; المجتمع الإسلامي | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الأحد 19-يناير-1992

مشاهدات 59

نشر في العدد 985

نشر في الصفحة 38

الأحد 19-يناير-1992

استمرار بناء المستوطنات في الأراضي المحتلة

قال وزير إسكان العدو الصهيوني أرئيل شارون للتلفزيون في الكيان الصهيوني: إذا حاولت للحظة أن أحدد السبب الذي أحضر العرب إلى طاولة المفاوضات اليوم فإنني أقول إن هناك شيئين: أحدهما أعمال معدات التشييد في بناء المستوطنات في الضفة الغربية، والشيء الثاني هو غزو لبنان عام ۱۹۸۲.

في حين طلب (۱۰۰) عضو في مجلس الاستيطان من الحكومة ألا تمنح الفلسطينيين حكمًا ذاتيًا إلا بعد ضم الضفة والقطاع رسميا وترحيل الناشطين سياسيًا وعسكريًا في تفعيل الانتفاضة المباركة، والمطالبة بتجميد المفاوضات مع الفلسطينيين ريثما يتم إيقاف الانتفاضة المباركة في الداخل، إضافة لفرض عقوبة الإعدام، ونفي أسر رماة الحجارة (٦٠) كيلو مترًا على الأقل من منازلهم وحرمان سكان القرى التي تشهد فعاليات مستمرة ضد قوات العدو من حقوقهم!

ووفق الرؤية الشارونية فقد ذكر عضوان في الكنيست أن منزلًا من أصل كل أربعة منازل أقامتها وزارة الإسكان بني في الأراضي المحتلة، وذلك منذ يونيو (حزيران) ۱۹۹۰. وقد أشارت إحدى الوثائق الخاصة بوزارة الإسكان في حكومة العدو إلى أن (۱۸) ألف وحدة سكنية بنيت في الضفة الغربية المحتلة و(۲۷۰) وحدة أخرى بنيت في هضبة الجولان وقطاع غزة، إضافة لإقامة خمسة آلاف منزل متحرك في الضفة الغربية، وبلغت تكلفة عمليات البناء (۱۰۸) مليار دولار، في حين تنص موازنة (۱۹۹۲) على إقامة (٥) آلاف وحدة سكنية إضافية في الضفة الغربية وقطاع غزة، تقدر كلفة هذه الوحدات وأعمال البنية التحتية التي تتطلبها بنحو نصف مليار دولار. 

وعلى صعيد اضطهاد الشعب الفلسطيني شرعت سلطات العدو بتطبيق حظر التجول الليلي على معظم مدن وقرى الضفة الغربية، وسيستمر هذا الحظر الذي بدأ في (13/1/1992) حتى أواخر شهر يناير الجاري، وذلك للحد من تصعيد عمليات الجهاد الفلسطيني المسلح ضد قوات العدو، وتزامنت هذه الحركة مع البدء في تشكيل الحرس المدني في المستوطنات اليهودية، وذكرت صحيفة الخليج (14/1/1992) نقلاً عن مصادر وكالة الغوث الدولية في قطاع غزة أن السلطات اعتقلت حوالي (100) فلسطيني من حي الشيخ رضوان بغزة وأشارت إلى أن معظم المعتقلين قد اعتقلوا في السابق بتهمة العضوية في حركة المقاومة الإسلامية «حماس».

ويتمنى الشعب الفلسطيني وهو يواصل طريق الجهاد والصبر، داخل وخارج الوطن المحتل، أن تجد هذه الأخبار صداها عند دعاة السلام المهين فينسحبوا من مفاوضات واشنطن ويلتحموا مع الشعب لمواصلة طريق الجهاد والتحرير.

موسى والخوف على الديموقراطية!

تشهد مصر منذ فترات جهودًا رسمية وشعبية لتطويق أحداث العنف الطائفية التي تندلع سنويا بين الأقباط والمسلمين في مصر، فعلى المستوى الرسمي شكلت الحكومة المصرية لجنة السلام الاجتماعي، برئاسة الدكتور صوفي أبو طالب رئيس مجلس الشعب السابق وتضم (٤٥) شخصية عامة من المسلمين والأقباط، ورغم اجتماع هذه اللجنة (٥) مرات منذ تشكيلها إلا أنها لم تتوصل إلى نتيجة تذكر ويتوقع بعض المشاركين فيها أن يكون مصيرها الفشل.. أما على المستوى الشعبي فقد بدأ حوار آخر منذ خمسة أسابيع بين المسلمين والأقباط، عندما وجهت جماعة الإخوان المسلمين دعوة لعدد من الشخصيات القبطية للمشاركة في حوار حول هذا الموضوع، وقد حددت الجماعة أسماء المشاركين من الجانب القبطي، وعبر أعلى المستويات القيادية بجماعة الإخوان المسلمين، مما يضفي روحًا من الارتياح ويهيئ الجو لتحقيق نتائج إيجابية، ويشتمل برنامج الحوار على (۱۱) نقطة، يمكن أن ينتهي النقاش فيها إلى تقريب الفجوة بين الطرفين رغم غياب الكنيسة التي تمثل الجانب الروحي للأقباط.

ورغم الجهد الذي يقول به الإسلاميون للحد من العنف المحلي داخل مصر فإن وزير الداخلية المصري عبدالحليم موسى قال أمام لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس الشعب: إن أجهزة الأمن تراقب عن كثب اتصالات بين متشددين مصريين وجماعات إسلامية «أجنبية» لاسيما في الجزائر وإيران والسودان! وهدد كل من يحاول المساس بالديمقراطية!

حشود بورمية على بنغلادش

قالت مصادر بوزارة الدفاع في بنغلادش: إن بورما دفعت بقوات نظامية إضافية يبلغ حجمها (١٥) ألف جندي إلى مواقع على امتداد حدودها مع بنغلاديش خلال الأسبوع الماضي مما يرفع إجمالي حجم قواتها على الحدود إلى (٤٠) ألف جندي، وقال أحد المصادر إن عملية حشد عسكري ضخمة لا تزال مستمرة على الجانب البورمي منذ وصلت المحادثات الرامية إلى تخفيف التوتر الحدودي إلى طريق مسدود في (7/1/1992) وقد بدأ التوتر على امتداد الحدود البالغ طولها (270) كيلو مترًا عندما هاجم جنود بورميون معسكرا لقوات شبه عسكرية في بنغلاديش في (21/12/1991) مما أسفر عن مقتل جندي وإصابة ثلاثة بجروح.

الإنجازيون يعلنون الاستقلال 

في بادرة لإظهار حسن النية أعلن مسلمو جورجيا «وقف إطلاق نار طوعي» أملًا في أن ينبذ خلفاء الرئيس الجورجي الذي أطيح به زنیاد جامسا خوردیا، سياسة القمع والاضطهاد ويجنحوا للسلم عن طريق الحوار والمفاوضات، وكان الرئيس خورديا قد استخدم القوة العسكرية لقمع انتفاضات المسلمين في إنجازيا وأوسيتيا باسم القومية الجورجية، هذا ويشكل المسلمون ما لا يقل عن (20%من سكان جورجيا وينقسمون إلى أربع مجموعات هي: «الإنجازيون، الأوستينيون الأذربيجانيون، المسخبتيون». وقد عقد الإنجازيون الشهر الماضي مؤتمرًا وطنيا وقرروا إقامة دولة مستقلة.

ويحتاج مسلمو جورجيا وقفة عادلة من الدول الإسلامية تجاههم من خلال الدعم السياسي، وعدم الاعتراف بجورجيا كدولة مستقلة إلا بعد ضمان حقوق المسلمين فيها من خلال دولتهم المستقلة على شاطئ البحر الأسود.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 12

284

الثلاثاء 02-يونيو-1970

يوميات المجتمع - العدد 12

نشر في العدد 18

191

الثلاثاء 14-يوليو-1970

أوقفوا هذه المهازل!