; بريد القراء- العدد 752 | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء- العدد 752

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 28-يناير-1986

مشاهدات 65

نشر في العدد 752

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 28-يناير-1986

متابعات 

• هل اللحية من الشوائب؟ 

كنت أستمع إلى إذاعة عربية وكانت تجري مقابلة مع مدير جوازات ذلك البلد وكان الموضوع الصور في الجوازات وكان كلام المدير كالتالي: من شروط الصورة أن تكون واضحة وأمامية و... و «بدون لحية»!!

وفي نفس الموضوع أعاد سعادة المدير نفس شروط الصورة وقال أن تكون واضحة وأمامية و.. «وبدون شوائب»!!

فيا سعادة مدير الجوازات.. أتعتبر سنة تربية اللحية التي أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بتربيتها تعتبرها من الشوائب؟ حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم «من تمسك بسنتي عند فساد أمتي فله أجر مئة شهيد».

 وليد حمزة- السعودية

•للظالمين يوم

على ثرى طرابلس الأبية طمعًا في جنات الفردوس الأزلية أرواح مؤمنة سقطت في ساحة الوغى... وتركت جريحة تستغيث في جوف الدجى... فاختارهم الله لدعوته مع الخالدين... فسلام الله عليكم ورحمته... وطوبى لكم في ديار الخلود وطوبى لكم بلقاء محمد وصحبه.

واصرخوا أيها الدعاة في وجوه هذه الطواغيت الملطخة بالعار... إن تدمير المدن لا يئد الرجال ولكن الواقع أنه يلد الرجال.

دانية الحموي/ الأردن

•أين نحن من واقعنا؟ 

رشحت للمشاركة في إحدى المسرحيات الدينية في المدرسة بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف. أخذت أتغيب عن الحصص فترة طويلة للتدريب على المسرحية قبل تأديتها أمام الجمهور، فقال لي أستاذ الاجتماعيات: نحن لا نريد تمثيلًا وتمثيلًا ولكننا نريد تطبيقًا حقيقيًّا.

أخذت أفكر بهذه الكلمات البسيطة وقارنت بين حال المسلمين قديمًا وحال المسلمين حديثًا. 

یا حسرتاه... وجدت فرقًا شاسعًا!

فرقًا ليس بعده فرق!!

 ابن الإسلام

•بين ريغان والقذافي

لا يساورني أدنى شك وظن بأن اللعبة السياسية الإعلامية التي أثارتها الولايات المتحدة بقيادة الرئيس المتعجرف ريغان تجاه ليبيا ليست إلا من باب تلميع الرئيس الليبي ومسح هالة شعبية جماهيرية عليه داخليًّا وخارجيًّا.. ولكن!! هذه اللعبة لم تعد تنطلي على الشعوب العربية، فعبد الناصر فعلها ونجح ولكن الشعوب العربية اكتشفت الزيف والإعلام الكاذب الذي كان يغطي عبد الناصر بعد هزيمته النكراء في حرب حزيران ١٩٦٧م، وكل الذين يريدون أن يكرروا تجربة عبد الناصر فهم خاسرون واهمون فاشلون!! وهؤلاء الذين يمارسون هذه اللعبة هم أكبر اللاعبين في الملعب الأميركي ومن أحسن الذين يقدمون الخدمات الكبرى للسياسة الأميركية.

م. ق- ليبيا

نحن نجيب

•هل هي لسيد قطب؟ •

•عمر السلماني- الجزائر

قرأت كتيبًا أدبيًّا صغيرًا بعنوان أفراح الروح، وعليه اسم الداعية الكبير سيد قطب، وأعجبني أسلوبه ولكن فوجئت ببعض الإخوة يؤكدون أن هذا الكتيب منسوب للأستاذ سيد قطب وأنه لم ينشر مثل هذا الكتيب إبان حياته ولم يعرف أنه كتب شيئًا بعد المعالم... فما هي معلوماتكم في ذلك؟

المجتمع:

كتيب «أفراح الروح» عبارة عن قطعة أدبية كتبها إلى أخته المجاهدة أمينة قطب، عندما كان يتابع دراسته العليا في ولاية کلورادو بالولايات المتحدة... وقد سجلها على أسطوانة وأرسلها لذويه... وما زالت أسرة الشهيد تحتفظ بهذه الأسطوانة ومسجل عليها «أفراح الروح» بصوته... وقد كتب هذه القطعة قبل انضمامه لجماعة الإخوان المسلمين، فلذلك هي ثابتة قطعًا بأنها له وليست منسوبة...

وللعلم فإن كتاب معالم في الطريق ليس آخر ما كتب الأستاذ سيد... بل إنه كتب في فترة السجن الأخيرة الجزء الثاني من كتابه خصائص التصور الإسلامي ومقوماته... والكتاب ما زال مخطوطًا ومحفوظًا ونأمل أن نرى صدوره في الأسواق.

•العلم من خلال الكتب

•عبد العزيز العنزي- الكويت

ما رأيكم فيمن يأخذ العلم من الكتب وليس من صدور العلماء... ويفتي بها ويعقد الحلقات العلمية والدروس الشرعية في المساجد؟

المجتمع:

قال ابن حجر في كتابه الفتاوى الحديثية ص ۲۰ المطبعة الجمالية «كل من أخذ العلم عن السطور كان ضالًّا مضلًّا ولذا قال النووي رحمه الله من رأى المسألة في عشرة كتب مثلًا، لا يجوز له الإفتاء بها لاحتمال أن تلك الكتب كلها ماشية على قول أو طريق ضعيف».

إن علم الدين لا يوثق به إلا إذا أخذ بالتلقي عن أهله من العلماء الراسخين، وإن الجاهل إذا احتاج إلى العلم بمسألة فبحث عنها في بعض الكتب وإن تعددت فأخذ بما رآه مدونًا فيها يكون ضالًّا بأخذه بها في نفسه، مضلًا في فتواه بها لغيره، إن لم يكن عالمًا يستطيع أن يميز بين ما يراه في الكتب فيعرف بالدليل صحيحه من غيره وحقه من باطله... والله أعلم.

ردود قصيرة

•الأخت/ س. العامر

أحسنتِ على المشاركة... ولكن الملاحظة على المقالة بأنها بحاجة إلى الأفكار التي تربط بين المقالة، ونرجو أن تضعي هذه الملاحظة أمامك للمقالات القادمة... ونرجو لك التوفيق... ونحن بانتظار محاولاتك.

•القارئ أبو صلاح- أمريكا

الملاحظة جيدة، وكما تعلم إن المجلة لا تعرض مثل تلك الصور. ونشكرك على الملاحظة.

•الأخ أبو بكر- الظهران

وصلتنا مقالتك «فساد الغرب» ونرجو أن تستخدم الأسلوب العلمي أكثر من الإنشائي... ونشكرك على المساهمة، مع تمنياتنا لك بالتوفيق.

رسالة قارئ

•أنا لم أقل إلا كلمة 

إن الغرب الحاقد حينما عجز عن حرب المسلمين بالسيف وعادت عليه الحروب الصليبية بالخسائر الفادحة لجأ إلى حرب المسلمين بالكلمة المكتوبة والمسموعة والمقروءة.

فحدد لذلك الأهداف ووضع الخطط وبدأ بالوسائل الممكنة وحدد نقطة البدء ثم استمر في تنفيذ الخطة بإحكام فوصل إلى أهم الأهداف التي حددها، كما قال زويمر في مؤتمر المبشرين سنة ١٩٢٤ إن هدفنا ليس إخراج المسلم من الإسلام لإدخاله المسيحية إنما الهدف «إخراج المسلم من الإسلام ليصبح مخلوقًا لا صلة له بالله». والناظر إلى أحوال المسلمين يرى أن صلتهم بالله قلت وشيء من هذا تحقق، فالكلمة المكتوبة والمسموعة والمقروءة لها أثرها وفاعليتها.

ولكن الأمر الذي لم يضعه زويمر وأتباعه في مقدراتهم هو أن هذه الدعوة دعوة الله سبحانه وتعالى يجند لها من جنوده الكثيرين رجالًا لا تشغلهم الدنيا بما فيها وعليها عن ذكر الله تعالى والجهاد في سبيله حتى يلقوه وهو راضٍ عنهم.

ولقد جند الله سبحانه وتعالى في الربع الأول من هذا القرن عبدًا من عبيده اسمه حسن البنا، هذا الرجل الداعية الذي امتاز بالإخلاص والوعي والنظرة الثاقبة وترجم ذلك في أعماله وأقواله وحياته كلها وجعل في منظوره الأول «إرجاع المسلم إلى الإسلام ليصبح مخلوقًا وثيق الصلة بالله تعالى».

وأخذ يفكر ويخطط وشمر عن ساعد الجد واجتهد وقال كلمات عديدة منها على سبيل المثال «كاد صدري يحترق من زفرات الألم كما كادت تحترق صدور الناس من حولي، لكني فكرت فلم أجد لهذا الألم معنى إذا لم يتحول إلى عمل». قال هذه الكلمة وهو طالب بدار العلوم يوم كان الزحف من الحملات التبشيرية على مصر، وقال أيضًا في مؤتمر المنصورة: «إن تميز الإخوان يقتضيهم تكاليف قد لا يطالبون بها إذا لم يكونوا إخوانًا، فهذه الدعوة الجامعة الشاملة شاق طريقها ثقيل حملها لأنها الدعوة التي عجزت عن حملها السموات والأرض والجبال، فينبغي أن يعد العاملون بها والحاملون أمانتها أنفسهم إعدادًا خاصًّا بحيث يملكون زمام أنفسهم» وقال أيضًا: «أقيموا دولة الإسلام في نفوسكم تقم على أرضكم».

وتعتبر هذه الكلمات هي الأساس الأول للصحوة الإسلامية التي نشاهدها على مستوى العالم كله في هذه الأيام، والتي استقبلها الناس بالحب والفرحة. فالكلمة خطيرة جدًّا فلا يقول المسلم أنا لم أقل إلا كلمة ولكن ينبغي عليه أن يقدر مسئولية هذه الكلمة والرسول صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث الصحيح: «إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين ما فيها يهوي بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب» (رواه مسلم). وقال في حديث صحيح آخر: «إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقى لها بالًا يرفعه الله بها درجات، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقى لها بالًا يهوي بها في جهنم» (رواه البخاري).

سليمان سعيد

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 10

200

الثلاثاء 19-مايو-1970

مع القراء - العدد 10

نشر في العدد 53

118

الثلاثاء 30-مارس-1971

من هَدي النُبوة

نشر في العدد 11

190

الثلاثاء 26-مايو-1970

مناقشات حول الحركة الإسلامية