; ماذا يخطط اليهود لأستراليا وآسيا؟ | مجلة المجتمع

العنوان ماذا يخطط اليهود لأستراليا وآسيا؟

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 12-أغسطس-1986

مشاهدات 56

نشر في العدد 779

نشر في الصفحة 36

الثلاثاء 12-أغسطس-1986

● أواخر السبعينيات هي الفترة الأولى التي ابتدأت القيادة اليهودية في أستراليا تتطلع فيها لدور أوسع.

● يهود أستراليا بمساعدة من دولة إسرائيل والمنظمات اليهودية العالمية يمارسون نشاطهم المشبوه في الشرق الأقصى كله.

● أنديرا غاندي وإيميلدا ماركوس وقادة كبار في اليابان والصين الشعبية اتصلت بهم المنظمات اليهودية في المنطقة.

● 90 ألف يهودي في أستراليا يعملون لبناء جسور وروابط أقوى بين اليهودية العالمية والعالم الجديد في آسيا ومنطقة المحيط الهادي .

● اليهود يخططون للسيطرة على أستراليا وآسيا ومنطقة المحيط الهادي عن طريق المؤتمرات والعلاقات الطيبة مع المسؤولين والمفكرين في تلك المناطق

هناك مخطط يهودي صهيوني للسيطرة على العالم أجمع سياسيًا واقتصاديًا وثقافيًا، واليهود أينما تواجدوا فهم في شغل شاغل لتنفيذ هذا المخطط الرهيب على فترات. وفي هذا السياق عقدت الجاليات اليهودية المتواجدة في أستراليا وآسيا ومنطقة المحيط الهادي مؤتمرًا في سنغافورة عام ١٩٨٤ حضره علماء ومفكرون من عدة دول آسيوية ومن أستراليا وإسرائيل والولايات المتحدة، ورغم أن شعار ذلك المؤتمر كان للبحث العلمي والثقافي والتاريخي فإن أمورًا خطيرة بحثت في هذا المؤتمر تتعلق بمستقبل اليهود في أستراليا وآسيا ومنطقة المحيط الهادي. وفيما يلي ملخص لتقرير أعده زعيم صهاينة أستراليا إيزي ليبلر بوصفه رئيسًا للجمعية اليهودية لآسيا والمحيط الهادي. يتحدث التقرير حول ما يجب على يهود أستراليا وآسيا ومنطقة المحيط الهادي عمله للسيطرة على تلك المناطق رغم قلة عددهم:

منذ عدة أسابيع زار أستراليا رئيس وزراء اليابان ياسوهيرو ناكاسوني لإجراء محادثات مع رئيس وزراء أستراليا بوب هوك. وقد جاءت زيارة ناكاسوني لكانبرا «عاصمة أستراليا» بعد أسبوعين فقط من لقائه بالرئيس رونالد ريغان في لوس أنجلوس، وقبل ثلاثة أسابيع تمامًا من موعد الاجتماع السنوي بين الرئيس ريغان والسيد هوك في واشنطن.

السلك المشترك الذي يربط بين كل هذه اللقاءات هو التأثير المتزايد لدول منطقة المحيط الهادى في الشؤون الدولية. فمنطقة المحيط الهادي تحيط بها تلك الدول التي تقوم بتحويل ميزان القوة للسياسة العالمية بعيدًا عن الساحة الأوروبية والغربية التقليدية إلى الشرق الجديد الذي يشكل أكثر وأكثر الآن مركز دائرة الجاذبية، المتسع بسرعة وحيوية لكوكبنا الأرضي، ورغم تباين وجهات نظرهم يتفق المراقبون المتنوعون تحليليًا من أمثال هنري كيسنجر وجان جاك سيرفن - شرايبر وايا إيبان على الأهمية البالغة التي لهذا التحول بالنسبة للعلاقات الدولية في خلال العقد القادم وحتى لسنوات متقدمة في القرن الواحد والعشرين. وقد عبّر عنها الرئيس ريغان باختصار خلال مناظرته التلفزيونية الثانية مع والتر موندايل في شهر كتوبر ١٩٨٤ بقوله: «آسيا ومنطقة المحيط الهادي، هناك يوجد المستقبل». إنني أتصدى الآن لتحليل بعض نواحي هذا المستقبل في هذا التقرير. مما يؤيد تقييم ريغان تأكيدًا هو إلقاء نظرة عابرة على هذه المنطقة التي توجد فيها اليابان والصين والهند والباكستان ومجموعة أمم جنوب شرق آسيا «آسیان» المؤلفة من أندونيسيا وماليزيا والفلبين وتايلاند و بروني، كما أن المنطقة تحتوي الاقتصادات السريعة النمو لكوريا الجنوبية وهونغ كونغ وتايوان. إن وجود كل هذه الكيانات المتنوعة والمهمة في المنطقة يثبت صحة حكم الرئيس ريغان حول حيويتها.

  • دور ناقص

رغم كل ما سلف، إن نظرنا إليها من المنظور الصهيوني فإن الناحية الأكثر إلفاتًا للانتباه في هذه المنطقة الواسعة ذات الحيوية المتدفقة هي الغياب الفعلي لوجود يهودي. فاليهود يكادون يكونون عديمي الوجود، تقريبًا في محيط هذه المنطقة وعبر تاريخها أو بالأحرى هذا هو الظاهر.

  • الساحة الآسيوية

باستثناء الجالية اليهودية الهندية المتناقصة والتي تُقدّر بحوالي ٦٠٠٠ يهودي ليس هناك مجموعة يهودية في آسيا تعد بأكثر من ٦٠٠ يهودي بل أكثرها يتراوح بين ٥٠ - ١٠٠ شخص زِد على ذلك ضحالة التمثيل الدبلوماسي وضعفه المتناثر لإسرائيل في هذه البلدان فيتضح جليًا أن هذه المنطقة الحيوية لا تملك غير وعي باهت ومحدود عن دولة إسرائيل واليهودية العالمية. الأوضاع على خلاف ذلك تمامًا في أوروبا وشمال أميركا وجنوبها وحتى في أفريقيا -قارات تمثيل إسرائيل فيها دبلوماسيًا مكثف جدًا منذ وقت طويل، وتكون لدولة إسرائيل صورة واضحة جدًا في عقول شعوبها.

طبعًا في دول منطقة المحيط الهادي وآسيا توجد هناك الروابط التجارية والدبلوماسية مع دولة إسرائيل والتي قامت على مدى السنين. ولكن وحتى لو ذهبنا إلى أبعد التفسيرات تفاؤلًا عما تم إنجازه، فلا تزال هناك مجالات ذات إمكانيات كامنة واسعة لم تطرق لتنمية العلاقات المثمرة المُربحة والمصالح المشتركة التي تعود على الجميع بالخير الوفير وخاصة بالنسبة لإسرائيل على جميع الأصعدة الاقتصادية والسياسية والثقافية وفي حقل العلوم والتكنولوجيا.

إذا نظرنا إلى هذه القضية من وجهة نظر أخرى فإن أي فشل لبناء علاقات أحسن مع هذه المنطقة من الممكن أن يعني تطور اتجاهات معادية تضر بصالح إسرائيل واليهودية العالمية. إلا أن مثل تلك التطورات العدائية من الممكن إحباطها، أو التقليل من خطرها على الأقل، وبواسطة التدخل الوقائي البصير إلى جانب التخطيط البعيد المدى.

لسنا بحاجة إلى شرح المُعضلات الكثيرة التي تُعقد وتُعكر علاقات إسرائيل مع دول وشعوب العالم الثالث ولا إلى الإشارة إلى حقيقة أن الدول الآسيوية الكبرى تسهم إسهامًا حاسمًا في تقرير مجرى تطور آراء وسياسات ذاك العالم الثالث. ثم هناك حقيقة أبعد وهي أن في هذه المنطقة توجد أكبر دولتين إسلاميتين في العالم وهما إندونيسيا والباكستان، وفي الجانب الإيجابي فهناك قطاعات متعاطفة مع مواقف إسرائيل كالهند واليابان رغم أن روح الصداقة نحو إسرائيل قد يكون أقل بكثير من طرف الدوائر الحاكمة في تلك الدول.

  • أهداف صامدة

حسب الإحصائيات يحتل التعداد اليهودي في أستراليا المكانة العاشرة عالميًا ولكن إذا اتجهنا شرقًا من أستراليا نجد أن الجالية اليهودية الوحيدة التي لديها قوة فعلية على طول المسافة الممتدة بين القدس والشاطئ الغربي للولايات المتحدة الأميركية. فبدون المبالغة في مدى توفير الجغرافية مصيرًا مميزًا لنا، لا يمكن إنكار أنها على الأقل أمّنت لنا موقعًا للعب دور يتجاوز بكثير محدودية تعداد جاليتنا المتواضع نسبيًا بالمقارنة مع بعض الجاليات اليهودية الأخرى على وجه كرتنا الأرضية.

كانت أواخر السبعينيات هي الفترة الأولى التي ابتدأت القيادة اليهودية في أستراليا تتدبر جديًا فيها فكرة القيام بدور أوسع و بوظيفة أكثر تنوعًا في المنطقة. ولكن في السنتين أو الثلاث سنوات الماضية فقط ابتدأنا نتخذ تلك الخطوات والمبادرات التي من الممكن أن تحقق نتائج بعيدة المدى ذات أهمية.

وللقيام بهذا العمل فقد وضعنا لأنفسنا أربعة أهداف:

1- تعزيز وتقوية الهوية اليهودية الضعيفة ضمن الجماعات اليهودية الصغيرة والمبعثرة في آسيا ومنطقة المحيط الهادي.

2- تطوير وتغذية فهم أساسي بين سكان المنطقة حول يهود العالم وحول مصالح واهتمامات اليهود وخاصة شرح معنى الروابط والتي كثيرًا ما يُساء فهمها بين اليهودية العالمية وإسرائيل.

3- رفع مستوى وعي «شعوب المنطقة» بالنسبة لإسهامات اليهود في تطور المدنية الإنسانية.

4- بذر وتنشيط إحساس مرهف بين الصفوات المؤثرة في الرأي العام في المنطقة بمواقف إسرائيل، كي تصل تلك الصفوات إلى موقف متوازن متعادل من قضايا إسرائيل والشرق الأوسط. ففي محاوراتنا مع تلك الصفوات ذات القيادة في تطوير أفكار مجتمعاتهم، سوف نؤكد على وجه الخصوص على كل إمكانيات انتفاع مجتمعاتهم المتنامية إن بَنَت علاقات أحسن مع دولة إسرائيل.

ليس لدينا أية أوهام أو أفكار مبالغ فيها حول إمكانيات الجالية اليهودية الأسترالية إزاء هذه المهام. فجالية يهود أستراليا لا تستطيع أن تقدم أكثر من مساهمة محدودة للوصول إلى تحقيق هذه الأهداف الكبيرة للغاية. إلا أننا ليس عندنا شك أنها غايات سامية جديرة بالسعي إليها.

ولقد واجهنا التحدي في المنطقة على أربع خطوط عريضة: 

1- بناء المنظمة المركبة الشاملة «منظمة المظلة» التي توفر قناة وشبكة للاتصالات للجاليات اليهودية في مناطق آسيا والمحيط الهادي.

إن رابطة آسيا والمحيط الهادي اليهودية تضم جميع الجاليات اليهودية المُقيمة حاليًا في أستراليا والهند واليابان وكوريا وتايلاند ونيوزيلندا والفلبين وسنغافورة. ولقد تمثلت كل هذه الجاليات المساهمة في المؤتمر الأخير للرابطة والذي عقد في سنغافورة في شهر سبتمبر الماضي ١٩٨٤

ونحن الآن بصدد رفع نوعية الخبرات المخصصة والموارد العصرية المؤيدة لنشاط المنظمة على المستوى الإداري والتعليمي معًا.

2- الخط الثاني: خلق مركز موارد في أستراليا لتوفير المواد التعليمية والدينية والإرشاد المستمر المؤهل الذي يقوم به مدرسون وعلماء تربويون زائرون «للجاليات اليهودية المنعزلة في المنطقة» كما أن هذا المركز سيوفر خدمات الارتباط الحاخامي، وتدريب الشباب والمساعدة بالاحتياجات الدينية بما فيها «الكاشروت» مثلًا أي الأطعمة الحلال دينيًا لليهود. 

فهذه الموارد ضرورية بالنسبة للجاليات الصغيرة في المنطقة والتي تحاول جاهدة الإبقاء على هويتها اليهودية ومنع عملية التفتت والذوبان، ونحن نرى أن هذه المهمة هدف ووسيلة في وقت واحد بمحاولة الحفاظ على استمرار يهودية الجاليات الضعيفة هي مسؤوليتنا بوصفنا أكبر جالية يهودية على الإطلاق في هذه المنطقة، والاعتبار الآخر أنه إذا لم يكن عندنا جاليات يهودية ملتزمة، مهما كانت صغيرة، فسوف يكون من أكبر الصعوبات متابعة مجهودنا لإعطاء اليهود أدوارًا جديدة أكثر إلفاتًا لأنظار شعوب المنطقة.

وفي سنة ١٩٨٤ قام مايكل كوهين المُربي اليهودي الخبير من كلية جبل سكوبوس Mount Scopus College  وهي نخبة المدارس النهارية اليهودية في ملبورن بإجراء دراسة مكثفة للجاليات اليهودية في المنطقة الآسيوية ونتيجة لذلك فقد ابتدأ العمل لتحقيق برنامج مكثف بهدف تحسين الحياة الثقافية والدينية لهذه الجاليات.

3- الخط الثالث: إلفات نظر الشعوب إلى وجود كيان يهودي عالمي يتحدث باسم اليهودية الأسترالية وباسم الرابطة اليهودية لمنطقة آسيا والمحيط الهادي والمؤتمر اليهودي العالمي لدى المسؤولين الكبار والحكومات وعلى المستوى الدبلوماسي وعلى مستوى الصفوات الصانعة للرأي العام في البلدان المختلفة.

في السنوات الأخيرة أتاحت لنا «تذكرة» ارتباطاتنا بالمنظمة الدينية اليهودية في المنطقة و بالمؤتمر العالمي اليهودي إجراء لقاءات مع القائدة الهندية السابقة أنديرا غاندي والسيدة إيميلدا ماركوس زوجة رئيس الفلبين السابق ومع موظفين كبار في الصين الشيوعية ومع قواد سياسيين في اليابان بالإضافة إلى اتصالات ذات أهمية على عرض وطول المنطقة.

لقد استشففت في كل هذه اللقاءات احترامًا عميقًا مبهمًا بالنسبة لقوة تأثير اليهودية في العالم، وإن كان هذا الاحترام ينبثق في كثير من الأحيان من صور مشوهة عن حقيقة أدوارها. من الواضح أن العنصر المهم الذي يعوز دولًا كثيرة من بين هذه البلدان هو الاتصال أو الحوار الجَدي مع المنظمات اليهودية العالمية.

4- الخط الرابع: هو إيجاد بُعد جديد للاتصال بين علماء آسيا وبين علماء إسرائيل

والعالم اليهودي. فإن «حوار الأفكار» هذا بين المفكرين هو آخر التطورات. ومن الممكن أن يكون هذا التطور أكثر التطورات إثارة لمشاعرنا وأعظمها في الإمكانيات الكامنة للتطوير الخصب، المنتج لنجاحات إضافية في المستقبل.

كان المؤتمر البحثي اليهودي الآسيوي الأول التاريخي Asian JewishColloquium قد عُقِد بسنغافورة في شهر أيلول سبتمبر الماضي ١٩٨٤. 

ونحن نعتقد أنها كانت بداية عظيمة وعملية اختراق حقيقية. كان من بين الحضور الذين أتوا من إسرائيل البروفيسور يورام دينستاين «عميد جامعة تل أبيب» والبروفيسور زفي فير بلوفسكي «الجامعة العبرية» والبروفيسور يوفال نعمان الذي كان وزير العلوم والتكنولوجيا في الحكومة الإسرائيلية الليكودية وقتذاك .

وحضر المؤتمر أكاديميون مشهورون من مراكز خارج إسرائيل بينهم البروفيسور ديفيد سيدورسكي من جامعة كولومبيا بالولايات المتحدة والبروفيسور جان هالبيرين من جنيف. 

وإنه أثار اهتمامنا وشعور الفضول فينا أن كان البروفيسور ن. سي. نيو من بكين عاصمة الصين الشعبية بين العلماء والباحثين الآسيويين الذين رحبنا بهم عند حضورهم مؤتمرنا. ورغم أن البروفيسور نيو يقيم جزءًا من العام في الولايات المتحدة إلا أنه عضو رئيسي بارز في أكاديمية العلوم الصينية وقد سجل اسمه كمشترك من بكين. فكانت تلك هي المرة الأولى التي يحضر فيها عالم صيني رفيع المستوى مثل هذا التجمع الصهيوني. وكان هناك مؤرخون رئيسيون وفيزيائيون من اليابان ومحامون من الهند وعلماء التكنولوجيا الحيوية من كوريا الجنوبية وأساتذة طب من سنغافورة وعلماء اقتصاد وآخرون من الفلبين ونيبال وتايلاند.

رغم أن الأمل من أي مؤثر لا يتعدى تحقيقه بداية للوصول إلى إنجاز مثل هذه الأهداف البعيدة المدى فإن هذا المؤتمر وبدون شك قد حقق الكثير.

كان المؤتمر وجبة فكرية علمية نادرة للذين أُتيح لهم حضوره كمراقبين.

كان للمؤتمر هدف عملي أبعد من تحقيق الوصول إلى الجودة الفكرية. فقد صُمم المؤتمر مسبقًا لإيجاد منبر طويل الأمد، بحيث إذا كان اللقاء الأول ناجحًا أن يستمر هذا المنبر في المستقبل بانتظام. ومما أسعدنا جدًا أن الأساتذة «الباحثين» الحاضرين أنفسهم قد اتفقوا على أن المؤتمر في سنغافورة كان ناجحًا بشكل جعلهم يستعدون لحضوره مرة أخرى خلال مدة لا تتعدى السنتين. وقد وافقوا أيضًا على أن أعمال ومداولات المؤتمر يجب أن تُحرر وتُنشر وأن توزع على أوسع نطاق ممكن بشكل كتاب في مجلدات.

لاقي المؤتمر تغطية إعلامية واسعة، خاصة في الولايات المتحدة وإسرائيل.

من ثم فقد حقق المؤتمر الهدف الرئيسي الذي عُقد من أجله. والآن نحن بانتظار أن نرى إذا كان بالمستطاع ترجمته إلى حوارات أوسع مما يتيح فُرصًا لاتصالات ممتدة أكثر عبر شبكة موسعة أكثر للتعاون ولأعمال مشتركة.

ولكن الإمكانيات متوفرة والرابطة اليهودية في آسيا والمحيط الهادى في موقع ممتاز لاغتنام هذه الفرص وتوسيعها.

طبعًا الجالية اليهودية الأسترالية مع مساعدة من دولة إسرائيل والمنظمات اليهودية العالمية مثل المؤتمر اليهودي العالمي يتوجب عليهما أن تتحمل حصة الأسد من هذه المسؤوليات، وفي توفير الموارد المالية والبشرية لمتابعة وتطوير نتائج وتأثيرات المؤتمر وتطوير المبادرات الأخرى المُبينة أعلاه.

أما الجالية اليهودية في أستراليا فهي على أتم استعداد للقيام بهذه الأعمال بحماس. من الممكن جدًا أننا لا نستطيع لعب دور بارز محوري «حيوي» في الشؤون اليهودية العالمية كالدور الذي تستطيع وتقوم به فعلًا الجاليات الأكبر حجمًا التي تحتل مواقع وبقعًا استراتيجية أكثر في الولايات المتحدة وأوروبا. 

ولكن لنا إسهام متميز خاص يتعين علينا نحن يهود أستراليا تأديته. ولقد أظهرنا وأثبتنا الآن قدرتنا والتزامنا في السير إلى الأمام نحو تحقيق هذا الهدف السامي.

الرابط المختصر :