العنوان مؤتمر يهود أور آسيا
الكاتب جهان
تاريخ النشر السبت 23-نوفمبر-2002
مشاهدات 73
نشر في العدد 1528
نشر في الصفحة 29
السبت 23-نوفمبر-2002
المؤتمر اليهودي الأمريكي والمؤتمر اليهودي الأوروبي، منظمتان معروفتان تعقدان اجتماعات سنوية للتداول حول أوضاع اليهود. وفي مطلع العام الحالي انضمت منظمة جديدة إلى ركب المنظمتين اليهوديتين المذكورتين هي «مؤتمر يهود أور آسيا».
وخلال مدة قصيرة احتل مؤتمر يهود أور آسيا - الذي يضم الجماعات اليهودية في أقطار الإتحاد السوفييتي المنهار واليابان والصين الشعبية وجزر الباسفيك - مكانًا مهمًا بين المنظمات اليهودية في العالم. وتشير الدراسات إلى وجود زهاء 2,3 مليون يهودي في منطقة أور اسيا لهم فيها قرابة ١٥٠٠ منظمة فرعية، ويقطن الشطر الأكبر منهم دول الاتحاد السوفييتي السابق وخاصة روسيا، وأوكرانيا، وروسيا البيضاء، ومولدافيا. كما تضم جمهوريات آسيا الوسطى شرائح غير قليلة من الجماعات اليهودية التي كان عددها أكبر بكثير قبل بدء الهجرة الجماعية اليهودية منها إلى فلسطين المحتلة.
وتفيد المعلومات المستقاة من مختلف المصادر أن عدد اليهود قرابة (۱۸) ألفًا في أوزبكستان و (١٥) ألفًا في قازاخستان و (٣٥٠٠) في قرغيزيا و (١٥٠٠) في طاجيكستان و (۷۰۰) في تركمانستان.
وتقول المصادر إن ما لا يقل عن (١٠٠) ألف يهودي نزحوا من هذه الجمهوريات إلى فلسطين المحتلة عقب انهيار الإتحاد السوفييتي وأصبحوا يشكلون قوة سياسية لا يستهان بها بين يهود «إسرائيل».
مؤتمر يهود أور آسيا الذي يضم ممثلي جماعات يهودية منتشرة في ۲۸ قطرًا عقد أول اجتماع له في الأستانة - عاصمة كازاخستان - أواخر الشهر الماضي، وانبثق عن المؤتمر مجلس باسم مجلس حاخامات أور آسيا.
وفي الاجتماع الأول لمجلس الحاخامات قدم طلبًا إلى الرئيس الكازاخي نور سلطان نزار باييف للاضطلاع بدور في مجال تعزيز الحوار الإسلامي - اليهودي (!)، وأعلن الرئيس نزار باييف بدوره عن قبوله للطلب بكل امتنان ويقود نشاطات مجلس الحاخامات رجل أعمال ثري يهودي من مواليد کازاخستان يملك ثروة ضخمة تقدر بمليارات الدولارات، يدعى ألكسندر ماشكيفيج وهو من المقربين جدًا للرئيس الكازاخي وهو القوة الدافعة والمؤسسة لتشكيل مؤتمر يهود أور آسيا الذي يتولى رئاسته حاليًا.
ومن المعروف أن للرئيس الكازاخي علاقات حميمة مع الجماعة اليهودية في كازاخستان والجماعات اليهودية في الولايات المتحدة و «إسرائيل».
ويدعي ماشكيفيج أن الجاليات والجماعات اليهودية في جميع أنحاء العالم تثق كل الثقة بباييف كما يثق به العالم الإسلامي وخاصة الزعماء الإيرانيين الذين يكنون مودة خاصة له. وليس بخاف على أحد العلاقات الحميمة القائمة بين بابيف والرئيس الإيراني محمد خاتمي، إلى درجة أنه يقال إن باييف رجا من نظيره الإيراني العفو عن ثلاثة يهود إيرانيين اتهموا بالتجسس وتم إخلاء سبيلهم بالفعل.
واعتبرت الأوساط هذه المسألة أول خطوة في طريق تعزيز الحوار اليهودي - الإسلامي.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل