراءات

  • أنشأت الحكومة الباكستانية جامعة في إسلام آباد لتعليم اللغة العربية باسم «جامعة العلامة إقبال» ضمن خطة مستقبلية لاعتبار اللغة العربية لغة إجبارية في المدارس الباكستانية.
  • المواطنون السوريون يعيشون أزمات خانقة فقد ذكر القادمون مؤخرًا من سوريا أن الأسواق السورية تعاني من شح المواد الغذائية، وأن أوساطًا لها علاقة بالسلطات الرسمية قامت بتخزين واسع للمواد الغذائية.
  • بعد أن قبضت قوات الأمن اللبنانية على الجندي السوري محمد محمد علي بتهمة سرقة سيارات وضبطته في سيارة بيجو لبنانية ٥٠٤ اعترف هذا الجندي أنه سرق السيارات بتكليف من العقيد السوري ع. ح.
  • بلغ مجموع ما قدمته الدول العربية عام ۱۹۸۰م من معونات خارجية ستة بلايين و٨٠٢ مليون دولار والجدير بالذكر أن هذه المعونات تعد مرتفعة مقارنة بما قدمته الدول الغربية واليابان من مساعدات.
  • قال بيان لوزارة الصناعة الإيطالية إن حجم الديون المتوجب على ليبيا دفعها إلى الشركات الإيطالية بلغت حتى اليوم ۱۰۰۰ بليون ليرة إيطالي.
  • علمت «المجتمع» أن صحيفة يومية كانت قد نشرت مؤخرًا فتوى لمفتي القدس باستحلال دم حافظ الأسد قد أحيلت للنيابة العامة.

رأي التلمساني

نشرت الوطن العربي في عددها الأخير رأي الأستاذ عمر التلمساني بشأن طرد ياسر عرفات من دمشق والتطورات المحتملة على الصعيدين الفلسطيني والعربي. يقول الأستاذ التلمساني:

رأينا معروف في النظام «س» أنه نظام «؟؟؟» فماذا ننتظر من نظام يطارد الإخوان المسلمين، ويذبحهم ويقتحم مخادعهم وينتهك حرماتهم ويوجه مدافعه ورصاصه إلى صدور أبنائهم وبناتهم وزوجاتهم، ومذبحتا حلب وحماة مازالتا في أذهاننا جميعًا، ماذا ننتظر من نظام يعتبر عدوه الأول «الإخوان المسلمين»، وليس «إسرائيل» ويعتبر تصفيتهم أهم من تحرير أرضه ويتدخل في الحرب العراقية - الإيرانية بمساندة إيران مساهمًا في إشعال وقودها بدلًا من المساهمة في إيجاد حل بين الطرفين، وفي إنهاء الخلاف، وهي حرب بين طرفين مسلمين تعود بالضرر علينا جميعًا.. ماذا ننتظر من نظام ضرب الفلسطينيين عام ١٩٧٦ وأغلق الحدود دونهم خشية «إسرائيل»، وطعنهم في الظهر في عام ۱۹۸۲م.

إن على المقاومة أن تعيد حساباتها وتفك ارتباطها بالنظام السوري، وتعيد تنظيم صفوفها وعلى الفلسطينيين أن يعلموا أن النظام السوري لن يعطيهم شيئًا وأن مستقبلهم في التحلل من الارتباط بالأنظمة العربية المتهاونة، وفي تكثيف عملهم داخل الأراضي الفلسطينية بين أهلهم وذويهم (كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ) (البقرة:249).

تقرير سري

التحالف الكتائبي - الصهيوني الأخير لا يدعو أبدًا للاستغراب لأن العلاقات السرية بين الطرفين كانت قائمة حتى قبل ظهور الكيان الصهيوني إلى حيز الوجود ككيان سياسي مستقل في قلب المنطقة العربية المسلمة عام ١٩٤٨م، وقد كشف تقرير سري لوزارة خارجية العدو نشرته مؤخرًا صحيفة «الجيروزاليم بوست» الصادرة في القدس المحتلة أن موظفًا كبيرًا بوزارة الخارجية الصهيونية هو الياهو ساسون التقي بـ«إلياس ربابي» في باريس عام ١٩٤٨م، وجرت منذ ذلك الوقت الاتصالات بصورة منتظمة بينهما؟

أول بنك إسلامي في جنوب شرقي آسيا

افتتح منذ أيام رسميًا في ماليزيا أول بنك إسلامي في جنوب شرق آسيا هذا البنك الجديد الذي يتولى مجلس إدارته مجلس من العلماء المسلمين لن يدفع فوائد على ودائعه، كما أنه لن يحصل على فوائد مقابل ما يقدمه من قروض، وسيعتمد على مبدأ المشاركة في الأرباح والخسائر، والجدير بالذكر أن هذا البنك الإسلامي الجديد سينضم إلى قافلة البنوك الإسلامية الأخذة بالانتشار، والتي أثبتت جدارتها ونجاحها في القيام بجميع العمليات المصرفية بديلًا عن النظام المصرفي الغربي القائم على المعاملات الربوية.

ليبيا تبعد الفلسطينيين

أكدت صحيفة الفجر العربية التي تصدر في القدس المحتلة أن السلطات الليبية أبلغت اثني عشر ألف فلسطيني مقيمين في ليبيا بضرورة مغادرة الأراضي الليبية قبل العاشر من الشهر الحالي، والجدير بالذكر أن هذا الإبعاد يأتي في سلسلة الضغوط التي تتعرض لها القوى الفلسطينية واللبنانية المسلمة من جانب بعض الأنظمة العربية لإحكام سيطرتها على الفلسطينيين تمهيدًا لتصفية هذه القضية والسير في ركاب الحلول الاستسلامية.

مسلسل الفساد الإداري والاقتصادي في الجزائر

مسلسل الفساد الإداري والاقتصادي في الجزائر لا يزال مستمرًا فبالأمس القريب أوقف عشرات الأشخاص من ضمنهم شخصيات سياسية كبيرة لعبت دورًا بارزًا في السياسة الجزائرية أيام بومدين وفي بداية حكم بن جديد، على رأسهم عبدالعزيز بوتفليقة وزير خارجية الجزائر السابق، وفي يوم ١٤ يونيو الماضي أوقفت السلطات الجزائرية شخصية جزائرية ثرية «لوحلة التهامي» بتهمة المس بأمن الدولة والرشوة والتجسس الاقتصادي، إضافة إلى تهمة التجسس لصالح الاستخبارات الفرنسية قبل الاستقلال، وإقامة علاقات مشبوهة مع الملياردير الجزائري رشيد زكار الذي أوقف في وقت سابق بتهمة الفساد أيضًا، رغم أنه من المقربين لزعيم الجزائر السابق «بومدين».

والسؤال: هل ستجري محاكمة هذين الرجلين علنيا أم ستكون سرية كما حدث لمحاكمة بوتفليقة خوفًا من انكشاف أسرار المرحلة السابقة التي رفعت شعار الاشتراكية والوطنية وثبت الآن للشعب الجزائري خاصة زيف هذه الشعارات.

التنظيم العالمي للإخوان المسلمين وقضية «فتح»

استنكر التنظيم العالمي للإخوان المسلمين المؤامرة اليهودية - النصيرية الجديدة التي تتعرض لها القوى الفلسطينية والإسلامية في لبنان، وذلك في بيان أصدره عقب طرد السيد ياسر عرفات من دمشق، ولم يعتبر البيان ما حدث مفاجأة، فكثيرًا ما نبه الإخوان المسلمون إلى هذه المؤامرة.

وأعاد البيان إلى الذاكرة بداية دخول «العسكر النصيري» إلى لبنان حيث رصد ما قام به من مذابح استهدفت الفلسطينيين والقوى الإسلامية اللبنانية وذلك في إطار مهمة مرسومة له.

وذكر البيان أنه عندما استعصت المقاومة الفلسطينية على المؤامرة اليهودية - النصيرية. تم الايعاز إلى عدد من العملاء المندسين داخل صفوف المقاومة الفلسطينية، وكلهم ممن يرفعون شعارات اليسار والتقدمية ليتسقطوا بعض الأخطاء التي وقعت فيها بعض قيادات المقاومة في منظمة فتح، فأعلنوا تمردهم عليها واستعانوا بالدبابات السورية والليبية التي ظلت صامتة طوال حرب لبنان لتصب نيرانها على قواعد المقاتلين الفلسطينيين الذين رفضوا الرضوخ «للمؤامرة»، ولتصب أيضًا على قواعد المسلمين الملتزمين في طرابلس الذين يرفضون هم أيضًا الرضوخ له لتتلاحق فصول المذبحة والمأساة التي ستظل عارًا يلاحق فاعلها سواء ما وقع في تدمر أو حماة أو ما يتوعدون به طرابلس أن تكون حماة ثانية.

وفي الختام دعا البيان إلى وقوف القوى المخلصة صفًا مرصوصًا في وجه المؤامرة والمتآمرين، وقد آن الأوان للأمة المسلمة جميعًا أن تدرك أنه لا تحرير ولا خلاص إلا بالإسلام، وأن كل الرايات مرفوضة مهما تعددت أسماؤها واختلفت ألوانها إلا الراية الإسلامية.

حزب جديد في مصر لماذا؟

في الوقت الذي لا يزال فيه الحظر مفروضًا على الدعاة إلى الله أتباع الحركة الإسلامية في مصر حيث يقبع المئات منهم في أقبية السجون يقوم النظام المصري بمحاولة يائسة لاحتواء أبناء هذه الحركة في حزب جديد سيظهر قريبًا في مصر بمباركة خفية من النظام. فقد أفادت الأنباء الواردة من مصر أن حزبًا جديدًا باسم «حزب الأمة» سيولد قريبًا بزعامة مدرس سابق يدعى «أحمد الصباحي» للدفاع عن المذهب السني، وقد تم الترخيص بقيام الحزب بموجب حكم أصدره مجلس الدولة ورفض فيه اعتراض لجنة شؤون الأحزاب المنبثقة عن مجلس الشعب المصري على تأسيس الحزب، والحقيقة أن قيام حزب كهذا بغرض الدفاع عن أهل السنة يعد أمرًا خطيرًا يهدف النظام المصري من ورائه إلى تحويل الحركة الإسلامية عن أهدافها النبيلة، لتصبح مجرد حركة طائفية تخدم أهداف النظام المصري في مرحلته الراهنة.

من أجل التطبيع

صرح الحاكم العسكري في منطقة حاصبيا اللبنانية المحتلة إسماعيل قبلان بأن السلطات الصهيونية فتحت في حاصبيا مدرسة لتعليم العبرية للراغبين من اللبنانيين يومي الإثنين والخميس من كل أسبوع، وقد باشر مدرسون صهاينة عملهم فعلًا، وأوضح قبلان أن مدارس مماثلة أقيمت أيضًا في أنحاء متعددة من الجنوب اللبناني.. الشيء المؤلم أن عمليات التطبيع الصهيونية مستمرة في جنوب لبنان، وغيرها بينما دعاة الصمود والمواجهة مستمرون في إشعال الفتن وحبك المؤامرات وتفتيت الصفوف.

في الهدف

محنة الإسلام لا محنة فلسطين

هالني أن تكون لدى كثير من المسلمين عربًا وعجمًا مفاهيم مخلوطة وتصورات خاطئة عن قضية فلسطين قضية المسلمين الأولى.

هؤلاء يعتقدون بأن قضية فلسطين قضية نزاع بين يهود مشردين يبحثون عن مأوى ينقذهم من ذل الاضطهاد وبين الشعب الفلسطيني، ولا شأن لغيرهم بها وأن وقوفنا بجانبهم ما هو إلا نوع من المروءة والنجدة لا أكثر ولا أقل.

هذا الفهم المسموم هو الذي يبرر الجرم الذي ترتكبه أنظمة الكفالة العالمية ضد الفلسطينيين بدعوى خروجهم عن أصول الضيافة، وها هي المذبحة التي توقعناها عند زيارة شولتز تتحقق.

الذي يجب أن يفهمه كل مسلم جيدًا هو أن المحنة ليست محنة فلسطين، ولكنها محنة الإسلام، وأن الفلسطيني ليس مقصودًا لذاته، ولكن المقصود هو الأرض المقدسة التي بارك الله حولها وتملكها المسلمون، ولذلك فإن اليهود ومن يظاهرونهم من النصارى يغرون الفلسطيني بترك أرضه نظير منحه المال الوفير وأرقى الجنسيات المتاحة في عالم اليوم، وقد وقع البعض في الفخ وصمد الكثيرون فطوبى لهم.

السؤال الذي يجب أن يسأل كل مسلم نفسه هو: لماذا اختار اليهود فلسطين بالذات من دون بلاد العالم؟

لقد عرض على هؤلاء القوم أخصب الأراضي وأوسعها في القارات الخمس فرفضوها جميعًا وأصروا على اغتصاب فلسطين، وإخراج أهلها منها وإقامة دولتهم عليها، مع أن مساحة فلسطين لا تستوعب ولا خمس عدد اليهود في العالم فكيف يستبدلون الأوسع بالأضيق إن لم يكن في نيتهم السطو على ما جاور فلسطين من البلاد وخلق المشكلات التي لا حل لها في رقعة من الأرض ترتبط بالسياسة العالمية أوثق ارتباط لأنها ملتقى القارات الثلاث.

اليهود جاءوا إلى فلسطين لا لأنهم يطلبون مكانًا يستريحون فيه من الاضطهاد بعد أن كنستهم كل أمة، ولكنهم جاءوا وراء خيالهم الديني لإقامة مملكة صهيون على أرض المسلمين بعد احتلال بيت المقدس، وإقامة «إسرائيل» الكبرى من النيل إلى الفرات، فإن تم لهم ذلك أصبح الطريق ممهدًا لهم حسب الوعد الكاذب في تلمودهم إلى حكم العالم كله حيث يعود الأمر إلى شعب الله المختار فتخضع له جميع الشعوب.

من أراد أن يستيقن مما نقول فعليه بقراءة كتاب «برتوكولات شيوخ صهيون» وسيعلم أن وصايا هؤلاء الشيوخ كلها تنفذ حرفًا حرفًا ونحن في غفلة معرضون.

أبعد هذا نطمئن إلى قول من لا يعلمون إلا ظاهرًا من الحياة الدنيا إذا قالوا إن النزاع بين شعبين ويمكن التوفيق بينهما ليعيشا في سلام.

كل مسلم يجب أن يكون هناك مع إخوانه بمعنى من المعاني وإلا فإن إسلامه يحتاج إلى تصحيح.

ابن بطوطة

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل