; ما هكذا يكون الحجاب | مجلة المجتمع

العنوان ما هكذا يكون الحجاب

الكاتب د. سعيد الأصبحي

تاريخ النشر السبت 01-نوفمبر-2003

مشاهدات 111

نشر في العدد 1575

نشر في الصفحة 64

السبت 01-نوفمبر-2003

ما هكذا يكون الحجاب

لا تكوني من المتبرجات بالحجاب:

_ بلباسك الضيق.

_ بعباءتك المزركشة وغطاء رأسك الرقيق.

_ بلثامك وإبراز عينيك المكحلة وحواجبك وخديك.

_ بساعديك المكشوفين وقدميك العاريتين.

_ بمشيتك المتكسرة وخطواتك المقيدة المتكلفة.

_ بنظراتك المتلفتة وصوتك المتغنج وضحكاتك الرنانة.

_بعطرك الفواح وبحذائك ذي الكعب العالي والصوت الرنان لكي لا تكوني متبرجة كاسية وكأنك عارية!.

                                                                          من كتاب «ما هكذا يكون الحجاب»

                                                                               للأستاذة نور الهدى سعد

 

جولة مع صحابي 

عروة بن مضرس بن أوس

كان سيدًا في قومه، وكان ينافس عدي بن حاتم في الرئاسة، وكان أبوه عظيم الرئاسة أيضًا، وهو الذي أسر عيينة بن حصن عندما ارتد بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وجاء به إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه في المدينة.

 يقول عروة رضي الله عنه عن نفسه: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمزدلفة حين خرج إلى الصلاة فقلت: يا رسول الله إني جئت من جبلي طئ أكللت راحلتي وأتعبت نفسي والله ما تركت من جبل إلا وقفت عليه، فهل لي من حج؟

 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من شهد صلاتنا هذه، ووقف معنا حتى ندفع، وقد وقف بعرفة قبل ذلك ليلا أو نهاراً فقد تم حجه وقضى تفثه» (رواه الترمذي) .

                                                                              مهند محمد الخارجي- الكويت

سنريهم آياتنا

خلق الله الإنسان في أحسن تقويم، ويسر له كل السبل التي تساعده على استمرار الحياة، فمثلاً يحيط بالقلب غشاء مزدوج شفاف يسمى «التامور»، يحوي بين طبقتيه سائلاً يحمي القلب من الاحتكاك في أثناء حركته (أي النبض)، فسبحان الله الخالق ذي الجلال والإكرام.

قال تعالى: ﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ۗ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (فصلت: ٥٣).

                                                                                             محمد حامد التركيت

                                                                                             الكويت- صباح السالم

 

 

عرفناك هكذا

لا تتقمص شخصية غيرك ولا تذُب في الآخرين.

 من آدم إلى آخر الخليقة لم يتفق اثنان في صورة واحدة، فلماذا يتفقون في المواهب والأخلاق؟!

 أنت شيء آخر لم يسبق لك في التاريخ مثال ولن يأتي مثلك في الدنيا شبيه.

 أنت مختلف تمامًا عن زيد وعمرو، فلا تحشر نفسك في سرداب التقليد والمحاكاة والذوبان. 

انطلق على هيئتك وسجيتك ﴿قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ (البقرة: ٦٠) عش كما خلقت، لا تغير صوتك لا تبدل نبرتك لا تخالف مشيتك هذب نفسك بالوحي، ولكن لا تلغ وجودك وتقتل استقلالك.

أنت لك طعم خاص ولون خاص، ونريدك أنت بلونك هذا وطعمك هذا، لأنك خلقت هكذا وعرفناك هكذا ولا يكن أحدكم إمعة.

                                                               من كتاب «لا تحزن» للشيخ د. عائض القرني

                                                                                              عبد الله الماجد

من صفات الإمام البنا رحمه 

يقول الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله: «يمتاز هذا الرجل بسبع صفات يرجع إليها- بعد توفيق الله- نجاحه أربع منها تتصل بشخصيته، وثلاث تتعلق بأخلاقه.

أما الأربع فهي: تواضعه وبساطته وذاكرته ولسانه، وأما الثلاث التي تتعلق بأخلاقه فهي: تجرده وزهده وصبره.

 جاءني لما كنت في مصر سنة ١٩٤٥م صحفي سوري وسألني أن أدبر له لقاء مع حسن البنا، وكان يومئذ أكبر شخصية شعبية في مصر.

 فقلت له هيا بنا، فشده، وارتخت شفتاه من دهشته وقال: هكذا... بلا موعد؟

فقلت كما يقول المصريون: «وما له»؟

قال: إني لم أصل إلى لقاء أصغر الزعماء إلا بعد أن تكررت المواعيد، وطال الانتظار وتعددت مقابلات السكرتير، والمرافق والوكيل وهذا أكبر زعيم في البلد، أفنمشي إليه فجأة؟ وهل يرضى أن يقابلنا؟

قلت: سترى، وذهبت معه إليه كما أذهب إلى رجل عادي من أصدقائي، فاستقبلنا استقبال الصديق، وكلمنا كلام المؤمن، ورأى من بساطته وصراحته وعلمه وبيانه ما زاده دهشة وعجبًا.

 وأما ذاكرته فهي نادرة من النوادر، يجيئه ألوف وألوف من الناس، وليس فيهم واحد لا يخاطبه باسمه، ويسأله عن أهله وولده، وعن تجارته أو زراعته أو عمله، ويشعره أنه حفي به متتبع أخباره وأنه العارف بأحواله الواقف على أموره كلها، وكان في الواقع كذلك. 

أما لسانه وبيانه فأنا أشهد- وأنا رجل خطب ويتكلم على المنابر من أكثر من ثلاثين سنة، وأنا أعرف خطباء العرب وفصحاءهم-  بأني لم أر مثله وهو صاحب أسلوب جديد في خطاب الجماهير، وأسلوبه أسلوب المحدث البارع الذي لا يقف ولا يتلعثم ولا يتردد ولا يلحن والذي يتكلم ساعات فلا يمل حديثه، ولا يسأمه سامعه يصدر فيه عن قلب مؤمن وعقل مفكر، وعلم واسع، ونادرة حاضرة، وشخصية قوية من شخصية القائد الذي يحزم في غير شدة، ويلين في غير ضعف.

أما تجرده عن المطالب الدنيوية، وعمله لله لا لجاه ولا لمنصب، وزهده في الدنيا، وبقاؤه على حالة من الفقر المتجمل من يوم نشأ إلى أن قضى شهيدًا – إن شاء الله – فذلك أعرف من أن يعرف به ويدلل عليه.

 وقد بلغ صبره واحتماله أنه كان يرحل الرحلة تستغرق أيامًا طوالاً، يمضي لياليه كلها في القطار في الدرجة الثالثة ينام وهو قاعد، وكيف ينام من كان في الدرجة الثالثة من القطار؟!

ثم يصبح فيستقبل القرية أو البلدة فلا يزال يخطب فيها ويتكلم، ويحل المشكلات إلى الليل، فيعود إلى ما كان عليه وتتشابه الليلة بالبارحة.

وهذا شيء قد يصبر عليه الرجل يومًا أو يومين ابتغاء كسب أو خوف عقوبة، أما أن يأتيه طائعًا متبرعًا لا يريد به إلا وجه الله ويستمر عليه أسبوعًا أو عشرة أيام متتاليات فلا أعرف من يفعله إلا هذا الشيخ رحمة الله عليه.

                                                                        من كتاب «طريق الدعوة إلى الإسلام»

                                                                      للشيخ الأديب علي الطنطاوي – رحمه الله

                                                                                  موسى راشد العازمي الكويت

خيبر

ذكر ياقوت الحموي في معجم البلدان موضع «خيبر» فقال: هو الموضع المذكور في غزاة النبي صلى الله عليه وسلم وتشمل هذه الولاية سبعة حصون، ومزارع ونخلاً كثيرًا، أما لفظ خيبر فهو بلسان اليهود الحصن، وقد فتحها النبي صلى الله عليه وسلم كلها في سنة سبع للهجرة وقبل سنة ثمان.

قال أحمد بن جابر: فتحت خيبر في سنة سبع عنوة، نازلهم رسول الله صلى الله عليه قريبًا من شهر، ثم صالحوه على حقن دمائهم وترك الذرية، على أن يخلوا بين المسلمين وبين الأرض والصفراء والبيضاء والبزة (أنواع من الملابس) إلا ما كان منها على الأجساد، وألا يكتموه شيئًا ثم قالوا: إن لنا بالعمارة والقيام على النخل علماً فأقرَّنا، فأقرهم وعاملهم على الشطر من التمر والحب، وقال: أقركم ما أقركم الله، فلما كانت خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ظهر فيهم الزنى وتعبثوا بالمسلمين، فأجلاهم إلى الشام، وإنما فعل عمر رضي الله عنه ذلك لأنه سمع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يجتمع دينان في جزيرة العرب، فأجلاهم وقسم الأموال بين المسلمين».

                                                                          بتصرف من كتاب «معجم البلدان»

                                                                     اختيار محمد جابر بن عبد الرحيم البهجي 

                                                                                       هروفتانا، سريلانكا

ثلاثيات

لا ينمو العقل إلا بثلاث:

إدامة التفكير ومطالعة كتب المفكرين واليقظة لتجارب الحياة.

ولا تدوم النعمة إلا بثلاث:

شكر الله عليها، وحسن الاستقامة عليها، ودوام العناية بها.

ولا يحمل المعروف إلا بثلاث:

 أن يكون من غير طلب ويأتي من غير إبطاء، وأن يتم بغير منة.

نصائح رمضانية 

_احرص على أن يكون هذا الشهر المبارك نقطة محاسبة وتقويم لأعمالك ومراجعة وتصحيح لحياتك.

_احرص على المحافظة على صلاة التراويح جماعة، فقد قال صلى الله عليه وسلم: من صلى مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة.

_احذر من الإسراف في المال وغيره، فالإسراف محرم ويقلل من حظك في الصدقات التي تؤجر عليها.

_ اعقد العزم على الاستمرار بعد رمضان على ما اعتدت عليه فيه.

_ اعتبر بمضي الزمان وتتابع الأحوال على انقضاء العمر.

_ إن هذا الشهر شهر عبادة وعمل وليس شهر نوم وكسل.

_ عود لسانك على دوام الذكر ولا تكن من الذين لا يذكرون الله إلا قليلاً.

_ عند شعورك بالجوع تذكر أنك ضعيف فقير إلى نعم الله. 

_انتهز فرصة هذا الشهر للامتناع الدائم عن تعاطي وفعل ما لا ينفعك بل يضرك.

_اعلم أن العمل أمانة فحاسب نفسك: هل أديته كما ينبغي؟

_سارع إلى طلب العفو ممن ظلمته قبل أن يأخذ من حسناتك.

_ احرص على أن تفطر صائمًا فيصير لك مثل أجره.

_ اعلم أن الله– أكرم الأكرمين وأرحم الراحمين– يقبل التوبة من التائبين وهو سبحانه شديد العقاب يمهل ولا يهمل.

_ إذا فعلت معصية وسترك الله سبحانه وتعالى، فاعلم أنه إنذار لك لتتوب فسارع للتوبة واعقد العزم على عدم العودة لتلك المعصية.

_ اعلم أن الله سبحانه تعالى أباح لنا الترويح عن النفس بغير الحرام ولكن التمادي وجعل الوقت كله ترويحاً يفوت فرصة الاستزادة من الخير فلا تجعل كل وقتك لمشاهدة المسلسلات والبرامج الرمضانية بل اجعل منها وقتاً لزاد الروح من العبادة، والتفكر والندم على ما قد قلته أو رأيته أو فعلته من محرمات لعل الله أن يعتق رقبتك من النار بهذه الدقائق.

_ احرص على الاستزادة من معرفة تفسير القرآن، وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، والسيرة العطرة وعلوم الدين، فطلب العلم عبادة.

_ابتعد عن جلساء السوء واحرص على مصاحبة الأخيار الصالحين.

الرابط المختصر :