العنوان بريد القراء (776)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 22-يوليو-1986
مشاهدات 64
نشر في العدد 776
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 22-يوليو-1986
متابعات
طبت حيا وميتًا يا تلمساني
جاء يوم الخميس الحزين 22/5/1986 الموافق ١٥ رمضان ١٤٠٦هـ يحمل للأمة الإسلامية والأمة العربية جمعاء نبأ وفاة الداعية والمجاهد في سبيل الله الشيخ عمر التلمساني فكان نبأ وفاته فاجعة لكل أبناء الأمة الإسلامية وكان خبر وفاته صاعقة على قلوبنا فبكيناك يا تلمساني دمًا قبل أن نبكيك دمعًا غرقت القلوب حزنًا وأسى، ولكن ماذا نقول وتلك مشيئة الله التي لا مفر منها. فإنا لفراقك يا تلمساني لمحزونون وإنا لله وإنا إليه راجعون.
عبد المنعم عبد القادر -السودان
«إنهم يحرثون في البحر»
ما زال الكثيرون يحاولون اختراق الإسلام بشتى الوسائل. ولكن عبثًا يحاولون فقد قرأت في العدد ١٣٦ من مجلة صوت العالم العربي والتي تصدر من عمان وتحت عنوان: الشعوبية تحقد على الدين الإسلامي - ما هو يسيء إلى الإسلام أو أنهم يظنون أنهم يسيء إلى الدين الذي ارتضاء لنا الله عز وجل.
يقول الكاتب إن الإسلام هو دين العرب القومي الفذ. ويقول أيضًا تحت عنوان محاولات تخريبية: لما كان الدين الإسلامي في مفهومه الخاص هو دين العرب القومي الفذ الذي هو نتاج عبقريتهم الخلاقة، ومنظار رؤيتهم الكونية الشاملة، وحامل رسالتهم الحضارية العامة. الخ.
لا أدري لماذا يحاول هذا الكاتب تصوير الإسلام على أنه اختراع اخترعه العرب بعبقريتهم. إنه يحاول أن يقول إن محمدًا صلى الله عليه وسلم عبقري أو مصلح اجتماعي. بالضبط كما يحاول الشرق والغرب أن يصوروه للناس.
إنني عبر مجلة المجتمع الإسلامية أقول لهذا الكاتب. لا يا أيها الزميل لا تحاول أن تردد ما يقوله الشرق والغرب. إن الإسلام دين الله وأن محمدًا رسول الله لم يكن في يوم من الأيام قوميًا أو بطلًا مخترًعا أسطوريًا كما تتوهم. أما في نهاية مقال الكاتب فقد حاول أن يجعل من العرب أسيادًا على غيرهم بالعلم والمعرفة والتاريخ الأصيل مع أن العرب كانوا فعلًا كذلك، ولكن بالإسلام وليس بالقومية.
إن عز العرب من عز الإسلام وليس العكس. والغريب أن ما يحدث في بلغاريا من طمس معالم الإسلام والمسلمين وما يحدث في الفلبين حيث يحاول الحكام هناك إظهار أن الإسلام دين للعرب فقط، الغريب أنه يتوافق مع ما جاء في مقال الكاتب فهل هذه صدقة. الله أعلم.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد». إن جهودك أيها الكاتب كمن يحرث في البحر.
أبوزيد - الأردن
السلام:
يشعر الإنسان العربي المسلم في غضون هذه المرحلة الحرجة من أوضاعنا المعاصرة بفقر في التفكير وحيرة في الاتجاه سياسيًا كان أم غير ذلك، وهو أيضًا يشعر بنظرة العالم الدونية وذلك لكونه عربيًا مسلمًا. وأعجب للعديد من هذه الأوضاع التي لا تعتمد في أساس تركيبتها على صلب كاف سياسيًا كانت أم دينيًا. وإلى آخره من الأوضاع التي لا نعي فهمها تمامًا ولا نرى أبعادًا واضحة لها مطلقًا. إلا خلافات وعدم توافق في الرأي السياسي والديني على مستوى الدول النامية وتفجيرات هنا وهناك وإرهاب مدعم دوليًا لمناصرة أغراض التفرقة بشتى معانيها إنها أرواح تزهق بغير حق فعلى الحدود الدمار ترسم نهرًا ثالثًا!!! وفي قلب العاصمة يعلو صياح ويزداد هلع كلما ضرب ذلك القلب الصغير.
لكن الأساس الذي يجب أن نرتكز عليه كأشخاص وليس دول هو حب السلام والتروي في الحكم ومن ثمة لنفتح أعيننا للخطر القريب، خطر الصهيونية، خطر الإمبريالية وخطر الشيوعية ولا ننسى خطر أنفسنا على أنفسنا. فحب السلام يجب أن يكون للسلام نفسه لا للسلاح.
علينا أن نعي جيدا بأننا لسنا سوى أدوات أو أرقام وإلى ما شابه ذلك من الأوصاف المعطاة لنا كبشر على اختلاف السياسات والزعامات. فهناك من يعتبر البشر عددًا حسابيًا وهناك من يعتبرهم أدوات وفي كلا الحالتين فالأرقام والأدوات تسير بحكم السياسة الديكتاتورية الملونة بمظاهر مختلفة لتخفي بذلك مغزاها الجذري.
ويحاول العديد ممن يسعون لتحقيق أغراض العمالقة الكفرة في المنطقة العربية الإسلامية أن يزيدوا من شدة الهوة بين العرب المسلمين وغير المسلمين، ولكن ما استطاع الأحزاب أن يحققوا ما أرادوا ولن يستطع عبدة الشيطان أن يطيحوا بنا ونحن مسلمون.
م. حمد الحساوي
تنويه:
اتصل بنا الزميل يعقوب شيحا من جمعية الصحفيين وذكر أن الصورة المنشورة في العدد ٧٧٤ من مجلة المجتمع الصادر بتاريخ 8/7/86 للإرهابي «أبو نضال» ليست صورته وإنما هي صورة «لوسيان» رئيس جمعية الصداقة العربية الفرنسية الذي أجرى مقابلة مع «أبو نضال» في بداية العام الماضي في مكان ما من وادي البقاع في لبنان، ونشرت المقابلة جريدة الأنباء في شهر أبريل الماضي. لذا اقتضى التنويه مع الاعتذار.
هل جزاء الإحسان إلا الإحسان.
وزير الدفاع الصهيوني السابق موشى دايان يعلنها بصراحة مدوية: «إننا لا نخشى الجيوش العربية مجتمعة، ولكننا نخشى أولئك المتدينين. ويستدرك قائلًا: «ولكن حكومات الدول العربية تكفينا شرهم» فماذا تريد بعض هذه الأنظمة العربية من الدعاة المجاهدين.
إننا نعتقد أنه في كل مرة يضرب فيها الدعاة تكون هناك مؤامرة في المنطقة يجب تمريرها على اعتبار أن الإسلاميين هم الفئة الوحيدة المدركة لما يحاك لهذه الأمة من مكر وخطط شيطانية خبيثة تزول منها الجبال.
ولكن الله سبحانه وتعالى سيرد كيد الكائدين إلى نحورهم. وصدق الله العظيم ﴿وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ﴾(إبراهيم: 46)
وجزاكم الله خيرًا. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخوكم في الله/ أحمد السيد عبد الغني
الزكري اليمن -تعز
وا إسلاماه.
هذا النداء الذي يلامس ضمائر الأحرار في العالم الإسلامي بالحاجة إلى إطلاقه كل مسلم صادق عندما يرى المفاسد من أي نوع كانت.
فعندما نطلق هذا النداء نعني أنه لا صلاح لحال هذه الدنيا من لفتة المفاسد إلا بالإسلام.
وعندما نطلق هذا النداء نهيب بأصحاب الكرامة والضمائر النقية أن يهبوا هبة رجل واحد لإصلاح ما أفسده المفسدون.
وعندما نطلق هذا النداء نأمل أن تهز نخوة الفضلاء من المسؤولين عن الأجهزة المختلفة في العالم العربي ليقوموا بالتغيير الذي يرتضيه الإسلام.
وعندما نطلق هذا النداء نخص حكام المسلمين أن اضربوا بيد من حديد على كل مفسد أو جالب للفساد إلى أرض الإسلام.
أما الفساد. فقد يكون خلقيات فاسدة. وقد يكون ممارسات متعلقة بالفتنة والمفاسد المتنوعة. وقد يكون أفكارًا وأيديولوجيات معادية لديننا الإسلامي الحنيف.
إن الله سبحانه وتعالى خلق البشر ليعبدوه، ومن العبادة نشر الفضائل الإسلامية ومحاربة ما يصطدم به من الأمور كلها. فهل يأخذ نداء «واإسلاماه» مكانه في قلب كل مسلم ثم في سلوكه؟ هذا ما آمله والله الموفق.
عبد الله شحادة بوحمره - المنقف
نحن نجيب:
- الأخ القارئ محمد عبد الله السليماني من موريتانيا كتب إلينا يسأل:
تجتاح هذه الأيام بلدان العالم الثالث وديار المسلمين خاصة دعوات لتحديد النسل حجة أن العالم الثالث سيظل متخلفًا عن ركب الحضارة والتقدم ما دامت الزيادة السكانية كبيرة وغير منضبطة. ترى ما صحة هذه الدعوات؟
المجتمع: هذه الدعوات يا أخ محمد إنما هي أكذوبة يضخمها الصهاينة والمستعمرون في الشرق والغرب. إن أقطار العالم الثالث غنية الثروات ومشحونة بالخيرات بما يكفي أضعاف سكانها ولو رزقت هذه الأقطار المنكوبة أيد نزيهة توقظ الحواس المخدرة وتجند القدرات الخبرات وتمنع الظلم والترف وتضرب سياجًا منيعًا حول مصالح الشعوب يرد عنها غوائل الاستعمار بجميع أنواعه لعاشت هذه الأقطار رغدًا من العيش تحدها عليه أقطار الشرق والغرب.
فالمشكلة إذن ليست مشكلة اقتصادية كما يزعم الخبثاء من المستعمرين وأذنابهم ومقلديهم. أن الجهود المادية والمعنوية التي يبذلها المتشائمون لتحديد النسل لو بذلت في تصحيح الأخطاء الاجتماعية وتقويم الانحرافات العقلية لكانت أقرب إلى الرشد وأدنى إلى الغاية. إن على دعاة تحديد النسل في العالم الثالث أن يعلموا أن العالم الثالث لن يرقى ولن يتقدم ولو فقد تسعة أعشار عدده ما بقيت ظروف القهر والظلم والاستغلال قائمة في أقطاره.
ردود قصيرة:
الأخ / هاني محمد -الجزائر
نرجو الله أن تكون المعلومات الذي ذكرتها في ردك على ما نشرته المجتمع حول الجزائر في عددها رقم ٧٦٢ صحيحة ولا شك أن كل مسلم يشعر بالسرور والغبطة عندما يرى إخوانه في أي بلد إسلامي يعيشون في بحبوحة من العيش بعيدًا عن الأزمات الاقتصادية وبعيدًا عن الارتماء في أحضان الشرق والغرب. وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير.
الإخوة القراء/ عمر آدم محمد - نيجيريا، سرور أحمد محب الرحمن الأعظمي الهند، حسين داي - الجزائر، إدريس محمد علي آدم - السودان، نور الدين بن التومي - الجزائر، محمد بن عروم - الجزائر.
وصلت رسائلكم شكرًا لكم ونأمل أن نلبي بعض طلباتكم قدر المستطاع في المستقبل إن شاء الله تعالى.
الأخ / محمد بن نشمي العنزي - الكويت
الجريدة التي تسأل عنها فيها الغث وفيها السمين وليس كل ما ينشر فيها صحيحًا وإن كانت تحاول أن تظهر أمام القارئ العادي بالمظهر الإسلامي البعيد عن الشوائب. وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير وشكرًا على ثقتك فينا.
الأخ تركي عبد الله الحمدان
جزاكم الله كل خير على غيرتكم الإسلامية وكلنا أمل أن نعمل على إزالة مثل هذا المنكر عن طريق صلاتك الشخصية في بلدك ولا حاجة لنشر مثل هذا الموضوع على صفحات المجلة.
الأخ سعد بن مطر المرشدي/ السعودية
شكرًا على ملاحظتك وسننقلها إلى كاتب المقال المذكور أما بخصوص العنوان الذي طلبته فيمكنك مراسلة الأخ على عنوان المجلة وجزاكم الله كل خير.
الأخ/ عادل سعيد السودان
خطك غير واضح. والعبارات أيضًا غير مترابطة. نرجو منك أن تكثر من القراءة والاطلاع والكتابة.
الأخ/ حسين داي - الجزائر
يوم الجمعة كان أول يوم في رمضان صامه أهل الكويت.
الأخ/ سليمان يحيى أحمد -الخرطوم
الكتاب الذي ذكرته ليس موجودًا عندنا.
الأخ/ أحمد سليم- نيس فرنسا
وصلتنا رسالتك يا أخانا وشكر الله لك حرصك وأمانتك ونعلمك أننا استفدنا من القصاصات الصحفية التي أرسلتها فجزاك الله خيرًا وإلى لقاء آخر معك في رسالة قادمة.
الأخت/ فاطمة أرق
جزاك الله خيرًا وليس لك إلا الصبر والدعاء، فالدعاء أولًا هو من العبادة. ولعل فرجًا قريبًا يأتيك إن شاء الله والسلام عليكم.
جولة أفغانية:
الزيارة التي قام بها وفد من بعض المنظمات الأفغانية في الآونة الأخيرة إلى بعض العواصم الغربية لم يكن تصرفًا شخصيًا وإنما كان قرارًا صوت عليه غالبية أعضاء مجلس الشورى للائتلاف الإسلامي المكون من سبع منظمات جهادية.
والسفر إلى أي بلد آخر لا يعني الانحراف أو الاستسلام فكل الدول والمنظمات تسافر إلى هذه العاصمة وتلك، فهل يعني أن تلك الدول أو المنظمات تابعة للدول التي تسافر إليها؟
فما دمنا نحارب أكبر قوة مادية في العالم وهي الاتحاد السوفياتي، فلا بد لنا من الدعم السياسي والمادي فضلًا عن التعريف بجهادنا للعالم. ولعله من نافلة القول إن نكون واقعيين لا نستعجل في البت في الأمور، لأن النشر بدون ترو وتريث لا يزيد المجاهدين إلا فرقة وتشتتًا، وعلينا أن نبذل جهودنا للم الشمل ووحدة الصف، لا أن نساعد في بث الفرقة بين المجاهدين.
إن الروس من سياستهم إخفاء ما يجري في أفغانستان عن العالم الخارجي وقد فعلوا ذلك في آسيا المركزية حيث أخفوا على العالم ما كان يجري في الجمهوريات الإسلامية هناك حتى تمكنوا على مر السنين من سحق الحركة الجهادية وضرب المقاومة الإسلامية والاستيلاء على تلك الجمهوريات.
إننا نستعين في جهادنا بالله تعالى ونعتمد عليه أولاً ثم على قوتنا الذاتية وهذا ما أثبتناه للعالم طيلة السنوات التي تحارب فيها العدو، والآن وبعد أن عرف العالم بأننا نستطيع الوقوف أمام الزحف الأحمر فالكل يتظاهر بأنه معنا، وأنه يمدنا إننا بعون الله قادرون على اتخاذ القرار، ولا يستطيع أحد أن يجرنا إلى هذه أو تلك من الدول الغربية أو غيرها، كما أننا ما دمنا في حرب مرير مع عدو شرس فإننا لا نرفض أي معونة تقدم لشعبنا على أن تكون بلا قيد أو شرط والسفر إلى هذه أو تلك من الدول لشرح قضيتنا لا يعني التبعية لها .
﴿وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾ (الأنفال: 10)
م. فرشي
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل