; محاربة كلية الشريعة لماذا وإلى متى؟ | مجلة المجتمع

العنوان محاربة كلية الشريعة لماذا وإلى متى؟

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 24-يناير-1989

مشاهدات 60

نشر في العدد 901

نشر في الصفحة 12

الثلاثاء 24-يناير-1989

 

تطرقنا إلى هذا الموضوع مرات عديدة.... بعد كل معوق أو تحرك مضاد تجاه هذه الكلية التي لولا فضل الله- سبحانه وتعالى- ثم أمر صاحب السمو أمير البلاد بإنشائها لما كانت لترى النور حتى هذا الوقت.

إن المعوقات التي واكبت إنشاء هذه الكلية كانت- للأسف- معوقات مصطنعة غير حقيقية، رسمها ووضعها بعض المتذمرين من قرار الإنشاء، وما زال هؤلاء البعض يضعون الخشبة في دولاب العمل ليعرقلوه ما أمكنهم ذلك.

نتحدث اليوم عن معوق خطير جدًا، مرسوم بصورة غير مباشرة ليضرب الكلية واستمراريتها كمعقل للدعوة الإسلامية الناضجة والواعية.

إن قرار وزارة التربية بحظر تعيين خريجي الشريعة بحجة أنهم لا يحملون مؤهلًا تربويًا يتنافى مع أبسط مبادئ العدالة التي يفترض في مؤسسة تعليمية أن تطبقها حتى ينضج فيها العاملون والمدرسون والطلبة.

إن هذا القرار المجحف المطبق على كلية الشريعة فقط دون أن يشمل بقية التخصصات يعني أن البعض ما زال- وللأسف الشديد- يمارس هوايته لشل الكلية، ودفع الطلبة الموجودين- فضلًا عن الطلبة المستجدين الراغبين في الانضمام إلى الكلية- إلى تحويل وجهة نظرهم إلى مكان آخر.

إن هذا القرار كان مجحفًا لعدة أسباب

١- أنه طبق فقط على طلبة الشريعة دون بقية التخصصات.

٢- أن الوزارة بكتابها رقم «٢٩٤٧٣» الموجه إلى كلية الشريعة لم تشترط المؤهل التربوي، وإنما رغبت فيه

٣- الأرقام المرفقة لعدد المدرسين والمدرسات الحاصلين على مؤهل تربوي حوالي «١٦٨» من أصل جملة المدرسين والمدرسات وهم «١٤٢٤»، فكيف إذًا عين هذا الكم وهم غير مؤهلين تربويًا؟ وكيف إذا سيستمرون في التدريس إن كان المؤهل التربوي شرطًا لازمًا؟ 

٤- أن جملة المدرسين والمدرسات العاملين في حقل التربية الإسلامية في المستوى الثانوي والمتوسط «١٤٢٤»، منهم «۱۸۹» كويتيًّا، والبقية «١٢٣٥» غير كويتيين، فأين سياسة التكويت؟ وأين الاستفادة من الكويتيين المؤهلين علميًا وتربويًا من هذا النقص الرهيب في هذا التخصص؟ 

إن جملة هذه الأمور تضعنا جميعًا أمام مسؤولياتنا كمسؤولين وكأفراد شعب، وإن كان الموظف يحلو له أن يمارس هذه الهواية الخطرة في وجه أبناء الشعب المخلصين؛ فإننا ندعو أمير البلاد- حفظه الله- وولي عهده الأمين، للتدخل الفوري لوضع حد لهذه الممارسات الخاطئة تجاه فئة من أبناء الكويت الشرعيين، ونحن إذ نضع النقاط على الحروف نأمل بالله أولًا، ثم بجهد المسؤولين أن يكون الحل جذريًا وواضحًا حتى لا يساء استخدام السلطة من قبل البعض.

مشكلة خريجي كلية الشريعة بالأرقام

- عدد مدرسي التربية الإسلامية: كويتي ۱۲۸ - غير كويتي ٥٥٢.

- عدد مدرسات التربية الإسلامية كويتية ٦١ - غير كويتية ٦٨٣.

- عدد المدرسين الحاصلين على مؤهل تربوي كويتي ١٠٠.

- عدد المدرسات الحاصلات على مؤهل تربوي ٦٨ كويتية.

- عدد المدرسين الحاصلين على مؤهل جامعي ٤٩٨ كويتي.

- عدد المدرسات الحاصلات على مؤهل جامعي ٦٢٤ كويتية.

- عدد المدرسين الحاصلين على مؤهل نصف جامعي ١٠ كويتيين.

- عدد المدرسات الحاصلات على مؤهل نصف جامعي ٦٨ كويتية.

- عدد المدرسين الحاصلين على مؤهل ثانوي ٩ كويتيين.

- عدد المدرسات الحاصلات على مؤهل ثانوي 8 كويتيات.

- نتبين من الأرقام أن عدد المدرسين المؤهلين تربويًا يمثلون ۱۲ فقط من مدرسي التربية الإسلامية.

- نسبة مدرسي التربية الإسلامية الكويتيين من جملة المدرسين ١٣% فقط.

- عدد المدرسين الحاصلين على مؤهل أقل من جامعي في مدرسي التربية الإسلامية ٩٥ مدرسًا ومدرسة.

 

الرابط المختصر :