; محظورات الضفة الغربية.. الأفراح الإسلامية والرايات الخضراء واللحية | مجلة المجتمع

العنوان محظورات الضفة الغربية.. الأفراح الإسلامية والرايات الخضراء واللحية

الكاتب مصطفى صبري

تاريخ النشر السبت 15-سبتمبر-2007

مشاهدات 61

نشر في العدد 1769

نشر في الصفحة 27

السبت 15-سبتمبر-2007

بعد انتهاء حالة الطوارئ التي فرضت من قبل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، إلا أن آثارها ما زالت قائمة فالملاحقات من قبل الأجهزة الأمنية لأفراد الحركة الإسلامية مازالت قائمة بشكل يومي، وكذا منع أي نشاط تقوم به حركة حماس، سواء على الصعيد الاجتماعي، أو السياسي، أو حتى الخدماتي البحث. 

العديد من العرسان من شباب الحركة الإسلامية أخذوا يحسبون ألف حساب عند إقامتهم عرس إسلامي كما جرت العادة في فلسطين، حيث أصبحت هذه الأعراس الإسلامية ظاهرة كبيرة، والكثير منهم ألغى الحفلة الإسلامية خوفًا من تعكير الصفو من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية وأعضاء حركة فتح من خلال مهاجمة الحفلة أو اعتقال العريس قبل ليلة الزفاف.

عريس في الزنزانة

العريس «ع.م» قال في حديث خاص «للمجتمع»: عندما قررت إقامة الحفلة الإسلامية واجهت ضغوطًا لعدم إقامتها خوفًا من الاعتداءات، واتصل العديد من أفراد الأجهزة الأمنية يعلنون أنهم غير مسؤولين إذا حدث ما لا تحمد عقباه داخل الحفلة، إلا أنني قررت أنا وعائلتي إقامة الحفلة الإسلامية، وبالفعل أقيمت الحفلة إلا أنه وفي اليوم التالي من حفلة الزفاف فوجئ أهالي العريس بقدوم دورية للمخابرات الفلسطينية تطلب من العريس الحضور إلى مقر المخابرات، فرفض على الفور أهل العريس هذا الطلب، وبعد جدال تم التوصل إلى إحضاره في وقت لاحق واعتقل مدة يوم كامل، وبعدها أطلق سراحه بعد تدخل الوسطاء وكونه عريسًا ليوم واحد فقط.

هذه الحادثة جعلت عددًا آخر من العرسان يلغون حفلاتهم الإسلامية لئلا يكون مصيرهم في اليوم التالي زنازين الأجهزة الأمنية.

مصادرة الأعلام

الرايات الخضراء في المساجد والأماكن العامة أصبحت من المحظورات بشكل كامل فأثناء فترة الطوارئ هوجمت جميع المساجد في الضفة الغربية، وصودرت الأعلام الخضراء المكتوب عليها كلمة «لا إله إلا الله محمد رسول الله»، وحطمت جميع اللوحات الخاصة بالحركة الإسلامية، والمتضمنة مقالات دينية وسياسية واجتماعية، وأخرى وعظية إرشادية، وتم تهديد أئمة المساجد وإلزامهم بعدم السماح بإعادة هذه الرايات واللوحات مرة ثانية.

لحية حماس

لم تقتصر المحظورات على هذه المظاهر فحسب، بل تعدتها إلى أي نشاط من ندوات أو مهرجانات، أو حتى توزيع بيانات عامة.

وعلى ذات الصعيد أصبحت اللحية الحمساوية. كما تطلق عليها الأجهزة الأمنية من المحظورات وملاحقتها ومتابعتها من الواجبات اليومية لأفرادها، وضريبتها أن تعتقل لعدة أيام بهدف التحقيق بحجة الانتماء لحركة حماس أو قوتها التنفيذية غير الموجودة أصلًا في الضفة الغربية.

الرابط المختصر :