; مجلس الأمة الكويتي يطالب بفتح تحقيق دولي في جرائم الإبادة بغزة | مجلة المجتمع

العنوان مجلس الأمة الكويتي يطالب بفتح تحقيق دولي في جرائم الإبادة بغزة

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر الخميس 01-فبراير-2024

مشاهدات 50

نشر في العدد 2188

نشر في الصفحة 6

الخميس 01-فبراير-2024

العصفور: أؤيد كل أشكال الدعم الذي يؤدي عملياً إلى تقوية الحق الفلسطيني

الشايجي: مجدداً تتصدر الكويت الفزعة العربية الإسلامية بالأفعال وليس الأقوال

 

أصدر 36 نائباً في مجلس الأمة الكويتي بياناً، طالبوا فيه الحكومة الكويتية ممثلة بوزارة الخارجية، بعقد جلسة طارئة لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، لبحث انتهاكات حقوق الإنسان في غزة وفلسطين، وتشكيل لجنة تحقيق دولية بما يرتكبه العدو الصهيوني من جرائم ضد الإنسانية.

واستند النواب الموقّعون على البيان في مطلبهم إلى أن دولة الكويت عضو في مجلس حقوق الإنسان.

وانتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة، في أكتوبر الماضي، 15 عضواً جديداً في مجلس حقوق الإنسان، من بينها الكويت، لفترة 3 سنوات، بدءاً من أول يناير 2024، وحتى نهاية عام 2026م.

وأوضح النواب الموقعون على البيان أن طلبهم جاء مع استمرار جرائم الإبادة الجماعية التي تمارسها العصابات «الإسرائيلية» وجيش الاحتلال، وفي ظل الأوضاع المتردية في غزة وعموم فلسطين، وعجز العالم عن إيقاف هذا العدوان الغاشم، وانطلاقاً من الواجب الديني والإنساني والقومي، وموقف الكويت المبدئي والثابت والأصيل تجاه القضية الفلسطينية.

وأكد النواب أن الطلب يأتي انسجاماً مع توصيات مجلسنا في جلسة 1 نوفمبر الماضي، بملاحقة قادة الكيان الصهيوني في المحافل الدولية.

فيما قال النائب سعود العصفور: أؤيد كل أشكال الدعم الذي يؤدي عملياً إلى تقوية الحق الفلسطيني، وإلى حماية أرواح الأبرياء في غزة، وإلى تقوية حق المقاومة ضد الاحتلال، لكن مشاعر الحزن مثلها مثل مشاعر الفرح لا يمكن الدعوة إلى فرضها بقرار سلطوي، حريتي وحريتك وحرية كل شخص -في حدود القانون- تنتهي عند حريات غيرنا.

وقال أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت د. عبدالله الشايجي: ثلاثة أرباع أعضاء مجلس الأمة الكويتيين يطالبون الحكومة الكويتية بصفة الكويت عضواً في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بعقد جلسة طارئة، وتشكيل لجنة للتحقيق بانتهاكات قوات الاحتلال «الإسرائيلية» في غزة وفلسطين، وذلك بعد قرار محكمة العدل الدولية عن حرب الإبادة الجماعية للصهاينة في غزة. 

وتابع الشايجي: مجدداً كعادتها، تتصدر دولة الكويت؛ حكومة وبرلماناً وشعباً، الفزعة العربية الإسلامية بالأفعال وليس بالأقوال في الوقوف ودعم القضية الفلسطينية العادلة في زمن الوهن والخذلان العربي الإسلامي وحتى التواطؤ الدولي.

وكان مجلس الأمة الكويتي قد أقرّ، في جلسة الأول من نوفمبر الماضي، في جلسة خاصة عقدها لمناقشة الانتهاكات الصهيونية على غزة، 13 توصية، على رأسها ملاحقة رئيس الكيان الصهيوني، وقادة الكيان العسكريين والسياسيين، كمجرمي حرب في المحافل الدولية، والمحكمة الجنائية الدولية، وبرلمانات العالم، وتكليف الشعبة البرلمانية بقيادة جهود قانونية وسياسية وإعلامية في هذا الصدد.

وسبق أن طالب 39 نائباً في مجلس الأمة، في وقت سابق، وزارة الخارجية، بضرورة الانضمام وتأييد دعوى دولة جنوب أفريقيا ضد «إسرائيل» في محكمة العدل الدولية، التي تتهمها بأعمال الإبادة الجماعية خلال الحرب على قطاع غزة.

وقال النوّاب في بيان مشترك: إن العدوان على غزة هو الأكثر دموية والأبشع في تاريخ الحروب المعاصرة، مع ذلك لا تزال الدول الغربية تحصّن دولة الاحتلال وتحميها في المحافل الدولية.

وكانت لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان أصدرت أيضاً بياناً، طالبت فيه الحكومة الكويتية ممثلة بوزارة الخارجية، بالانضمام للدعوى المقدمة من قبِل دولة جنوب أفريقيا.

مطالب بإلغاء الاحتفالات الوطنية تضامناً مع أهل غزة

طالب برلمانيون كويتيون ومغردون، الحكومة بإلغاء الاحتفالات الوطنية بذكرى الاستقلال ويوم التحرير في 25 و26 فبراير، تضامناً مع أهل غزة.

وشهدت منصة التواصل الاجتماعي «إكس» في الكويت تفاعلاً واسعاً، حيث تصدر وسم «إلغاء الاحتفالات الوطنية» قائمة الأعلى تداولاً في الدولة الخليجية.

وقال النائب عبدالهادي العجمي، عبر حسابه على «إكس»: تعبيراً عن الموقف الكويتي الشعبي والرسمي المتضامن مع أشقائنا في غزة، والثابت في مناصرة قضايانا الإسلامية والعربية، وانسجاماً مع التوجيه الحكومي الصادر عند بدء العدوان الصهيوني بوقف الاحتفالات الفنية، على الحكومة الآن التأكيد أن التوجيه ما زال سارياً، فلا يمكن إقامة الحفلات الفنية والغنائية في البلاد وغزة تحت القصف، وهذا من أضعف الإيمان في نصرة الأشقاء هناك.

وقال النائب السابق د. جمعان الحربش: إن منع الحفلات تضامناً مع غزة وشعبها ليس مكسباً لغزة وأهلها، وإنما مكسب أخلاقي وحضاري لنا، مضيفاً: نحن شعب ذو خلق ومروءة وضمير تأبى عليه أخلاقه أن يغني ويحتفل وأهل غزة يتعرضون للإبادة.

وقالت الكاتبة والإعلامية سعدية مفرح: سبق أن وجه مجلس الوزراء، في أكتوبر الماضي، وزارة الإعلام بوقف مظاهر الاحتفالات الفنية؛ تضامناً مع الشعب الفلسطيني، وحداداً على أرواح الشهداء الأبرار، وأضافت: يفترض أن التوجه ما زال سارياً لأن العدوان ما زال مستمراً.

فيما قالت المغردة مها الماجد، في حسابها على «إكس»: لكل من يطالب بإقامة احتفالات ومهرجانات «هلا فبراير»، أقول: ما زال أهلنا في غزة تحت القصف والحصار والإبادة الجماعية ويعانون من الجوع والبرد والخوف، لا أقول: لا تعش حياتك، ولكن الوقت غير مناسب للاحتفال.

وكان مجلس الوزراء الكويتي قد وجَّه، في 12 أكتوبر 2023م، بوقف مظاهر الاحتفالات الفنية في البلاد تضامناً مع الشعب الفلسطيني جراء ما يتعرض له من عدوان الاحتلال «الإسرائيلي».

وقال مركز التواصل الحكومي، عبر صفحته على «إكس»: إن ذلك يأتي تأكيداً علـى موقف الكويت الدائم المساند للقضية الفلسطينية وما تشهده الساحة من تطورات في قطاع غزة، وتضامناً مع الشعب الفلسطيني الشقيق الذي يتعرض لأبشع أنواع العدوان.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 7

134

الثلاثاء 28-أبريل-1970

صحافة - العدد 7

نشر في العدد 48

153

الثلاثاء 23-فبراير-1971

هذا الأسبوع (48)