; مؤتمر المانحين للشعب السوري | مجلة المجتمع

العنوان مؤتمر المانحين للشعب السوري

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الجمعة 08-فبراير-2013

مشاهدات 72

نشر في العدد 2038

نشر في الصفحة 5

الجمعة 08-فبراير-2013

﴿مّثّلٍ پَّذٌينّ يٍنفٌقٍونّ أّمًوّالّهٍمً فٌي سّبٌيلٌ پلَّهٌ كّمّثّلٌ حّبَّةُ أّنًبّتّتً سّبًعّ سّنّابٌلّ فٌي كٍلٌَ سٍنًبٍلّةُ مٌَائّةٍ حّبَّةُ اللَّهٍ يٍضّاعٌفٍ لٌمّن يّشّاءٍ اللَّهٍ اسٌعِ عّلٌيمِ پَّذٌينّ يٍنفٌقٍونّ أّمًوّالّهٍمً فٌي سّبٌيلٌ پلَّهٌ ثٍمَّ لا يٍتًبٌعٍونّ مّا أّنفّقٍوا مّنَْا لا أّذْى لَّهٍمً أّجًرٍهٍمً عٌندّ رّبٌَهٌمً لا خّوًفِ عّلّيًهٌمً لا هٍمً يّحًزّنٍونّ قٍوًلِ مَّعًرٍوفِ مّغًفٌرّةِ خّيًرِ مٌَن صّدّقّةُ يّتًبّعٍهّا أّذْى اللَّهٍ غّنٌيِ حّلٌيمِ﴾ سورة البقرة.

بحضور 60 دولة، و 20 منظمة دولية، استضافت الكويت يوم الأربعاء الماضي 30 / 1/ 2013 م «مؤتمر المانحين للشعب السوري» بهدف البحث في توفير مليار ونصف المليار دولار كمساعدة عاجلة لأكثر من نصف مليون لاجئ سوري مشردين على الحدود في دول الجوار، ويعيشون ظروفاً قاسية، وتنسيق الجهود الرامية إلى مساعدة الشعب السوري المهجَّر إلى الدول المجاورة، إضافة لما يقرب من أربعة ملايين متضرر داخل الأراضي السورية.

وقد سبق المؤتمر بيوم واحد انعقاد اجتماع لحوالي 60 منظمة خيرية وإنسانية، نظمته الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية الكويتية، كما تزامن المؤتمر مع نداء عاجل أطلقه الأم نيالعام لمنظمة التعاون الإسلامي، للدول الأعضاء بالمنظمة، والمنظمات الإسلامية غير الحكومية العاملة في مجالات الإغاثة، ومنظمات المجتمع الدولي كافة، للمسارعة بمد يد العون للاجئين السوريين، في ظل الظروف المناخية الصعبة التي يمر بها اللاجئون السوريون.. وتقول مصادر المؤتمر: إن المنح سيتم تسليمها إلى الأمم المتحدة لتوصلها للمعنيين عبر منظماتها.

إن الشعب السوري وكل من يتابعون المجزرة المتواصلة بحق أبنائه وقلوبهم يعتصرها الحزن والأسى ليتطلعون إلى هذا المؤتمر بالأمل في أن يشرع في اتخاذ خطوات عملية فورية في إنقاذ المشردين والمتضررين، فقد تحالف عليهم إهمال المجتمع الدولي، وقسوة وظلم النظام السوري المجرم، وباتوا في أوضاع تقشعر لها الأبدان، وتنخلع لها القلوب.

ويأمل الشعب السوري اليوم أن تظل فاعلية هذا المؤتمر سارية حتى يتم تجميع المساعدات المستهدفة، ويتابع توصيلها إلى مستحقيها بالسرعة المطلوبة.. ونطالب في هذا الصدد بالاكتفاء بدور إشرافي ومتابع للأمم المتحدة على توصيل هذه المساعدات بدلاً من تلقِّيها وتوزيعها، وترك هذه المهمة للمؤسسات الإنسانية في كل دولة متبرعة تقوم بتوزيعها على المضارّين بنفسها، وإن كان لا بد من تسليم هذه المساعدات للأمم المتحدة؛ فلابد من إفساح المجال لإشراك الدول المتبرعة في الإشراف على توصيل هذه المساعدات لمستحقيها.. نقول ذلك ونحن نستذكر الدور المخزي للأمم المتحدة في احتكار توزيع المساعدات في دول عديدة منكوبة، وشعوب أصابتها الكوارث؛ إذ لم تصل إليها المساعدات بالصورة المطلوبة، ثم إن دور الأمم المتحدة في القضية السورية منذ انطلاق ثورتها دور مخزٍ، ووفَّر غطاء دولياً لاستمرار مجازر النظام الباغي حتى الآن، وكان المطلوب من الأمم المتحدة أن تتحرك سريعاً بكل قوة لوقف آلة القتل المتسارعة هناك، لكنها تقاعست بصورة مخزية، بينما تحركت بسرعة البرق لدعم الغزو الفرنسي لدولة مالي الذي دمر البلاد وثروتها الثقافية ومقدراتها تحت ذريعة الحرب على الإرهاب!

كما نطالب المؤتمر بالاستجابة لما طالب به «الائتلاف الوطني السوري» لوقف تقديم الأمم المتحدة لأي شكل من أشكال المساعدة إلى المؤسسات السورية الرسمية، وأن يكون الائتلاف هو الجهة الوحيدة الممثلة لسورية دولياً.

إن الوقت يمضي بسرعة، وفي كل دقيقة يسقط ضحايا، ويفر مشردون من بطش النظام؛ ولهذا وجب على هذا المؤتمر التحرك لتنفيذ مقرراته على الأرض.. وغني عن البيان هنا، فإننا نناشد المنظمات الإنسانية في العالم تسيير قوافل الإغاثة والنجدة للمشردين أداءً لواجب الأخوة الإنسانية.

نسأل الله سبحانه وتعالى النصر والتمكين للشعب السوري الصابر الصامد، إنه سميع مجيب.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

522

الثلاثاء 24-مارس-1970

حول العالم

نشر في العدد 8

580

الثلاثاء 05-مايو-1970

حول العالم - العدد 8