; باختصار- ما نشرته «المجتمع» حول وزارة التربية صحيح.. وإليكم: | مجلة المجتمع

العنوان باختصار- ما نشرته «المجتمع» حول وزارة التربية صحيح.. وإليكم:

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 10-أكتوبر-1995

مشاهدات 57

نشر في العدد 1170

نشر في الصفحة 6

الثلاثاء 10-أكتوبر-1995

تناولنا في هذه الزاوية في العدد الماضي ما قامت به وزارة التربية من تنفيذ مبتور للرغبة الأميرية، وتوصية اللجنة الاستشارية العليا بتدريس منهج تحفيظ القرآن الكريم على مراحل التعليم المختلفة، وفور صدور «المجتمع» وصلتنا من مصدر مسؤول في وزارة التربية رفض ذكر اسمه تفصيلات ومعلومات إضافية لما حدث، وقد جاء في رسالته التي نوردها دون تعليق: أحب في البداية أن أؤكد أن ما ذكرته «المجتمع» في مقالها وزارة التربية وذر الرماد في العيون صحيح ١٠٠%، حيث بدأت تمثيلية التربية حينما أصدر سمو الأمير قراره لوزير التربية بتطبيق الأمر الأميري بتحفيظ القرآن هذا العام دون مماطلة، فدعا وزير التربية كلًا من د. مساعد الهارون، ود. حمود الخطاب، ود. سلوى الجسار، وطلب منهم أن يبحثوا عن مخرج للأمر الأميري، فتفتقت عبقريتهم عن استقطاع حصة من حصص التربية الإسلامية الثلاث تخصص لحفظ القرآن الكريم علمًا بأن الدكتور خالد المذكور، والدكتور عجيل النشمي كانا قد تقدما باقتراح لوكيل وزارة التربية في إبريل الماضي يتضمن استقطاع حصتين من حصص اللغة العربية الأسبوعية والتي تقدر بـ ١١٠، حصة تخصصان لتحفيظ القرآن وعلومه لأن تحفيظ القرآن وعلومه يعزز في النهاية اللغة العربية عند الطفل، لكن د.الحطاب، ود. سلوى رفضا هذا الاقتراح، واعتبراه انصياعًا للمتدينين المتطرفين إذا تم تنفيذه، واستقرا على استقطاع حصة واحدة من التربية الإسلامية، وتقرر على الصف الأول الابتدائي فقط وكان من المفترض أن يتم إعلان الأمر من قبل الوزير الربعي في مؤتمر صحفي يسترد من خلاله جانبًا من شعبيته المتضعضعة لكن محمود الحطاب انتهز فرصة وجود الوزير خارج البلاد، فأحرق أوراق الوزير وأدلى هو بتصريح للصحف حتى يجني ثماره في الوقت الذي يعارض فيه هو الفكرة من بدايتها، حتى إن رفضه كان له دور في دعم رفض الوزير، هذه للأسف هي القصة الكاملة لمسرحية التربية ودور الربعي والحطاب تجاه التلاعب بالأمر الأميري بغرض تحفيظ القرآن على أبنائنا في المراحل التعليمية المختلفة. وبناء على هذه المعلومات الموثقة توجه سؤالنا لوزير التربية أليس تعليم القرآن لأبنائنا أجدى وأهم من تدريس حصص الموسيقا التي تزيد على حصص القرآن الكريم، فلماذا لا يتم إلغاء حصص الموسيقا التي لا تنشئ جيلًا صالحًا، وتضاف إلى حصص القرآن الكريم حتى يتم تأسيس الأجيال القادمة على التقوى والإيمان العميق.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

1639

الثلاثاء 24-مارس-1970

حَديث صَريح للشيخ محمد أبو زهرة

نشر في العدد 1

1417

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع القراء

نشر في العدد 2

1441

الثلاثاء 24-مارس-1970

مع القراء 1