العنوان محليات العدد 165
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 28-أغسطس-1973
مشاهدات 3
نشر في العدد 165
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 28-أغسطس-1973
احتفال الكويت بذكرى الإسراء والمعراج
احتفلت الكويت يوم الجمعة 26 رجب 1393هـ بعد صلاة العشاء بذكرى
الإسراء والمعراج، أقامت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية حفلاً كبيراً في مسجد
السوق الكبير الذي ألقى فيه عبد الرحمن الفارس الوكيل المساعد لوزارة الأوقاف
والشؤون الإسلامية كلمة دعا فيها إلى التضامن ونبذ الخلافات وتوحيد المسلمين في
جميع أسباع العالم واسترداد المقدسات الإسلامية.
وألقى عدد من أصحاب الفضيلة كلمات أشادوا فيها بالذكرى العطرة.
وقد حضر الحفل الكريم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية راشد الفرحان،
ومستشار صاحب السمو الأمير عبد الله الجابر، وسفير الجزائر في الكويت السيد محمد
يكن الغسيري، وجمع من المواطنين.
الاجتماع الوزاري للأوبك العربية يعقد بالكويت
يعقد في الكويت في الرابع من الشهر القادم الاجتماع الوزاري لمنظمة
الأقطار العربية المصدرة للبترول وذلك لبحث شؤون المنظمة والبت في تعيين أمين عام
لها بدلاً من أمينها العام السابق.
وسيبحث وزراء النفط العربي في هذا الاجتماع تطورات إنشاء الحوض الجاف
في البحرين، وكذلك مراحل تأسيس شركة ناقلات النفط العربية. وكان مجلس إدارة الشركة
المذكورة قد عقد اجتماعاً في بيروت منذ أسبوعين للبحث في العروض المقدمة للشركة
بشأن تزويدها باحتياجاتها من الناقلات. وتعتقد المصادر المطلعة أن الاجتماع
الوزاري لوزراء النفط العرب سيبحث في القضايا السياسية والنفطية لاستخدام النفط
كسلاح في المعركة حيث يتوقع أن يقرر الزعماء العرب في لقائهم بالجزائر اعتماد هذه
السياسة على ضوء ما سيسفر عنه اجتماع وزراء النفط العرب.
وتأمل المصادر المطلعة أن ينجح وزراء النفط العرب في الاتفاق على شخص
يتولى الأمانة العامة للمنظمة التي شغرت منذ حوالي سنة مما سيؤدي إلى دفع عجلة
المنظمة إلى الأمام.
تنظيمات صحية لحملات الحج
تعد وزارة الصحة الآن تنظيماً جديداً سيطبق على أصحاب حملات الحج،
ويقضي هذا التنظيم بإبرام عقد مدني بين الحاج وصاحب الحملة وستسجل فيه الشروط التي
ستحفظ لكلا الطرفين حقوقهما بحيث إذا أخل أحدهما بها يمكنه اللجوء إلى القضاء. كما
سيشمل التنظيم الجديد تحديد عدد الحجاج في كل حملة ومدى الخدمات التي يجب توفيرها
لهم.
والجدير بالذكر أن اللجنة الخاصة بدراسة أوضاع الحملات ستعقد اجتماعاً
لها في الأسبوع الأول من الشهر المقبل تمهيداً للاطلاع على الشروط الخاصة بالقوافل
التي سيصدر بشأنها قرار وزاري لتطبيقها.
وفد تعليمي تربوي سوداني يزور الكويت
يقوم الآن وزير التربية والتعليم السوداني الدكتور محمد خير عثمان
بزيارة لدول الخليج وبعض الدول العربية الأخرى في مهمة إنسانية تهدف إلى بناء
المدارس والمؤسسات التعليمية في جنوب السودان، والقيام بحملة تعريب في الجنوب، بعد
أن عمل الاستعمار والمدارس التبشيرية في الجنوب على إلغاء المدارس العربية وإقامة
المدارس والمعاهد التي تطمس اللغة العربية والدين الإسلامي.
ولقد غادر الوزير السوداني الكويت إلى البحرين بعد رحلة دامت ثلاثة
أيام تعرف فيها على كثير من أوجه النشاط التعليمي في الكويت، كما أنه التقى بعدد
من المسؤولين وزميله وزير التربية السيد جاسم المرزوق... هذا وقد صرح الدكتور محمد
خير عثمان بأن جولته الحالية للدول العربية تستهدف متابعة قرارات وتوصيات مؤتمر
وزراء التربية العرب الذي انعقد في صنعاء، والتي يتعلق منها بتقديم المساعدة إلى
السودان لمعاونته في إعادة تعمير الجنوب وإعادة اللغة العربية فيه.
وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل تشكر... جمعية
الإصلاح الاجتماعي
في بداية كل صيف تسهم جمعية الإصلاح الاجتماعي بالتعاون مع إدارة
رعاية الشباب بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بتوجيه الشباب توجهاً دينياً... في
مراكز الشباب الأربعة التابعة للوزارة في مناطق الدعية، والفيحاء، والشامية،
والقادسية، وكذلك في معسكر العمل بالجهراء.
وقد ساهمت الجمعية هذا العام بالمحاضرات والندوات الدينية في مراكز
الشباب ومعسكر العمل؛ حيث انتدبت أربعة مشرفين دينيين لتوجيه الشباب والعناية بحفظ
القرآن الكريم والأحاديث النبوية، كما نظمت ندوات دينية في معسكر العمل، بالإضافة
إلى انتداب موجه ديني مقيم في المعسكر.
وتلقت الجمعية كتاب شكر من السيد وكيل الوزارة هذا نصه:
حضرة السيد المحترم- رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي
تحية وبعد:
ننتهز فرصة انتهاء معسكر العمل الثامن للشباب الذي نظمته إدارة رعاية
الشباب بوزارتنا، بالتعاون معكم لنقدم للجمعية جزيل الشكر على ما قامت به من تعاون
صادق كان له أطيب الأثر في إنجاح المعسكر.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام.
وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل
مسلم ألماني... جاء ليعيش في بلد مسلم فأهملوه...
ثم جاع... ثم ضاع...!!
هذه مأساة مسلم ضيعه المسلمون!
المأساة جرت في الكويت!
أحمد عبد الله كابسول ألماني اعتنق الإسلام، وقدم إلى الكويت منذ ستة
شهور لكي يعيش في بلد مسلم، ولقد وعد بالعمل في الكويت.
أقام مع حارس مسجد الإيمان الخيري، وطلب مقابلة المسؤولين لحل مشكلته،
فوعد أيضاً بذلك؛ ولكن لم يقابله أحد من الذين طلب مقابلتهم.
كرر الطلب والرجاء تحت ضغط ظروفه القاسية، وقال لأحد المسؤولين: أرجوك
افعل شيئاً من أجلي... إن الجوع يكاد يقتلني.
ففوجئ برد ضاعف آلامه ومأساته قالوا له: مت مع السلامة.
أضرب الأخ عن الطعام لمدة ستة أيام، وهنا يبدأ فصل جديد غريب من هذه
المأساة.
ذهب محررو "المجتمع" إلى لقاء الأخ أحمد عبد الله في مكان
إقامته.
قيل لهم: إن حالته الصحية تدهورت من جراء الصيام المتواصل، فطلبت
الإسعاف لنقله إلى المستشفى.
نسبة لحالته وظروفه رفضت الإسعاف أن تحمله إلى المستشفى إلا بأمر
الشرطة... جاءت الشرطة وتم نقله إلى المستشفى الأميري.
تابعت "المجتمع" القصة.
سألت الاستعلامات... فنفوا في حسم بأن يكون لهم علم بذلك!
تركت الاستعلامات، وسألت الاستقبال، فنفى بدوره أن يكون له أدنى علم
بهذا الحادث!
في الجناح السابع -باطني- بالمستشفى الأميري علمت "المجتمع"
أن الأخ عبد الله قد دخل المستشفى فعلاً!
وقال أحد المسؤولين: إنه حادث بسيط... أعطيناه جلوكوز وفيتامينات، ثم
خرج مع صديق له!
كيف خرج بهذه السرعة وهو لا يستطيع أن يقف على رجليه من شدة الإعياء؟
كيف يخرج مع صديق له وهو الذي دخل المستشفى بواسطة الشرطة؟
كيف يخرج دون كتابة محضر في الشرطة كما هو معروف في مثل هذه الحالات؟
كيف يدخل المستشفى دون أن يكون للاستقبال علم بذلك؟
هذه أسئلة وجهتها "المجتمع" ولم تجد إجابة عليها!
ولي العهد يترأس وفداً كويتياً لزيارة العراق
زيارة ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر الأحمد إلى العراق
والتي بدأت حوالي الساعة العاشرة من يوم الاثنين 20–8–1973، وانتهت في الحادية
عشرة من يوم الأربعاء 22–8–73.. هذه الزيارة بالرغم من قصر مدتها والتي استغرقت
ثلاثة أيام إلا أنها تميزت بدلالات كثيرة وكانت موضع اهتمام المراقبين والمحللين
السياسيين ووكالات الأنباء الأجنبية والعربية على السواء.
وأول هذه المميزات.. طبيعة ومستوى شخصيات الوفد الكويتي والتي كانت
على أعلى المستويات وكان الوفد الذي يترأسه ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء يتكون من:
وزير الخارجية ووزير الإعلام بالوكالة — الشيخ صباح الأحمد الصباح
وزير العدل — محمد أحمد عبد اللطيف الحمد
وكيل وزارة الخارجية — راشد عبد العزيز الراشد
مدير مكتب سمو ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء — عبد اللطيف عبد الرحمن
البحر
المقدم محمد عبد العزيز البدر — مرافق عسكري
الدكتور طارق عبد الرزاق رزوقي — من وزارة الخارجية.
وقد انضم إلى الوفد في بغداد سفير دولة الكويت لدى الجمهورية العراقية
خالد عبد اللطيف المسلم.
وثاني هذه المميزات.. هي الحفاوة والترحيب الحار الذي بدأ منذ وصول
الوفد إلى مطار بغداد يوم الاثنين حتى المغادرة يوم الأربعاء وحرصت الحكومة
العراقية على مناخ الحفاوة سواء على المستوى الرسمي أو الشعبي... وكان هذا لدى
المراقبين دليل على العودة إلى العلاقات الودية بين البلدين.
ثالثاً.... حرص ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء على زيارة مبنى المجلس
الوطني حيث التقى بالسيد صدام حسين نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي في مكتبه
الرسمي بعد ساعة ونصف من وصوله إلى بغداد..
رابعاً.. أن البيان الرسمي المشترك الذي صدر بعد الزيارة في كل من
البلدين تميز بمعالجة جميع الشؤون سواء الإقليمية منها — على مستوى الكويت والعراق
— أو العربية.. أو العالمية.. ومناقشة ودراسة أوضاع الخليج والنفط.
وبالإضافة إلى هذه الدلالات فإن الزيارة كانت هامة ومفيدة دعمت روح
الإخاء والجوار في هذه الظروف الراهنة التي تهب على الخليج ونفطه...
نص البيان المشترك
تلبية لدعوة من السيد صدام حسين نائب رئيس مجلس قيادة الثورة، قام سمو
الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء في دولة الكويت
الشقيق بزيارة إلى الجمهورية العراقية، للفترة من 21- 23 رجب، الموافق 20- 22/ 8/
1973 في إطار بحث سبل ووسائل تطوير وتعميق العلاقات بين البلدين الشقيقين، وتدارس
الأوضاع في الوطن العربي، وقد رافق سموه وفد رسمي ضم:
1- معالي الشيخ
صباح الأحمد الجابر الصباح، وزير الخارجية ووزير الإعلام بالوكالة.
2- معالي السيد
محمد أحمد عبد اللطيف الحمد، وزير العدل.
3- سعادة السيد
راشد عبد العزيز الراشد، وكيل وزارة الخارجية.
4- سعادة السيد
خالد عبد اللطيف المسلم، سفير دولة الكويت في بغداد.
5- السيد عبد
اللطيف عبد الرحمن البحر، مدير مكتب سمو ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء.
6- المقدم محمد
عبد العزيز البدر، مرافق عسكري.
7- الدكتور طارق
عبد الرزاق رزوقي، من وزارة الخارجية.
وقد استقبل السيد الرئيس أحمد حسن البكر رئيس الجمهورية العراقية سمو
الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، حيث نقل لسيادته تحيات وتمنيات أخيه صاحب السمو
الشيخ صباح السالم الصباح أمير دولة الكويت، وسلم لسيادته رسالة خطية من سموه.
وقد جرت خلال الزيارة لقاءات بين الجانبين الكويتي والعراقي؛ حيث ترأس
الجانب الكويتي سمو الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح ولي العهد ورئيس مجلس
الوزراء، وضم:
1- معالي الشيخ
صباح الأحمد الجابر الصباح، وزير الخارجية ووزير الإعلام بالوكالة.
2- معالي السيد
محمد أحمد عبد اللطيف الحمد، وزير العدل.
3- سعادة السيد
راشد عبد العزيز الراشد، وكيل وزارة الخارجية.
4- سعادة السيد
خالد عبد اللطيف المسلم، سفير دولة الكويت في بغداد.
5- السيد عبد
اللطيف عبد الرحمن البحر، مدير مكتب سمو ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء.
6- الدكتور طارق
عبد الرزاق رزوقي، من وزارة الخارجية.
وترأس الجانب العراقي السيد صدام حسين نائب رئيس مجلس قيادة الثورة،
وضم:
1- السيد مرتضى
سعيد عبد الباقي، عضو مجلس قيادة الثورة ووزير الخارجية.
2- السيد حسين
الصافي وزير العدل.
3- السيد عبد
الحسين الجمالي وكيل وزارة الخارجية.
4- السيد محمد
صبري الحديثي، سفير الجمهورية العراقية في الكويت.
5- الدكتور عزيز
القاضي، مدير عام الدائرة القانونية في وزارة الخارجية.
6- السيد غانم عبد
الجليل، مدير عام مكتب السيد نائب رئيس مجلس قيادة الثورة.
وتم خلال هذه اللقاءات بحث وتدارس العلاقات الثنائية بين البلدين،
وأوضاع الوطن العربي وقضاياه المصيرية، وذلك في ضوء المسؤوليات القومية الملقاة
على عاتق العرب جميعا، واتسمت المباحثات بجو من الأخوة الصادقة، والصراحة التامة،
والحرص الكامل على تحقيق أهداف الأمة العربية.
وقد استعرض الجانبان العلاقات الودية بين البلدين، فأكدا على أهمية
الاتصالات المباشرة واللقاءات الثنائية والزيارات المتبادلة في تطوير وتعميق
الروابط بين بلديهما في جميع المجالات.
وفي جو من الأخوة والصراحة جرى بحث إرساء الحدود بين البلدين على ضوء
الاعتبارات القطرية لكلا البلدين والمسؤوليات القومية، وقد تبادل الطرفان وجهات
النظر بشأنها، واتفقا على متابعة اللقاءات والاتصالات على المستويات العليا من أجل
الوصول إلى الصيغة النهائية لترسيم الحدود.
كما بحثا ضرورة توسيع قاعدة الاتفاقيات الثنائية بين بلديهما في
المجالات الاقتصادية والزراعية والنفطية والثقافية والفنية والإعلامية، وتطوير ما
هو قائم منها في الوقت الحاضر، وذلك في ضوء المصالح والأهداف المشتركة والاعتبارات
القطرية والقومية التي تستوجبها ظروف الأمة العربية الراهنة، على النحو الذي تم
بحثه في محاضر الاجتماعات، وعلى ضوء المصالح المشتركة لكلا البلدين الشقيقين.
وأعرب الجانبان عن تقديرهما للجهود التي بذلت وتبذل في كل من
الجمهورية العراقية ودولة الكويت، من أجل الحفاظ على ثرواتهما الطبيعية وخاصة في
المجالات النفطية.
وأعرب الجانب الكويتي عن تقديره للخطوات الحاسمة والإنجازات الكبيرة
التي حققتها حكومة الجمهورية العراقية في مجالات الاستقلال الاقتصادي والتنمية
الاقتصادية ووضعها في خدمة الشعب.
وعند استعراض الجانبين للقضية الفلسطينية والمراحل التي تمر بها، أكدا
على أن خطورة الوضع في المنطقة العربية المتمثلة في بقاء الاحتلال الصهيوني في
فلسطين والأراضي العربية، واستمرار العدو في اعتداءاته الوحشية وهجماته الغادرة
وقرصنته على الدول العربية بدفع وإسناد سياسي وعسكري ومادي من الإمبريالية، تستوجب
حشد كامل القوى والقدرات العربية في كافة المجالات السياسية والعسكرية
والاقتصادية؛ ذلك أن المعركة مع العدو لم تعد مجرد معركة عسكرية فحسب، وإنما هي
مجابهة شاملة سياسية وعسكرية واقتصادية وحضارية بين الأمة العربية من جهة، والعدو
الصهيوني وحلفائه من جهة أخرى.
واتفق الجانبان أيضاً على ضرورة دعم وإسناد العمل الفدائي وتمكينه من
توحيد جهوده وفصائله المقاتلة سياسياً وعسكرياً، وتهيئة الأجواء الضرورية لنشاطاته
وعمله المشروع، باعتباره قوة طليعية للعمل العربي الموحد الهادف إلى تحرير فلسطين
والأراضي العربية المحتلة.
وأكد الجانبان تصميمهما على الوقوف بوجه جميع المحاولات التي يراد بها
تصفية القضية الفلسطينية والقضاء على حركة المقاومة، كما أكدا على أن الشعب
الفلسطيني هو صاحب الحق في تقرير مستقبله ومصيره.
واستعرض الجانبان الوضع في الخليج العربي، فاتفقا على إبعاد المنطقة
عن الصراعات والأطماع الدولية أيًّا كان مصدرها، وأعربا عن حرصهما على الدفاع عن
كامل الحقوق العربية في الخليج العربي، وبذل المزيد من الجهود المشتركة على طريق
التعاون والتنسيق، لما يضمن للمنطقة سلامتها القومية واستقرارها وتفرغها لاستثمار
مواردها وإمكانياتها، لما فيه مصلحة الشعب العربي في المنطقة.
وأكد الجانبان على أن استتباب السلام والأمن في العالم لا يمكن أن
يقوم إلا على أساس مبدأ احترام حقوق الشعوب في تقرير مصيرها، ووحدة أراضيها، وبناء
العلاقات الدولية على أساس من الحق والعدل والمساواة، ومقاومة مبدأ احتلال أراضي
الغير بالقوة، واحترام المعاهدات والاتفاقات الثنائية الدولية الملزمة شرعاً
وقانوناً.
وقد أعرب سمو ولي عهد الكويت ورئيس مجلس الوزراء عن بالغ شكره؛ لما
لقيه من السيد رئيس الجمهورية والسيد نائب رئيس مجلس قيادة الثورة والمسؤولين
العراقيين والشعب العراقي، من ترحاب وتكريم أثناء إقامته والوفد المرافق في
الجمهورية العراقية، وقد وجه سموه الدعوة إلى أخيه السيد صدام حسين نائب رئيس مجلس
قيادة الثورة لزيارة دولة الكويت، فقبلها شاكراً على أن يحدد موعدها في أقرب فرصة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل