العنوان مربون في الكويت: السيدة عائشة الأزميري
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 17-أغسطس-1993
مشاهدات 43
نشر في العدد 1062
نشر في الصفحة 49
الثلاثاء 17-أغسطس-1993
- جاءت إلى الكويت من مسقط رأسها تركيا بعد أن استقر زوجها السيد عمر عاصم الأزميري في الكويت.
- يرجع
إليها الفضل بافتتاح أول كُتَّاب لتعليم البنات في الكويت في عام (١٩٢٦م)،
فقد كانت الفتاة الكويتية قبل هذا التاريخ تجهل أبسط أمور القراءة والكتابة
بالرغم من انتشار كتاتيب البنات التي تولى التدريس فيها نساء عُرفن بالمطوعات
يقمن بتحفيظ الفتيات القرآن الكريم دون تعليمهن الكتابة والقراءة.
- أجادت
السيدة عائشة القراءة والكتابة والحساب وحياكة الملابس النسائية وتطريزها،
كما اشتهرت بحسن خطها وجماله.
- عندما
شعر زوجها السيد عمر عاصم ناظر المدرسة المباركية آنذاك بحال الفتاة الكويتية
وحرمانها من التعليم المنظم عرض على أمير البلاد آنذاك فكرة إنشاء مدرسة
لتعليم البنات القراءة والكتابة، فتم إثر ذلك افتتاح أول كُتّاب للبنات
بمنطقة المباركية.
- بدأت
الفتيات يفدن إلى دارها لرغبتهن الجادة في التعلم والدراسة بأعداد كبيرة فاقت
إمكانية قبولهن جميعًا وقد وفقت السيدة عائشة في مهمتها هذه كما ساعدتها في
ذلك أيضًا ابنتها زهرة.
- احتوى
منهجها على مواد القرآن الكريم، والقراءة والكتابة، والحساب، بالإضافة إلى
التطريز بأنواعه وحياكة الصوف والقطن.
- تميز
منهج السيدة عائشة بأنه لا يختلف عن منهج المدارس النظامية للبنين «المباركية
والأحمدية».
- يرجع
الفضل لهذه السيدة الجليلة في تعليم الفتاة الكويتية القراءة والكتابة وغيرها
من المواد على أسس سليمة لأول مرة في تاريخ الكويت.
- بذلت
جهدًا كبيرًا في هذا المجال، وأعطت كل ما في وسعها من الفرص المتاحة حتى برزت
الكثير من تلميذاتها فأخذن على عاتقهن مهمة نشر التعليم، وافتتاح مدارس لبنات
الكويت من أمثال السيدة بدرية العتيقي، والسيدة مريم العسكر.
اقرأ أيضًا:
الشيخ «ملّا عُثمان» مشعل انطفأ
الرابط المختصر :