العنوان بريد القراء
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 03-نوفمبر-1987
مشاهدات 66
نشر في العدد 841
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 03-نوفمبر-1987
متابعات
•
فلسفتنا وفلسفتهم
عرض تلفزيون الكويت مساء السبت الساعة العاشرة والنصف فيلم رعب بعنوان
«القلعة»، وتدور أحداثه حول القتل وإراقة الدماء وخوف الأطفال الذين اشتركوا في الفيلم.
وأود أن أشير إلى هذه الفلسفة في حياة الغرب، فهم دائمًا يعلمون
أطفالهم ويدربونهم على القتل وسفك الدماء والدفاع عن النفس بطرق وحشية جدًّا، لأنهم
يعيشون في مجتمع يسوده الخوف والهلع والقتل والاغتصاب... إلخ.
لهذا أرجو من تلفزيون الكويت أن يمنع هذه الأفلام حتى لا يصبح أطفالنا
مجرمين وسفاحين، كما يجب على التلفزيون أن يعرض لهم الأفلام التاريخية الإسلامية الحافلة
بالشخصيات البارزة آنذاك حتى ينشأوا نشأة إسلامية صحيحة.
عامر بدر العجيل- الكويت
•
الكلمة الطيبة
أخي الداعية.. لقد انهمكت في الدعوة ولم تجد وقتًا كافيًا لإنجاز
أجمل وأحب الأعمال ألا وهي الدعوة إلى الله والجهاد بالقول والقلم في سبيل الله، ولكنك
غفلت أو تجاهلت مَنْ بجانبك والتي قدمت وتقدم لك الابتسامة المشرقة والكلمة الطيبة
والهمسة اللطيفة.. تريد منك أن تنظر إليها نظرة حب وحنان، تحدثها عما يقف في طريقك
من عقبات وأشواك وحرمان.
وإذا بك ما زلت مستمرًّا في شرود عنها.. وإني لا أرى إلا علاقة الجسد
بالجسد ولكن الروح بالروح بعيدة عن هذه المسكينة، وجوابك بالتأكيد: أنا لا أؤمن بهذه
الأشياء فهي من الفروع وليست الأساس في الحياة الزوجية، ونسيت قوله صلى الله عليه وسلم:
مداعبة الرجل لأهله ليست من الفراغ أو اللهو أو ما معناه وخياركم خياركم لأهله.
فأرجو ألّا يكون أهلك أشقى الناس بك، وصحبك ومن هم خارج مسكنك أسعد
الناس بك.
ولتكن مشعلًا يضيء على زوجته قناديل من الحب والحنان والمرح، ولا
تجعله ينطفئ وتنغرس فيه قناديل البغض والكره.
دعواتي بأن يصلح الله حالنا إلى أحسن حال.
أم أسامة
•
احتفالات جنيف
بعد قراءتي في جريدة «...» الكويتية اليومية يوم الاثنين 31/8/87
تحت مقال «احتفالات جنيف بأعيادها» ويقول في مقالته «يومٌ يطرح فيه العرب الغضب جانبًا!»
ثم يبدأ باختيار العبارات والجمل المقتبسة من آيات القرآن الكريم!! حيث يقول: «لو تجول
بصرك داخل المهرجان لما رجع إليك خائبًا وهو حسير»!
«وكأنما البشر إلى نصب يوفضون!» إلى آخر الدعوات إلى هذا الاحتفال
الراقص الماجن!
ولعل أي غيور على دينه وعرضه يدرك تمامًا ماذا وراء هذا المقال!
نرجو من القائمين على هذه الصحيفة الانتباه إلى أمثال هؤلاء الذين يستهزؤون بآيات القرآن!
أبو أيمن
المدينة المنورة
•
استهزاء!
دهشت بل وذهلت عندما قرأت للمرة الثالثة تقريبًا موضوعًا في مجلة
تدعى «طبيبك الخاص» كنت قد وجدتها في الطريق ملقاة.
حيث كان الموضوع بعنوان «واإسلاماه يا وردة» عن لاعب في المنتخب
المصري اسمه «مدحت وردة» أصر- جزاه الله خيرًا- على ألّا يكشف عن عورته عملًا بقول
الرسول صلى الله عليه وسلم، وذلك بأن ارتدى «الشورت الطويل» الذي يغطي الركبة، وما
إن رأى صاحبنا ذلك اللاعب حتى غاظه ما فعله اللاعب الملتزم، وأخذ يسمي ذلك الالتزام
بالتزمت والتشدد.. و... و... إلى آخر تلك الألفاظ التي تعلمها من المدارس الإباحية
الغربية، التي تريد جذب المسلمين إليها وإلى مبادئها وأفكارها.
أحمد مظهر عبد الله
المحرر:
هم يلبسون كما يشاءون ويسمون ذلك حرية شخصية!!
•
الحب في الله
هي منحة قدسية وإشراقة ربانية.. هي علاقة سامية وطيدة تربطني بها
فامتزجت الأرواح وتصافح القلب مع القلب.
فما أعظمها من رابطة لا تزول مدى الأيام حتى يوم يتخلى المرء عن
أبيه!
﴿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ﴾
)الزخرف: 67)
أم عمار- جدة
•
اقتراح
في البداية أود أن أشكركم على جهدكم الذي نراه والتقدم الواضح في
مجلة المجتمع من حيث الشكل والتجديد والمضمون وطرح ما هو جديد وعودة صفحة المجتمع النسوي.
ولكن لدينا بعض الملاحظات نرجو منكم أن تستمعوا لها برحابة صدر.
إن المجلة يوجد بها كثير من النقص من حيث إنها لا تطرح أي موضوعات
علمية أو معلومات عامة يمكن أن يستفيد منها القراء، أو مثلًا آخر الاختراعات في مجال
الطب أو الصناعات المتطورة أو الكمبيوتر... إلخ.
نتمنى أن يأتي كل عدد جديد بما هو جديد ونتمنى لكم مزيدًا من التطوير
والتقدم لمجلتكم.
• فهد عبد الله العجمي- الصباحية-
الكويت
المحرر:
شكرًا على الاقتراح.. ونأمل بتحقيقه في الوقت المناسب إن شاء الله.
•
أبناؤنا والتدخين
انتشرت في الفترة الأخيرة ظاهرة من أخطر الظواهر الاجتماعية التي
يمكن أن تصيب المجتمع وهي التدخين، وقد تفشت هذه الظاهرة بصورة ملحوظة وبشكل يدعو إلى
القلق.
والغريب أن هؤلاء الأبناء وبعد أن كانوا يدخنون بصورة سرية وبشكل
مستتر صاروا يشعلون سيجارتهم بكل جرأة وتبجح غير مبالين بأحد، وبعد أن كانوا يدخنونها
في الأروقة بعيدًا عن أعين الناس أخذوا يشربونها في العلن، في الشوارع ودور السينما
وفي المركبات العامة!
يجب أن نغتنم الفرص الملائمة مع أولادنا لنشرح لهم عيوب التدخين
ومزايا الصحة والشباب، وكيف أن هذه السيجارة هي أحد الأسباب المباشرة للإصابة بالأمراض
الخطيرة المتعددة، كالسرطان وتصلب الشرايين علاوة على بعض العيوب الأخرى التي تمس المظهر
العام وهي تشوه أسنان المدخن.
أيها الآباء.. الأمهات.. احذروا.. قبل أن يفوت الأوان.
أيمن سحاب
ردود قصيرة
•
الإخوة «أصحاب التبرعات».. بريطانيا
بإمكانكم إرسال التبرعات لمجاهدي أفغانستان عن طريق بيت التمويل
الكويتي رقم حساب 1/1920.
أو لحساب لجنة الدعوة الإسلامية في جمعية الإصلاح الاجتماعي على
الحساب رقم 3/1753- فرع الفيحاء- بيت التمويل الكويتي.
وجزاكم الله خيرًا.
•
الأخ د. مصطفى جلال زكريا والأخ أبو يحيى من السعودية
بالنسبة لموضوع شركة الإسكان الإسلامية التعاونية المحدودة بإمكانكما
مراسلتها على العنوان التالي:
ISLAMIC CO- OPERATIVE HOUSING
CPRPORATION L T D
STATION P TORONTO CANADA
P.o. box 160
M 5 S 2 S 7
PHONE 410-977-2057
CANADA
وقد أرسلنا لكما نموذجًا من بيان الشركة.. والله الموفق.
•
ع. ع. ت- الحوطة
إذا نشر شيء من ذلك فيجب على تلك الجهات أن تأتي بالأدلة الموثوقة
الصحيحة وبإمكانك مراسلة تلك الجهات.
· رسالة
قارئ
آراء في المنتدى الفكري
أتفق مع سماحة الشيخ الندوي في إلزامية إعادة الثقة في قلوب الشباب،
وأعتقد أن عملية التأصيل حتى تؤتي أكلها يجب أن تتم عن طريق الممارسة، فالتأصيل بالممارسة
هو خير وسيلة يمكن بها إعادة الثقة إلى القلوب.
هذه الممارسة يجب أن تتزامن مع عملية إشرافية من جانب العلماء وقادة
الفكر الإسلامي لتصحيح مسار هذه الممارسات كلما حادت عن الطريق.
وعملية الممارسة والتطبيق هذه ليست محدودة بمجال بل تتناول كافة
الأطر، فمثلًا إنشاء جمعية لمساعدة الفقراء والمساكين من مرضى المسلمين، تأسيس جماعة
لتحفيظ القرآن ومساعدة من يحتاج إلى دروس إضافية من طلبة المسلمين مجانًا.
والنقطة الثانية التي أود طرحها هي ضبط حماس المندفعين إلى التطبيق
الفوري، بلا شك فما منا من أحد إلا ويود أن يغمض عينه ثم يفتحها وقد رأى أن تعاليم
الإسلام مطبقة في أرجاء بلاد المسلمين كافة دون تمييز من قطع ليد السارق ورد المظالم...
إلخ، ولكن الواقع هو غير هذا فالحدود في العالم الإسلامي الشاسع غير مطبقة، والمظالم
كثيرة ومن الصعب جدًّا إعادتها في عشية أو ضحاها- إلا أن يشاء الله رب العالمين- ومن
هنا كان لزامًا التقليل من اندفاع المتحمسين إلى التطبيق الفوري والسريع، فيجب البدء
بالأهم ثم المهم حتى تتأصل المبادئ الإسلامية في النفس ثم تؤخذ بعدها المسائل الفرعية.
والنقطة الثالثة هي إعادة دور المسجد قدر المستطاع كما كان، فمنه
تخرج العلماء وقادة الفكر في العصور الأولى، وتأصل دور المسجد في نفوس الأوائل وهذا
ما نحن بحاجة إليه الآن.
النقطة الرابعة التركيز على النشء في عملية التأصيل وإعادة الثقة
إليه هي شيء مهم، فإن تقويم اعوجاج العود قبل أن يشتد أسهل منه بعد اشتداده.
والنقطة الخامسة تصحيح المسار الإعلامي، فنسمع الخبر الآتي في الإذاعة
والتلفزيون الإسلامي تكرارًا ومرارًا «استطاع المجاهدون الأفغان إسقاط أربع عشرة طائرة
روسية منها طائرتا هليكوبتر وذلك بفضل استخدام صواريخ ستنغر الأميركية» فنلاحظ عبارة
«بفضل صواريخ ستنغر الأمريكية».. أليس هذا بفضل الله تعالى؟
وخبر آخر.. قامت دولة إسلامية (م) باستيراد 50 ألف طن من القمح من
البلد.
)أ)
«وسوف يزداد اعتماد البلد (م) على البلد (أ) في استيراد القمح خلال الخمس سنوات القادمة.
هذه النوعية من الإعلام لها أثر كبير في زعزعة الثقة بنفوس الأجيال،
إن صياغة الإعلام أمر جوهري في عملية إعادة الثقة.
سعد خرشان الغامدي
الطائف- مؤسسة النقد السعودي
•
أهلك.. أهلك!
أخي الداعية.. يعيشون معك وتحت سقف واحد يضمكم منزل واحد- ملتزم
بالإسلام- فحافظ على أداء الصلاة جماعة. وتأمل في بعض الآيات التي لو تأملتها وقرأتها
على مسمع من نفسك.. لن أراك إلا بادئًا بهم بالدعوة آمرًا لهم بالمعروف مشفقًا عليهم
من نار وقودها الناس والحجارة.. صابرًا عليهم في المنشط والمكره، داعيًا لهم بظهر الغيب
أن يتبعوك ويسيروا على نهج الإسلام الحق قال تعالى: ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ
وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا﴾ (طه: 132)، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ
وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ
شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ )التحريم: 6).
فكن يا أخي حريصًا على دعوة أهلك وأقاربك بادئًا ذي بدء، وبعد ذلك
جدد العزم وأخلص النية وانطلق من بينهم إلى الدعوة في مشارق الأرض ومغاربها.. وفقك
الله على اتباع الحق.
أم أسامة
•
الناس صنفان
صنف القرآن الكريم الناس إلى صنفين أساسيين:
الصنف الأول:
غايته الأكل والشرب واتباع ملذات الدنيا وشهواتها والبعد عن الطريق
المستقيم الذي أمر الله تعالى به.
الصنف الثاني:
وغايتهم عبادة الله تعالى والجهاد في سبيله والدعوة إلى عمارة الأرض
وفعل الخير والمعروف وهداية الذي لا يعرف في أي اتجاه يسير، ومن ورائه مرضاة الله تبارك
وتعالى. قال تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا
رَبَّكُمْ﴾ (الحج: 77).
بدر علي حسن قمبر
•
المجلات الخليعة
هذه المجلات التي غزت بلاد المسلمين من كل حدب وصوب وهي تحمل صورة
النساء العاريات أو شبه عاريات.. من هم مؤسسوها؟
ومن الذي يقف خلفها؟ وماذا يريدون منها؟ وهل فيها ثقافة للأمة ولأجيالها؟
هذه الأسئلة وغيرها يطرحها كل غيور على دينه وكل مسلم في قلبه ذرة
من إيمان، والإجابة على الأسئلة السابقة هي:
مؤسسو هذه المجلات الخليعة هم ولا شك اليهود، وأذنابهم الذين يقفون
خلفهم هم الماسونيون وأتباعهم.
ويريدون منا انتزاع بقايا الفطرة والخير من الشاب المسلم والفتاة
المسلمة، وليس فيها ثقافة للأمة ولا لأجيالها إلا إن كانت الخلاعة والميوعة والخروج
على تعاليم الإسلام ثقافة، ففيها هذه الثقافة المشبوهة.
أخوكم: ع. ع. ت
•
أهمية العلم
إن للعلم أهمية، فالمعلم للقلب مثل الماء للسمك إذا فقده مات، فنسبة
العلم إلى القلب كنسبة ضوء العين إليها، وكنسبة الأذن وكنسبة كلام اللسان إليه، فإذا
عدمه كان كالعين العمياء والأذن الصماء واللسان الأخرس، ولهذا يصف سبحانه أهل الجهل
بالعمي والصم والبكم، وذلك صفة قلوبهم حيث فقدت العلم النافع فبقيت على عماها وصمها
وبكمها. قال تعالى:
﴿وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ أَعْمَى
وَأَضَلُّ سَبِيلًا﴾ (الإسراء: 72) والمراد عمى القلب في الدنيا.
أم اليمان
نحن نجيب
بيع أراضي فلسطين لليهود
الأخ القارئ خالد الحمد من الدمام بالمملكة العربية والسعودية أرسل
إلينا يستوضح عن «حقيقة وملابسات ما سمعناه ولا نزال نسمعه عن قيام الكثير من الفلسطينيين
ببيع أراضيهم لليهود في العقود الأولى من هذا القرن».
المجتمع:
بعد انتصار دول الحلفاء على دول المحور في الحرب العالمية الأولى
1914-1918 اقتسمت دول الحلفاء أملاك الدولة العثمانية «الخلافة الإسلامية»، ثم قررت
عصبة الأمم وضع فلسطين تحت الانتداب البريطاني لتنفيذ وعد بلفور الذي صدر عام 1917
وكان المندوب السامي الأول على فلسطين هربرت صموئيل وهو يهودي إنجليزي، وبموجب صك الانتداب
بدأ تحويل فلسطين تدريجيًّا لكي تصبح دولة صهيونية، ففتحت حكومة الانتداب البريطاني
باب الهجرة اليهودية إلى فلسطين، ومنحتهم أراضي ميري «حكومية» لإقامة المستوطنات عليها،
ثم فرضت ضرائب باهظة على الأراضي بحيث أصبح الإنتاج لا يغطي الضرائب، فإذا ترك العرب
أرضهم وضعت الحكومة البريطانية اليد عليها وسلمتها لليهود وإذا تمسك المواطن العربي
المسلم بأرضه طالبوه بالضرائب فإن عجز عرض عليه اليهود شراءها بأثمان مغرية، فإذا امتنع
استولوا عليها بالقوة، فإذا قاوم اعتقله الإنجليز.
وبهذه الأساليب الاستعمارية الصهيونية استطاع اليهود شراء بعض الأراضي
الفلسطينية التي تملكها عائلات غير فلسطينية، مثل عائلة سرسق وعائلة اللبان وعائلة
القباني، وكان من ضمنها أرض مرج بن عامر وهي من أخصب أراضي فلسطين.
وقد ضعف بعض الفلسطينيين فباعوا بعض أراضيهم وهي لا تتعدى 3.5% من
الأراضي التي استولى عليها اليهود، ولا تتعدى 1% من أرض فلسطين تحت الظروف آنفة الذكر.
وقد روجت الدعاية الصهيونية والأنظمة العاجزة عام 1948 هذه الفرية
على شعب فلسطين العربي المسلم المجاهد؛ حتى تنفر الشعوب العربية والأمة الإسلامية منه،
وتنفض يدها من القضية الفلسطينية التي هي قضية العرب الأولى وقضية المسلمين في كل مكان،
فعلينا أن ننتبه لمثل هذه الدسائس الصهيونية وواقع الحال يغني عن المقال.
وفي الختام نشكر الأخ خالد الحمد على اهتمامه وسعيه لمعرفة الحقيقة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل