; مأساة العراق - المرض والموت وما بينهما - الاستبيانات والإحصاءات الدولية تتحدث | مجلة المجتمع

العنوان مأساة العراق - المرض والموت وما بينهما - الاستبيانات والإحصاءات الدولية تتحدث

الكاتب د. أحمد عيسى

تاريخ النشر السبت 04-يونيو-2005

مشاهدات 69

نشر في العدد 1654

نشر في الصفحة 18

السبت 04-يونيو-2005

  • اليونيسيف: طفل من كل أربعة يعاني من سوء تغذية مزمن.. وواحد من كل ثمانية يموت قبل أن يكمل خمس سنوات..

  • معدل الوفيات زاد إلى 150% بمعدل طفل كل 4,8 دقيقة.

بعد مضي أكثر عامين على الحرب على العراق، يظل الأمل في تحسين أوضاع الحقوق الإنسانية لأهل العراق بعيد المنال، حيث ما زال معظم العراقيين يشعرون بعدم الأمان في بلد يمزقه العنف تمزيقًا، ويواجه العراقيون كل يوم أخطارًا على حياتهم وأمنهم وصحتهم وتعليم أبنائهم، ويتفشى العنف على نطاق واسع عبر الانتهاكات الصارخة التي ترتكبها قوات الاحتلال، ويعاني الملايين من العواقب التي ترتبت على تدمير البنية الأساسية أو نهبها والبطالة الجماعية، والمخاوف التي تحيط بمستقبل الوطن.

وفي استطلاع للرأي عندما سئل العراقيون عن السبب فيما آلت إليه الأوضاع في العراق أرجعوا ذلك إلى ما يلي:

٦٦٪ الحالة الأمنية، ١٣٪ وجود المحتل، ۹٪ التدهور العام،٤٪ مشكلات البنية التحتية، ٣٪ الحالة الاقتصادية، ٢٪ الفرقة، 2٪ البطالة، وفي سؤال آخر قال ٧٧٪ إنهم يخافون على أسرهم أمنيًا. وحينما سئلت شريحة من أهل العراق عما يمنحهم الطمأنينة قال ١٪ فقط إنها قوات التحالف، في حين قال ٧١٪ إنهم الجيران والأهل والأصدقاء، و ۱۸٪ الشرطة المحلية (١).

الأطفال

ولا يشك عاقل أن ما يحدث للعراق وأطفالها نتيجة الغزو الأمريكي هو بحق جريمة ومأساة.

لهم الله أطفال العراق، كانوا ضحية ثلاث حروب خلال عشرين عامًا: حرب الخليج - إیران ۱۹۸۰م، حرب الخليج - الكويت ۱۹۹۱م ثم الغزو ۲۰۰۳م، إن ما يقرب من نصف سكان العراق هم من أعمار أقل من ١٨ سنة، ويوجد مليون طفل عراقي تحت سن الخامسة قضى الأطفال تحت الحصار ١٢ عامًا سبقت الحرب الثالثة، تقول اليونيسيف (٢): إن طفلًا من بين أربعة أطفال (٢٥٪) في سن ما دون الخامسة يعاني من سوء التغذية المزمن، وواحدًا من كل ثمانية (١٢,٥٪) يموت قبل أن يكمل خمس سنوات. 

ولقد دمرت الحروب البنية التحتية في العراق بإجرام لم يسبق له مثيل، وأدى إنعدام الماء النقي والصرف الصحي، والكهرباء إلى أخطار صحية رهيبة،

ولا تحسبن أخي القارئ أن سوء التغذية قد قل بعد الحرب، بل تضاعف! فسوء التغذية الحاد في الأطفال دون الخامسة ارتفع من (٤ إلى ٧,٧٪)، وربع الأطفال لا يجدون ما يكفيهم من طعام في دولة بترولية فيها أكبر احتياطي بترول في العالم! ولم تترك حرب تحرير العراق أي أسرة عراقية إلا مستها بالبأساء والضراء بدرجة أو بأخرى، وما من أحد يعيش الآن إلا ويعرف أحد الذين ماتوا جراء تحريرهم!

تشير الإحصائية في (المرجع رقم ٣- انظر قائمة المراجع) إلى أن ۱۱۰,۰۰۰ (مائة وعشرة آلاف) طفل عراقي تحت سن الخامسة يموتون كل عام (۲۰۰۳) من جملة عدد الولادات في العام وهي ٩٠٠,٠٠٠، بمعدل موت طفل كل ٤,٨ دقيقة، والعدد ارتفع بعد الغزو وانظر إلى المقارنات التي اخترتها لك بين ما قبل وما بعد الحصار ثم الغزو ستجد أن وفيات الأطفال في العراق زادت بنسبة ١٥٠٪ قارن أيضًا بين العراق ومصر كدولة مماثلة، وبين السويد أفضل القائمة، وبين دولتي الاحتلال.

الموت

بعد استقصاء ألف منزل وأسرة عراقية، نشرت مجلة لانست الطبية البريطانية في نوفمبر ٢٠٠٤ (مرجع ٤) دراسة عن عدد الضحايا من المدنيين العراقيين بعد ۱۸ شهرًا من الحرب والاحتلال. وتوقع الباحثون من كلية بلومبرج للصحة العامة بالتيمور، وجامعة کولمبيا الأمريكية وجامعة المستنصرية العراقية أن يصل العدد إلى (١٠٠,٠٠٠ نسمة) معظمهم من الأطفال والنساء، ومعظمهم نتيجة نار الحلفاء. هذا العدد يفوق ضحايا القنبلة النووية الأمريكية على هيروشيما في٦  أغسطس ١٩٤٥ حيث وصل إلى ٦٦ ألف قتيل، وقالت الدراسة إن الأسباب الرئيسة للموت قبل ۱۵ شهرًا من الغزو كانت الأزمات القلبية والجلطات المخية والأمراض المزمنة، في حين أصبح القتل نتيجة التدخل العسكري هو السبب الأول للموت بالعراق، وقالت: إن خطر الموت نتيجة العنف زاد بعد الحرب عنه قبلها بمقدار ٥٨ مرة!

انظر الرسم البياني مختصرًا عن مجلة لانست الطبية البريطانية (مرجع ٥). وقد وقّع بعدها ستة وأربعون من رموز المجتمع البريطاني من بينهم عسكريون، ودبلوماسيون سابقون، وأساقفة والأمين العام للمجلس الإسلامي البريطاني وعدد من الشخصيات الناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان وأساتذة الجامعات والعاملين في مجال الصحة، على خطاب موجه إلى رئيس الوزراء البريطاني توني بلير، يطالبه بالتحقيق في عدد المدنيين القتلى في العراق وجاء في الخطاب: «إن حكومتك ملزمة بموجب القوانين الدولية الإنسانية بحماية السكان المدنيين أثناء العمليات العسكرية في العراق، كما أنك وعدت مرارًا بذلك.«

أما الإصابات فتقدر منظمة ميداكت أن عدد المصابين والمعاقين من أهل العراق يتراوح ما بين ٤٠,٠٠٠ إلى ١٣٥,٠٠٠ألفًا (مرجع ٦).

في الجدول رقم (۲) يحاول اختصار التفاوت بشأن إحصاء أعداد المدنيين الأبرياء الذين لقوا حتفهم نتيجة الحرب حتى الآن.

جدول (۱) : ارتفاع معدل وفاة الأطفال بالعراق (3)


 

التغير

من ۱۹۹۰

إلى ٢٠٠٢(%)

 

معدل موت الأطفال سنة 2003 

(لكل ١٠٠٠)

معدل موت الأطفال سنة ١٩٩٠ 

(لكل ١٠٠٠)

الترتيب في قائمة معدلات وفاة الأطفال أقل من ٥ سنوات

الدولة

+١٥٠

١٢٥

٥٠

٣٥

العراق

-٦٢

٣٩

١٠٤

٧٩

مصر

-٢٠

٨

١٠

١٥٧

الولايات المتحدة

-٤٠

٦

١٠

١٦٢

المملكة المتحدة

-٥٠

٣

٦

١٩٢

السويد

جدول (۲) عدد الضحايا من المدنيين في العراق نتيجة التدخل العسكري والاحتلال (المراجع بين القوسين).

العدد ( على الأقل)

الدراسة – المصدر

الفترة (من الغزو) وحتى

٣٧,٠٠٠

 منظمة كفاح الشعب (٩)

أكتوبر ٢٠٠٣

١٠,٠٠٠

وزير الخارجية البريطاني (٦)

فبراير ٢٠٠٤

١٠,٠٠٠

منظمة العدل الدولية (٧)

سبتمبر ٢٠٠٤

١٠,٢٦٣

سجلات عيادة شيخ عمر - بغداد فقط (1)

سبتمبر ٢٠٠٤

١٠٠,٠٠٠

دراسة مجلة لانست الطبية البريطانية (٤)

نوفمبر ٢٠٠٤

٢٦,٠٠٠-

٤٥,٠٠٠

معهد بروكنجز الأمريكي. العدد يشمل ضحايا الجرائم (۱)

فبراير ٢٠٠٥

-٢١,٠٠٠

٢٤,٠٠٠

عداد الموتى (٨) Iraq body count

إبريل ٢٠٠٥

١٢,٠٠٠-١٣,٠٠٠

معهد بروكنجز الأمريكي. العدد لا يشمل ضحايا الجرائم (١)

إبريل ٢٠٠٥

المعاناة

في ۲۰ مارس ۲۰۰۳، بدأت قوات الاحتلال غزو العراق، وفي أوائل أبريل تمكنت القوات الأمريكية من السيطرة على بغداد التي كانت عاصمة الخلافة، فانتهت بذلك فترة حكم الطاغية صدام حسين التي استمرت ٢٥ عامًا. وسيطرت القوات البريطانية على الجنوب. وفي ١ مايو، أعلن انتهاء العمليات القتالية وتقاعست القوات عن النهوض بمسؤولياتها بموجب القانون الإنساني الدولي باعتبارها قوات احتلال، فشهد العراق انتشارًا لأعمال السلب والنهب للمباني العامة والخاصة، وارتفاعًا حادًا في الأنشطة الإجرامية. ولما أفسدت الضربات الجوية مواقع البنية التحتية واجه الكثيرون  ـ خاصة الأطفال ـ أخطارًا جسيمة على الصحة؛ بسبب انقطاع الكهرباء والنقص في المياه النظيفة والافتقار إلى الخدمات الطبية. وسرعان ما أصبح انعدام الأمن الشاغل الرئيس لسكان العراق، وهي المشكلة التي زاد من حدتها عدم توافر خدمات الشرطة اللازمة وتوافر الأسلحة على نطاق واسع استخدمت في هجمات انتقامية، وتواترت أنباء عن انتهاكات ارتكبتها قوات الاحتلال أثناء تفتيش المنازل، بما ففي ذلك نهب وتدمير الممتلكات دون مبرر، وتعرض عراقيون آخرون لعقاب جماعي؛ بسبب الهجمات التي شنت على قوات التحالف وذلك عبر إتلاف محاصيلهم وتدمير منازلهم بصورة متعمدة، وفي حالة يسود فيها الانفلات الأمني وقعت انتهاكات للحقوق الإنسانية للنساء والفتيات، بما فيها الخطف والاغتصاب والقتل، وقُتل آلاف المدنيين خلال الحرب. أما التعذيب والمعاملة السيئة فحدث عنها ولا حرج وما سجن أبو غريب ببعيد (۷). 

وفي تقرير آخر قالت منظمة مدافعة عن حقوق الإنسان إن استخدام القنابل العنقودية في مناطق آهلة بالسكان كان أكبر العوامل التي أسفرت عن وقوع خسائر بشرية في صفوف المدنيين أثناء العمليات الحربية الرئيسة في شهري مارس وأبريل ۲۰۰۳؛ فقد استخدمت القوات الأمريكية والبريطانية نحو ۱۳۰۰۰ من القنابل والقذائف العنقودية التي تحتوي على قرابة المليونين من القنيبلات (مرجع ۱۰).

الاعتقال والتعذيب

يوجد تسعة آلاف معتقل في السجون الأمريكية بالعراق: ۳۱٦٠ بسجن أبو غريب، و ٠ ٥٦٤ في معسكر بوكا بجانب ميناء أم قصر في البصرة وهو تحت إشراف بريطاني أمريكي، وحتى الآن لم تجر محاكمة أي سجين في السجون الأمريكية بالعراق، كما أن القوات الأمريكية لم تقدم أي تفسير قانوني لأسباب اعتقال كل هذا العدد واعترف عسكريون أمريكيون مؤخرًا بوجود أطفال ونساء في السجون الأمريكية بالعراق، وتؤكد بعض منظمات حقوق الإنسان أن الجنود والمجندات الأمريكيين المشرفين على سجن أبو غريب يقومون بممارسات ضد السجناء من بينها: التعذيب النفسي بالعزل والحرمان، التعذيب البدني بالضرب والتجويع، التهديد بالكلاب البوليسية، الإهانة والسب بالتعرية والاعتداء الجنسي ..أما الجنود البريطانيون فإجرامهم ضد المعتقلين العراقيين يشمل الضرب على الرؤوس والأعضاء التناسلية بأعقاب البنادق، التبول على السجناء، إدخال فوهة البندقية في أفواههم، القذف من شاحنة تسير، ترك السجين يموت دون إسعاف أو تدخل (مرجع (۱۱).

جدول (۳): التأثير المباشر على الصحة من جراء الحرب (مرجع۱۲)

الأسباب

النتيجة

الإصابة الجسدية (الرصاص ،  القنابل ، الألغام)

زيادة الوفيات

الأمراض المعدية (الإسهال، الأمراض الصدرية)

عدم توافر الرعاية الصحبة (الوقاية، الطوارئ،  الأدوية)

الإصابة الجسدية (الأسلحة، الحروق)

الإصابة نتيجة زيادة العنف الاجتماعي (يشمل الاعتداء الجنسي)

زيادة الإصابات

الأمراض المعدية (السل،  الإيدز)

نتيجة تلوث الماء (الكوليرا،  التيفود).

نتيجة ناقل (الملاريا)

مشاكل الولادة (موت الأجنة، الوضع المبكر، الوزن الأقل للمولودين، مضاعفات

الولادة)

وتأثير التعرض للإشعاع على الجينات

سوء التغدية (الحاد والمزمن)

المشكلات النفسية (القلق،  التوتر ، الاكتئاب،  الانتحار)

أسباب جسدية

زيادة الإعاقات

أسباب نفسية

أسباب اجتماعية

 

جدول ( ٤ ): تأثير الحروب على النظام الصحي، وتطبيقه على العراق (مرجع ۱۲)

تطبيقه علي العراق

أثر الحرب

الوسيلة

نعم

خلل الأمن

الوصول للخدمة الصحية

نعم

الاستثناء المالي

نعم

الاستثناء الجغرافي

نعم

التحول من الرعاية الأولية إلى العلاجية

نشاط الرعاية الصحية

نعم

نقصان الرعاية الأولية والريفية

نعم

إعاقة نظم المعلومات والمتابعة الصحية

نعم

تعطل برنامج الصحة العامة

نعم 12٪

تدمير المستشفيات والمراكز الصحية

البنية التحتية

نعم

إعاقة نظام تحويل المرضى

نعم.. وبالإتلاف

إصابة سيارات الإسعاف والنقل والأجهزة

نعم

ضعف وسائل الاتصال

نعم

نقص الأدوية

الأجهزة والإمدادات

نعم

نقص الصبانة

نعم..نسبيًا

عدم القدرة على إبقاء تبريد التطعيمات

نعم

جو غير أمن

المصادر البشرية

نعم

انخفاض الروح المعنوية

نعم

صعوبة استبقاء الأيدي العاملة المدربة

نعم

تعطل التدريب

نعم كله تأثر

الماء - الصرف الصحي - الطاقة – الغذاء

البنية التحتية الصحية

نعم

عدم الوصول لبعض الأماكن لأسباب أمنية

النشاط الإغاثي والتعميري

-

ارتفاع أسعار التوصيل

نعم

عدم التعاون والاندماج بين المؤسسات

نعم

فلة الأمان لعاملي الإغاثة

المرض

والجدولان السابقان لا يحتاجان إلى تعليق.. التأثير المباشر على الصحة من جراء الحرب (جدول ٣) وتأثير الحروب على النظام الصحي، وتطبيقه على العراق (جدول ٤)

إلى متى؟

ومع ذلك فلن يستمر الاحتلال وجرائمه وآلة قتله للأبرياء طويلًا.. هكذا يعتقد معظم العراقيين فهجمات المقاومة ـ كما ذكر مدير المخابرات الأمريكية - في مارس ٢٠٠٥ (مرجع ١) كانت العام الماضي (٢٥) هجمة يوميًا، العام الحالي (٦٠) هجمة يوميًا، بعد أن وصلت إلى ذروتها يوم الانتخابات ۳۰ يناير إلى (٣٠٠ هجمة).

وعن سؤال: هل يتحتم خروج القوات الأجنبية من العراق؟ أجابت شريحة عراقية بنعم ٨١ ٪ وبالبقاء ٧٪ ولم يجب ۱۲٪ (مرجع١)

أما أسباب رحيل القوات من العراق كما عددوها فهي:

  • إنهم محتلون ولابد أن يرحلوا فورًا ٤٨٪. 

  • لم يجلبوا إلا الهلاك والدمار ١٦٪. 

  • العراقيون يمكنهم حكم بلدهم ١٢٪.

  • إنهم يريدون بترول العراق وخيراته ٩٪.

  • إنهم يمهدون لسيطرة الصهاينة على العراق ٦٪.

  • إنهم لا يحترمون أدياننا ولا ثقافاتنا ٤٪.

  • إنهم يمتهنون العراقيين ٣٪.

  • إجابات أخرى ٢٪.

- وبعد فإنه لا يرضى المسلم بما حل على أهل العراق من قتل وموت ومرض وعاهات، فلقد شرع الله من الأحكام ما يحفظ للإنسان حياته، بل شرع له ما يحفظ له ضروراته الخمس كلها التي هي: الدين والعقل والنفس والعرض والمال. 

فمن أجل ذلك كان إزهاق النفس المعصومة في الإسلام من أعظم الجرائم وأبشعها؛ إذ هو نقض ومخالفة للغاية الإلهية والإرادة الربانية، فلا غزو أن اعتبر الإسلام قتل النفس من أكبر الكبائر، وقرنه مع الشرك. قال تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) (الأنعام: ١٥١). ودعا سبحانه إلى إحياء النفوس: ﴿مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ﴾ (المائدة: ٣٢)، ويظهر هذا البيان النبوي العظيم قيمة دم المسلم عند خالقه وبارئه وأنه أغلى من الدنيا بجميع ما فيها، حيث يقول رسولنا صلى الله عليه وسلم: «لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم»، (أخرجه الترمذي).

المراجع

  1. IRAQ INDEX (2005): Tracking Re- construction and Security in Post-Saddam Iraq. Saban Center for Middle East Policy. The Brookings Institution, www.brookings.cdu-

  2. UNICEF (2005): Iraq in crisis. www.unicef.org

  3. UNICEF (2005) The State of the World's Children report 2005: Childhood under threat, www.unicef.org

  4. Les Roberts et al. Mortality before and after the 2003 invasion of Iraq: cluster sample survey. Lancet 2004; 264: 1857-64.

  5. Medact, Continuing Collateral Damage: the health and environmental costs of war on Iraq 2003. Medact, London.

  6. BBC news 29.10.2004: Iraq death toll 'soared post-war': http://news.bbc.co.uk

  7. تقرير منظمة العفو الدولية للعام ٢٠٠٤ http://ara.amnesty.org

  8. www.iraqbodycount.org

  9. Iraqi group (July 2004): Civilian toll over 37,000. www.english.aljazeera.net

  10. Human Rights Watch: www.hrw.org/ reports/2003

  11. العراق عامان بعد الغزو www.aljazeera.net

  12. WHO (2002a) World report on violence and health. WHO, Geneva

  13. Enduring effects of war health in Iraq 2004: www.medact.org

 

الرابط المختصر :