العنوان بريد القراء: (العدد 813)
الكاتب أحد القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 14-أبريل-1987
مشاهدات 76
نشر في العدد 813
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 14-أبريل-1987
متابعات
حتى لا تضيع أموالنا
الكل يعرف بلا أدنى شك أن الذين يحملون السلاح والمجاهدون في أفغانستان اليوم إنما هم من عامة هذا الشعب، وأن الفوارق التي قسمتهم إلى جماعات وأحزاب ما هي إلا فوارق وهمية لا تقوم على أساس اختلاف الاتجاهات ووجهات النظر، والشعب الذي ينزف دمًا منذ سنوات ولا زال يحمل السلاح في أشد الظروف لا يعي هذه المعادلة تمامًا. فكما أن دماء وجهود الشعب يمكن أن تكون قربانًا لتحقيق حاكمية الله في أفغانستان ولإعادة الخلافة المُضيَّعَة في بلاد المسلمين، يمكن أن تكون أيضًا ثمنًا لعرش ظاهر شاه أو غيره. وهذا الشعب المسكين يضع يده في أي يد تمتد إليه بالسلاح والعون، وهو لا يدرك ماذا يراد له وماذا يخطط من ورائه؛ لأن الأعداء عندما تمتد أيديهم الخبيثة إلى شعب أفغانستان لا تغيب عنهم هذه الصورة، فما بالنا نحن المسلمين نجهل أو نتجاهل كثيرًا من الأمور؟ وهل ندرك نحن أيضًا دورنا ومسئوليتنا في حماية هذا الجهاد من المتآمرين عليه في الداخل ومن الخارج؟
أبو إباء
باکستان- بيشاور
الإسلام ودسائس الاستعمار
لقد مرت على الأمة الإسلامية فترة سوداء معتمة استطاع فيها الأعداء بما يملكون من وسائل الدعاية والإعلام من خداع الجماهير وتضليل الرأي العام وتشويه سمعة الإسلام.
وأصبح من واجب الجماهير المسلمة أن تعرف أعداءها وتكشفهم على حقيقتهم وتحبط مساعيهم التحزبية بالاتحاد وجمع الكلمة والابتعاد عن الفتن والأحقاد الطائفية والعنصرية التي طرحها الاستعمار بين المسلمين.
والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.
أخوكم حبيب الرحمن «صائب»
من المهاجرين الأفغان في باكستان- بيشاور
المحرر: جزاك الله خيرًا يا أخي حبيب.. والمؤامرات على هذه الأمة لا تنتهي إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
الفتاة المؤمنة المجاهدة
الفتاة المسلمة نالت منها يد المستعمر كثيرًا لكنها صامدة في الدرب الطويل. سمعتها تخاطب الظالم المستعمر بعزيمة قوية وروح متفائلة فتقول: افعل ما بدا لك، غير أني لا أنثني أمام مغرياتك الزائفة ولا أنحني رغم سياطك الجائرة، لي عزيمة لا تلين أمام القواسي، ولي روح لا ترهب إلا من خلقك. وإني أرى ما لا تراه عيناك؛ إذ أنت رياح عابسة وسوف تتبعها أمطار ضاحكة، وفي عهدك أجدبت البلاد، ولكن سوف يأتي ربيعها الباسم، وقديمًا كان يخلف الليل الصباح والتفكير الصفاء، وتبشر الداجير بالصبح الوليد، وحينئذ تغرد الطيور بأنغامها وتسر التعيسة بنسيمها، وتعتز الغريبة بالحياء المصون تحت الحجاب، فنحن في ارتقاب الفجر السعيد».
حامد محمد إدریس
أرتيريا
الإعلام العربي
جميع الإذاعات العربية بقسميها الراديو والتلفزيون وكذلك الجرائد تقول: «قال، قابل، عقد، وقع، استقبل حاكم إسرائيل، اجتمع أحد وزراء إسرائیل، أذاع رادیو إسرائیل» فأقول: أین ذهبت فلسطين؟! مع العلم أنه كان من الواجب أن يقولون: حاكم الصهاينة، أو العدو الصهيوني.. إلخ «وفلسطين من غير محتلة» كذلك أنه يجب عند الكلام عن المجاهدين الأفغان فإنه يجب أن يقال عن حكومة المجاهدين، أو نقلًا عن حكومة المجاهدين... إلخ.
وختامًا أقول: من ابتغى العزة عند غير الله أذله الله، والحمد لله رب العالمين.
في ساحة الإعدام
أنت ومن في الأرض جميعًا ستخرجون من الدنيا فيما يقارب مائة عام «إذا شاء الله» بعدها ستكون في عداد الأموات؛ قال تعالى: ﴿أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ﴾ (النساء: 78) فما أنت إلا من أبناء الموت وأنت تنتظر موعد طلبك للخروج من الدنيا كذلك الذي قد أخرج مع فوج كبير إلى ساحة الإعدام وهو ينتظر دوره الذي لا مفر منه، وسيأتيك الموت في لحظة معينة، فقد تصبح مع الأحياء فلا تمسي إلا مع الأموات، وقد تمشي مع الأحياء فلا تصبح إلا مع الأموات.
أم لطفي- السعودية- جدة
الإفراط والتفريط!
إن أكثر مشاكل تربية الأطفال إما من إفراط أو تفريط؛ إما إفراط في الدلال والتدليع يفسد مفاهيمهم ونفسياتهم ويجعلهم جاهلين ضعفاء، أو تفريط في الرعاية والحنان.. وميل إلى القسوة يجعلهم حاقدين، وكلتا الحالتين قـد تدفع إلى الانحراف، لا سمح الله.
الاعتدال هو أفضل وسيلة في التربية، وخـير الأمور الوسط، لا إفراط ولا تفريط في الحنان، والدلال الزائد يجعل الطفل أنانيًّا يتخذ موقفًا عدائيًّا من الناس والحياة، فيا أيها الأب ويا أيتها الأم: إن أطفالنا أمانة في أعناقنا، وهي أمانة غالية تتطلب منا الجهاد والبحث عن أفضل السبل والعمل على تطبيقها، فهل نحن فاعلون؟
إهاب عبد الحميد الكيالي- الأردن
غياب «المجتمع» باليمن
لقد فوجئنا نحن أهل اليمن بتوقف أو بمنع مجلة «المجتمع» من التداول في الأسواق، وقد كدنا نبكي حزنًا ولوعة على فراق مجلة «المجتمع» الحبيبة إلى قلب كل مسلم غيور، ولا أبالغ إذا قلت بأن وقع منع مجلة «المجتمع» كان هو حديث المجامع واللقاءات، فقد كان كل واحد يعزي أخاه بمنع مجلة المجتمع، بعد توقف مجلة «الأمة».
عادل سعيد القدسي- اليمن- تعز
شكرًا للمجتمع
قرأت ما كتب في باب ردود قصيرة لا سيما الرد على استفساري، وأشكركم على ذلك، وجزاكم الله خيرًا، لقد كان ردًّا وافيًا ومفيدًا، لذلك أتقدم إليكم بالشكر على ما يكتب في هذه المجلة لكونها ذا فائدة عظيمة، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
نحن من قراء هذه المجلة وسنظل من قرائها بإذن الله لكي نستفيد ونفيد.
مهدي محمد البابكري- السعودية
عجبت لقول قائلهم
لماذا كرسي أفغانستان في مؤتمر القمة الإسلامي بدون ممثل؟ أفغانستان بلد تقدمي نظامها متطور ويحكمها أبناؤها. ألم تعجب من هذا يا أخي؟ من يحكم أفغانستان اليوم؟ إنهم الشيوعيون من يحتلها اليوم.. إنهم الماركسيون الملحدون.
ألم تعجب ممن خربت بلاده الشيوعية ولا يزال يمدح فيهم؟ أريدك أن تعجب من هذا.
من عمل المجازر في ١٣ يناير ١٩٨٦ في جنوب اليمن أليست الأيادي الشيوعية؟ أليست ممن يدعون التطور والتقدم؟! لقد ازداد عجبي!
م. م أبو عفراء- السعودية
ورفض الرسول عليه السلام
كانت السيدة فاطمة ابنة رسول الله صلى لله عليه وسلم تقوم بنفسها بجميع شئون بيتها؛ حيث لم يكن لديها خادم ولا خادمة.
ولما كانت تقوم بكل أمور بيتها بمفردها تعبت وبدأت تشكو من آلام وأمراض في يديها.
وقد جاءت فاطمة وزوجها علي كرم الله وجهه للرسول صلى الله عليه وسلم وطلبت منه أن يجعل لها أحد سبايا الحرب يساعدها في أمور البيت.
ولكن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم الذي كان أبًا رحيمًا وإنسانًا عادلًا رفض ذلك على الرغم من حبه الشديد لفاطمة.. وقال لها: «ألا أدلكما على خير مما سألتماني؟ إذا أخذتما مضاجعكما، فكبرا الله ثلاثًا وثلاثين، واحمداه ثلاثًا وثلاثين، وسبحاه ثلاثًا وثلاثين، فإن ذلك خير مما سألتما. والله لا أعطيكم خادمًا وأدع أهل الصفة تطوي بطونهم من الجوع لا أجد ما أنفق عليهم، ولكن أبيع السبايا وأنفق عليهم أثمانها».
محمود زيدان السفاريني
الزرقاء- الأردن
إلى ولاة أمورنا
من لليتامى المستضعفين؟!
من للصغار المحرومين؟!
من للنساء الثكالى؟!
من للشيوخ؟ من للمظلومين؟
إنها أمانة كل مسلم، ولكن الجزء الأكبر منها والمسئول الأول عنها أنتم أيها الحكام، وإني أذكركم الله وأمره إياكم بأدائها، وأذكركم بطشه ونقمته وعقابه وسخطه، وأن الله عز وجل ليملي للظالم حتى إذا أمسكه لم يفلته.
ابن حجر- السعودية
نحن نجيب
«الأفغان» و«الأمريكان»
- الأخ محمد يوسف سليمان- الكويت يقول: أسمع وأقرأ في بعض الأحيان عن تزويد أمریکا بالأسلحة للمجاهدين في أفغانستان في قتالهم ضد روسيا.. فهل المجاهدون «الأفغان» لهم صلة بأمريكا؟ وهل فعلًا كما يدعي اليسار العربي في الوطن العربي والإسلامي بأن هذا الجهاد «أمريكاني»؟! أرجو التوضيح، وجزاكم الله خيرًا.
المجتمع: الأخ محمد يوسف.. نشكرك على رسالتك واستفسارك وما خاب من سأل.. أما بالنسبة للجهاد «الأفغاني» والمجاهدين فإن هذه مقولة «أمريكية» و«روسية» في نفس الوقت! فالأمريكان يحاولون احتواء الجهاد الأفغاني حتى إذا حانت ساعة خروج الروس من أفغانستان سلموا القيادة إلى من يواليهم ويؤيدهم. أما الروس فإنهم يلوكون تلك المقولة للتغطية على فشلهم الذريع وعلى هزائمهم المنكرة على أيدي المجاهدين الأفغان.. فالروس يقولون للعالم بأننا نقاتل أمريكا وليس المجاهدين الأفغان! وأمريكا حاولت مرارًا وكثيرًا احتواء الجهاد الأفغاني عن طريق قيادات المجاهدين، ولكن أيضًا فشل الأمريكان! وإذا كان للأمريكان بعض الذين استطاعت أن تبرزهم في الإعلام الأمريكي.. فإن هؤلاء يعدون على أصابع اليد الواحدة! ولا يتبعهم أي فئة من جنود المجاهدين.
ومثل هذه التهم يا أخ محمد كثيرة، فدائمًا تتهم الحركات الإسلامية بموالاتها للدول الخارجية، فمثلًا عندما أسس الإمام حسن البنا -رحمه الله- دعوة الإخوان في مصر كانت الإذاعات الغربية تتهم حركة الإخوان بأنها موالية لروسيا!! ثم بعد فترة في عهد عبد الناصر كانوا يتهمونهم بموالاتهم للإنجليز! ثم بعد فترة لأمريكا!
طبعًا كل ذلك بتدبير من الدول الغربية والشرقية حتى تشكك في الحركة الإسلامية، وبالتالي يبتعد الناس عن العمل الإسلامي ليسهل لهم افتراس هذه الأمة.. ولكن الفضل لله وحده في كشف هذه المؤامرات.. فالدعاة صامدون وصابرون وماضون في طريقتهم للدعوة إلى الله والجهاد في سبيله.. والنصر للمؤمنين المجاهدين الصادقين في أفغانستان وفلسطين ولبنان إن شاء الله.. ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ (يوسف: 21).